Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
39 result(s) for "الدولة الإيلخانية"
Sort by:
قوافل الحج العراقية إلى بلاد الحرمين الشريفين إبان الحكم الإيلخاني \656-736 هـ. / 1258-1335 م.\
تناول هذا البحث أحد الجوانب الدينية في العصور الوسطى، وهي قوافل الحج العراقي إلى بيت الله الحرام إبان حكم الدولة الإيلخانية، وبين اهتمام المغول الإيلخانيين بتلك القوافل وتسييرها من بلادهم (العراق وما وراءها من بلدان). ومما دعا الباحث إلى بيان هذا الجانب هو إظهار بعض الجوانب المهمة في حياة المغول، وبالرغم مما اتصفوا به من وحشية وهمجية؛ إلا أن الحج إلى بلاد الحرمين لهو خير دليل على انصهار بعضهم في بوتقة الإسلام، وتغير طباعهم وتحضرهم. والباحث عرض طريق ودروب القوافل، والمحطات الرئيسة التي كانت على تلك الطرق، كما عرض اهتمام المغول بتلك القوافل، وجهودهم المبذولة لتنظيمها، والإنفاق عليها، وتحقيق سبل الأمن لها، وذلك بالحد من خطر القبائل العربية التي تقيم على طرقها، وتوفير الحراسات اللازمة لها، وتعيين ذوي الكفاءة لقيادتها. والبحث أظهر أثر العلاقات السياسية والعسكرية بين الإيلخانيين والمماليك على تلك القوافل، وما قام به المغول من معاهدات واتفاقيات مع المماليك لأجل حماية قوافلهم، وضمان أمنها وعدم الاعتداء عليها، سواء أكان هذا الاعتداء من قبل المماليك أنفسهم، أم من القبائل العربية الموالية لهم. وتناول البحث الأعمال الخيرية التي قام بها الإيلخانيون المسلمون في بلاد الحرمين، سواء أكانت من قبل إيلخاناتهم، أم من قبل أمرائهم، وكبار رجال دولتهم.
منشآت الرعاية الاجتماعية والصحية في بلاد فارس منذ عهد السلطان غازان حتى نهاية الدولة الإيلخانية 694-736 هـ. / 1295-1335 م
استطاع المغول في سنة (٦٥٦هـ / ١٢٥٨م) اجتياح دار الخلافة العباسية في بغداد، ومن ثم السيطرة التامة على مقدرات الخلافة العباسية، وانتهت بقتل الخليفة المستعصم بالله العباسي، وكان من المفترض أن نرى تعطلا تاما لعمل المنشآت الخدمية المسئولة عن رعاية العجزة، والفقراء، والمساكين، والأيتام، وعلى رأس هؤلاء فئة المتصوفة، ولكن من المفارقات وجدنا - من خلال هذا البحث - استمرارًا لهذه المنشآت في تقديم خدماتها كسابق عهدها، ومن الأغرب وجدنا - بعد البحث - أن هناك من المغول من كان له منشئة خاصة به تقوم على خدمة هذه الفئات، وأوقف عليها الأوقاف؛ ضمانا لاستمرارها . وقد تنوعت هذه المنشآت بين الاجتماعية والصحية، أما الاجتماعية فتشمل على سبيل المثال: الربط والزوايا، والخانقاوت، والملاجئ، والصحية تشمل على سبيل المثال: البيمارستانات (المستشفيات)، وقد وضع لهذه المنشآت برنامجا متميزا لإدارتها، فقد كان هناك فريق كامل لتنظيمها إداريا، فوجدنا أن لكل منشئة من المنشئات الاجتماعية مشرف، وناظر وقف، وخدم، وعمال، وطباخ، كما كان هناك شيخ، ومؤذن، لمثل الزوايا والربط، أما المستشفيات، فقد كان هناك أطباء، وممرضون، وعمال، وإداريون يقومون على خدمة هذه المنشئة. كما كان هناك نظام مالي دقيق يقوم على توفير احتياجات القاطنين داخل هذه المنشآت من طعام وشراب، وملبس، وقد توفر أكثر من مصدر للإنفاق على هؤلاء، وأول هذه المصادر كانت الدولة، فقد خصصت جزءا من إيراداتها لهذه المنشآت، وكذلك كان هناك مصدر تمثل في الأوقاف من قبل الأفراد على هذه المنشآت لضمان بقائها، وحفاظاً على استمراريتها في تقديم العمل الخيري. ولذلك كانت النتيجة ظهورا بارزا لدور هذه المنشآت تجاه فئات الفقراء، واليتامى، والأرمل، وغيرهم من المحتاجين، كما وفرت هذه المنشآت الرعاية الصحية الكاملة للمرضى، إلا أن هذه المنشآت قد ظهر عليها التأثير بالإيجاب والسلب؛ وذلك حسب الظروف السياسية التي كانت تمر بها البلاد.
