Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,142 result(s) for "الجمعيات الاسلامية"
Sort by:
صدى تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في العام 1350هـ/ 1931م، في ظل الاحتلال الفرنسي للجزائر، وضمت في صفوفها معظم علماء الجزائر من أجل المحافظة على الشخصية الوطنية الجزائرية، ومحاربة سياسة ادماج الجزائر في فرنسا، ونشر التعليم العربي، وأصول الدين الإسلامي، إلا أنه تعددت آراء المؤرخين حول مؤسس هذه الجمعية، ودار النقاش حول ثلاث شخصيات هم: عبد الحميد بن باديس، وأحمد توفيق المدني، والتاجر عمر إسماعيل، وتأتي أهمية البحث من أهمية جمعية العلماء التي كانت أهم الجمعيات الرائدة بين الأحزاب السياسية في الجزائر وأهمية مرحلة تأسيسها، أما الهدف من البحث فهو إلقاء الضوء على أهم آراء المؤرخين والفاعلين في مرحلة تأسيس الجمعية والظروف التاريخية التي أحاطت بتلك المرحلة، واعتمد البحث على المنهج التحليلي لأهم الآراء التي دارت حول المؤسس لجمعية العلماء، وانتهت الدراسة بمجموعة من النتائج أهمها أن تأسيس حزب يجمع شمل العلماء كان حديث الشعب، والذي سعى إلى تكوينه ابن باديس منذ العام 1331هـ/1913م، وعلى إثر المبادرة التي قام بها السيد عمر إسماعيل في العام 1350هـ/ 1931م، تأسس هذا الحزب والمتمثل في جمعية العلماء، بعد أن اقترح على عبد الحميد بن باديس تأسيس هذا الحزب عام 1350هـ/ 1931م.
جلال الدين الحنفي ودوره في الإصلاح الاجتماعي
تبين الحقائق والمعلومات الواردة في البحث من أن الشيخ الحنفي نال قسطا من التعليم الرسمي الابتدائي ألا أنه لم يكمله لأسباب عدة وأهم هذه الأسباب ولعه منذ الطفولة بدراسة الدين وفروعه فدخل المدارس الدينية وأجتاز درجاتها وأتقن علومها وجرب حظه في الدراسة في الأزهر الشريف بالقاهرة في أواخر الثلاثينيات ولم يكملها أيضا لأسباب قاهرة. ورافقته في هذه الدراسات في المعاهد الدينية مطالعاته الذاتية في كتب التفسير والشريعة والفقه فكانت حصيلة ذلك مؤلفاته في التفسير القرآني وعلم التجويد وفي المحاضرات الإسلامية عن مختلف النواحي. ومنذ أيام شبابه الأولى حينما تفرغ لدراسة القضايا الدينية تحول نحو الخطابة وإمامة الجوامع في بغداد فيرشد الناس ويعظ العامة بأسلوب مبسط يلقى قبولا عند المصلين لأنه ولد شعبيا ولأنه قريب إلى قلوب الناس. والمهم في كل ذلك إن انصرافه لوظيفة الإمامة لم يكن ليمنعه عن الإبداع والتأليف والبحث العلمي ذلك أنه كان يعتقد أن على الإنسان أن يربط كل الوظائف التي تقع بين يديه ويكون الهدف منها تقديم الخدمة الأعم لأي إنسان وفي أي مكان. فهو بهذا كان يقوم بدورين في وقت واحد وفي زمن واحد الدور الديني وهو عينه الدور الاجتماعي فأرضى النفس وأرضي واجباته الاعتقادية ثم قام بالدور الإبداعي، الدور الذي يقع على عاتق الأديب والمفكر في إيقاظ النفوس وتحريك العواطف.. هما دوران في عقل وقلب واحد وخرج من كل ذلك شريف المقاصد. حر المواقف.
قضايا الأقليات المسلمة في الغرب
عانى المسلمون في إسبانيا من الاضطهاد لقرون، لكن التحولات السياسية والثقافية أدت إلى حرية الدين. فتم سن قوانين واتفاقيات مثل قانون الجمعيات ١٩٦٤ وقانون حرية المعتقد ١٩٦٧ ودستور ۱۹۷۸، والتي اعترفت بحرية المعتقد ونظمت حرية العبادات واعتبرت الإسلام جزءا من الهوية الثقافية الإسبانية. وتأسست العديد من الجمعيات الإسلامية، لكنها واجهت تحديات مثل التشرذم وصعوبة الحصول على تمويل، بينما حققت إنجازات مثل بناء المساجد ونشر الإسلام. وقد اعترفت اتفاقية ۱۹۹۲م بين المفوضية الإسلامية الإسبانية والدولة الإسبانية بحقوق المسلمين، بما في ذلك تنظيم الجمعيات، وإدارة المساجد، والزواج الإسلامي، والتعليم الديني، والرعاية الدينية. إلا أنه لا تزال هناك تحديات مثل الإسلاموفوبيا والتمييز، لكن المسلمين في إسبانيا يتمتعون بحرية دينية أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي.
