Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,285 result(s) for "الحروف العربية"
Sort by:
قراءة تشكيلية في الفن الحروفي المصري والعربي المعاصر
يمثل العمل الفني ذلك الأثر الذي يحدثه الفنان في الزمان والمكان، فهو تطلع وتحليل لرؤية مخصوصة كمحاولة منه للإضافة والإبداع، ولكن هذا العمل الفني لا يمكن أن يكون اعتباطيا أو فعلا بديهيا وعاديا، بل هو ممارسة تستند إلى جملة من التأثيرات البصرية والحسية والمادية والنفسية، ومن ذلك ينتج الإبداع في العمل الفني. التعبير بالحرف العربي هو في صلبه محاولة مشروعة وتطور تاريخي للفن نحو تخطي الواقع السطحي، ولم يغفل التشكيليون عبر التاريخ عن القيم التشكيلية للحرف بل إن استلهام الحروف العربية كقيمه تشكيلية ورمزية في التطور الحضاري العربي يعد واحدا من أبرز السمات المميزة لهذا التطور والحقيقة أن استخدام الكتابة العربية في المجالات الإبداعية التشكيلية في العالم العربي لم يكن في يوم من الأيام ظاهره هامشيه. إن العمل الفني بطبيعته يوحي بأكثر مما هو عليه نظرا لحمله جملا وعلاقات تشكيليه كثيفة الدلالة وغنيه بالمعاني، حيث الاتجاه أو الأسلوب هو أحد الوسائل التي تضفي قيما جمالية تكنيكية لبروز الفكرة وهو أحد العناصر الهامة في العملية الإبداعية. عبر الفنانون دوما بالحروف عن انفعالاتهم ورؤاهم الإبداعية، ويطور كل فنان أسلوبا خاصا به في التعامل مع الحرف ومن خلال ذلك يعبر بشكل مباشر أو غير مباشر عن خبراته الخاصة، فالحروف تأخذ أشكالا عديدة ذات دلالات تعبيرية مختلفة، فقد تكون مائلة أو مستقيمة أو منحنية وأحيانا تكون قوية أو ضعيفة، مكثفة أو متفرقة، حيوية أو صامتة، وقد يستخدم الفنان حروفا ذات أشكال متعارضة أو متوافقة في مواضع مختلفة من اللوحة، لنقل حالات نفسية وإنسانية معينة يريد تصويرها، ومن ثم فإن الحرف قد يكون بسيطا وسهلا أو مملوء بالمتاهات والتداخلات، وأحيانا يعبر عن التقيد أو عن الحرية، وقد يعبر عن الارتفاعات أو الانخفاضات في المشاعر الإنسانية.
المقومات التشكيلية للحرف العربي بين السكون والحركة
إن العمل الفني بطبيعته يوحي بأكثر مما هو عليها نظرا لحمله جملا وعلاقات تشكيليه كثيفة الدلالة وغنيه بالمعاني، حيث الاتجاه أو الأسلوب هو أحد الوسائل التي تضفي قيما جمالية تكنيكية لبروز الفكرة وهو أحد العناصر الهامة في العملية الإبداعية، ونستطيع أن ندرك هذا المعني من خلال قراءة عدد من اللوحات التي استلهمت الحرف العربي كقيمة تشكيلية في العملية التصميمية. على رغم اختلاف وتنوع شكل الحرف العربي إلا إنه يتميز بقابليته التشكيلية الواسعة وقدرته الفائقة على الاستجابة للتجارب والمتطلبات الفنية المختلفة، حيث يتميز بالأسلوب الرمزي التجريدي معبرا عن الحالات العقلية والعاطفية، ويتحقق في فن الخط العربي جدليه المعادلة الفنية القائمة على قنوات ثلاثة المبدع والموضوع والمتلقي. عبر الفنانون دوما بالحروف عن انفعالاتهم ورؤاهم الإبداعية، ويطور كل فنان أسلوبا خاصا به في التعامل مع الحرف ومن خلال ذلك يعبر بشكل مباشر أو غير مباشر عن خبراته الخاصة، فالحروف تأخذ أشكالا عديدة ذات دلالات تعبيرية مختلفة، فقد تكون مائلة أو مستقيمة أو منحنية وأحيانا تكون قوية أو ضعيفة، مكثفة أو متفرقة، ساكنة أو متحركة. إن الحرف العربي هو لغة فنية شاملة تتماشى مع جميع التقنيات الفنية التقليدية والمعاصرة، بحيث تثري هويتنا العربية، كما تساعد الفنان في التعبير عن خياله وعن قضاياه التي يناقشها، فهو فن شامل لجميع مجالات الحياة، حيث الفنان يجعل من الحرف مادته التي يتأثر بها ويتعامل معها بحرفية تامة وبإبداع متفرد، وبالتالي تميزت الحروف بالمرونة والسلاسة لتخطي الدور المعرفي في نقل المعلومات إلى أسلوب فني وتشكيلي ذو أبعاد تعبيرية ناقلة للمعنى.
