Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
75 result(s) for "الخطة الاستراتيجية"
Sort by:
إعداد معلم التعليم الأساسي بمصر في ضوء متطلبات التربية العالمية
يهدف هذا البحث إلى وضع تصور مقترح لإعداد معلم التعليم الأساسي، بحيث يمكنه مواجهة التحديات المحلية والعالمية المختلفة، فالتحولات والتطورات السريعة التي شهدتها المجتمعات في الآونة الأخيرة ألزمت ضرورة تطوير إعداد معلم التعليم الأساسي وتدريبه وتنميته مهنيا، إذ يمثل ذلك أحد أهم مرتكزات نجاح نظام التعلم الجديد، وكذلك النجاح في تحمل التغيرات العلمية والتكنولوجية ومواكبة المستجدات العالمية، ومن هذا المنطلق يدور البحث حول وضع تصور مقترح لإعداد معلم التعليم الأساسي في ضوء متطلبات التربية العالمية، ليصبح معلما عالميا، مؤهلا لدعم تكوين طلاب عالميين ملائمين لمجتمع عالمي، فقد أصبح ذلك مطلبا هاما وحيويا.
فاعلية الكتابة التأملية في تحسين تعلم طلبة الصف التاسع
هدف البحث تعرف فاعلية الكتابة التأملية في تحسين تعلم الطلبة، ولتحقيق الهدف استخدمت منهجية البحث شبة التجريبي؛ من خلال توظيف مجموعة من طلبة الصف التاسع الأساسي، في ست مدارس في مديريتي \"رام الله والبيرة\" وضواحي القدس \"نماذج للكتابة التأملية\"، ودراسة أثرها في تحسين تحصيلهم مقارنة بتحصيل مجموعة مكافئة من الطلبة ممن لم يوظفوا النماذج. واستخدم التحليل الوصفي النوعي لاستقصاء تصورات وآراء الطلبة ومعلميهم حول فاعلية النماذج ومساهمتها في تحسين تعلمهم. تبين من نتائج البحث أن توظيف نماذج الكتابة التأملية ساهم في تحسين تحصيل الطلبة، وتحسين جوانب لتعلمهم منها: زيادة مقدرتهم على التعبير عن أفكارهم، واسترجاع المعلومات وربط التعلم بالحياة، وتحديد نقاط القوة لديهم، والاعتماد على أنفسهم في التعلم وحل مشكلاتهم التعلمية، وتوليد أسئلة أكثر، لذا أوصى البحث بتوسيع تجربة تطبيق نماذج الكتابة التأملية في المدارس، وعقد دورات وورش عمل للمعلمين لتعزيز التأمل لدى الطلبة، وتشجيعهم على تطبيقه، وإعطاء فرصة للطلبة للتعبير عن أفكارهم والتأمل في تعلمهم شفويا وكتابيا.
الاستراتيجية الأمريكية تجاه الأزمة الليبية في ظل إدارة بايدن
لم يكن لدى الولايات المتحدة الأمريكية رؤية واضحة أو مقاربة واقعية لإنهاء الصراع الليبي القائم مع تنامي النفوذ الروسي في الساحة الليبية سارعت الولايات المتحدة إلى انتهاج استراتيجية جديدة لإعادة توجيه الأزمة الليبية نحو مسار الحل السياسي. تفسر هذه الدراسة أسباب التغير في الموقف الأمريكي تجاه الأزمة الليبية ومدى نجاعته في كبح التدخلات الخارجية السلبية بما يضمن عودة الأمن والاستقرار، لا سيما بعد الإعلان عن الخطة الاستراتيجية العشرية القائمة على منع الصراع وتعزيز الاستقرار التي تهدف إلى معالجة الأوضاع الهشة في الدول المعرضة للصراع، من خلال تطبيق قانون الهشاشة العالمية، وتعد ليبيا من ضمن الدول المشمولة بتطبيق هذا القانون.
مساهمة الإدارة الاستراتيجية في تعزيز الأداء المتميز للمؤسسات
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الإدارة الاستراتيجية ومساهمتها في تعزيز الأداء المتميز في عينة من المؤسسات الاقتصادية الجزائرية، حيث استعملنا المنهج الوصفي التحليلي بتصميم استبيان خصيصا لجمع البيانات حيث وزع 120 استبيان وأظهرت نتائج الدراسة ما يلي: أنه كل من التحليل الاستراتيجي، التوجهات الاستراتيجية، وجود خطة استراتيجية، تنفيذ الخطة الاستراتيجية، متابعة وتقييم الخطة وتطبيق بطاقة الأداء المتوازن يساهمون في تعزيز الأداء المتميز للمؤسسات الاقتصادية الجزائرية. كما كشفت نتائج الدراسة مدى اهتمام المؤسسات بالتخطيط الاستراتيجي كونه الركيزة الأساسية للإدارة الاستراتيجية الحديثة. كما لا ننسى الإشارة أنه رغم وجود أثر جوانب بطاقة الأداء المتوازن إلى أن معظم المؤسسات لا تستعمل هذه الأداة الحديثة.