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
تناولت في مقال الذي كان تحت عنوان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الاعتقاد والمنهج في العمل مسيرة جمعية العلماء المسلمين في الفترة الممتدة من (1931 م - 1954 م) وهي فترة نشاطها، فتطرقت إلى عقيدة رجال الجمعية والتي تبنت العقيدة السلفية، والمتمثلة في الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله وسلوك طريقة السلف الصالح، والدعوة إلى الاجتهاد ورفض التقليد، أما منهجها في العمل والذي اشتمل جميع المجالات، فلقد اعتمدت على تطهير العقائد من الشرك والخرافات، وإصلاح الأخلاق والعقليات، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، والتربية على أسس علمية صحيحة، بنشر العلم وإعداد العلماء والسعي إلى تحقيق الكمال الإنساني، والتأكيد على الوطنية الإسلامية والدعوة إلى الحداثة وفق الشريعة الإسلامية، والسعي إلى تغيير الأنفس والرقي بها، وممارسة التقية إزاء الإدارة الاستعمارية لتتجنب التصادم معها، للوصول إلى تحديد موضوع عملي، أصبح ضروريا الإجابة على عدة إشكاليات أساسية وهى: ما هي علاقة جمعية العلماء المسلمين بالسلفية المشرقية؟ هل تعتبر جمعية العلماء المسلمين نسخة مطابقة للسلفية الحجازية؟ ماهي أولويات جمعية العلماء المسلمين في التغيير؟ ما موقف جمعية العلماء المسلمين من الإدارة الاستعمارية؟ وللإجابة على كل هذه التساؤلات، تم إتباع مناهج العلمية موضوعية التالية استنادا إلى الوثائق الموجودة، فكان الاعتماد على المنهج التاريخي الوصفي لسرد الأحداث، والمنهج التحليلي النقدي لتحليل بعض الحقائق أو نقد بعض ما قيل فيها.
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والإصلاح القضائي من خلال جريدة البصائر \1935-1956\
تتمحور الدراسة أساسا حول استهداف المحتل الفرنسي للقضاء الإسلامي وفق مخطط ممنهج ارتكز على آليات ووسائل قانونية جائرة وممارسات تعسفية، كونه كان يرى أن القضاء هو الوجه الآخر للدين الإسلامي، المكون الأساسي للهوية الوطنية إضافة إلى اللغة العربية، فالإبقاء على نشاطه كان سيشكل عقبة كأداء في وجه مخطط المسخ الاستعماري الصليبي بالجزائر، لذلك لم تتوان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في مجابهته باستبسال منقطع النظير، متخذة وسائل نضالية متعددة، وكانت الصحافة أكثرها فعالية، نجد في مقدمتها جريدة البصائر (1935-1956) التي أبلت البلاء الحسن في سبيل فرض وجود القضاء الإسلامي الجزائري واستقلاليته عن الدولة الفرنسية.
إسهامات صحافة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في جهود التعليم
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز دور الصحافة المكتوبة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين في تعزيز الجهود التي بذلها العلماء في مجال التعليم داخل المجتمع خلال الحقبة الاستعمارية، وقد استندنا إلى المنهج الوصفي التحليلي والقيام بقراءة لمحتويات بعض الأعداد من أبرز صحف الجمعية. وقد تم في الأخير التوصل إلى أن الصحافة المكتوبة كانت في طليعة الوسائل التي ساهمت في إبراز أهمية التعليم في المجتمع الجزائري ورافقت حملة العلماء في تشجيعهم لعملية التعلم وإقناع الجزائريين بضرورة إلحاق أبنائهم بهيئات التعليم المختلفة.
الجمعية المحمدية وفرعها فى الموصل عام 1908 - 1909 م
تناول البحث دراسة أحداث الثورة المضادة أو ثورة ٣١ آذار ١٩٠٩م التي حصلت في استانبول، بعد الإعلان عن إعادة العمل بالدستور العثماني الذي كان قد توقف العمل به في عام ١٨٧٦م ، حيث لم يمض سوى مدة قصيرة عن إعادة العمل به، حتى تألفت في استانبول جمعية باسم (الاتحاد المحمدي) أي الجمعة المحمدية وهي تحمل الصبغة الدينية في مظهرها الخارجي، ببنما هي في الواقع ذات هدف سياسي تعمل لمحاربة العهد الجديد (جمعية الاتحاد والترقي) والقضاء عليه، كما تطرق البحث أيضا إلى افتتاح فرع للجمعية المحمدية في مدينة الموصل، والأعضاء المؤسسين لهذا الفرع في المدينة وموقفهم المؤيد للسلطان عبد الحميد الثاني، وموقف جمعية الاتحاد والترقي من هذا الفرع.
