Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
27 result(s) for "التعليم الخاص ضبط جودة"
Sort by:
اعتماد برامج التربية الخاصة في ضوء المعايير العربية والأجنبية
في الكتاب: إيماناً بأهمية برامج التربية الخاصة ومكانة الطلاب ذوي الإعاقة وتحقيقاً لمهام هيئة تقويم التعليم- قطاع التعليم العام- واستجابة للرؤية الطموحة للمملكة العربية السعودية يقدم الكتاب أنموذجاً لاعتماد برامج التربية الخاصة في ضوء المعايير العربية والأجنبية، والذي ربط فيه بين تخصص الإدارة والتخطيط التربوي وتخصص التربية الخاصة من حيث تطبيق الاعتماد على برامج التربية الخاصة.
دور الشركات في القطاع الخاص في ضمان جودة التعليم العالي في الاردن
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور الشركات في القطاع الخاص في ضمان جودة التعليم العالي في الأردن من خلال الإجابة عن الأسئلة الآتية: 1. هل تمتلك الشركات في القطاع الخاص رؤية واضحة لضمان جودة التعليم العالي في الأردن؟. 2. هل تساهم الشركات في القطاع الخاص بدرجة عالية في ضمان جودة التعليم العالي في الأردن؟ 3. هل يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات المبحوثين على محاور الدراسة تعزى إلى المتغيرات الديمغرافية والوظيفية) الجنس، العمر، الخبرة، المستوى التعليمي، نوع النشاط)؟ وللإجابة عن هذه الأسئلة فقد تم وضع الفرضيات الآتية من أجل تحقيق أهداف الدراسة: 1 لا تمتلك الشركات في القطاع الخاص رؤية واضحة لضمان جودة التعليم العالي في الأردن. 2 لا تساهم الشركات في القطاع الخاص بدرجة عالية في ضمان جودة التعليم العالي في الأردن. 3 هناك فروق ذات دلالة معنوية قوية عند مستوى الثقة (0.05 ≥ α) في إجابات أفراد العينة على فقرات مدى وضوح رؤية القطاع الخاص لضمان جودة التعليم العالي تعزى إلى المتغيرات الديمغرافية (الجنس، العمر، الخبرة، المستوى التعليمي، نوع النشاط). 4 هناك فروق ذات دلالة معنوية قوية عند مستوى الثقة (0.05 ≥ α) في إجابات أفراد العينة على فقرات مدى مساهمة الشركات في القطاع الخاص في ضمان جودة التعليم العالي تعزى إلى المتغيرات الديمغرافية (الجنس، العمر، الخبرة ، المستوى التعليمي، نوع النشاط. المنهجية: تم اتباع المنهج الوضعي لتحقيق أغراض الدراسة مجتمع الدراسة: يتكون مجتمع الدراسة من الشركات المساهمة المسجلة في السوق المالي لشهر كانون الثاني لعام 2012 حيث بلغ عددها (138) شركة، وبلغ عدد أفراد مجتمع الدراسة (250) شخصا، تم اختيار (200) شخص من الإدارات العليا (مدير أو صاحب شركة ) في الشركات المساهمة، حيث وزعت استبانات الدراسة على المبحوثين، وتم استعادة (170) استبانة صالحة للتحليل حيث بلغت نسبة الاسترجاع حوالي 85 %. استنادا إلى النتائج خلصت الدراسة إلى التوصيات الآتية: 1 إيجاد نوع من التعاون بين الإدارات العليا للشركات في القطاع الخاص والجامعات فيما يتعلق بصياغة رؤيتها ورسالتها بشكل دقيق لتتضمن أهدافا ودورا واضحا بشأن المساهمة في ضمان جودة التعليم العالي في الأردن. 