Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
71 result(s) for "الجزائر تاريخ قديم"
Sort by:
الثروة الحيوانية والغطاء النباتي في الجزائر خلال العصور القديمة
البحث المعنون «الثروة الحيوانية والغطاء النباتي في الجزائر خلال العصور القديمة» للمؤلف ستي صندوق يشير إلى تنوع بيئي ووفرة في الحيوانات والنباتات كانت مصدر رزق للإنسان. استنزفت هذه الثروات بشكل كبير على يد الحضارات المتعاقبة، مما أدى إلى تقلص المساحات الغابية وانقراض أنواع مثل الفيل وشجرة العفص، حيث خلال فترة ما بعد العصر الجليدي، كان شمال الجزائر يتميز بغابات من الصنوبر (Pinus sylvestris) وأشجار البلوط ثم لاحقا بلوط دائم الخضرة خلال المراحل ما بين Subboreal وSubatlantic، وكذلك في مناطق مثل تاسيلي ناجر، كانت الصحراء آنذاك تغطيها نباتات السافانا مع نظام بيئي غني يدعم الحياة البرية كالزرافات والفيلة والنسور.
القوانين العقارية الفرنسية في الجزائر ودورها في تسهيل مصادرة الأراضي وتشجيع الحركة الاستيطانية
يعتبر القانون الصادر عن مجلس الشيوخ الفرنسي (سيناتيس كونسيلت ٢٢ إبريل ١٨٦٣) من أخطر القوانين العقارية التي انتهجتها الإدارة الاستعمارية في الجزائر، كونه سعى لمصادرة الأراضي وتغيير البنية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع الجزائري تحت حجة حماية الملكية العقارية الأهلية وتنظيمها. ونتيجة لذلك فقد كان له أثره الوخيم على الشعب الجزائري خاصة وأن تبعاته السلبية استمرت إلى مرحلة ما بعد الاستقلال. سأحاول دراسة هذا القانون من حيث ظروف استصداره ومضمونه، وأهدافه، وإجراءات تطبيقه، ونتائجه. لا شك أن هذا الموضوع يكتسي أهمية بالغة كونه يتناول مسألة مهمة في تاريخ الجزائر المعاصر وهي مسألة مصادرة الأراضي، ويقف عند أهم الأساليب والوسائل المستعملة لتحقيق ذلك. كما يظهر لنا مدى تأثر المجتمع الجزائري بتلك السياسة واستمرار تبعاتها السلبية في بعض المناطق إلى اليوم. وقد توصلت الدراسة إلى أن فرنسا منذ اليوم الأول لاحتلالها للجزائر اعتمدت ما يسمى بمصادرة الحرب وهي أسوأ أنواع المصادرات بحيث تركز على القوة والعنف والإكراه والقوانين الجائرة دون أدنى اعتبار للسكان المتضررين، وما يميز القوانين والقرارات خلال هذه الفترة أنها كانت متشابهة ومكملة لبعضها البعض، وتسعى لهدف واحد وهو إرضاء المستوطنين والحصول على المزيد من الممتلكات سواء كانت أراضي للزراعة أو غابات أو مراعي.
بوادر الاستقرار وظهور التجمعات السكانية في عصور ما قبل التاريخ بالجزائر
تمتد فترة ما قبل التاريخ بالجزائر من 2,4 مليون سنة إلى حوالي 3 الأف سنة، وتنقسم إلى عدة مراحل: العصر الحجري القديم الأسفل، العصر الحجري القديم الأوسط، العصر الحجري القديم الأعلى، العصر الحجري القديم المتأخر والعصر الحجري الحديث (النيوليتي). هذا الأخير شكل ثورة حقيقية والمسماة \"\"بالنولتة\"\" في حدود 9000 سنة قبل الحاضر. يعتبر الاستقرار أحد مميزات النيوليتي رغم إرجاع بوادره إلى الفترات القديمة، صاحب الاستقرار عدة مظاهر أخرى منها تغيير في الصناعة الحجرية، ظهور الفخار، الزراعة، الاقتصاد، الاستئناس والفن. ساهمت هذه البوادر في تغيير النمط المعيشي لإنسان ما قبل التاريخ، انتقل من سلوك استهلاكي يعتمد على الصيد وقطف الثمار إلى منتج. اللقى الأثرية التي تعود إلى فترة النيوليتي، ناتجة عن العمل الجماعي، ما يدل على تشكيل تجمعات صغيرة. ظهرت طرق التبادل والهجرة والتأثيرات بين المجتمعات في مختلف مناطق شمال أفريقيا. كما عرفت هذه الفترة الملاحة في