Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
30
result(s) for
"التعليم العالي المغرب العربي"
Sort by:
مسارات بناء سياسات التعليم العالي في دول المغرب العربي : تحدي البناء ومواكبة العصرنة
وقال المؤلف في مقدمة عمله المميز إن التعليم العالي يعتبر من الركائز الأساسية لتحقيق الحاجيات الاجتماعية لأي دولة، ومؤشرا على نجاعة السياسات العامة التي تتبعها الدولة، وهو ما يفسر اهتمام حكومات دول المغرب العربي بهذا القطاع الحيوي والاستراتيجي منذ اللبنات الأولى لاسترجاع السيادة الوطنية، على اعتبار أنه أحد مفاتيح التنمية المحلية، والتخلص من الآثار السلبية الموروثة عن الحقبة الاستعمارية البائدة.
إصلاح التعليم العالي في الدول المغاربية وفق متطلبات سوق العمل
2016
تهدف الدراسة إلى التركيز على الاصلاحات الأخيرة، التي قامت بها الدول المغاربية لإصلاح منظومة التعليم العالي لديها، حتى يتمكن من تحقيق الدور الأساسي وهو تحقيق التنمية المحلية، كما تسلط الدراسة الضوء على الجهود التي قامت بها حكومات دول المغرب العربي من أجل إدماج حاملي الشهادات العليات وخريجي مؤسسات التعليم العالي في سوق العمل والتخفيف من حدة البطالة التي تمس هذه الفئة بشكل خاص.
Journal Article
مدخل الى تاريخ وواقع الممارسة السوسيولوجية : المدرسة المغاربية نموذجا
2012
قد نجد أسباب التهميش والكبح الذي تعانيه المعرفة الاجتماعية، والسوسيولوجية منها خاصة، جزءاً من تفسير له خارج الأسباب الذاتية في مواقف الخطاب الرسمي الإصلاحي من هذه المعرفة. هذه المواقف تم التعبير عنها بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الرابع والعشرين لعلم الاجتماع الذي عقد بالجزائر سنة 1975( )، إذ تم التركيز في الخطاب التوجيهي الذي ألقاه وزير التعليم العالي السيد الصديق بن يحيي على أسباب الحذر والتنفير من المعرفة السوسيولوجية باعتبارها معرفة تستمد وتمثل استمراراً للمعرفة الكولونيالية، وخاصة الجانب منها المرتبط بعلم الجناسة (الأنتروبولوجيا)، وهي مادة - تخصص - أوجدتها حسب الخطاب الرسمي ظروف تاريخية خاصة وقائمة على الافتراض القائل إن بعض المجتمعات لم تعرف التطور، وأن بنيتها تشتمل على ميزات تجعلها غير قابلة للتطور. هذا المسلك المعرفي السوسيولوجي الذي ينطلق من طبيعة المحيط الجغرافي والقيم الثقافية مرفوض من جهة الخطاب والممارسة المؤسساتية الرسمية التي حددت في فترة السبعينيات وظيفة العلوم الاجتماعية وعلم السوسيولوجيا تحديداً في الدور التحرري الذي يجب أن تقوم به لا الدور التفسيري، دور التحرر المخطط له هذا مشروط بضرورة أن تتخلي المعرفة الاجتماعية والسوسيولوجية عن أطروحات التفسير القائمة على وصف أحوال الناس وفق مناهج لم تبق صالحة من حيث المنهج والنتائج. يعني ذلك أن الخطاب الرسمي حاول في فترة السبعينيات أن يجعل من العلوم الاجتماعية وعلم الاجتماع تحديداً مادة نضالية لا تفسيرية، تلعب دوراً في عملية التحرر الاقتصادي والثقافي، هذا الدور كان مشروطاً بأن يقوم عالم الاجتماع بنقد ذاتي وبمراجعة مناهجه ونماذجه التحليلية المكتسبة فيعتمد المقاربة الدينامكية في تحليله لمشاكل المنطقة، وذلك في محاولة كلية لوضع قوانين تطور المنطقة بعيداً عن الأطروحات الثقافية التي تأخذ من جمود أنساق القيم دليلاً على استمرارية الحالة التي هي عليها المجتمعات المدروسة.
Journal Article
اللغة العربية في الفضاء الجامعي المغربي
2015
هدف المقال إلى التعرف على اللغة العربية في الفضاء الجامعي الغربي ودور أقسام اللغة العربية في الجامعة في النهوض بالعربية وأدابها. وتناول المقال عدة نقاط ومنها، أولاً:\" حال اللغة العربية في الجامعات المغربية\" حيث لا تتبوأ اللغة العربية في المغرب موقعاً مريحاً في مناهج التعليم الجامعي نظراً للمنافسة الشديدة التي تواجهها بها اللغات الأجنبية واللهجات المحلية الوطنية فهي في معاناه كبيرة في سياق الثنائية اللغوية وفي سياق الازدواجية اللغوية هذا بالإضافة إلي قله الاهتمام بها في الدوائر الرسمية المسؤولة والمنزلة المتواضعة التي تحتلها بين مواد الدراسة الأخرى فهي معدودة ضمن المواد ذات المعامل الضئيل خلافاً لمواد الانفتاح أو المعاصرة أو الاندماج في المحيط الاجتماعي والاقتصادي . ثانياً:\" من نماذج مستوي العربية الفصيحة في الجامعات \" لغة البحوث المنجزة\". ثالثاً:\" إعادة الاعتبار للغة العربية بالمغرب والرقي بها\" حيث أن الرقي باللغة يستلزم من مسؤولي التربية والتكوين وأصحاب الشأن التعليمي إحياء المصادر اللغوية والنحوية لكسر الحواجز النفسية والمفتعلة بين القارئ الطالب وبين أمهات المصادر. رابعاً:\" الدعوة إلى العربية والتمكين لها وإحياءها حتى يواكب العصر مشروع حضاري وتاريخي كبير\" حيث يرتبط بذات الأمه وهويتها واقتصادها وتعليمها بل ووجودها فإذا انقرضت لغة ما انقرض أهلها حضارياً وتاريخياً. واختتم المقال بالإشارة إلى ان اللغة العربية ينبغي أن يحمل همها من يحمل هم الأمه من العلماء والمثقفين والمربين وأساتذة الجامعات في أقسام اللغة العربية والدراسات الإسلامية وهي مسندة إلى أساس عقدي متين ورصيد ثقافي مكين وتاريخ وحضارة عريقين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article