مصطلح \اللحن\ ومرادفاته في لسان العرب
سعى هذا البحث إلى دراسة اللحن ومرادفاته في لسان العرب؛ لمعرفة مدى صحة تلحين اللغويين تلك النصوص التي حكموا بمخالفتها لقواعد اللغة الفصحى، بعرضها على كتب اللغة، ومعرفة المعايير التي اتكأوا عليها، ومواطن تلك الأخطاء، سواء أكانت في كلام العامة أم الخاصة، وتم تقسيم البحث إلى مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، يتضمنان عددا من المطالب، ثم خاتمة، تعرض التمهيد لتعريف مصطلحات البحث، أما المبحث الأول، فهو: اللحن في كلام العامة، وفيه مطلبان: مسائل عامة، ومسائل الهمزة، في حين درس المبحث الثاني: اللحن في كلام الخاصة، وفيه ثلاثة مطالب: اللحن في الحديث النبوي، واللحن في الشعر، واللحن في كلام اللغويين والفقهاء، وأخيرا الخاتمة، وفيها نتائج البحث، ومنها: أن اللحن ظاهرة قديمة في العربية، ظهرت منذ العصر الجاهلي، فما كان من اللحن قديما أو من الشاذ، قبلت جله مجامع اللغة واستعمله العرب حديثا، بعد وجود وجه له في العربية بلغاتها ولهجاتها. أن أغلب المسائل التي حكم عليها باللحن في (لسان العرب) كانت مما نقله ابن منظور عمن سبقه من اللغويين، ولم يكن له إلا النقل، وكان أحيانا يبدي رأيه فيها، وأحيانا ينقل تلك الآراء دون ترجيح.
الفعل الأجوف اليائي بين الثبات والتحول في مدونة لسان العرب
يأتي هذا البحث لدراسة الفعل الأجوف اليائي في إطارٍ: صوت- صرفي، شاملٍ لبنائه، لـ \"مدونة لسان العرب\"، ويسعى إلى التوصل إلى قواعد مكونه التركيبي، وتتبع تطوراته الصوتية التي أثرت كل التأثير في بناء وحداته الصرفية، عن طريق الكتابة الصوتية التي تراعي العلل وأشباهها الصائتية، متجاوزة الشكل الكتابي الذي فرض نفسه على عقلية القدامى في بحثهم، وتحليلهم لظواهر الإعلال والإبدال، في محاولة لإعادة التوازن الصوتي على قواعد تصريف الفعل، وتطبيق نظريات المزدوجات الحركية، والمقاطع الصوتية في تفسير التحولات التي لاحقت الفعل اليائي الأجوف في بعض أداءاته، من الكسرة الطويلة إلى الفتحة الطويلة، وإلى صوت الهمز، أو إلى الضمة الطويلة، أو بإبدال الياء وكسرتها بصوت صامت، ورصد المكونات البنائية التي حافظت على ياء الجذر في أشكاله التصريفية المتنوعة، وتعدد أنماط البنية الاستعمالية، الجوفاء له.
