Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
479
result(s) for
"الجوانب الحضارية"
Sort by:
صورة الجزيرة الفراتية وبلاد الشام في القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي كما قدمها ناصر خسرو في رحلته
2016
يعالج هذا البحث صورة الجزيرة الفراتية وبلاد الشام في القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي كما قدمها ناصر خسرو في رحلته \"سفر نامه\"، فيوضح خط سير ذلك الرحالة في ذينك البلدين، وكان خلال مروره في المدن والبلدات التي اجتازها يصور واقع الحياة فيها، فقدم معلومات وثائقية مهمة ومتنوعة في جوانب مختلفة، فهناك ذكر لبعض الأخبار التاريخية، وعرض للواقع السياسي القائم، ولبعض الأعمال الحضارية في عهد بعض الحكام الذين عاصرهم في بعض المناطق، وتصوير لكثير من الجوانب الحضارية، فهي تلقي ضوءا على العديد من النواحي العمرانية كمواقع المدن وأبوابها واتجاهاتها وأسواقها وعمائرها المختلفة من دينية ومدنية وعسكرية، وزخارف تلك العمائر ونقوشها، كما توضح مصادر المياه في كل منطقة سواء من الأنهار أو العيون أو الآبار أو من مياه الأمطار وغيرها، كما تبين الزراعات من أشجار ونباتات، وكذلك الحرف والمهن، وأهم المراكز التجارية والنقود والموازين، وبعض المواد المتاجر بها، كما تحتوي بعض المعلومات الاجتماعية، ومنها عدد السكان في بعض المدن، والمذهب الشائع في بعض المناطق، وزيارة الأماكن المقدسة، وبعض الاعتقادات والعادات التي كانت موجودة آنذاك، وغير ذلك.
Journal Article
الموت و أثره الحضاري في المشرق الإسلامي من القرن 4 : 7 هـ ، 10 : 13 م
يتناول هذا البحث الموت وأثره الحضاري في المشرق الإسلامي من القرن (4: 7هـ) وقد قسم هذا البحث إلى ثلاثة مباحث فألقى المبحث الأول الضوء على حالات الموت. فقد خلق الإنسان مقدرا له الموت بعد حياة محددة عند الله سبحانه وتعالى، ومن ثم فليس للموت أسباب، لكن تعددت حالاته ما بين سياسية واقتصادية واجتماعية وصحية وغيرها. كما تطرق المبحث إلى الوصية وكيف أنها تختلف باختلاف المواقف والظروف، ومنها وصية سياسية بالحكم، ووصية برعاية الأولاد، ووصية بالأموال والممتلكات، ووصية بالعلم ووقف الكتب، ووصية بالغسل والدفن. وتناول المبحث الثاني ما يحدث بعد الموت من مراسيم، فمراسيم الموت كثيرة، وتختلف من مجتمع لآخر، ومن طبقة لأخرى، غير أنها طفيفة جدا، بينما تناول المبحث الثالث أثر الموت على المجتمع سياسيا، اقتصاديا، اجتماعيا، ثقافيا)، ثم جاءت الخاتمة تبرز ما توصل إليه البحث من نتائج. فجميع المعطيات التي تم التوصل إليها، تقود بطبيعة الحال، إلى جملة مسائل أخلاقية واجتماعية، وهي أن الحفاظ على النفس الإنسانية يعد من أولى المقاصد الشرعية التي اهتمت بها الشرعية الإسلامية، وأولتها عنايتها الفائقة حتى أنها أوجبت الخلود في النار لقاتل النفس الإنسانية، كما تدل على قوله سبحانه وتعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)، وذلك لأن الإضرار بالغير دون مبرر مقبول يرتضيه الشرع، ويقبله العقل السليم يعتبره المشرع الإسلامي والوضعي- على السواء- تجنيا وتجاوزا على حق الغير، ومن هنا اعتبر أن للحق صفة اجتماعية وليست فردية، فحسب تراعى فيه مصلحة الأفراد والجماعات بما يضمن تسيير الحياة. وفي الختام عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب ما شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، الموت يأتي فجأة والقبر صندوق العمل، ولا نكتفي أن نؤمن بالموت، بل أن نستعد له بالتوبة النصوح، والعمل الصالح، والبذل والتضحية، والإقبال على الطاعات.