2. إصدار تشريعات بالتعاون مع الشركات في القطاع الخاص لدعم جودة التعليم ماديا من خلال تقديم المنح لتمويل البحث العلمي والقروض للطلبة المبدعين من غير المقتدرين، ولوجستيا من خلال تقديم التسهيلات وإمكانية الدخول إلى قواعد البيانات، على أن يكون لها الأفضلية في اختيار الطلاب المتميزين وتعيينهم وفقا لمعايير توضع لتنظيم ذلك. 3. إجراء مزيد من الدراسات للتعرف على مدى اهتمام المؤسسات الأخرى في القطاع الخاص غير الشركات المساهمة العامة - بضمان جودة التعليم في الأردن. 4. إعادة صياغة الإطار الفكري للعمل التربوي لجعل المؤسسات التعليمية لتعتمد فقط على عملية ضخ المعارف في إذهان الطلاب، بل تتجاوزها إلى شحذ الطاقات الفكرية والإبداعية لدى الطلاب، ووضعها في إطار تفاعلي عملي وتطبيقي. 5. ضرورة إعادة تعريف مفاهيم التعليم العالي وأطره التي تعمل في ضوئها المؤسسات التعليمية المختلفة قبل البدء في تطبيق مفاهيم إدارة الجودة وأساليبها. 6. أهمية زيادة التواصل بين مؤسسات التعليم العالي وشركات القطاع الخاص لتبادل وجهات النظر والآراء بغية تحسين مخرجات التعليم العالي التي تصب في تسيير العمل في مختلف الشركات.
الجودة الشاملة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة
يتيح هذا الكتاب الفرصة للكشف عن واقع النظام التعليمى لذوي الاحتياجات الخاصة، فيتعرض إلى (فلسفته، وأهدافه، وقضاياه، ومشكلاته)، كما يتيح الفرصة للتعرف على الجودة الشاملة (ماهيتها، وفلسفتها، وإدراتها، وأدواتها) كمدخل للتطوير الفلسفي والإداري لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة والاستفادة من تأهليهم كطاقة اجتماعية مهدرة، مع عرض لمحددات هذا التطوير على ضوء الاهتمامات الموجهة لهذه الفئات. الأمر الذي قد يفيد العديد من الباحثين في مجال التربية الخاصة، وكذا المؤسسات والجمعيات التي تهتم بتعليمهم وتأهيلهم.
مدى استخدام مفاهيم Six Sigma في الجامعات الأردنية الحكومية و الخاصة
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة مدى استخدام مفاهيم (Six Sigma) في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، وإلى توضيح أهمية تطبيقها في التحسين المستمر للخدمات والعمليات التعليمية في هذه الجامعات، والتعرف إلى المعوقات التي تحول دون استخدام مفاهيم (Six Sigma) لدى الجامعات المذكورة. ولتحقيق أهداف هذه الدراسة، فقد تم تصميم استبانة، وزعت على عينة من مجتمع الدراسة، بلغت (269) عضواً من أعضاء الهيئة التدريسية والإداريين في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة. وبعد إجراء التحليل الإحصائي اللازم، فقد توصلت الدراسة إلى حداثة تطبيق مفاهيم (Six Sigma) في هذه الجامعات، ولا يوجد نموذج واضح يمكن تبنيه من قبلها حول مفاهيم (Six Sigma)، بالإضافة إلى ضعف الكوادر البشرية المؤهلة، وضعف الموارد المالية اللازمة لتطبيق هذه المفاهيم. وتوصي هذه الدراسة إلى أهمية استخدام مفاهيم (Six Sigma) في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، لغرض التحسين المستمر في خدماتها وعملياتها التعليمية، وكذلك لغرض استخدامها كأداة إحصائية لقياس المشكلات والعيوب في العمليات التعليمية لديها، لتتمكن من إزالتها أو تقريبها من نقطة الصفر أو إخلائها من هذه العيوب.
