Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
53 result(s) for "الثقافة جوانب اجتماعية الجزائر"
Sort by:
العولمة وتأثيرها على ثقافة الأسرة الجزائرية المعاصرة
يتناول هذا الكتاب مفهوم العولمة والثقافة، حيث أن الثقافة روح الأمة وعنوان هويتها وهي من الركائز الأساسية في بناء الأمم ونهضتها، فلكل أمة ثقافة تستمد منها عناصر بقائها ومقوماتها وخصائصها وتصطبغ بصبغتها فتنسب إليها، وكل مجتمع له ثقافته التي يتسم بها، ولكل ثقافة مميزاتها وخصائصها. وقد عرف العالم الثقافة العربية الإسلامية عندما استلم العرب زمام القيادة الفكرية والثقافية والعلمية للبشرية في القرن السابع للميلاد واستمروا في مركزهم المتميز إلى القرن الخامس عشر ولما تراجع العرب والمسلمون عن مقدمة الركب الثقافي العالمي، ودب الضعف في كيانهم وتوقفوا عن الإبداع في ميادين الفكر والعلم والمعرفة الإنسانية، انحسر ثقافتهم وغلب عليهم الجمود والتقليد وضعفوا أمام تيارات الثقافة الغربية العاتية التي أثرت بقوة في آدابهم وفنونهم وطرق معيشتهم.
التوظيف السياسي للثوابت المجتمعية: المجتمع الجزائري أنموذجا
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان التوظيف السياسي للثوابت المجتمعية. المجتمع الجزائري أنموذجاً. وتناول المقال الموضوع في مبحثين، تحدث المبحث الأول عن بعض أوجه الاستغلال السياسوى لمكونين أساسيين للحمة الوطنية (اللغة، العرق)، واحتوى على محور بعنوان تغذية الشقاق بين العنصر الأمازيغي وحركة التعريب. وبه مطلبين، حيث أشار المطلب الأول إلى تحريك النزعة البربرية لتعطيل عملية التعريب. واظهر المطلب الثاني أن الاستغلال موجة التعريب لطمس الثقافة الأمازيغية. بينما خصص المبحث الثاني لعرض بعض أوجه الاستغلال للمكون الثالث (الدين). وشمل على محور بعنوان تجاذب المجتمع الجزائري بين صفتي المسلم والإسلامي. وتضمن عدد من المطالب، وقد أشار المطلب الأول إلى جهود الزوايا والكتاتيب للحفاظ على الهوية الوطنية المسلمة. وتطرق المطلب الثاني إلى جهود الحركات الإصلاحية والفكرية لصقل شخصية المسلم الجزائري. وبين المطلب الثالث التوظيف السياسوي للإسلام من طرف التنظيمات الدينية والتيارات الحزبية. واختتم المقال ببعض الممارسات السياسية التي لها نزعة سياسوية حادة عند استخدام أحد أو جميع الثوابت، وذلك خدمة لمصالح حزبية ضيقة، أو نزوات فردية معزولة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
تداعيات العولمة وظاهرة التداخل الثقافي على التنظيم الأسري : -حراسة تحليلية نموذجية للأسرة الجزائرية-
يتناول هذا الكتاب التأثيرات العميقة للعولمة والتداخل الثقافي على بنية ووظائف الأسرة الجزائرية، من خلال تحليل سوسيولوجي يسلط الضوء على التحولات التي طرأت على القيم والسلوكيات الأسرية. توضح المؤلفة كيف أدت العولمة إلى زعزعة أنماط الضبط الاجتماعي التقليدية داخل الأسرة، وإلى انتشار مفاهيم جديدة أثرت في أدوار أفرادها، لاسيما بين الأجيال. يعالج الكتاب ظواهر مثل ضعف السلطة الأبوية، وتراجع دور الروابط العائلية، وتزايد النزعة الفردانية، والتوتر بين الأصالة والمعاصرة، مع رصد تأثير الإعلام وشبكات التواصل في إعادة تشكيل الوعي الجمعي. وتستند الدراسة إلى نموذج تحليلي للأسرة الجزائرية لتبيان مظاهر المقاومة والتكيف مع هذه التغيرات، مشيرة إلى ضرورة مراجعة السياسات الثقافية والاجتماعية لدعم تماسك الأسرة في ظل عالم متغير.
اتجاهات الشباب الجامعي نحو المواطنة في الجزائر
هدفت الدراسة الراهنة إلى محاولة الكشف عن اتجاهات الشباب الجامعي نحو المواطنة، فيما يتعلق بالواجبات والحقوق لغرض المحافظة على الهوية الوطنية والاستقرار الاجتماعي. لأجل ذلك تم تطبيق مقياس على عينة قدرها (303) شاب جامعي، وبعد الحصول على البيانات ومعالجتها، خلصت الدراسة إلى وجود اتجاه إيجابي نحو الالتزام بالواجبات لدى الطلبة، وبالمقابل توجد بعض الاتجاهات السلبية نحو الحصول على الحقوق مثل: الحق في العمل، وفي السكن، وفي المساواة. كما بيّنت الدراسة وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الاتجاه نحو الواجبات والاتجاه نحو الحقوق لدى الشباب الجامعة. وعليه، يمكن التأكيد على وجود حاجة للاهتمام بالمواطنة لدى الشباب الجامعي من حيث التكفل بحقوق المواطنة في الحياة الاجتماعية اليومية.
