Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
344 result(s) for "التفوق الدراسي"
Sort by:
Academic Excellence
This study aimed to identify the relationship between academic excellence and the student's social status, as well as the role of the school environment in achieving this excellence. It involved defining academic excellence, identifying the characteristics of academically excelling students, examining the challenges they face, and exploring the influence of social status on enhancing this excellence. The academic excellence produced by the educational system is exclusive to certain students, despite the standardization of curricula and educational programs and the proclaimed equality of educational opportunities across different societal groups.
الذكاءات المتعددة لدى الطلبة المتفوقين دراسياً وعلاقتها بفاعلية الذات
هدف البحث الحالي إلى تعرف بروفايل الذكاءات المتعددة لدى طلبة الصف التاسع الأساسي المتفوقين دراسياً في مدينة اللاذقية، وتعرف مستوى فاعلية الذات لديهم، وكذلك تحديد أي أنواع الذكاءات المتعددة أكثر ارتباطاً بفاعلية الذات لدى هؤلاء الطلبة. لتحقيق أهداف البحث اعتمدت الباحثة مقياس الذكاءات المتعددة (العكاري، 2010) ومقياس فاعلية الذات (عبد الله والعقاد، 2008). تكونت عينة البحث من (58) طالباً متفوقاً دراسياً على وفق المحصلات الدراسية في المرحلة الدراسية السابقة. تم سحب العينة بالمعاينة القصدية، وبينت نتائج البحث أن: الذكاء اللغوي يغلب على بروفايل الذكاءات المتعددة لدى الطلبة المتفوقين دراسياً. فهو من أعلى الذكاءات مستوى لديهم، يليه الذكاء المنطقي الرياضي، ومن ثم الذكاء الاجتماعي، في حين كان الذكاء الموسيقي ذا مستوى منخفض لديهم. لديهم، بالنسبة لفاعلية الذات، فقد كانت من مستوى مرتفع، وارتبطت ارتباطاً إيجابياً مع كل الذكاءات لديهم، إذ كان الذكاء اللغوي هو الأكثر ارتباطا بها.
الفروق بين الطالبات المتفوقات وغير المتفوقات دراسيا في الدافعية للإنجاز والقابلية للتعلم الذاتي
هدف الدراسة: زيادة اهتمام المملكة العربية السعودية بتمكين المرأة كانت سبباً في رفع مستوى الاهتمام بالأبحاث التي تُعنى بدراسة المتغيرات المتعلقة بتحسين المستوى الأكاديمي لطالبات الجامعة. ونتيجة لتدريس الباحث لعدد من طالبات الجامعة لمدة سنوات ظهرت مشكلة الدراسة في التساؤل عن أسباب تفوق بعض الطالبات وتأخر بعضهن، وكانت الفكرة في الدراسة هي الفروق بين الطالبات المتفوقات وغير المتفوقات دراسياً في الدافعية للإنجاز والقابلية للتعلم الذاتي؛ ومن ثم التحقق من العلاقة الارتباطية بين القابلية للتعلم الذاتي والدافعية للإنجاز لدى الطالبات المتفوقات. المنهجية: بلغت عينة الدراسة (112) طالبة من طالبات جامعة الملك خالد: (53) طالبة متفوقة، و (59) طالبة غير متفوقة، وذلك عن طريق تحديد المعدلات الدراسية لكل منهن. ولقياس متغيرات الدراسة استخدم مقياس القابلية للتعلم الذاتي من إعداد عيد (2018)، ومقياس الدافعية للإنجاز من إعداد عيد (2012). النتائج: توجد فروق بين متوسطات درجات الطالبات المتفوقات ودرجات الطالبات غير المتفوقات دراسياً في الدافعية للإنجاز والقابلية للتعلم الذاتي، وذلك لصالح الطالبات المتفوقات دراسياً. وتوجد علاقة ارتباطية موجبة بين الدافعية للإنجاز والقابلية للتعلم الذاتي لدى الطالبات المتفوقات دراسياً.
