Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
44 result(s) for "الجوهري، إسماعيل بن حماد، ت. 393 هـ"
Sort by:
أبو الغوث الأعرابي ومروياته اللغوية
سعت الورقة إلى التعرف على أبو الغوث الأعرابي ومروياته اللغوية. بدأت الرواية اللغوية منذ عصر متقدم بعد أن وجد العلماء حاجة ملحة تدفعهم دفعًا وتدعوهم إلى جمع اللغة العربية خدمة للقرآن الكريم وحفاظًا على اللغة التي نزل بها، وللعرض المنهجي للورقة تناولت المكانة اللغوية عند الجوهري، حياته، مروياته وقيمتها، نصوص أبي الغوث الأعرابي، وخلصت الورقة إلى مجموعة من النتائج ومن أهمها أن أبو الغوث عرف بكنيته ولقبه الأعرابي ولا نعرف شيئًا أكثر من ذلك على الرغم من بحثنا عمن يشبهه في الكنية علنا نتوصل إلى اسمه وقبيلته ومعلومات أخرى عن حياته، كما أن أغلب نصوصه لغوية ذكرها الجوهري ابتداءً من تفسير لفظ أو تأييدًا لقول سابق أو ردًا على أخر كما شملت هذه النصوص تصحيح الخطأ أو تعميم الخاص أو تخصيص العام وإنكار قول وإثبات غيره. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
استدراكات الصاغاني والفيروزآبادي علي الصحاح للجوهري
تناول هذا البحث عرضا لبعض الاستدراكات الصرفية للصغاني والفيروزآبادي على الصحاح للجوهري ثم مناقشتها مناقشة علمية ببسط آراء العلماء فيها تجليا للصواب، وقد جاء هذا البحث في مقدمة يتلوها مبحثان، الأول جاء بعنوان \"استدراكات تتعلق ببنية الألفاظ، والثاني جاء بعنوان\" استدراكات تتعلق بجذر المادة المستدركة، ثم أنتهى البحث بخاتمة ضمت أهم النتائج التي توصل إليها ومنها: أن بعض هذا الاستدراكات لا يمكن التسليم بها لأن لها وجها صحيحا أيده بعض الأئمة، ومنها أيضا: أن الصاغاني أعتمد في استدراكاته على السابقين العلماء كالأزهري، فكان ينقل عنه صراحة، وأحيانا لا يصرح، بل إن هناك استدراكات ليست للصاغاني وإنما هي للأزهري ونقلها عنه بنصها، أما الفيروزآبادي فكان في معظم استدراكاته تابعا للصاغاني، مقتفيا أثره، حتى في نصوص استدراكاته ومنهجه في الاستدراك، ومنها أيضا: أن الصاغاني كان في معظم استدراكاته يذكر نص الصحاح محل الاستدراك ثم يستدرك عليه ويذكر الصواب وربما يضبطه بالنص، أما الفيروزآبادي فكان في معظم استدراكاته يذكر الصواب أولا ثم ينبه على خطأ الجوهري ثانيا.
المضامين الثقافية في معجم الصحاح للجوهري \ت. 393 هـ.\
يعد الجوهري من أكابر علماء اللغة العربية، ويعد معجمه الصحاح من أقدم المصنفات اللغوية وأحسنها وأعظهما مكانة. ويهدف هذا البحث إلى بيان المضامين الثقافية في هذا المعجم، وقد استخدمت المنهجين الاستقرائي والوصفي؛ لتحقيق ذلك. وتتمثل المضامين الثقافية في هذه الدراسة بثلاثة جوانب: الاعتقادية، والتعبدية، والخلقية، وتعد الجوانب الخلقية هي أوسعها وأكثرها تناولا في المعجم. ومن الملاحظ أن هناك بعض الهنات في الجوانب العقدية لدى الجوهري في تقريره لمعاني بعض أسماء الله وصفاته، وعدم ذكره لجميع المعاني اللغوية لتوحيد الربوبية. ومن أهم التوصيات دراسة موضوع: (المسائل العقدية في معجم الصحاح للجوهري- دراسة نقدية)، وموضوع: (المضامين الثقافية في معجم لسان العرب- دراسة نقدية-).