تصورات أعضاء هيئة التدريس لدرجة فاعلية الخطة الاستراتيجية في جامعة الكويت (2013 - 2017)
هدفت الدارسة للتعرف على تصورات أعضاء هيئة التدريس لدرجة فاعلية الخطة الاستراتيجية (2013-2017) في جامعة الكويت. إذ تم استخدام المنهج الوصفي. وقد تكون مجتمع الدراسة من جميع أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت البالغ عددهم (1573) فردا، وبلغت عينة الدراسة بالطريقة العشوائية (229) عضو هيئة تدريس، ولتحقيق الهدف من الدراسة ولجمع البيانات تم بناء استبانة تكونت من(52) فقرة موزعة على خمسة مجالات. وكان من نتائج الدراسة الرئيسة أن درجة فاعلية الخطة الاستراتيجية لجامعة الكويت(2013-2017) التي قدرها أعضاء هيئة التدريس فيها كانت متوسطة في جميع مجالات الخطة. كما أشارت النتائج إلى أن أكثر مجالات الخطة الاستراتيجية لجامعة الكويت (2013-2017) فاعلية هي خدمة المجتمع؛ بمتوسط حسابي (38. 3)، وأقلها البحث العلمي؛ بمتوسط حسابي(2.89). وتبين وجود فروق في تصورات أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05 = a) لمتغير الجنس لصالح الذكور في مجال التعليم لمستوى البكالوريوس، ولمتغير الرتبة الأكاديمية لصالح رتبة أستاذ في جميع مجالات الدراسة، ولمتغير طبيعة الكلية لصالح الكليات العلمية في جميع مجالات الدراسة ما عدا خدمة المجتمع
الخطة الإستراتيجية للتعليم قبل الجامعي 2014-2030
يمثل البحث الحالي محاولة تحليلية نقدية للخطة الإستراتيجية للتعليم قبل الجامعي 2014-2030، الصادرة عن وزارة التربية والتعليم، ولذا سعى البحث إلى تحديد مفهوم الخطة الإستراتيجية، وبيان أهم الأسس والمبادئ التي يجب أن ترتكز عليها، والإجراءات التي يتعين إتباعها في إعدادها، والعوامل اللازمة لنجاحها، وعرض ملامح الخطة الإستراتيجية للتعليم قبل الجامعي 2014-2030، وحدد أهم المعايير التي يمكن من خلالها تحليل ونقد هذه الخطة، ثم حلل الخطة الإستراتيجية، حيث لم يراعى فيها الأسس العلمية التي يتعين إتباعها في بناء الخطة الإستراتيجية، وأرجع البحث ذلك إلى التعجل وعدم التأني في وضع الخطة، والرغبة في نيل الرضا الحكومي من خلال أن هناك خطة موجودة وجاهزة لتطوير التعليم قبل الجامعي، والتي حددتها مواد الدستور ونصوص القانون، وأرجع البحث ذلك إلى امتثال المسئولين عن خطط تطوير التعليم في مصر للإملاءات والضغوط الخارجية التي أدت إلى تخلي الدولة عن بعض مسئولياتها الاجتماعية، ومنها مسئولية التعليم، في تبعية واضحة لتيار العولمة، دون أي مراعاة للمصلحة الوطنية. وتوصل البحث أيضاً على أن تحليل الخطة وتشخيصها للبيئتين الداخلية والخارجية للنظام التعليمي جاء قاصراً بنسبة كبيرة، وأرجع ذلك إلى عدم مراعاة الشروط العلمية التي تتطلبها عملية التحليل والتشخيص الدقيق للبيئتين الداخلية والخارجية، والرغبة في إبراز إنجازات وزارة التربية والتعليم، أكثر من السلبيات التي تعاني مها منظومة التعليم قبل الجامعي.