مدارس التعليم الكبرى والنخبة الوطنية الثقافية في الجزائر
اشتهرت الجزائر، بوفرة المدارس والعلماء، وانتشرت المدارس الكبرى ومراكز التعليم، فكانت ذا أهمية ملحوظة، وجذبت كثيرا من الطلاب إلى أنواع من الدراسة. وهي دراسات شرعية، لكن الأنواع الأخرى من الدراسات النحوية واللغوية والأدبية والرياضية أيضا عرفت ازدهارا وإقبالا في هذه المدارس وفي غيرها... وهكذا أصبحت تلمسان، والجزائر، وقسنطينة، بفضل مدارسها الكبرى مركزا ثقافيا هاما، تخرج فيها علماء أجلاء في سائر العلوم والفنون، فالفضل في ذلك للعلماء والقائمين عليها معا وللسكان، فهؤلاء لم يألوا جهدا في تطوير المناهج وطريقة التعليم. نشأت مدرسة ترشيح المعلمين في الجزائر، وكان إنشاؤها تلبية لحاجة المدارس إلى المعلمين الأكفاء، فقد كثرت المدارس، وازداد عدد التلاميذ الفرنسيون تبعا لازدياد عدد المواطنين والمستوطنين، ومن دواعي ظهورها أيضا تثبت المدرسة الموجهة للجزائريين، والتي بالمدرسة العربية-الفرنسية، والمقصود أن يكون على المعلم المتخرج منها، سواء أكان أوروبيا أو جزائريا، عارفا باللغة العربية، وافتتحت مدرسة ترشيح المعلمين ببوزريعة، وللدخول للمدرسة لا بد من المشاركة في مسابقة تجري في الولايات الثلاث (الجزائر، تلمسان، الجزائر). أنشأت فرنسا المدارس (الفرانكو-إسلامية)، في الجزائر العاصمة، وفي تلمسان، وفي قسنطينة، ولم تكن هناك مدارس للتعليم الثانوي والعالي إلا بحلول القرن العشرين، حيث فتحت (المدرسة الثعالبية)، في عهد الحاكم الفرنسي (شارل جونار)، كان له أثر كبير في الحياة الفكرية في تلك الفترة. يذكر أن (جونار) شجع إحياء فن العمارة الإسلامية، وبعث التراث المكتوب، والتقرب من طبقة المثقفين التقليديين، وتشجيعهم على القيام بمهمتهم القديمة، كإقامة الدروس في المساجد ونحوها، كما اهتم بالتأليف ونشر الكتب العلمية وكتب التراث.
أهم المؤشرات السوسيو تنظيمية لقياس نوع الثقافة التنظيمية في المؤسسة: مقاربة نظرية تحليلية
من أهم الأبحاث التي برزت في الثمانينات من القرن الماضي كل ما تعلق بالجانب الثقافي في حياة الفرد والجماعة داخل المنظمة وهو ما اصطلح عليه الثقافة التنظيمية فلكل مؤسسة ثقافتها التنظيمية الخاصة التي تتكون من مجموعة من القيم والاتفاقات بين الأعضاء مثل احترام الوقت، المعتقدات وهي أفكار مشتركة كالمساهمة في اتخاذ القرار والأعراف وهى معايير متفق عليها وغير مكتوبة مثلا عدم تعيين الأب والابن معا بالإضافة الى التوقعات التنظيمية وهى ما يتوقعه الرئيس من المرؤوسين والرئيس من الرئيس هذا التصنيف المعنوي الذي يمكننا من خلاله قياس الثقافة التنظيمية في المؤسسة أما من الناحية التنظيمية يمكننا التعرف على نوع الثقافة التنظيمية من خلال مجموعة من المؤشرات السوسيو تنظيمية اخترنا أهمها من وجهة نظرنا البحثية وهي: الاتصال التنظيمي، الهيكل التنظيمي، القيادة والتحفيز.n فالبحث يهدف للأجابة على اشكالية جوهرية هي: كيف يمكننا قياس نوع الثقافة التنظيمية من خلال الاتصال التنظيمي، الهيكل التنظيمي، القيادة والتحفيز في المؤسسة؟
من اجل سوسيولوجيا لمجتمع الاتصال الإذاعة المحلية في الجزائر، ذات أو موضوع
يعتبر العمران البشري وفق النظرية الخلدونية ظاهرة اجتماعية شاملة وموحدة وكل ما يطرأ فيها من تطور وتغير ينقلها من حالتها البسيطة إلي حالة أكتر تعقيدا وتطورا، هذه الحالة المتطورة والمعقدة تمس جميع الجوانب لهذه الظاهرة سواء عمرانية أو اجتماعية وحتى الأفعال والتفاعلات المرتبطة بها ... الخ، إلا انه حسب المعطيات الإحصائية والميدانية للدراسة التي قمنا بها، يتبين أن هذه الظاهرة لم تعد شاملة وموحدة كما رآها ابن خلدون، بحيث أصبح هناك انفصال بين المجال العمراني والمجال الاجتماعي، بمعنى أن مجال عمراني