إصلاحات غازان خان الزراعية في الدولة الإيلخانية 694-703 هـ./ 1294-1303 م
تهدف الدراسة الموسومة \"بإصلاحات غازان خان الزراعية في الدولة الإيلخانية\" إلى التعرف على جهود \"غازان خان\" الإصلاحية في المجال الزراعي، من خلال سن القوانين التي من شأنها الارتقاء بالأوضاع الزراعية للدولة الإيلخانية في عهده. كما تنبغي الإشارة في هذا الصدد إلى أن المنهج المتبع في الدراسة يكمن في الاعتماد على المنهجين: التحليلي، والنقدي، وذلك عقب استخلاص الروايات التاريخية التي تخص موضوع الدراسة سواء من الكتابات الفارسية أم العربية أم الأوربية؛ سعيا إلى الوصول إلى الحقائق التاريخية المرجوة. يجب التركيز على أن الدراسة تنقسم إلى: مقدمة، وتمهيد، وستة أقسام رئيسة؛ حيث عنون التمهيد \"بالتعريف بعهد غازان خان\"، أما القسم الأول من الدراسة فجاء بعنون \"مظاهر الاهتمام بالأرضي الزراعية\"، في حين تناول القسم الثاني \"إصلاح نظم الري\"، وعنون القسم الثالث \"بمظاهر الاهتمام بالإنتاج الزراعي\"، بينما تناول القسم الرابع \"الإصلاح الضريبي\"، وجاء القسم الخامس بعنوان \"تعديل الأوزان والمكاييل\"، وتناول القسم السادس \"أثر الإصلاحات الزراعية في تطور الحياة الحضارية الإيلخانية\"، ثم ذيلت الدراسة بخاتمة، وخريطة توضيحية \"للدولة الإيلخانية والممالك المجاورة لها\"، وملحق بأسماء \"الإيلخانيين''، وثبت للمصادر والمرجع المعتمد عليه.
الإسهامات السياسية والحربية للأمير قتلغشاه في العصر الإيلخاني \673-707 هـ. / 1274-1307 م.\
فيما يخص المنهج المتبع في الدراسة فيتمثل في الاستعانة بالمناهج التاريخية: النقدية، والتحليلية، والوصفية؛ عقب استقاء مادة الدراسة من المصادر التاريخية المختلفة؛ في سبيل إدراك الحقائق التاريخية المنشودة. بينما تتجلى مشكلة الدراسة في التعرف على طبيعة الدورين السياسي، والحربي\" للأمير قتلغشاه\" خلال\" العصر الإيلخاني\"، وتباين هذين الدورين، وأثرهما على الأوضاع السياسية، والحربية في\"الدولة الإيلخانية\". في حين تتلخص صعوبات الدراسة في ندرة المعلومات التاريخية الواردة في الكتابات الفارسية، والعربية، والأوروبية المتعلقة بالحياة الخاصة \"للأمير قتلغشاه\"، وأسرته. من الجدير بالذكر هنا إبراز أقسام الدراسة التي اشتملت على: مقدمة، وتمهيد، وقسمين رئيسين، وخاتمة، ثم قائمة بأسماء المصادر والمراجع؛ حيث تطرق التمهيد إلى \"نظرة تاريخية موجزة حول العصر الإيلخاني\"، و\"التعريف بالأمير قتلغشاه\"، أما القسم الأول فجعلته بعنوان \"الإسهامات السياسية للأمير قتلغشاه في العصر الإيلخاني\"، في حين عنون القسم الثاني من الدراسة \"بالإسهامات الحربية للأمير قتلغشاه في العصر الإيلخاني\"، ثم ذيلت الدراسة بخاتمة تضمنت النتائج التي تم التوصل إليها، علاوة على ثبت المصادر والمراجع.