أساليب تجريبية لتجسيد البعد الزمني للحروف العربية والوحدات النباتية للشكل الخزفي
فن الخزف يعد مصدرا هاما من المصادر التي تنمي الذوق الجمالي للفرد والمجتمع لما له من خصائص شكلية وقيم تشكيلية جمالية يمكن أن تسهم في زيادة الخبرة الفنية والتذوقية لجماهير الفنانين. والخزف يعتبر من أكثر الإنتاجات الفنية كما وعددا في جميع العصور الفنية التراثية حيث تمكن الفنانين على مر العصور من اختراع وابتكار لتقنيات وأساليب جديدة في طرق تشكيله وتقنياته ومعالجة أسطحه للتعبير عن الفكرة المراد تنفيذها والرسالة المراد توصيلها للمتلقي سواء أكانت معنوية أو حسية أو لها بعد رمزي أين كان بسيط أو معقد. فالرموز الفنية بصفة عامة أثر لا يمكن إنكاره في صياغة الإدراك الحسي للمتلقي وعلى مفردات الرسالة التي تتشكل لديه من مشاهدته، فالرمز الفني يحمل مضامين قد يختلف إدراكها حسيا من متلق لآخر. كما يعتبر فكر فلسفي للتعبير عن الأفكار المختلفة للفنان التشكيلي لأنه أحد أعمدة الاتصال بين الفنان والمتلقي الذي تنجح عملية الاتصال بينهما من خلال اختيار الفنان للعناصر التشكيلية انطلاقا من دلالتها الضمنية وقدرتها على نقل المعني، وحين يستقبل المتلقي الفكرة ذات البعد الرمزي يعتمد على كل مستويات التفكير التي يمتلكها في محاولة لتفسيرها وفهم المعنى وإدراكه. لذلك يهدف البحث الحالي لتنفيذ أشكال خزفية مجسمة ذات بعد رمزي مستلهمة من الحروف العربية والوحدات الزخرفية النباتية كأحد العناصر التشكيلية في الفن الإسلامي بحيث تتحقق فيها المفاهيم الجمالية مثل الحركة الإيهامية والاتزان والتكوين الجيد.\"
عتبات التأويل ومساءلة القصدية في مرجعية التسميات ومنطق التوظيف النحوي
هدفت الدراسة إلى السعي إلى تقريب مفهوم «ثالث ثَلَاثَةِ الكَلِم/ الحَرْف»، والكشف عن خصائص الذِّهْنِ العربي وأُسس التَّصَوُّرَات المَعْرِفِيَّة المُسْتَخْدَمَة عَبْرَ العُصُورِ الْمُتَعَاقِبَةِ مِنَ الدَّرْسِ النِّسَانِي. كما نُرُومُ تقريب الجهاز الإبستيمولوجي الواصف الذي يقتضي مثل هذا المفهوم، مُوضحين مدى توظيف أهم النماذج التفسيريَّة لِخِطَابَاتِ \"ثالث ثَلَاثَةِ الكَلِم/ الْحَرْفِ\" التَّرَاثِيَّة والمُعَاصِرَة والحَدَائِيَّة، والمُوَاءَمَة فيما بينها لتسويغ عملية التأويل، وتشييد إِوَالِيَاتٍ في عملية التأويل، وما يُمْكِنُ أن تسمح به من ميكانيزمات جديرة بالتَّقْدِيرِ والقبول والاستدراك والإضافة بحسب ما تستوجبه سياقات التطبيقات. وقد اتَّبَعَ الباحث المنهج الوصفي التحليلي في دراسته، وكشفت الدراسة عن بعض النتائج أهمها: أن المثل المنطقي الأَعْلَى للنَّحْو هو أن يُوجَد لكل وظيفة عبارة، وعبارة واحدة لكل وظيفة؛ ولتحقيق هذا المثل يجب أن تكون اللغة ثابتة بثبوتِ الجَبْر؛ حيثُ يبقى الرَّمْزُ منذ أن يُصَاغَ لأول مرة ثابتًا لا يتغير في جميع العمليات التي يُسْتَعْمَلُ فيها. كما أظهرت النتائج وجود اختلاف في تأويل مفاهيم «الحرف» في استعمالات النحويين الذي يقودنا إلى القول بعدم وحدة المفهوم عند النحويين جميعًا، كما يُفْضِي إلى استخلاص رأي يقوم على أَنَّهُ ليس من سداد المنهج أن تُدْرَس نصوص النحو العربي على اختلاف العصور دون احتساب المرور الزمان. وأَنَّ الإشارة إلى البعد التاريخي في دَرْس المُصْطَلَح أَمْرٌ مُهِمٌ، فَالبُعْدُ الزَّمَانِيُّ غَائِبٌ فِي جُلِ مَا كُتِبَ ويُكْتَبُ عن النَّحْو العربي. وقد قدَّمت الدراسة بعض التوصيات والمقترحات لعل من أهمها: التأكيد على أَنَّنَا بحاجة في دراسة المصطلح إلى مُرَاعَاةِ أُسس التقييس والتَّنْمِيط لضبط المصطلح وتوحيد استخدامه، واختبار مفاهيمه، واختيار منظوماتها المتآلفة، وتعريف كل مفهوم. والدَّعْوَة إلى بِنَاءِ شجرة المفاهيم التي لا يُنْظَرُ فيها إلى المصطلح النَّحْوِي إِلَّا من خلال علاقاته بالمصطلحات الأخرى التي تُشكل معه مجالًا واحدًا، ولا بُدَّ أن يُؤْخَذَ البُعْد التَّاريخي في الحُسْبَان، فلا يُنظر إلى المصطلح على أَنَّهُ واحد رغم العصور، حتى لا تُلْقَى مفاهيم المتأخرين على المتقدمين.