ما حكم عليه الجوهري ت. 393 هـ. بالرداءة
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة ما حكم عليه الجوهري (ت: 393 هـ) بالرداءة من الألفاظ (دراسة لغوية نقدية) عن طريق النظر في تصنيفات أحد المعجميين لدراسة أنماط اللغة الرديئة بين المقبولية والأفضلية. وقد قسمت البحث إلى مقدمة ومبحثين وخاتمة وفهرس للمصادر والمراجع ثم فهرس الموضوعات. أما المقدمة فقد أشرت فيها إلى أهمية الموضوع وأسباب اختياري له. وأما المباحث فتشتمل على: المبحث: الأول: فيتضمن: أولا التعريف بالإمام الجوهري. ثانيا: مفهوم الرداءة. المبحث الثاني: دراسة الألفاظ التي حكم عليها الجوهري بالرداءة ثم ختمت البحث بخاتمة اشتملت على أهم النتائج التي خرجت بها من دراستي، وفهرس المراجع.
الأفعال من النقد الصرفي في الصحاح
اتجهت رغبتي لدراسة النقد الصرفي بحثاً مستلا، لما يتمتع به هذا المستوى من مستويات البحث اللساني من فائدة قصوى ومهام وظيفية أنيطت ببناء الكلمة، تتداخل وتترابط بمباحث الصوت، ومباحث النحو، ومحاولة الوصول إلى منهج صرفي متكامل، يقرب، من ذهن المتلقي ويقدم مفاهيم ونظريات سلسة القوام تنتج عجلة البحث إلى المام. وقد تناولت عددا من الأمثلة النقدية من الأفعال في صحاح الجوهري، بالدراسة والتحليل والنقد بعد تصنيفها وبعد البدء بإيراد تحليل الجوهري النقدي لها مبيناً فصاحة استعمالها اللغوي وصحته من خطأه، رابطا ذلك بالمعنى وحركات الفعل التي تحدد وزنه وبابه وقد قسمت الملخص على النحو الآتي: (حركة عين الفعل في الماضي، وحركه عين الفعل في المضارع، والمعتل الآخر، والمجرد والمزيد، القلب المكاني).
قيد الأوابد فيما ألف حول تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري
المعجم في كل أمة مرآة حياتها، وديوان كلامها، فالثروة اللغوية التي حوتها بطون المعاجم أعز ما تملكه الأمم، وقد عني هذه البحث بالدراسات النقدية التي ألفت حول معجم الصحاح، وذكر نتائجها إذ لم يكن الاستدراك على المعاجم في اللغة ظاهرة اعتباطية، إنما حكمتها عدة ضوابط كشفت عنها هذه الدراسة؛ ذلك لأن اللغة المعبرة عن ذلك لا تكاد تحد، أو لا ينبغي أن تحد سعة وتجددا؛ لتلاحق كل جديد في الحياة.
المصادر اللغوية في كتاب الصحاح للجوهري
كتاب الصحاح من المعاجم اللغوية المهمة في العربية، ومرجع متميز، والوصول إليه سهل، والثقة به عالية. والبحث أراد أن يبين مدى دقة صاحب الكتاب في التوثيق، واعتماده على مصادر لغوية قوية. وتم تصنيف البحث إلى المراجع والمصادر التي اعتمدها في كتابه. ويذكر البحث أمثلة متعددة من كل مصدر، وكذا نوع المصدر المستخدم وسبب الاعتماد على هذا المصدر. وتم تصنيف المصدر الواحد إلى عدد متنوع من أسباب الاستعمال. وذلك للوصول إلى رأي علمي يبين أمرا مهما في الكتاب وهو مدى الأمانة العلمية في الكتاب.
