Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
44 result(s) for "الحيوانات ليبيا"
Sort by:
الحيوانات البرية في ليبيا المفهوم والأهمية
تهدف الورقة إلى تحديد مفهوم الحيوانات البرية وأهميتها الاقتصادية والبيئية وبيان وضعها من حيث تنوعها ومدى تعرضها للانقراض ومعرفة الجهود الوطنية التي تبذل من أجل حماية وتنمية الحياة البرية والتعرف على المشاكل التي تواجه سبل تنميتها، وخلصت الورقة إلى ارتفاع معدل الانقراض في الفقاريات البرية الليبية (11 نوعاً خلال 40 سنة) مقارنة بالمعدل الطبيعي للانقراض (نوع واحد كل 1000 سنة) كما بينت الورقة انخفاض نسبة التنوع الحيوي (1.9%) مقارنة بنظيره في العالم. وتدني نسبة المساحة المخصصة للمحميات الطبيعية مقارنة بالمعدل العالمي (10% من مساحة كل دولة) وأوعزت الدراسة أن هذه النتائج السلبية تعود إلى عدم أخذ الاعتبارات البيئية في تخطيط وتنفيذ وإدارة المشاريع الإنمائية. واختتمت الدراسة بتوصيات فنية يمكن الاستفادة منها في تخطيط وتنفيذ استراتيجية التنمية البيئية المستدامة للحياة البرية في ليبيا.
الغطاء النباتي الرعوي بغابة سيدي إمحمد شمال مدينة الأبيار بالجبل الأخضر - ليبيا
تعد غابة سيدي إمحمد (شمال مدينة الأبيار) بالجبل الأخضر، ليبيا، مصدرا مهما للعلف بالنسبة للحيوانات المستأنسة والبرية نظرا لاحتوائها على أنواع عديدة من الأشجار والشجيرات والأعشاب المعمرة والحولية المهمة التي تمثل الغطاء النباتي الرعوي بالغابة. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على أهم الغطاء الرعوي وأهميته كونه مصدرا للعلف بالنسبة للحيوانات المستأنسة. أوضحت نتائج الدراسة أن هناك 76 نوعا من النباتات البذرية تنتمي إلى 42 جنسا موزعة على 21 فصيلة سجلت بمنطقة الدراسة، حيث تمثل معراة البذور (Gymnosperms) بفصيلة واحدة متمثلة في نوع واحد، ومغطاة البذور (Angiosperms) متمثلة في 20 فصيلة تحتوي على 75 نوعا، تمثلت ذوات الفلقتين بـ 16 فصيلة وذوات الفلقة الواحدة متمثلة بـ 4 فصائل، كما بينت النتائج بأن النسبة المئوية للحوليات كانت 60 نوعا بنسبة (78.94%) وكانت نسبة المعمرات العشبية 10 أنواع بنسبة (13.15%)، بينما بلغت نسبة الأشجار والشجيرات المعمرة 6 أنواع بنسبة (7.89%) من مجموع النباتات الرعوية بالغابة، كما أوضحت النتائج بأن الأنواع السائدة من النباتات ذات القيمة الرعوية العالية كانت نوعين ونوعين ذات القيمة الرعوية المتوسطة و56 نوعا ذات القيمة الرعوية المنخفضة، بالإضافة إلى وجود سبعة أنواع من النباتات السامة المنتشرة بالغابة.
دراسة تأثير العمر وعدد الولادات على بعض المكونات الأساسية في سرسوب ولبن الإبل الليبية خلال الفترة الأولى من الولادة إلى الشهر الثالث
أجريت الدراسة على عدد 30 ناقة من الإبل الليبية التابعة إلى محمية الهيشة الجديدة في المنطقة الوسطى، والتي تبعد حوالي 350 كم غرب مدينة طرابلس بهدف دراسة تأثير العمر وعدد الولادات على بعض المكونات الأساسية في سرسوب ولبن الإبل الليبية خلال الفترة الأولى من الولادة إلى الشهر الثالث. تم تجميع عينات الحليب في عبوات صغيرة نظيفة وجافة من النوق الوالدة حديثا مسجلة عليها كل البيانات اللازمة لكل عينة، كما تم أخذ بيانات العمر، وعدد الولادات من سجلات إدارة المحطة. أظهرت نتائج الدراسة إنه لم توجد فروقات معنوية لتأثير العمر على المكونات الأساسية لسرسوب ولبن النوق من (البروتين، الدهن، اللاكتوز، المواد الصلبة اللادهنية) وكذلك العناصر المعدنية (الصوديوم، البوتاسيوم والكالسيوم). وعلى الرغم من بعض الاختلافات الجوهرية في مكونات لبن النوق بين الفئات العمرية من السادس عشر إلى العشرون سنة إلا أنها لم تحقق دلالة معنوية (P < 0.05) أثناء التحليل الإحصائي في هذه الدراسة. تبين من نتائج الدراسة وجود بعض التأثيرات المعنوية لعدد الولادات على مكونات لبن النوق من البروتين، اللاكتوز، المواد الصلبة اللادهنية والصوديوم. أما بالنسبة لبعض المكونات الأخرى مثل الدهن، البوتاسيوم، الكالسيوم رغم الاختلافات بينهم لكن دون أي تأثيرات معنوية. من خلال نتائج هذه الدراسة فإننا نوصي بإجراء دراسات أخرى حول تأثير عدد الولادات، العمر على مكونات السرسوب ولبن النوق مع أخذ في الاعتبار حالة المرعى والتغذية ومرحلة الإدرار والسلالة وفصول السنة.