Journal Article
LA ENSENANZA DEL ESPANOL COMO LENGUA EXTRANJERA EN LOS PAISES ARABES DEL ORIENTE PROXIMO
أن تعلم أي لغة لا يتطلب معرفة المجال القواعدي لها، بل يمتد إلى إلمام شامل لكل ما تحمله هذه اللغة من ثقافة وحضارة وعادات، تعلم لغة أجنبية عموما يعني إمكانية الولوج إلى ثقافات، عادات ولغات تعزز من علاقات الدول مع بعضها البعض من جهة وتساعد في تشكيل الفرد من خلال احترام ما تحمله هذه اللغة من مفاهيم من جهة أخرى. أخذت اللغة الأسبانية تتسع مؤخرا في العالم، تحديدا في العقود الخمسة الأخيرة، إذ يبلغ عدد الناطقين بها ما يقرب ال 420 مليون شص، لذا تعتبر اللغة الرابعة في العالم من حيث تسلسلها، وفي المجال السياسي والاقتصادي تأتي بالمرتبة الثالثة من حيث أهميتها بعد اللغة الإنكليزية والفرنسية. في السنين الأخيرة شوهد إقبال ملحوظ على تعلم اللغة الأسبانية في محيط الدول العربية في الشرق الأوسط، حسب الأحصائيات يقدر مجموع عدد طلاب اللغة الأسبانية في دول تلك المنطقة ما يقارب الخمسة عشر الف طالب، ومن هنا جاءت فكرة إنشاء مراكز ثقافية اسبانية موزعة على بلدان تلك المنطقة كما في عمان، دمشق، مصر وبيروت، وفتح أقسام متخصصة لتعليم اللغة ومنح شهادات جامعية أولية وعليا في دولا كالعراق مثلا- يعتبر من أول دول المنطقة في فتح مجال تعليم اللغة الأسبانية منذ الخمسينيات من القرن المنصرم. البحث في جزئه الأول حاول أن يعطي قدر الأمكان خارطة لغوية مختصرة متمحورة في إعطاء بدايات ظهور الأهتمام في مجال تعليم اللغة الأسبانية كلغة أجنبية في الدول العربية الشرق الأوسط تحديدا، متناولة المستجدات في ذلك الأطار. الجزء الثاني من البحث الثاني من البحث تتناول الاستراتيجيات المستخدمة من قبل طلاب تلك المنطقة أثناء مراحل تعلمهم اللغة الأسبانية - حسب الاحصائيات والدراسات في ذلك المجال والزيارات الميدانية لكليات والمراكز الثقافية التي قمت بها (الباحثة) في بعض بلدان المنطقة والتعرف عن كثب للمشاكل التي يواجهها طالب اللغة الاسبانية - وما ينتج عنها من أخطاء لغوية أساسها تداخلات اللغة الأم للطالب (العربية) واللغة الأجنبية الأولى التي تعلمها الطالب خلال مراحل دراسته ولغاية تخرجه من الكلية (الإنكليزية) وأسباب أخري تم التطرق إليها في البحث مع إعطاء أمثلة لكل حالة. الغاية من البحث هو التركيز على تقوية مثل هكذا توجه في فتح مجالات أكثر لتعليم اللغة الاسبانية داخل محيط دولنا العربية لمنطقة الشرق الأوسط وتعزيزها من خلال برامج تدريبية لأساتذة اللغة المختصين في تعليمها ودراسة إمكانية فتح مراكز ثقافية في بلدان المنطقة التي تفتقر إليها لفتح المجال لأي مهتم في مجال اللغات ان يبني جسر حواري متحضر من مكانه مع ثقافات البلدان الأخرى والتي بدورها ستعزز من مبدأ احترام الحضارات الأخرى.
Journal Article
الأوقاف الإسلامية في دمشق وأثرها في تقدم البحث العلمي خلال القرنين السادس والسابع الهجريين
يعد القرنان السادس والسابع الهجريين بمثابة العصر الذهبي لمدينة دمشق، لما شهدته من ازدهار كبير في مختلف الجوانب الحضارية، وعلى رأسها التقدم الملحوظ في البحث العلمي، وكان أهم عوامل هذا التقدم هي كثرة الأوقاف الإسلامية التي شهدتها هذه المدينة، فإنها حوت على أكثر من (٢٥) دارا للقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، ونحو (١٢٧) مدرسة للفقه الشافعي والحنفي والحنبلي والمالكي، كما شيدت فيها ثلاث مدارس للطب، في حين وصل عدد الخوانق والربط والزوايا نحو (٧٧) خانقاه ورباط وزاوية، أما المساجد والجوامع فقد بلغ عددها زهاء (٥٩٨) مسجدا و(٣١) جامعا، ولكثرة هذه الأوقاف وضيق المقام للحديث عنها تحتم إنقاء البعض منها ضمن المبحث الأول من الدراسة. وأضحت تلك الأوقاف منابرا للعلم أرتقى عليها كوكبة كبيرة ولامعة من العلماء المسلمين على اختلاف أصولهم، فضلا عن إنجابها خيرة علماء ذلك العصر، فكانت لهم إسهاماتهم الكبيرة في مجال البحث العلمي وخصوصا في القرنين السادس والسابع الهجريين، إذ سطرت أياديهم أثمن المؤلفات التي كانت وما زالت تمثل أروع خطوة خطاها العرب والمسلمين في هذا المجال. وقد أوردت المصادر التاريخية تراجما لعدد كبير من هؤلاء العلماء المساهمين خلال تلك الحقبة، إذ بلغ عددهم أكثر من خمسمئة عالم، وإذ ليس في المقام متسع للتفصيل بالمقال لتقصي جميع تراجم هؤلاء العلماء، مما توجب على الدراسة إيراد أبرزهم في مبحثها الثاني، مع ذكر نتاجاتهم العلمية في مختلف العلوم كالدينية (القرآن الكريم، الحديث الشريف، الفقه)، والإنسانية (اللغة العربية، التاريخ، الجغرافية)، والعقلية (الطب، الهندسة).
Journal Article
النكبة و أثرها على الموروث الحضاري الفلسطيني
2014
لقد توصلت الدراسة إلى أنه في فلسطين تراث غني وعريق ففي كل مدينة وقرية تجد فيها آثاراً نادرة ومخلفات تراثية تعود إلى العصور الكنعانية والرومانية والبيزنطية والحقب الإسلامية المختلفة، أثبتت الدراسة أيضاً أن التراث الشعبي الفلسطيني لم يكن موروثاً ثقافياً تناقلته الأجيال فحسب، وإنما هو عمل إنساني وحضاري ساهم في تشكيل الهوية الوطنية الفلسطينية.
Journal Article