Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
37 result(s) for "الخسائر البشرية"
Sort by:
الآثار الاقتصادية لحوادث الطرق فى مصر
The' importance of studying the economic effects of road accidents in Egypt comes for limiting how investment can be done properly as much as possible and promoting the standard of traffic safety. The study has dealt with searching the causes of road accidents in Egypt and the economic effects resulting from them either the ones connected with human losses resulting from the deaths or the injuries or those connected with the damage connected with private or public properties. This study has modernized the numbers of costs, which the previous local literates brought about using the inflation rates. The study estimates the average cost of road accidents in Egypt through five years from 2009 to 2013 by about 14354, 75 million pounds. The study has also offered a strategy for raising the standard-of traffic safety and. selecting the aspects, which influence it.
زلزال القرن
عرض المقال موضوع بعنوان زلزال القرن... قاتل (الأحلام). وبين ما حل بسوريا وتركيا، وما تركه الزلزال من آثار تدميرية، يحمل الكثير من الأسى والألم، فهي كارثة اجتماعية، وإنسانية، عصفت بأحلام وآمال وطموحات الملايين خلال ثوان معدودة. وأشار إلى ما تركه الزلزال من حطام، وما خُلف من أطلال، بسبب مئات الهزات الارتدادية. وعرض القصص المأساوية التي صاحبت عمليات الإنقاذ والبحث عن الضحايا تحت الأبنية المنهارة والتي خلفتها مئات الهزات، من موت وفقد، وجرحى. وأبرز ما حل بالإنسان وأحلامه وأماله التي انهارت، وتبديد الأمن والاستقرار، وتم حصر الخسائر البشرية، فكانت أكثر مما خلفته الحروب في سنوات، من حيث الاقتصاد، والصدمات النفسية والأحزان والألآم التي خلفتها الكارثة لم فقد أهله وصار بلا مأوى. واختتم المقال بالإشارة إلى المأساة التي لا تخلو من دروس يجب الاستفادة منها، فهي ابتلاء من الله، ورسالة لكل من ظن أنه قادر على تسخير الكون براً وبحراً وجواً. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الحصيلة البشرية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة حتى 2024/6/20
يقدم هذا التقرير حصيلة الحرب على غزة من الخسائر البشرية حتى 20 حزيران/ يونيو 2024، حيث تكبد الجيش الإسرائيلي خسائر بشرية أعلى من الحروب السابقة؛ إذ بلغ عدد القتلى من جنوده 664 قتيلا، بحسب المصادر الرسمية وزهاء أربعة آلاف جريح وفقا لإعلانه، إلا أن المقاومة الفلسطينية قد رصدت أكثر من 900 قتيل، واستهدفت أكثر من 1100 دبابة يقدر عدد طواقمها بأكثر من خمسة آلاف جندي، وأعلنت عن أكثر من 400 عملية اشتباك وكمائن أسفرت عن مئات الجرحى والقتلى. ومن حيث عدد الشهداء الذين استهدفهم الجيش الإسرائيلي من الجانب الفلسطيني، فإنه بتتبع إعلانات الجيش الإسرائيلي حول عملياته في القطاع فقد ورد اسم 135 شخصا تم استهدافهم بوصفهم مقاتلين من حماس، إضافة إلى أكثر من 500 منشور ادعى قتل العديد أو العشرات أو المئات من المقاتلين، والإعلان عن مقتل 1600 من المقاومين يوم السابع من أكتوبر، وقد قدم الجيش الإسرائيلي تقديرات حول عدد القتلى من المقاومين بما نسبته 47% من عدد المقاومين التقديري قبل الحرب. وفي المقابل، ناهز عدد الشهداء في قطاع غزة نحو 40 ألف شهيد و90 ألف جريح، وبلغت نسبة الشهداء من النساء والأطفال والمسنين 74%، وأثبتت التقارير أن نسبة الرجال فوق 18 وحتى 60 عاما من الشهداء تقارب 29% وهي نسبة تقارب النسبة الديمغرافية في غزة لهذه الفئة وهي 26%، ما يؤكد صحة الأعداد والنسب المعلن عنها من قبل الجهات الرسمية الفلسطينية، ويؤكد عشوائية الاستهدافات بدون تمييز. ويشير التقرير إلى نسبة الخطأ العالية في أنظمة التصنيف الإلكترونية التي يتبعها الجيش الإسرائيلي في تحديد الأشخاص المستهدفين مع قبول لوقوع أعداد ضحايا مدنيين يفوق المئة عند الاستهداف، وقد رصد التقرير عدة تحقيقات وتضخيما إعلاميا للتشكيك بإحصاءات وزارة الصحة في غزة حول أعداد الضحايا، إلا أن منظمة الصحة العالمية قد أقرت أنه تم التأكد من معظم الضحايا وبياناتهم المدنية، فيما يبين التقرير أن المصادر الرسمية والإعلامية الإسرائيلية أوردت أعدادا متضاربة حول الخسائر البشرية في صفوف جيشها، إضافة إلى ملاحظة غياب أي تحقيقات استقصائية حول الأعداد من القتلى أو الجرحى من قبل الجهات الإعلامية الإسرائيلية أو من قبل الجهات المدنية الرسمية مثل المستشفيات وجمعيات الأطباء بعد ديسمبر 2023، ما شكل محددا مهما للتوسع في المعلومات في التقرير.