ما يمكن أن يعرف حالة تطور وتغير وانتقال من مرحلة بسيطة إلى مرحلة معقدة أو أكتر تطورا دون أن يتبعه في ذلك المجال الاجتماعي بتشكلاته وأفعاله وتفاعلاته بحيث يبقى تحكمه مقومات النموذج الثقافي الأول. بينت لنا المؤشرات الستة التي استخدمناها في هذه الدراسة وهي طبيعة الرابط الاجتماعي، الأصل الاجتماعي، طبيعة العلاقة بالمجال والعادات والتقاليد، طبيعة العمل والمستوى التعليمي، التجهيزات المنزلية الحديثة في علاقتها بالمجال الاجتماعي والعمراني، أن حالة الترابط والتلازم والوحدة بين هذين المجالين في ظاهرة العمران البشري لم تعد قائمة، بحيث أكدت لنا الدراسة كما رأينا إن المنطقة (ج) رغم أنها منطقة عمرانيا تتمتع بكل مقومات العمران الحضري من منشاة ومرافق، ووجودها في مركز المدينة إلا أن طبيعة الرابط الاجتماعي، وطبيعة علاقات الأفراد بالمجال العمراني المتواجدين فيه، أي الأصل الاجتماعي والعادات والتقاليد لم تتبع في تطورها وتغيرها تغير وتطور المجال العمراني بل بقية مرتبطة بطبيعة البنية الاجتماعية المحلية والتقليدية، وعليه نستطيع أن نخلص في النهاية إلي الاستنتاج السوسيولوجي التالي: إن هذه العوامل الثلاثة السابقة الذكر تؤكد حالة انفصال المجال العمراني عن المجال الاجتماع، وتؤكد في نفس الوقت ارتباطها بالبنية الاجتماعية والمجال الاجتماعي الأول، في حين أن المؤشرات الثلاثة الأخرى وهي طبيعة العمل أو النشاط الاقتصادي والمستوى التعليمي والتجهيزات المنزلية الحديثة بينت بدورها حالة الانفصال هذه إلا أنها تختلف من حيث ارتباطها كون أنها لا ترتبط بالبنية الاجتماعية أو المجال الاجتماعي الأول بل ترتبط بطبيعة ومستوى تطور المجال العمراني من عدمه، وبالتالي كما رأينا أنه كلما زاد أو ارتفع ...تطور المجال العمراني يرتفع بمنحنى تصاعدي من المنطقة العمرانية الأقل تطورا إلي المنطقة العمرانية الأكثر تطورا، مستوى التعليم العالي فيها ونسبة مالكي كل التجهيزات الحديثة ونسبة العاملين في قطاع الوظيفي العمومي الحكومي عوض قطاع النشاط الزراعي أو الفلاحي في حالة المنطقة (ا، ب) كما رأينا. إن حالة الانفصال هذه بين المجال العمراني والمجال الاجتماعي يمكن تفسيرها بكون أن المجال العمراني لم يعد وليد التفاعلات والأفعال للمجال الاجتماعي الذي يتضمنه هذا المجال العمراني وإنما تشكل هذا المجال العمراني مرتبط بتدخل الفعل التخطيطي الإداري الحكومي، فهو منتوج فعل سياسي وليس منتوج النموذج الثقافي للمجال الاجتماع الذي يتضمنه المجال العمراني.
آليات ترجمة الأمثال الشعبية الجزائرية إلى الفرنسية
تناضل الترجمة ضد تاريخ طويل من تهميش الأمثال الشعبية على الساحة المعرفية والعلمية، وترجمتها من العربية إلى لغة غربية في النسقين معا: العربي/ المرسل، والغربي/ المستقبل، نظرا للدور الذي يلعبه هذا النوع من التعبير الشعبي الأكثر انتشارا وشيوعا، والذي يعد من أبرز عناصر الثقافة الشعبية ودوره في تنشيط التفاعل الثقافي والحضاري بين اللغة العربية واللغات البشرية الأخرى، ولعل مقولة الجاحظ لابد للترجمان من أن يكون بيانه في نفس الترجمة في وزن علمه في نفس المعرفة، كفيلة برفع سقف مشروعية وأهمية ترجمة جملة الكلام الموجز والمفيد والبليغ العبارة، في عالم الترجمة، والتي من شأنها استكمال متطلبات الحياة العصرية بناء على ما يحتاجه وينشده الآخر، المتطلع لفهم جغرافية المخيال الثقافي ومعرفة المظاهر الاجتماعية بالسخرية تارة والحدة تارة أخرى، من خلال الأمثال الشعبية، وإلى تنبيه القارئ الأجنبي بالفرنسية، إلى تنوع عصارة حكمة الشعوب العربية وذاكرتها، وهذه الشمولية هي التي حثتنا كباحثين للغوص في خباياها ودراسة سر بلاغة الترجمة الحرفية أحيانا أو حرية التصرف في الأمثال الشعبية العربية أحيانا أخرى.