Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
39
result(s) for
"التعليم مناهج الإمارات العربية المتحدة تقييم"
Sort by:
تطوير القيم الثقافية والاجتماعية في المناهج الدراسية العربية مع التطبيق على المناهج بدولة الإمارات العربية المتحدة = Developing the cultural and social values of the Arab schools curricula (with reference to the UAE curricula)
by
غانم، عبد الله عبد الغني مؤلف
in
التعليم مناهج البلاد العربية تقييم
,
التعليم جوانب سلوكية وأخلاقية البلاد العربية
,
التعليم مناهج الإمارات العربية المتحدة تقييم
1999
صدر عن دار نشر شرطة الشارقة، مركز البحوث والدراسات بحث يتناول وضع القيم الثقافية والاجتماعية في مناهجنا الدراسية، وينتهى الباحث إلى ضرورة تطوير القيم الثقافية والاجتماعية بمناهج الدراسة المختلفة وذلك لمواجهة الهجة الخطيرة التى يتعرض لها نسقنا القيم من جانب الغرب والمستغربين من أنصار التيار الغربي الذين يتزايد عددهم وتتنوع مداخلهم يوما بعد يوم.
دراسة تحليلية مقارنة بين كتابي العلوم في المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة
2018
هدفت الدراسة إلى معرفة واقع تنفيذ منهاج العلوم في كل من المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وذلك من خلال إجراء مقارنة بين كتابي العلوم للصف السادس الأساسي في كلا الدولتين، لتحقيق أهداف الدراسة تم تحليل كتابي العلوم للصف السادس الأساسي في الأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة وإجراء مقارنة بينهما، وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق بين الأوزان النسبية لبعض الموضوعات المشتركة بين الكتابين، وكذلك احتواء الكتابين لمنهاج الأردن ومنهاج الإمارات على بعض الموضوعات المختلفة.
Journal Article
قيم التربية الإسلامية اللازمة لطلبة المرحلة الثانوية بدولة الإمارات العربية المتحدة وتحليل محتوى الكتب في ضوئها
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد قيم التربية الإسلامية اللازمة لطلبة المرحلة الثانوية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحليل محتوى كتب التربية الإسلامية المقررة عليهم في ضوء هذه القيم. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وتمثلت أدواتها في قائمة بقيم التربية الإسلامية اللازمة، واستبانة طبقت على عينة من الطلبة والمعلمين، وأداة تحليل محتوى للكتب المدرسية. أظهرت النتائج أن القيم الإيمانية التعبدية هي الأكثر أهمية من وجهة نظر الطلبة والمعلمين، تليها القيم الجمالية الذوقية والخلقية السلوكية. كما كشفت الدراسة عن وجود تباين في توافر القيم في كتب التربية الإسلامية، حيث احتلت القيم الإيمانية التعبدية المرتبة الأولى، بينما جاءت القيم الوطنية والسياسية في المرتبة الأخيرة. وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات قيم الطلاب والطالبات في بعض القيم، لصالح الطالبات في القيم الإيمانية، والخلقية، والاجتماعية الإنسانية، والجمالية. بناءً على هذه النتائج، توصي الدراسة بتعديل كتب التربية الإسلامية لتتضمن القيم اللازمة للطلبة، وتطوير منهج التربية الإسلامية، وإعادة النظر في وثيقة المنهج لتشمل القيم المطلوبة، والتركيز على القيم التي أظهرت الدراسة عدم توافرها أو توافرها الضعيف في الكتب المدرسية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
Journal Article
الربط بين الرياضيات والعلوم
by
السواعي، عثمان نايف
,
النقبي، علي خلفان عبدالله خلفان
in
الإمارات العربية المتحدة
,
التعليم الابتدائي
,
التعليم الثانوي
2006
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن معتقدات المعلمين حول الربط بين مادتي الرياضيات والعلوم وكذلك ممارساتهم للربط بين المادتين داخل الغرفة الصفية. تكونت عينة الدراسة من (462) معلماً ومعلمة من مدارس دولة الإمارات العربية المتحدة. لقد تم جمع بيانات هذه الدراسة من خلال استبانة وملاحظات صفية ومقابلات شخصية مع المعلمين. أظهرت نتائج الدراسة أن لدى المعلمين معتقدات إيجابية حول ربط الرياضيات والعلوم. كما أظهرت أن معلمي العلوم أكثر ممارسة للربط بين المادتين من معلمي الرياضيات. لقد أظهرت النتائج كذلك أن هناك مجموعة من المعوقات للربط بين الرياضيات والعلوم منها طول الوقت اللازم للإعداد للربط وبنية المناهج وعدم توفر الأدوات والمواد اللازمة للربط بين المادتين.