إحتياجات تعليم الطلاب الصم بالمرحلة الجامعية كما تدركها بعض الفئات المعنية
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد معايير الجودة الشاملة الواجب توافرها في تعليم الطلاب الصم حتى يتحقق لهم التعليم المتميز والفعال في الجامعة. وضمت العينة معلمون ومشرفون طلاب صم (ن= 50)، ومعلمون صم تحت التدريب والتجهيز (طلاب في التربية الميدانية= 27، وطلاب مسار العوق السمعي= 23). وتم استخدام استبيان الاحتياجات التعليمية للطلاب الصم بالمرحلة الجامعية، وأسفرت النتائج عن تحديد الاحتياجات التعليمية للطلاب الصم في الجامعة وفق معايير الجودة الشاملة، وعدم وجود فروق دالة في إدراك الاحتياجات التعليمية للطلاب الصم في الجامعة، وفي إدراك محور الرؤية الإستراتيجية للقيادات التعليمية، ومحور الإدارة التنفيذية، ومحور إستراتيجية العمل مع المجتمع، ومحور مواصفات شخصية الطالب العادي، بين المعلمين والمعلمين الطلاب بشكل عام. ووجود فروق دالة بين المعلمين والمعلمين الطلاب لصالح المعلمين في إدراك محاور البيئة المادية (المبنى)، وشخصية الطالب الأصم الجامعي، ومعلم الطلاب الصم في الجامعة، ومناهج ومقررات الصم في الجامعة، وفي إدراك محوري طرق وأساليب تدريس الصم، والوسائل التعليمية اللازمة لتعلم الصم في الجامعة.
تقييم واقع برامج فرط الحركة وتشتت الانتباه في المملكة العربية السعودية في ضوء مؤشرات ضبط الجودة
هدفت الدراسة الحالية إلى تقييم واقع برامج فرط الحركة وتشتت الانتباه في المملكة العربية السعودية في ضوء مؤشرات ضبط الجودة وتحديد مدى انطباق تلك المعايير على المدارس التي يتواجد فيها الطلبة ذوي فرط الحركة وتشتت الانتباه في المملكة، وتكونت عينة الدراسة من جميع معلمي ومعلمات فرط الحركة وتشتت الانتباه في برامج فرط الحركة الملحقة بمدارس التعليم العام بمدينة الرياض، والبالغ عددهم (٩٩) معلم ومعلمة. وقد تم اختيار (٥٠) معلماً ومعلمة، حيث تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية في ضوء متغير الجنس، منهم (٢٤) معلم و (٢٦) معلمة، ولجمع البيانات تم بناء مقياس لمؤشرات الجودة في برامج فرط الحركة وتشتت الانتباه من إعداد الباحثة، وتكون المقياس من (٥) أبعاد، عدد عباراتها (٥٦) عبارة، وزعت كالآتي: الأسس الفلسفية للبرنام، والكادر العامل في المدرسة، البيئة المادية للطلاب، القياس والتقييم، والبرامج التربوية والمناهج وأساليب التدريس. أظهرت النتائج أن درجة تطبيق معايير الجودة في برامج فرط الحركة وتشتت الانتباه، بشكل عام (الأداة الكلية)، جاءت منخفضة، وبمتوسط حسابي (2.48). وبالنسبة لدرجة تطبيق معايير الجودة في كل بُعد من الأبعاد الخمسة، فجاء بالترتيب الأول بُعد \"القياس والتقييم\" بمتوسط حسابي (3.08) وبدرجة تطبيق متوسطة، وجاء بُعد \"البيئة المادية للطلاب\" في الترتيب الخامس والأخير بمتوسط حسابي (2.02) وبدرجة تطبيق منخفضة. كما أظهرت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس والمؤهل العلمي والخبرة بين متوسطات الرتب لاستجابة أفراد عينة الدارسة حول درجة تطبيق معايير ضمان الجودة لبرامج فرط الحركة وتشتت الانتباه، في الأبعاد الخمسة، أوصت الباحثة بضرورة إجراء المزيد من الدراسات حول معايير جودة البرامج لدى فئات أخرى للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.