حوض البحر الأبيض المتوسط. تواجدت أيضاً معالم تدل على أن الإنسان في فترة النيوليتي الجزائري بدأ يُظهر بوادر البناء أو التشييد من خلال المعالم الجنائزية التي ستتنوع في فترة فجر التاريخ. العصر الحجري الحديث بمختلف أوجهه الثقافية، يبين قدرة الإنسان على تغيير نمط معيشته، وذلك بتهيئة المحيط وسعيه إلى اكتشاف وتطوير الأدوات وإيجاد آفاق جديدة، من أجل الحصول على الرفاهية اللازمة للعيش. الهدف من البحث هو تحديد معنى الاستقرار ومستوياته المختلفة عبر عصور ما قبل التاريخ وهل هناك استقرار فعلى في فترة ما قبل التاريخ في الجزائر؟\"
تقييد ما اشتمل عليه إقليم توات من الأيالة السعيدة من القصور ووثائق أخرى
فيه وثائق قيمة تبين مدى اهتمام السلطان مولاي الحسن بهذا الإقليم، والوثائق تتحدث عن رحلة السيد العربي المنيعي إليه. ذلك الموظف الذي كان مفتشا مستقلا لدراسة أحوال العمال، وللتحقيق في القضايا والمنازل، والذي يقال بأن للفرنسيين يدا في قتله عام 1317هـ، وتوجد بهذا التقييد ظهائر هامة توضح مهامه في هذه الرحلة، ومن ضمنها رسائل توصية كان يحملها لعمال جلالة الملك بمختلف تلك الأقاليم ليساعدوه وليمهدوا له الطريق، وليصحبوه بمن يرافقه من الإخوان حتى يخرج من إيالتهم.
النشاط الحرفي والمهني والصناعي في الجزائر في الفترة الرومانية من خلال شواهد أثرية محفوظة بالمتحف العمومي الوطني للآثار القديمة
احتلت الحرف والصناعات مكانة هامة في اقتصاد الجزائر في الفترة الرومانية، كونها تلبي حاجيات الأفراد اليومية من خلال المواد المنتجة، وتنشط الحركة التجارية والسيولة النقدية عند بيعها وتوفر اليد العاملة بامتصاصها البطالة، هذا ما دفع الإمبراطورية الرومانية إلى تشجيع وتحفيز الحرفيون والصناع بتقديمها امتيازات كإعفائهم من دفع الضرائب. قام الحرفيون باستغلال مواد أولية متعددة أغلبها توفرها الطبيعة من خلال زراعة الأراضي الخصبة والشاسعة أو استغلال المناجم والمحاجر التي نالت سمعتها الشهرة العالمية في تلك الفترة. هذه الدراسة الأثرية تستند على براهين وشواهد مادية تدل على مزاولة تلك الحرف والصناعات ومميزاتها التقنية والفنية ودورها في الحياة الاقتصادية، من خلال تحف محفوظة في أقدم وأغنى المتاحف الجزائرية كونه المتحف الوحيد لقرابة قرن من الزمن، وهو المتحف العمومي الوطني للآثار القديمة.
انتقال الحماديين من القلعة إلى بجاية
اتخذ الحماديون بقيادة أميرهم حماد بن بلكين قلعة بني حماد عاصمة لدولتهم في حدود سنة 398ه / 1007 م، ومكثوا بها حوالي نصف قرن من الزمن، ثم انتقلوا إلى بجاية في عهد أميرهم الخامس الناصر بن علناس سنة 461 ه/ 1069 م، واتخذوها عاصمة جديدة لدولتهم وأطلقوا عليها اسم الناصرية. وقد تعددت أسباب انتقالهم إلى بجاية، وذكر المؤرخون سببين هامين هما تجنب زحف عرب بني هلال والازدهار الاقتصادي، وفيما يخص النتائج المتمخضة عن هذا الانتقال فأهمها على الإطلاق توفر الأمان، والتطور العلمي، وازدهار التجارة البحرية بفضل ميناء بجاية الضخم.
مدينة شرشال
تزخر مدينة شرشال بتراث تاريخي وأثري هام، جمع سلسلة من الفترات التاريخية القديمة والإسلامية، هذا ما يؤكد تعاقب حضارات عريقة، تركت لنا آثارا كأدلة مادية بقيت شاهدة على أصالتها، ومحتفظة بالعديد من معالمها الأثرية المختلفة. يتناول هذا المقال تاريخ مدينة شرشال منذ ما قبل التاريخ إلى الفترة المعاصرة، حيث يهدف إلى إبراز الدور الذي لعبته بين مدن حوض البحر الأبيض المتوسط، وكذا مساهمتها في تطور حضارة شمال إفريقيا وبلاد المغرب الإسلامي الوسيط والحديث.