واقع البيئة المدرسية لتنمية الموهوبين والمتفوقين دراسيا من وجهة نظر المعلمين في محافظة نابلس
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع البيئة المدرسية لتنمية الموهوبين والمتفوقين دراسيا من وجهة نظر المعلمين في مديرية التربية والتعليم جنوب نابلس، والتعرف على دور متغيرات الدراسة في واقع البيئة المدرسية لتنمية الموهوبين والمتفوقين دراسيا من وجهة نظر المعلمين في مديرية التربية والتعليم جنوب نابلس، ولتحقيق هدف الدراسة تم تطوير استبانة، تم التأكد من صدقها، ومعامل ثباتها. وقد اشتملت عينة الدراسة على ۷۰ معلم/ة. وأظهرت النتائج أن متوسط مجال الجانب المنهج وطرق التدريس حصل على نسبة ٦٩%، وهي نسبة متوسطة، وحصل هذا المجال على المرتبة الأولى في الأهمية بين المجالات الثلاثة، في حين متوسط مجال البيئة الفيزيقية حصل على نسبة ٦٣%، وهي نسبة متدنية أيضا، وحصل هذا المجال على المرتبة الثالثة والأخيرة بين المجالات من حيث الأهمية، وبناء على نتائج الدراسة خرجت الباحثات بمجموعة من التوصيات، كان أهمها الأخذ بمبدأ التسريع والسماح للطالب المتفوق باجتياز الصفوف الدراسي وتزويد كافة المختبرات العلمية والحاسوب في المدارس بالأدوات والأجهزة والمواد المخبرية اللازمة وتفعيل دور وزارة التربية والتعليم.
المرونة المعرفية والنفسية كمنبئات بالتوافق الشخصي لدى المتفوقين من طلاب الجامعة
هدف البحث إلى التحقق من العلاقة الارتباطية بين التوافق الشخصي وكلا من المرونة المعرفية والنفسية لدى عينة من المتفوقين من جامعة مدينة السادات، وتمثلت العينة من ۳۰۸ طالب وطالبة من طلاب وطالبات الفرقة الثانية من التخصصات العلمية والأدبية تم اختيارهم من اربع كليات (كلية التربية - كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي - كلية الطب البيطري - كلية الصيدلة) تتراوح أعمارهم الزمنية بين (۱۹-۲۲) عاما، بواقع متوسط حسابي للعمر الزمني قدره (۲۱.۰۲) عاما، وانحراف معياري قدره (٠.٦٣). وتم استخدام أدوات لجمع معلومات عن أفراد عينة الدراسة وهي مقياس المرونة المعرفية إعداد (عبد المنعم الدردير، ۲۰۱۸) ومقياس المرونة النفسية إعداد (أمال باظة، ۲۰۱٦) ومقياس التوافق الشخصي (إعداد الباحث). وتوصلت لعدة نتائج منها: عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات الطلبة المتفوقين بجامعة مدينة السادات (ذكور / إناث)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كلا من المرونة المعرفية والنفسية والتوافق الشخصي ترجع إلى التخصص العلمي ووجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين متغير التوافق الشخصي وكلا من المرونة المعرفية والمرونة النفسية.
