Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "التغذية البصرية"
Sort by:
النحت البارز ودوره في إثراء أسطح العمل النحتي الميداني
للنحت البارز دور هام في إثراء أسطح العمل النحتي، وذلك لما يتمتع به من تعدد الأغراض والأبعاد الجمالية والوظيفية التي تجعله يقوم بعمل نشر التذوق الجمالي وذلك عن طريق ابتكار أساليب فنية تثري بدورها أسطح العمل النحتي الميداني من خلال فن النحت البارز الذي يعمل على تجميع ومزج العناصر التشكيلية داخل التصميم فتحدث إيقاعات وترديدات حركية متنوعة تخدم بدورها الناحية التعبيرية. استعمل الباحث مجموعة متنوعة من حركات لأشخاص تبدو عليهم مد الأيادي تعبيرا عن الصعود، فالدور التعبيري لهؤلاء الأشخاص هو تمثيل لأرواح الشهداء الذي خاطبنا الله عز وجل فيهم لبيان المنزلة التي وعدها لهم في الآخرة وهؤلاء الأشخاص هم المحور الرئيسي لموضوع العمل المنفذ والموضوع خصيصا تكريما لهم. استفاد الباحث من الأسلوب المصري القديم في تناوله لمعالجة أسطح العمل النحتي بالكتابات والرموز الهيروغليفية. ويعتبر فن النحت البارز الوسيلة الأولى للتعبير عن أهم مظاهر الحياة الاجتماعية والمعتقدات الدينية والبطولات التاريخية لما تتيحه المساحات والأسطح المختلفة ليس فقط المرتبطة بالأبنية المعمارية بل امتدت أهمية ذلك النوع من فنون النحت في الحضارات المصرية القديمة سواء الفرعونية أو القبطية أو الإسلامية، فنجد أن الفنان المصري القديم قد استفاد من خصائص النحت البارز والغائر في إثراء القيم الجمالية للأسطح النحتية وإكسابها قيما ملمسية وبصرية عن طريق أسلوب النحت الغائر وما يحدثه على الأسطح من خلال الأضواء والظلال التي تقع على السطح فيكون لها في النفس وقع جميل، وأنه أحيانا لم يكتف الفنان المصري بالحفر فقط بل نرى أحيانا يلون تلك الأشكال والحروف الهيروغليفية بلون مخالف عن الأرضية فتبرز دقيقة في محيط الأشكال أو ينوع في الملمس بحيث يجعل سطح العمل مصقولا والأشكال خشنة.
أهمية ارتباط الجداريات بالبيئة والمكان في تصميم الواجهات المعمارية
اكتسب فن التصوير الجداري أهمية كبيرة باعتباره نوع من أنواع التعبير الفني؛ فهو كسجل يرصد تطور جوانب البشرية. وفي الوقت المعاصر لم يعد مجرد تسجيل لحضارات الشعوب وتجسيد لملامح هويته الثقافية فقط، وإنما أصبح لاعب دور أساسي في تنمية وإحياء الثقافة البصرية، وتصحيح مفاهيم الرؤية. تساهم الأعمال الفنية الجدارية بشكل خاص في تنمية الحس الفطري للفرد، والارتقاء بذوقه الجمالي عن طريق إدراكها والاستمتاع بها، كما تعمق الوعي الثقافي للمجتمع. تتضمن المعاني والأفكار الأيدلوجية في الأعمال الجدارية رمزا أو عدة رموز تحمل معان أو أفكار مختلفة، وقد يكون مضمون تلك الأفكار ظاهرا أو متضمنا، وكلاهما يكمل الآخر. وعلى هذا الأساس فإنه لا ينظر إلى الجداريات التصويرية بوصفها شكلا يجذب