Effect of seasonal variation on the revalence of Babesia ovis and Theleria ovis infection among sheep in north western area of Libya
7Tie present study was carried out to investigate the prevalence of Babesia ovis (T.ovis) and Theleria ovis (T.ovis) infection among sheep in the north western area of Libya in different seasons. A total of 450 adult sheep from different localities in the north west area of Libya were subjected to clinical and parasitological examinations for detection of blood parasite infections. The obtained results revealed that, 107 (23.78%) and 47 (10.44%) of sheep were infected with B. ovis and T. ovis respectively. Clinical examination revealed variable signs including pale mucous membranes, fever, anorexia and sometimes enlargement of superficial lymph nodes in some cases, suggesting blood parasite infections. Significant higher prevalence of B. ovis infection among sheep was reported in spring 33 (30%), followed by summer 31(28%), autumn 17(15.5%) and winter 26 (21.67%). While for T. ovis infection there was significant higher prevalence in spring 20 (18%), followed by summer 12 (11%), autumn 5 (4%) and winter 10 (9.9%). Indirect fluorescent antibody technique (IFAT) was used for detection of B. ovis infection where the prevalence of infection was 34.5%, 29% , 27% and 17.5% in spring, summer, autumn and winter, respectively.
دراسة مقارنة بعض الخصائص الفيزيائية والكيميائية لعينات الحليب الطازج التي تم جمعها من حيوانات المزارع في بلدية مسلاته - ليبيا
يعتبر الحليب عنصر غذائي أساسي ذو تركيب معقد حيث يحتوي على معادن ومواد كربوهيدراتية كما أنه يحتوي على دهون وبروتينات ونسبة عالية من الماء تختلف هذه المكونات في نسبه تبعًا لأنواع الحيوانات وسلالاتها المختلفة في هذه التجربة تم اختيار أربعة أصناف من حيوانات مزارع بلدية مسلاته وتم اختيار سلالات كل نوع موجود في هذه المزارع، وعند تحليل عينات الحليب الطازج لمعرفة الخصائص الفيزيائية والكيميائية وهي (الحموضة والأس الهيدروجيني والمحتوى المائي وكذلك الكثافة النوعية ومعدل البروتينات والدهون واللاكتوز والمواد الصلبة الكلية) تبين أنه كانت أعلى حموضة وأعلى كثافة نوعية في حليب الضأن وهي بنسبة (0.022%) و (1.36 جم / سم 3) على التوالي أما بالنسبة للأس الهيدروجيني فقد كان أعلى في الماعز (6.55). بالنسبة للاكتوز كانت أعلى نسبة هي (5.04%) في حليب الماعز بينما كانت أعلى نسبة للماء في حليب الأبقار وهي (87.08%)، كما أظهرت نتائج تحليل المحتويات الغذائية أن حليب الأغنام احتوى على أعلى نسبة من البروتينات والدهون وهي (5.67%) و (7.45%) على التوالي كما احتوى على أعلى نسبة من المواد الصلبة واختلفت الخصائص الفيزيائية والكيميائية باختلاف أنواع الحيوانات.
دراسة اقتصادية لتقدير دوال إنتاج حملان الأغنام بمنطقة الجبل الأخضر خلال العام 2014-2015
تعتبر تربية الأغنام من أهم النشاطات التي يهتم لها المربيين في منطقة الجبل الأخضر بسبب تأقلمها للمعيشة في جميع المناطق سواء الجبلية أو الصحراوية، وبالإضافة إلى سرعة دوران رأس المال فيها، ناهيك عن تفضيل المستهلك للحومها ذات المذاق المميز، وهي أحد ثروات الاقتصاد القومي ومصدر أساسي ومهم لإمداد السكان باللحوم والبروتين والألبان ومشتقاتها والصوف ومخلفاتها التي تستعمل كسماد عضوي. إن الأغنام في منطقة الجبل الأخضر توجد في شكل قطعان لا يتجاوز أعدادها المئات، وهي تربى بطرق تقليدية، فالمربيين يلجئون إلى نوعين من التربية إما بالنظام المفتوح أو النظام المغلق في حظائر بسيطة وبأقل التكاليف. لقد تناولت الدراسة طرق تربية وتسمين الأغنام بالنظامين المفتوح والمغلق والمقارنة بينهما في التربية من حيث تحديد الفترة المثلى للتربية والحجم الأمثل للقطيع تبين من الدراسة أن مربي الأغنام أغلبهم يتبعون النظام المفتوح في تربية وتسمين الأغنام وأن قلة قليلة جدا تتبع النظام المغلق، فقد كان عدد المربين بالنظام المغلق في منطقة الجبل الأخضر (22 مربيا) فقط، وأن أهم المتغيرات التي تؤثر في الإنتاج في كلا النظامين (المفتوح والمغلق) هي عدد النفوق وكمية الأعلاف وتكاليف الرعاية البيطرية وعدد العمال وكمية المياه وأن أهم المشاكل التي تواجه مربي الأغنام بمنطقة الدراسة هي عدم توفر الأعلاف وبأسعار مناسبة ومشاكل في الرعاية البيطرية ومشاكل في التسويق.