تعاقب القيادات الأكاديمية وعلاقته بتنفيذ الخطة الاستراتيجية لجامعة طيبة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
هدفت الدراسة إلى تعرف العلاقة بين تعاقب القيادات الأكاديمية وتنفيذ الخطة الاستراتيجية لجامعة طيبة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، ومعرفة واقع التعاقب القيادي الأكاديمي في الجامعة من وجهة نظرهم، وكذلك واقع تنفيذ الخطة الاستراتيجية لجامعة طيبة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وأداته الاستبانة وعينة الدراسة أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وفروعها والبالغ عددهم (357) عضو هيئة تدريس. ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة: أن درجة واقع التعاقب القيادي الأكاديمي في جامعة طيبة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس جاءت بدرجة متوسطة. ودرجة واقع تنفيذ الخطة الاستراتيجية في الجامعة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس جاءت بدرجة متوسطة أيضاً. وقدمت الدراسة توصيات من أبرزها: تشكيل فرق عمل متخصصة تعني بالتعاقب القيادي الأكاديمي، ويكون من ضمن مهامها توفير دليل مكتوب للتعاقب القيادي يشمل المعايير والشروط التي تنظم اختيار القيادات وتعيينهم ومتابعة أدائهم. وتنفيذ ورش عمل لأعضاء هيئة التدريس لنشر ثقافة العمل المؤسسي الذي يعتمد على استمرارية تنفيذ الخطة الاستراتيجية دون التأثر بالتعاقب القيادي، ومعالجة الفجوات التي قد تنشأ في تنفيذ الخطة الاستراتيجية أثناء عملية التعاقب القيادي وعقد دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس المرشحين لمناصب قيادية في المهارات القيادية الأكاديمية. واهتمام الجامعة بوضع برامج وأنشطة للخطة الاستراتيجية بما يتوافق مع الموارد المتاحة بها، وتوفير البنود الداعمة للحوافز المادية والمعنوية للمشاركين في تنفيذ الخطة الاستراتيجية. واقترحت الدراسة إجراء دراسات مماثلة على عينة مختلفة في الجامعات السعودية، وإجراء دراسات لتعاقب القيادات في الجامعات السعودية وأثره على إنجاز الموظفين، وعمل تصور مقترح للتعاقب القيادي الأكاديمي في الجامعات السعودية في ضوء بعض التجارب العالمية.
دراسة التوازن الاستراتيجي في الشركة لسورية للحبوب
هدفت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على مفهوم التوازن الاستراتيجي وأبعاده، وأهميته في المنظمات، إذ أن المنظمات التي تحافظ على توازنها الاستراتيجي تضمن لنفسها الاستدامة والنمو المستمر لا سيما في ظروف بلد كسورية تسوده ظروف اقتصادية غير مستقرة. تم إجراء الدراسة في الشركة السورية للحبوب-فرع اللاذقية على عينة قصدية من المديرين في جميع المستويات والأقسام الإدارية حيث تم توزيع 60 استبانة استرد منها 53 استبانة صالحة للتحليل الإحصائي، للحصول من خلالها على إجابات عن الموضوع المدروس، تم اتباع المنهج الوصفي التحليلي واستخدام الإحصاء الاستدلالي من خلال البرنامج الإحصائي 23 SPSS للوصول إلى النتائج. توصلت الدراسة إلى أن الشركة تحقق التوازن الاستراتيجي إذ تقوم بتنفيذ استراتيجياتها وبممارسة عملياتها الاستراتيجية المطلوبة، إلا أن خطتها الاستراتيجية غير معلنة لجميع أفرادها. وقد أوصت الدراسة بضرورة نشر الخطة الاستراتيجية للشركة ووضعها في متناول موظفيها، والحرص على إيجاد تكامل ثقافي بين الشركات المندمجة يساعد على تحقيق التوازن الاستراتيجي للشركة. ضرورة تمكين العاملين وإشراكهم في العمل واتخاذ القرارات ما يساعد على تنفيذ تدفق العمليات الاستراتيجية بكل مرونة، ضرورة وجود خطط طوارئ لمواجهة حالة التغير البيئي المستمر من أجل تحقيق التوازن الاستراتيجي الديناميكي.
الممارسات التطبيقية للقيادة الاستراتيجية ودورها في نجاح الخطة الاستراتيجية في المؤسسات المعاصرة
هدف المقال إلى التعرف على الممارسات التطبيقية للقيادة الإستراتيجية ودورها في نجاح الخطة الاستراتيجية في المؤسسات المعاصرة: مدخل تطبيقي. واستعرض المقال الدور الاستراتيجي للقيادة الإستراتيجية ودورها في نجاح الخطة الاستراتيجية في المؤسسات المعاصرة وفقاً للمراحل الرئيسية لعملية التخطيط الاستراتيجي، مع إبراز دور القيادة الاستراتيجية في الارتقاء بالأداء المؤسسي على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، ومن هذه الأدوار، أولاً: دور القيادة الإستراتيجية في وضع خارطة طريق لصياغة الخطة الإستراتيجية للمؤسسة. ثانياً: الدور الاستراتيجي للقيادة الاستراتيجية في نشر ثقافة الأداء الإستراتيجي. ثالثاً: الممارسات التطبيقية للقيادة الاستراتيجية في دعم وتنمية علاقة الشراكة والتحالف لتحقيق الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة. رابعاً: دور القيادة الاستراتيجية في تنفيذ الخطة الإستراتيجية. واختتم المقال بالتأكيد على أن نجاح منظومة الإدارة الاستراتيجية المتميزة بجميع محاورها المرتبطة بممارسة التخطيط المبدع والتنفيذ المتميز وقياس الأداء الاستراتيجي، والتميز يحتاج إلى العنصر البشري المبدع وإلى القدرات الإبداعية التي تسمح بالتغيير وتحقيق التغيير بصورة فعالة، وتحتاج إلى تعزيز جودة الموارد البشرية، كما تحتاج إلى بناء القيادة الاستراتيجية المتميزة والفعالة التي تستطيع أن تكون وتحافظ على نواحي الجدارة الرئيسية للمؤسسة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021