انتباه المتلقي أو يثير اهتمامه، وإنما ينظر إلى تكوينها وما تحمله من أفكار ومعان، وما تجسده من معالم أو أبعاد فكرية في إطار الغرض الذي يسعى إلى تحقيقه الفنان؛ فالتصميمات المستحدثة للجداريات المعاصرة تعكس الصفات الإنسانية، والقيم والقضايا والمشكلات الاجتماعية والسياسية، والنظم والتعاليم الدينية في المجتمع، كما تعكس العادات والأعراف والتقاليد والأفكار، ومنها ما يسهم في الحفاظ على تاريخ المجتمع وتماسكه ونمو الذوق الفني لدى أفراده. ومنها ما يتعلق بثقافة المتلقي الذي يتأمل تلك الأعمال الجدارية التي تعبر عن حرية التعبير عن الأفكار، وحرية اختيار المفردات الشكلية المرتبطة بالبيئة والمجتمع، وما تقوم به من توثيق لفكر المجتمع، ونقد قضاياه ومشكلاته. كما تلعب واجهات المباني والمنشآت المعمارية دورا كبيرا في توضيح مفاهيم التصميم والتشكيل، وإظهار توافق المصمم والمتلقي أو تناقضهما. كما تحمل الواجهات تأثيرات الزمان والمكان والثقافات والتقنيات المتاحة وغيرها من الأمور، وقد لعب برنامج فيلادلفيا وبالتيمور (Philadelphia and Baltimore) دورا مهما في تجميل واجهات المباني والمنشآت المعمارية وغيرها. يساعد الاهتمام بتجميل الواجهات المعمارية والمحيط البيئي لها على الارتقاء بالحس الجمالي للأفراد، كما يؤثر تأثيرا إيجابيا على الناحية النفسية والفسيولوجية للأفراد والمجتمع ككل.
وضع منهجية للتصميم تدعم الابتكار والقدرات الإبداعية لدى طلاب التصميم
إن التغيرات والتطورات السريعة والاكتشافات الحديثة في العلم والفكر تؤثر بشكل مباشر على التصميم، مما يتطلب معه تطوير منهجيات وطرق تعليم التصميم لتزيد من قدرة الطلاب على الإبداع والابتكار. هذا ويعتبر التصميم والفكر المنهجي- الذي حددته التجربة وأعمال السابقين- من عناصر الإبداع والابتكار في العمل التصميمي، وتعتبر عملية التصميم في الجزء الخاص بالعملية الإبداعية ذاتها صندوق أسود؛ حيث نستطيع أن ننظر إلى مراحل عملية التصميم من البداية إلى النهاية إلا أن مرحلة الإبداع نفسها لا تزال لحد كبير مبهمة الأدوات والمراحل والمحفزات وتعتمد على فطرة المصمم المبدعة. إن وضع منهجية للتصميم تسهل وتنظم العلوم والخطوات المتصلة بعملية التصميم، فهي النظام الذي يدرس بناء التصميم والأساليب والقواعد. وتشكل المنهجية عملية لحل مشاكل التصميم المتراكبة والمتداخلة، وتساعد في استخراج مشكلة التصميم، أي جعل فكرة المصمم قابلة للمناقشة لتحقيق المبدأ الأساسي لتطوير عمليات التصميم وتحقيق فكرة التصميم، وتعمل المنهجية أيضًا علي زيادة الوقت المحدد للتحليل والتجميع وتقليل الأخطاء (1). تتعدد المداخل المختلفة لعملية الابتكار في التصميم، منها مدخل الصندوق الأسود والصندوق الشفاف، وان وضع منهجية للإبداع والابتكار يساعد الطالب في تفهم مراحل وطرق الإبداع ويكون ذلك عن طريق مدخل الصندوق الشفاف.