الأساليب الفنية والتشكيلية للحرف العربي والاستفادة منها لدى الفنانون المعاصرون
هدف البحث إلى الكشف عن الأساليب الفنية والتشكيلية للخط العربي، والتي جاءت نتيجة التطورات المعاصرة، والاتجاهات الفنية، والتشكيلية والتقنية، ونتيجة لما يتمتع به الحرف العربي من مقومات جمالية، وتشكيلية والتعرف على الفنانين التشكيلين المعاصرين الذين قدموا الحرف العربي في أعمالهم الفنية كأحد معطيات القيم التراث الإسلامي، مع معطيات تطورات العصر. ولتحقيق ذلك تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتوصل البحث إلى العديد من النتائج منها استخدم الفنانين المعاصرين التكنولوجيا الصناعية كالذكاء الصناعي، والنيون والضوء في تحولات جذرية للوحات الخط العربي، والتي أضفت للخط العربي الديمومة، ومواكبة التطورات الحديثة لتقنيات تتجلى فيها تأثير أساليب تشكيلات الخط العربي القائمة على التكرار، والتبادل بين الشكل والأرضية، والتكوينات ذات الإيقاع الهندسي وغيرها على ممارسات الفنانين بمختلف اتجاهاتهم الفنية من تحوير وتجريدية هندسية.
دراسة نحوية دلالية للحروف في ضوء عبارة \هذا أقعد من هذا\
اعتنى نحاة العربية بحروف المعاني، وفصلوا في استعمالاتها، ووضحوا معانيها وخصائصها، ونبهوا على الفروق بينها، وعقدوا بينها- في كثير من الأحيان- مقارنات شتي، وفاضلوا بينها. ولما كانت الفروق بين هذه الحروف كثيرة، ووجوه هذه المفاضلة متنوعة، هدفت هذه الدراسة الكشف عن وجه واحد من وجوه هذه المفاضلة في ضوء عبارتهم هذا أقعد من هذا؛ أي هذا أبلغ من هذا، أو أوغل منه، أو أكد منه في كذا وكذا؛ فسعت إلى بيان ظواهر هذا القعود، وعلله. ففسرت الدراسة قولهم: أن (إذا) أَقْعَدُ مِنْ (مَتَى) فِي شَبَهِ الْحَرْفِ، وَإِنَّ السِّينَ أَقْعَدُ فِي شَبَهِ غَالِبِ الحُرُوفِ مِنْ (سَوْفَ) ، وَإِنَّ (إذا) أَقْعَدُ مِنْ (حَيْثُ) فِي الشَّرْطِ، وَإِنَّ (لا) أَقْعَدُ فِي النَّفْيِ مِنْ (لَنْ) ، وَإِنَّ (مَا) أَقْعَدُ فِي شَبَهِ (لَيْسَ) مِنْ (لا)، وَإِنَّ (إِمَّا) أَقْعَدُ فِي لَفْظِ الشَّكِ مِنْ (أو) ، وَإِنَّ (إلى) فِي اسْتِعْمَالِهَا لِانْتِهَاءِ الغَايَةِ أَقْعَدُ مِنْ (حَتَّى)، وَإِنَّ (كَأَنَّ) أَقْعَدُ في التشبِيهِ مِنَ الْكَافِ، وَإِنَّ (بَلْ) أَقْعَدَ مِنْ (لَكِنْ) فِي حُرُوفِ العَطْفِ، وَإِنَّ الَّذِي أَقْعَدَ مِنْ (مَا) فِي الوَصْفِ.