Journal Article
دراسة أثر تطبيق سلسلة مناهج العلوم المترجمة على تحصيل طلاب الصف الرابع بدولة الامارات العربية المتحدة في ضوء نتائج اختبارات TIMSS 2007
2009
هدفت الدراسة الحالية إلى تقييم منهج العلوم للمرحلة الابتدائية على ضوء معايير اختبارات TIMSS، وذلك للخروج بتوصيات يمكن أن تفيد الميدان التربوي بالإمارات في مادة تعد من مواد العصر والتي يعول عليها الكثير في نهوض وتقدم الأمم. ولتحقيق هدف الدراسة، تمت مقارنة نتائج طلاب الصف الرابع في مادة العلوم مع بعض الدول المشاركة. أظهرت نتائج طلبة الإمارات أن هناك إمكانية حقيقية لطلاب الإمارات أن يقدموا مستوى عال من الأداء، فقد سجلوا درجات في مجملها دون مستوى المتوسط العالمي، ولكن هذه الدرجة سجلت في سياق يمكن تحسينه إلى حد كبير، هذا إذا اتخذت الدولة جوانب التطوير من منطلق عملية تقويم حقيقية تنطلق من الحاجة الفعلية للدولة وليس التقليد الأعمى لتجارب عالمية أثبتت نجاحها في بيئتها ونقلها كما هي دون مراعاة للسياق ولا مدخلات العملية التعليمية وأهمها الطالب نفسه. ويجب التنويه هنا أن نتائج طلاب دولة الإمارات في امتحان TIMSS والذي تفوقت فيه على الكويت وقطر، وكذلك على المغرب وتونس التي لها باع كبير ومشاركات مستمرة يدل على أن مجال التحسين كبير جداً. لاشك أن هناك جوانب ضعف في النتائج كبيرة وأهمها عدم قدرة الطلاب على التحليل، وهذا يمكن تفسيره كانعكاس لمنهج وأساليب تدريس بحاجة لتطوير. وهنا يجب التأكيد أن المنهج المنفذ الحالي له ميزة كبيرة وهو اهتمامه بعمليات العلم كأحد مكونات تعلم العلوم، ولكن أهداف المنهج من الواضح لم تتحقق ولذلك يوصي الباحث: 1- الاهتمام بالعمليات العقلية العليا عند تقويم الطلبة، فالمنطلق الأساسي لعملية التطوير هو تحسين عملية التقويم، فمن خلال الملاحظة الميدانية للباحث في تنفيذ المنهج المترجم، هو استمرار عملية التقويم القائم على الحفظ الصم، وانعكس هذا على طبيعة نتائج الطلبة بعدم قدرتهم على التعاطي مع الأسئلة ذات المستوى العالي من التفكير. 2- ربط العملية التدريسية بأهداف المنهج المقصود، فمن نتائج الطلبة يمكن القول أن هناك انحرافاً واضحاً عن تحقيق أهداف تعلم العلوم بدولة الإمارات والذي يسعى إلى تخريج طلبة قادرية على الإبداع والتفكير، بل ومنافسة أقرانهم في المحافل العالمية. إن هذه الأهداف يتم تحقيقها ضمن منظومة تتكامل مع بعضها البعض. ويأتي دور المدرس القائم على تنفيذ المنهج ضمن أحد المتغيرات المهمة التي يعول عليها في تحقيق أهداف المنهج، والنتائج الحالية تعطي مؤشراً على أن العملية التدريسية الحالية بحاجة إلى تفهم الدور الجديد لمعلم العلوم ويتحول من ملقن إلى ميسر ومساعد للطلبة في بناء مفاهيمهم العلمية. فالنتائج الحالية للطلبة تعكس قدرة الطلبة على حفظ الحقائق، ولكنها لا تعكس على الإطلاق قدرتهم على الفهم والاستيعاب والقدرة التحليلية. 