مقترح تدريسي لتعزيز التغذية البصرية والإدراك اللوني للطلاب من خلال تجربة اجراء عمليات السحب والسكب اللوني علي مختلف الأسطح
يهدف البحث إلى تقديم مقترح تدريسي وصفي تجريبي لتنمية الجانب الفني الجمالي للطلاب والعمل على إثراء الإدراك البصري للون من خلال عملية الاحتكاك المباشر بين اللون والمسطح والتعرف على طرق مختلفة لإخراج عمل فني مميز وبنتائج مبهرة غير مكررة في كل تجربة لونية، وكيفية عمل توافق وتناغم لوني عند اختيار الألوان وتوظيف اللون ودراسة تأثيره ومدلوله، وذلك لأهمية عنصر اللون في العملية التصميمية في شتى المجالات الفنية والصناعية، لما له من تأثير نفسي وجمالي لدى المستخدم أو المشاهد. ولتنمية مهارات الطالب وتغذيته بصريا بجماليات اللون يجب أن يمر بمجموعة تجارب عملية تحسن من إدراكه البصري يتحرر فيها من قيود القواعد والدراسات العلمية الصارمة لعلوم الفن والتصميم ويستكشف التناغم والتوافق اللوني ويتعلم كيفية عمل بالته لونية تحمل قيم جمالية ولها تأثير نفسي ممتع للمشاهد أو المستخدم للمنتج، حيث يمكن ذلك من خلال عمل تجارب ومعالجات لونية وتطبيقها على مختلف الأسطح و الخامات، ومن هذه التجارب (عمليات السحب والسكب اللوني) وهى أحد الطرق التطبيقية الحديثة لمزج الألوان ودمجها وعمل لوحات فنية غير مكررة ومبهرة ومختلفة في كل تجربة حيث تظهر شخصية الطالب وميوله من خلال هذه التجارب التي ينفرد ويتميز بها عن غيره، مما قد يخلق فرصة للطالب لإخراج طاقاته الفنية وإبداعاته وينتج تصميمات لقطع ولوحات فنية تجميلية مميزة وقد تصلح أيضا للاستخدام كوحدة تكرارية قابلة للتطبيق أو الطباعة على أي منتج، وقد كان هذا أحد أهداف البحث، كما يرى الباحث إنه يمكن استخدام هذا المقترح التدريسي في التدريب الصيفي والأنشطة الصيفية المهارية والبصرية للطلاب لما لها من دور كبير وفعال في بناء شخصية الطالب الفنية وتؤثر فيما بعد على اختياراته واتجاهات الفنية وتخلق منه طالب متميز يمتلك الثقة بالنفس والإدراك البصري الجيد الواعي ويزيد من خبراته في مجال التخصص. وتتمثل مشكلة البحث في أن الطلاب الجدد بشكل خاص يفتقدون للحس الفني والجمالي والتنسيق اللوني لقلة خبراتهم العملية والبصرية وهنا يجب أن نبحث في كيفية تنمية مهارات الطالب بشكل ممتع ومشوق يعزز من إدراكه البصري لعناصر الفن المختلفة كعنصر اللون حيث يظهر ذلك أثناء دراسته للمواد الدراسية المختلفة، فزيادة وعي الطالب فنيا وإكسابه الثقة بالنفس من خلال التجارب التطبيقية لاستخدام خامات مختلفة على مختلف الأسطح والتشكيل باللون من أهم نتائج البحث.
التغذية الراجعة عن طريق المراقبة البصرية لتصحيح دقة الأداء وتطوير بعض المؤشرات البيوميكانيكية لرمي المطرقة للمتقدمين
التغذية الراجعة ذات الإحساس بالحركة تعد الأساس لصورة الأداء الصحيح برمي المطرقة، وهذا يقود الرامي إلى التحكم بالحركات التي تحدث وتسمح له بمراجعة جوانب حركية أخرى لكي تتوافق معلومات التغذية الراجعة مع صور الأداء الحركي، مما يسمح ذلك بقيام الرامي بالأداء الأفضل في مواقف المنافسة، وهذه المشكلة أراد الباحثون إيجاد حلول لها من خلال المراقبة البصرية لأداء الرامي ومراجعتها هن قبل اللاعب والمدرب لتحديد الخلل الدقيق في الأداء وتجنبه من خلال الممارسات المتكررة المصحوبة بهذا النوع من التغذية الراجعة. وقد يتطلب البحث قياس بعض المتغيرات الميكانيكية لبيان فاعلية استخدام التغذية الراجعة بالمراجعة البصرية المتكررة والآنية في تصحيحها، وقد طبق البحث على عينة من رماة المطرقة العراقيين المتقدمين ولثلاث مرات بالأسبوع ولمدة (7) أسابيع، وكان من نتائج البحث تطور قوة الدفع اللحظي لحظة الرمي، وتطور التعجيل المحصل (العمودي والمماسي) لحظة إطلاق المطرقة، وتناقص الفروق بكمية الحركة بين وضع الرمي والرمي النهائي وتتطور الإنجاز النهائي.