الكمالية العصابية وعلاقتها بفاعلية الذات الأكاديمية لدى الطلاب المتفوقين تحصيليا
يهدف البحث إلى الكشف عن العلاقة بين الكمالية العصابية وفاعلية الذات الأكاديمية لدى الطلاب المتفوقين تحصيليا؛ ولتحقيق هذا الهدف تم تطبيق مقياس الكمالية العصابية ومقياس فاعلية الذات الأكاديمية على عينة قوامها (307) طالبا وطالبة (128 ذكور، 179 إناث)، حيث تراوحت أعمارهم بين (14-17) سنة بمتوسط عمر زمني قدره (15.47) عاما، وانحراف معياري قدره (0.8590). وأظهرت نتائج البحث عن وجود علاقة ارتباطية سالبة ذات دلالة إحصائية عند (0,01) بين الكمالية العصابية وفاعلية الذات الأكاديمية لدى الطلاب المتفوقين تحصيليا، ولا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الأفكار اللا عقلانية المصاحبة للكمالية، وبين كل من: الكفاءة، والمثابرة، والتعلم ذاتي التنظيم، والدرجة الكلية لفاعلية الذات الأكاديمية، وكذلك ووجود ارتباط موجب دال إحصائيا عند (0,01) بين بعد عدم الرضا عن الأداء، مع كل من أبعاد (الضبط الإدراكي، والكفاءة، والتعلم ذات التنظيم) لدى الطلاب المتفوقين تحصيليا، ووجود ارتباط موجب دال إحصائيا عند (0,05)؛ بين بعد التقدير المتدني للذات، وكل من بعد (الضبط الإدراكي، والكفاءة، والتعلم ذاتي التنظيم) لدى الطلاب المتفوقين تحصيليا. ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند (0,05) بين الذكور والإناث في الأفكار اللا عقلانية المصاحبة للكمالية لصالح الإناث الأعلى درجة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في كل من التقدير المتدني للذات، وعدم الرضا عن الأداء والدرجة الكلية للكمالية العصابية، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في كل من المثابرة والتعلم ذاتي التنظيم والدرجة الكلية لفاعلية الذات الأكاديمية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند (0,05) بين الذكور والإناث في كل من المثابرة والدرجة الكلية لفاعلية الذات الأكاديمية، التنبؤ ببعض أبعاد الكمالية العصابية دون غيرها بفاعلية الذات الأكاديمية.
الصمود النفسي كمنبئ بالتدفق النفسي لدى طلاب المرحلة الثانوية المتفوقين دراسيا
هدفت البحث إلى الكشف عن إمكانية التنبؤ بالتدفق النفسي من خلال الصمود النفسي لدى المتفوقين دراسيا بالصف الثاني الثانوي، واعتمد البحث على المنهج الوصفي الارتباطي، وفي إطاره طبقت أدوات البحث على عينة مكونة من (۳۰۳) طالبا وطالبة من المتفوقين دراسيا بالصف الثاني الثانوي المقيدين في مدرسة أمين الخولي الثانوية للبنين، بإدارة أشمون التعليمية، محافظة المنوفية، تتراوح أعمارهم الزمنية من (١٦-١٧) عاما، وكان متوسط أعمارهم (١٦,٧٦١) سنة بانحراف معياري قدره (±۰,۲۹۳) وتكونت أدوات البحث من مقياسين من إعداد الباحثة وهما (مقياس الصمود النفسي، مقياس التدفق النفسي لطلاب المرحلة الثانوية المتفوقين دراسيا)، وتوصل البحث إلى نتائج أهمها: وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيا عند مستوى دلالة (۰,۰۱) بين الصمود النفسي (الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية)، والتدفق النفسي (الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية) لدى أفراد عينة البحث، كما خلص البحث إلى أن بعدي الكفاءة الشخصية والتفاعل الاجتماعي ذوي تأثير كبير ودال على التدفق النفسي لدى طلاب المرحلة الثانوية المتفوقين دراسيا.