وقفات نقدية مع تحقيق كتاب \نفوذ السهم فيما وقع للجوهري من الوهم\ للصفدي
يهدف البحث إلى رصد الأخطاء التحقيقية التي وقع فيها محقق الكتاب ومقابلتها بالنسختين المخطوطتين؛ للتأكد من سلامة النص. وجاء البحث في فصلين: الفصل الأول عن ملحوظات منهجية في وصف النسختين ومنهج التحقيق؛ مثل: إهمال الإشارة إلى خلل ترتيب المواد، واختلاف المنهج في التعامل مع بياض المخطوط، والخطأ في كتابة رؤوس المواد وفي قراءة بعضها، وعدم خدمة النص كعدم ضبط كثير من الألفاظ المشكلة، والاضطراب في علامات الترقيم المتعلقة باستقامة النص. أما الفصل الثاني فكان عن عثرات في قراءة النص؛ إما بخطأ فيه أو نقص أو زيادة، وخصص الحديث عن الأخطاء التصريفية وأخطاء الشواهد الشعرية لأهميتها. وتطرق الفصل أيضاً إلى أخطاء أخرى كتوهم الاختلاف بين النسختين، وإشكالات في المخطوط لم يحررها المحقق، وأخطاء طباعية. وأسأل الله التوفيق والسداد، هو خير معين وموفق، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اختصار المعاجم العربية
المعاجم مرآة الأمم، وديوان كلامها، فالثروة اللغوية التي حوتها أنفس النفائس، وقد عني هذه البحث بمعجم اختصر معجم الصحاح، واستدرك عليه مع صغر حجمه، إذ لم يكن الاستدراك على المعاجم في اللغة ظاهرة اعتباطية، أنما حكمتها عدة ضوابط كشفت عنها هذه الدراسة؛ ذلك لأن اللغة المعبرة عن ذلك لا تكاد تحد، أو لا ينبغي أن تحد سعة وتجدداً؛ لتلاحق كل جديد في الحياة. وقد تفيأت ظلال المعاجم مدة من الزمن لفت نظري أثناء مدارسة شروحاتها الدراسات النقدية على الصحاح، والكتب التي اختصرته، فعزمت على الوقوف على كتاب مختار الصحاح، وبيان منهجيته وأسباب تأليفه، وأنماط الاستدراك فيه مع كونه من المعاجم المختصرة.
ابن هشام الأنصاري ناقداً لغوياً في كتابه \شرح بانت سعاد\
إذا كان الاتجاه النحوي هو المسار الذي عرف به ابن هشام في تصانيفه إلا أن هذا التوجه يأخذ مسار ناقد لغوي في تصنيفه (شرح بانت سعاد) الذي يتجه فيه اتجاها لغويا، سواء أكان في نقوله عن علماء اللغة أم تناوله للترادف والمشترك اللفظي والاشتقاق، وفي الاتجاه إلى التفسير اللغوي، فهو يهتم بتوضيح الكلمات من دون تخليه عن اتجاهه النحوي إذا ما اقتضت المناسبة في توجيه المفردة توجيها نحويا، وهو في ذلك كله إنما يصدر عن أصل راسخ قرره في المغني، وهو أن أول واجب على المعرب أن يفهم معنى ما يعربه مفردا ومركبا. والبحث محاولة لإظهار الشخصية العلمية المتكاملة لابن هشام - كناقد لغوي -التي ظهرت في كتابه (شرح بانت سعاد) بشكل جلي، من خلال إفادته من المعاجم العربية بعامة، والصحاح للجوهري بخاصة، وذلك المكانة الرفيعة التي تبوأتها الصحاح عند ابن هشام، متمثلة بكثرة الاعتماد والرجوع إليه أكثر من غيره من المعاجم اللغوية، فكان يحكم بدم الصحة وعدم الصواب لكل ما يخالف موقفه اللغوي حتى لو كان مرويا عن إمام في اللغة كالجوهري، وأن نقد ابن هشام للجوهري ينبع من الذوق حينا ومن الموضوعية حينا آخر.