The Integration Problematic in Islamic Association Projects
This study addresses the issue of integration within Islamic association projects in Europe, focusing on the challenges faced by these organizations in balancing religious identity with civic participation. The authors argue that Islamic associations often serve a dual role: they act as spaces for religious and cultural socialization while simultaneously functioning as intermediaries between Muslim communities and the wider society. The paper highlights the diversity of these associations, ranging from those providing social services and educational activities to those engaging in civil and political initiatives. Despite this diversity, they are frequently criticized either for isolation and self-segregation or for instrumentalizing religion for political purposes. Integration is framed as a two-way process that requires Muslims to adapt to European values and laws, while host societies must, in turn, accept religious and cultural pluralism. The study presents several case studies that illustrate how some associations have successfully established cooperative relationships with municipalities and educational institutions, while others have struggled due to lack of transparency or ideological rigidity. The generational divide is also emphasized: younger members often push for greater openness and civic engagement, whereas older leaders tend to favor more traditional modes of organization. The authors conclude that the central challenge lies in finding a balance between preserving Islamic identity and promoting active citizenship. The future of Islamic associations, they argue, depends on their ability to redefine their roles in alignment with democratic and human rights values, making integration not a matter of exclusion but of reciprocal interaction. Abstract Written by Dar AlMandumh, 2025, Using AI
النوادي الإسلامية لجمعية العلماء المسلمين ودورها في نشر العمل الإصلاحي
إن تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين كان لها تأثير كبير في كل مناطق الجزائر، خاصية منطقة الجلفة التي لم تكن على معزل من الوقائع والأحداث التي مرت بها الجزائر، فنجد بأنها لعبت دورا مهما هي الأخرى في مساندة التيار الإصلاحي وذلك عن طريق التفاعل مع كل ما جاء به من مبادئ وأهداف لها أهمية بالغة في تغيير واقع المجتمع الجزائري والأوضاع التي يعيش فيها، والعمل على تحقيقيا وإنجاحها بكل الوسائل الممكنة من قبل أبناء المنطقة بالرغم من كل الظروف الصعبة التي كانوا يمرون بها. لقد برز دور أبناء منطقة الجلفة الفعال في دعم النشاط التعليمي بالمنطقة وفق مبادئ وأهداف جمعية العلماء المسلمين وعن طريق إشرافها وتوجيهها المستمر بتأسيس النوادي الثقافية مثل النادي الإسلامي بالجلفة وذلك من أجل محاربة كل المفاسد التي انتشرت في المجتمع، والعمل على تزويد الناس بمختلف المعارف والعلوم وتقديم النصح لهم وتعليمهم كل ما ينفعهم ويحسن مستواهم. ولقد تجسد عمل شباب منطقة الجلفة بشكل جدي خاصة في توحدهم من أجل إنشاء النادي الإسلامي وتعميره بالدروس والمحاضرات العلمية، ووضع قوانين يسير عليها، وكان الرئيس الذي يشرف عليه هو السيد حران عبد الرحمان الخياط، وقد تعددت مهام النادي الإسلامي منها: السعي لدى الحكومة بالطرق المشروعة من أجل أن تسمح لها بالتدريس وتمتين الروابط وبث روح الإخاء والنهضة بين جميع المسلمين الجزائريين.
الإخوان المسلمون في سوريا من الاستقلال وحتى السبعينيات
سلط البحث الضوء على نشأة وتوجهات وتحولات الإخوان المسلمون في سورية من الاستقلال وحتى السبعينات. فتتبنى هذه الدراسة مقاربة اجتماعية سياسية تاريخية للخطاب والممارسات السياسية لجماعة الإخوان المسلمين ولتكوين نخبها ومؤسساتها وبنيتهما في زمن البحث، وتطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى عده عناصر وهى جذور النشأة والتكوين وتضمنت الجمعيات الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين، التحالفات والصراعات داخل الحقل السياسي السوري وتضمنت العلاقة مع الطبقة التقليدية الحاكمة من حيث الصراع الطبقي بخطاب أخلاقي، والعلاقة مع الأحزاب الأيدولوجية الصاعدة، الأمة والدولة في الفكر السياسي للإخوان المسلمين وتضمن التاريخ الإسلامي مرجعية الأمة، التحولات على مستوى الخطاب والممارسات من الإصلاح إلى الانقلاب ومن التوجه الدعوى على التوجه الجهادي، واختتم البحث بأن هذا العرض لخطاب وحراك الإخوان المسلمين في سورية منذ التأسيس وحتى نهاية التسعينات يمكننا من القول إن الإخوان المسلمون كانوا قد تبنوا بعد الاستقلال خطين متوازيين في نشاطهم السياسي وتنظيرهم العقائدي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"