القدرة التنبؤية للمشاركة الوالدية الأكاديمية المدركة بالدافعية الأكاديمة لدى طلبة المرحلة الثانوية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى المشاركة الوالدية الأكاديمية المدركة، والدافعية الأكاديمية، ومعرفة ما إذا كانت هنالك فروق في مستوى المشاركة الوالدية الأكاديمية المدركة وفقًا لمتغيري الجنس، والتخصص الأكاديمي. وكذلك هدفت إلى التعرف على القدرة التنبؤية للمشاركة الوالدية الأكاديمية المدركة بالدافعية الأكاديمية. ولتحقيق أهداف الدراسة، استخدم مقياس المشاركة الوالدية الأكاديمية، ومقياس الدافعية الأكاديمية. تكونت عينة الدراسة من (546) طالبًا وطالبة من طلبة المرحلة الثانوية في مديرية تربية وتعليم الزرقاء الأولى، تم اختيارهم بالطريقة المتيسرة. وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى المشاركة الوالدية الأكاديمية المدركة جاء بمستوى مرتفع، وأن مستوى الدافعية الأكاديمية جاء بمستوى مرتفع. وعدم وجود فروق دالة إحصائيًا في مستوى المشاركة الوالدية الأكاديمية المدركة تعزى لمتغيري الجنس، والتخصص الأكاديمي. وكذلك أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا في مستوى اتخاذ القرار من أبعاد المشاركة الوالدية الأكاديمية تعزى لمتغير الجنس، ولصالح الذكور، ووجود فروق دالة إحصائيًا في مستوى اتخاذ القرار من أبعاد المشاركة الوالدية الأكاديمية تعزى لمتغير التخصص الأكاديمي، ولصالح التخصص العلمي. فيما أظهرت النتائج أن المشاركة الوالدية الأكاديمية المدركة فسرت ما نسبته (15.1%) من التباين الكلي في الدافعية الأكاديمية.
الأبداع الانفعالي وعلاقته بكل من حل المشكلات والرفاهية النفسية والطموح الاكاديمي لدى طلاب الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على العلاقة بين الإبداع الانفعالي وكل من حل المشكلات والرفاهية النفسية والطموح الاكاديمي لدى طلاب الجامعة، وكذلك الكشف عن الفروق في الإبداع الانفعالي في ضوء متغيري النوع (ذكور - إناث)، والفرقة الدراسية (الأولى - الرابعة)، وكذلك الكشف عن دور متغيرات الدراسة في التنبؤ بالإبداع الانفعالي لدى هؤلاء الطلاب، تكونت عينة الدراسة الأساسية من (352) بواقع (188) ذكور، (164) إناث، بواقع (191) بالفرقة الأولى، (161) بالفرقة الرابعة ممن تراوحت أعمارهم بين (19-22) سنوات بمتوسط قدره (20.6)، انحراف معياري قدره (0.51)، طبق عليهم مقياس الإبداع الانفعالي (إعداد الباحثة)، مقياس حل المشكلات (إعداد الباحثة)، مقياس الرفاهية النفسية إعداد (سميرة شند وآخرون، 2013)، ومقياس الطموح الاكاديمي (إعداد الباحثة)، وقد كشفت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.01) بين أبعاد مقياس الإبداع الانفعالي والدرجة الكلية وأبعاد مقياس حل المشكلات والدرجة الكلية، كما أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين درجات الطلاب على أبعاد مقياس الإبداع الانفعالي والدرجة الكلية ودرجاتهم على أبعاد مقياس الرفاهية النفسية والدرجة الكلية، كما توصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.01) بين درجات الطلاب على أبعاد مقياس الإبداع الانفعالي والدرجة الكلية ودرجاتهم على أبعاد مقياس الطموح الأكاديمي والدرجة الكلية، كما أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق بين عينة الدراسة على مقياس الإبداع الانفعالي باختلاف متغير (النوع) وكانت الفروق لصالح الإناث، كما اتضح عدم وجود فروق لدى الطلاب في الإبداع الانفعالي باختلاف متغير الفرقة الدراسية (الأولى - الرابعة)، وأشارت النتائج أيضاً إلى وجود تفاعل بين النوع والفرقة الدراسية في بُعد الجدة الانفعالية، وأسفرت النتائج أيضاً عن إسهام كل من حل المشكلات والرفاهية النفسية والطموح الاكاديمي في التنبؤ بالإبداع الانفعالي لدى طلاب الجامعة، وقد تم تفسير النتائج في ضوء ما انتهت إليه نتائج البحوث والدراسات السابقة.