3- رأي الباحث أن الكتب الدراسية المترجمة بحاجة إلى إعادة نظر من حيث ارتباطها بثقافة ومجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد سعى الباحث إلى القيام بدراسة تحليل محتوى للمناهج الحالية ووجد أن الربط موجود في أقل مستوياته 23% فقط، ومن هنا يجد الطالب صعوبة في الانتقال من ثقافته اليومية إلى الثقافة العلمية، ويجد صعوبة في إيجاد ربط للمفاهيم العلمية الجديدة، بالخريطة المعرفية القائمة لديه، وهذا ما يؤكد الدور الذي يجب أن يقوم به المعلم في التوصية الثانية لسد الثغرة القائمة حالياً، وهي من الخطورة بمكان بحيث يمكن أن تؤدي إلى تحصيل منخفض، وتكوين اتجاه سلبي نحو مادة العلوم في المراحل الأولى من الحياة الدراسية. 4- تعتبر نتائج البحث الحالي نقطة انطلاق لدراسة متغيرات مهمة لها اتصال مباشر في تطوير المناهج المطروحة وذلك في ضوء تحصيل الطلبة في الاختبار ومن هذه المتغيرات دراسة أثر المنهج المقصود والمنهج المنفذ. 5- والدراسة الحالية تثير تساؤلاً حول الكفايات المهنية للمعلمين القائمين على تنفيذ المنهج الجديد، فيرى الباحث أنه من الأجدر أن يتم تقييم الكفايات المهنية للمعلمين خاصة في عمليات العلم والتي أظهرت نتائج الطلبة قصوراً واضحاً في التعامل مع تلك الأسئلة.
Journal Article
تطبيق نموذج التخصصات المتداخلة لتشجيع دراسة الانسانيات والعلوم الاجتماعية
2009
شكل تزايد شعبية البرامج والمقررات وطرائق التعليم المتداخلة التخصصات في الإنسانيات والعلوم الاجتماعية (وخاصة في مجال الثقافة العامة ) موضوعا جيدا للدرس والتوثيق في الغرب، ولاسيما في الولايات المتحدة. وحققت هذه الأبحاث نتائج مهمة تنبغي دراستها في سياق دولي أوسع نطاقا. غير أن الأدبيات لا توفر إلا القليل من التحليل للبرامج متداخلة التخصصات في الجامعات في مختلف أنحاء العالم، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج. أتخذ في هذه الورقة جامعة زايد كدراسة حالة، فأحلل كيفية استخدام المقررات والمناهج متداخلة التخصصات في هيكلة دراسات الإنسانيات والعلوم الاجتماعية وتعزيزها على مستوى المقررات العامة وعلى مستوى التخصصات داخل برنامج \"الدراسات الدولية \". ومن ثم أتناول النجاحات والتحديات التي واجهت تنفيذ مساق \"الوعي الشمولي\" ضمن كل من برنامج الثقافة العامة وتخصص الدراسات الدولية. وعموما، شكل نموذج تداخل التخصصات مقاربة فعالة في التشجيع على دراسات الإنسانيات والعلوم الاجتماعية في منطقة تميل إلى أعطاء قيمة أكبر وتركيز أكثر على المقررات التي تلبي المتطلبات الآنية للسوق
Conference Proceeding