التغذية الرجعية باستعمال الوسائل السمعية البصرية ودورها في تعلم المهارات الحركية لدى تلاميذ الطور الثانوي (16-19 سنة)
تعتبر التغذية الرجعية إحدى السلوكيات والوظائف البيداغوجية المندرجة ضمن الاتصال بين المعلم والمتعلم في حصة التربية البدنية والرياضية فهي ترمي لزيادة المعارف والتعزيز الإعلامي مما يسهل على المتربي اكتساب المهارات الحركية بشكلها الصحيح. وهذا ما يلزم الأستاذ لاعتماد أشكال متعددة من التدخلات وخاصة في وقتنا الحاضر لتوفر الأدوات والبرامج الحديثة والوسائل السمعية البصرية الفيديو التعليمي التي تلعب دورا تحفيزيا وتعليميا في عملية التعلم بصفة عامة والتعلم الحركي بصفة خاصة، حيث تجعل التلميذ مشاركا بجميع حواسه ما يمكنه من ترسيخ الصورة للمهارة الحركية وللمعلومة النظرية. ومن هنا تبين الحافز والأهمية لدراسة الموضوع والذي يتمثل في دعوة أساتذة التربية البدنية والرياضية لاستعمال الأنواع العديدة للتغذية الرجعية والاستفادة من الوسائل السمعية البصرية لإعطاء التربية الحركية الصحيحة. كما هدف البحت إلى وصف واقع توظيف وتوفر هذه الوسائل التكنولوجية في المؤسسات التعليمية الثانويات ومدى استخدامها في الحصة، وعلية استعمل الباحثون المنهج الوصفي وشملت عينة البحت 32 أستاذ تربية بدنية ورياضية على مستوى ثانويات الجزائر شرق إذ تم استخدام النسب المئوية واختبار كاف تربيع للمقارنة بين إجابات الأساتذة وقد أسفرت النتائج على أنه: يوجد اهتمام كبير من طرف الأساتذة لاستعمال الوسائل السمعية البصرية كما تبين أنه يوجد نقص في توفر هذه الوسائل في بعض الثانويات مما جعل مستوى توظيفها لا يرقى للمستوى المطلوب ونتيجة لذلك أوصى الباحثون ب: ضرورة استخدام التقنيات الحديثة في تقديم التغذية الرجعية ومن خلال الفيديو والبرامج مثل برنامج كينوفيا ودارت فيش لأنها تسمح بالتقويم الذاتي للأداء كما لابد من التكوين الجيد للأستاذ حتى يكون قادرا على استعمالها ويكون مواكبا للتطورات الحاصلة في ميدان عمله.
نمط الرجع في بيئة تعلم مصغر لتنمية مهارات التفكير البصري لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
هدف البحث الحالي إلى التعرف على نمط الرجع في بيئة تعلم مصغر لتنمية مهارات التفكير البصري لدى طلاب تكنولوجيا التعليم، واعتمد البحث على المنهج التجريبي ذو المجموعتين (مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطه)، وتكونت عينة الدراسة من (60) طالب من طلاب تكنولوجيا التعليم. وأظهرت نتائج الدراسة انخفاض مستوي طلاب المرحلة الجامعية في كافة مهارات التفكير البصرى حيث كانت قيمة المتوسط الحسابي لكافة درجات طلاب تكنولوجيا التعليم في مهارات التفكير البصرى أقل من قيمة المتوسط الحسابي المقبول تربويا وويوضح أهمية استخدام أسلوب الرجع في بيئة التعلم المصغر الذي سوف تقوم الدراسة بتطبيقه، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة بعد تطبيق الرجع في بيئة التعليم المصغر (الاختبار البعدي) لصالح المجموعة التجريبية في الاختبار البعدي حيث نجح الرجع في بيئة التعليم المصغر في زيادة مستوي مهارات التفكير البصرى لدي طلاب تكنولوجيا التعليم، وقدمت الدراسة عدة توصيات أهمها التوسع في بيئات التعلم المصغر، الاعتماد على التعلم المصغر لتنمية مهارات الطلاب في مراحل التعلم المختلفة، تقديم نموذج لبيئة التعلم المصغر لدى طلاب الجامعة.