حوادث العمل وأثرها على العاملين
نتج عن انتشار استخدام الآلات في الصناعة زيادة حوادث العمل وكثرة الإصابات بين العاملين، مما أدى إلى وقوع الكثير من الخسائر البشرية بالإضافة إلى الخسائر المتمثلة في تلف المواد الخام والمعدات والآلات الصناعية، إلا أن الموارد البشرية تظل أكثر أهمية. تسعى المنظمات بصفة عامة والمنظمات الصناعية بصفة خاصة إلى تجنب وقوع الحوادث للعاملين، الأمر الذي يفرض عليها وضع الإجراءات التي تتناسب مع طبيعة العمل والبيئة المحيطة في سعيها للتقليل من عوادم العمل، وبالتالي تخفيض أثرها على العاملين. حيث اهتمت الدراسة بمتابعة حوادث العمل بمصنع القره بوللي للدائن.
الزلازل ببلاد الشام في العصر المملوكي \648 هـ. / 923 هـ. / 1250 م. / 1517 م.\
جاءت هذه الدراسة لتسد النقص الكبير في مجال التوثيق التاريخي للزلازل، فهي تهدف إلى التعرف على الزلازل التي ضربت بلاد الشام في العصر المملوكي (٦٤٨هـ: ٩٢٣هـ/ ١٢٥٠م: ١٥١٧م) وقد قدمت الدراسة قاعدة بيانات مهمة للزلازل التي ضربت بلاد الشام، يظهر فيها تاريخ حدوث الزلازل، ومقدار الخسائر البشرية والمادية التي نجمت عنها، والمناطق التي ضربتها، واستخدمت في إعداد الدراسة مصادر تاريخية قيمة ومراجع ودراسات حديثة، كما كشفت الدراسة أن بلاد الشام قد تعرضت خلال هذه المدة لنحو ۲۸ زلزلة، واستخلص الباحث من خلال المعلومات المفصلة عن هذه الزلازل نتائج وتوصيات مفيدة، يمكن أن تسهم في إنتاج أبحاث أخرى مهمة، كما تقدم معلومات مهمة للمؤرخين والعلماء تمكنهم من الجمع بين الحقائق التاريخية والنظريات العلمية في دراسة الكوارث الطبيعية، يقوم البحث على المنهج العلمي التاريخي القائم على التحليل والاستنباط والاستنتاج للتوصل إلى حقائق جديدة تعتبر إضافة إلى حقل الدراسات التاريخية في الدولة المملوكية، وتكمن أهمية ومبررات الدراسة في ندرة الدراسات المتخصصة التي تناولت الحديث عن الزلازل في بلاد الشام في العصر المملوكي (٦٤٨- ٩٢٣هـ/ ١٢٥٠- ١٥١٧م)، واهتمام علماء المسلمين بإفراد مثل هذه الظواهر بالتأليف والدراسة، والأثر الكبير الذي تركته هذه الزلازل على النواحي الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والسياسية في بلاد الشام، ثم التهديد المستمر التي تشكله هذه الكوارث على حياة وحضارة الإنسان وظهورها في نفس الأراضي الشامية في العصر الحديث.
الحروب العربية
هدفت الورقة إلى عرض دراسة بعنوان \"الحروب العربية: حسابات الكلفة البشرية والاقتصادية\". وتناولت الورقة عدد من النقاط منها: أولاً \"الحروب البينية\" فهذا النمط من الحروب في المنطقة عادةً ما يكون ضد أطراف إقليمية أو دولية غير عربية، ولهذا فإن ركن أساسي من تصميمات أمن الإقليم يعتمد بشكل أو بأخر على تضمين طرف غير عربي على الأقل في مشاورات التسوية \"إسرائيل أو إيران أو الولايات المتحدة على سبيل المثال\". ثانياً \"الحروب الداخلية\" يشمل ذلك الحروب الأهلية، والنزاعات العرقية، والهجمات الإرهابية داخل الدولة الواحدة، وعلي عكس المستوى العالمي، فإن هذه الصراعات الداخلية تحدث في الإقليم بشكل أكثر تواتراً وفتكاً، خاصة إذا ما اشتبكت الدولة فيها، حيث نتج عنها 62%، من إجمالي القتلى. ثالثاً \"مزيد من الضحايا\" لا يعني انتهاء الصراع وقف سيل الضحايا فهذه الحروب تخلف بعد انقضائها أو حتى خلالها مزيد من القتلى غير المباشرين، ينتج هذا عن المجاعات، والأمراض، وسوء التغذية والرعاية الطبية، والماء الملوث بمخلفات الحرب، أو بسبب إصابة خلفتها الحرب. رابعاً \"اقتصاديات الحرب\" كما أن للحرب كلفة اقتصادية على الدول المجاورة سواء لحماية وتأمين الحدود أو لاستضافة الهاربين من الحرب، فالأردن على سبيل المثال تنفق 6% من ناتجها المحلي الأجمالي وربع عائدها السنوي على رعاية اللاجئين السوريين. خامساً \"تكاثر الصراعات\" فالصراعات في الشرق الأوسط كالمرض العضال، فهي ليست في عزلة عن بعضها بل يصب بعضها في بعض، فلقد امتدت تداعيات الصراع العربي الإسرائيلي منذ 1948 إلى الحرب الأهلية اللبنانية في السبعينات، والتي أدت بدورها إلى نشوء حزب الله الذي حارب إسرائيل عام 2006، والذي يدعم نظام بشار الأسد منذ اندلاع الصراع السوري عام 2011. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018