درهم تذكاري نادر باسم السلطان الإيلخاني أبي سعيد بهادر خان ضرب تبريز سنة 724 هـ
يتناول هذا البحث درهم تذكاري نادر باسم حاكم دولة إي لخانات المغول في إيران السلطان أبي سعيد بهادر خان ضرب تبريز سنة 724ه، ويبلغ وزن هذا الدرهم 103.65 جرام، ويبلغ قطره 75 مم، ويُعتبر هذا الدرهم من النقود الفضية التي تعكس نصوص كتاباتها اتجاهًا دينيًا مذهبيًا للسلطان أبي سعيد بهادر خان، وقامت الدراسة بدراسة وتحليل نصوص الكتابات الواردة على هذا الدرهم من آيات قرآنية أو عبارات أو ألقاب، ويُعتبر هذا الدرهم نادر لما يحمله من نصوص وكذلك لوزنه العالي وقطره الكبير.
السلطان محمود غازان وإصلاحاته الإدارية والمالية في الدولة الإيلخانية خلال فترة حكمه (694-703 هـ. / 1294-1303 م.)
كشف البحث عن الإصلاحات الإدارية والمالية للسلطان محمود غازان في الدولة الإيلخانية خلال فترة حكمه (694-703 ه - 1294-1303م). تطرق البحث إلى اعتلاء السلطان محمود غازان للعرش (694-1294م). كما أشار إلى الصراع بين غازان وبايدو. متحدثا عن الإصلاحات الإدارية والمالية في عهد محمود غازان، كاشفا عن رغبته في السيطرة على دار الإسلام. موضحا الهدف من إقدام غازان على هذه الإصلاحات. اختتم البحث ببيان أن السلطان محمود من خلال إصلاحاته المالية شرع في إجراء إصلاحات على ميادين مالية متعددة سواء كان ذلك في نظام العطاء والنظام الضريبي، ومنع الربا وضبط حسابات الخزانة العامة، ووحد الأوزان والمكاييل، وأصلح نظام سك العملة وسك عملة جديدة، وقد أثمرت تلك الإصلاحات وعم الرخاء عهد السلطان محمود. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الحياة السياسية والأدبية في العصر الإيلخاني في إيران
خلصت الدراسة إلى إلقاء الضوء على الحياة السياسية في العصر الإيلخاني من خلال عرض موجز السلاطين الدولة الإيلخانية منذ أباقا خان وحتى نهاية حكم السلطان أبي سعيد بهادر خان ومن بعده ثمانية من السلاطين الإيلخانيين الضعفاء من خلال هذه النقاط. - أصل ملوك الدولة الإيلخانية. - قيام الدولة الإيلخانية. - الإلخانيون منذ أباقا خان إلى بايدو خان. - الإيلخانات منذ ولاية غازان، الذي لُقب بالسلطان محمود غازان خان، ومن جاء بعده (٦٩٤هـ - ٧٠٣هـ). - انهيار الدولة الإيلخانية. كما رصدت الدراسة الحياة الأدبية في ذلك العصر، وبينت ما وصلت إليه حركة الأدب.
السياسة الإيلخانية إزاء حركات المعارضة الشامية إبان الفترة \697-734 هـ. / 1298-1333 م.\
يتناول هذا البحث بالتحليل السياسة التي انتهجتها الدولة الإيلخانية تجاه حركات المعارضة في بلاد الشام خلال الفترة (697-734هـ / 1298-1333م)، وهي مرحلة تميزت بالصراع المستمر بين الإيلخانيين والمماليك للسيطرة على المشرق الإسلامي. يوضح البحث أن بلاد الشام كانت ساحة رئيسية للتنافس العسكري والسياسي، حيث شكّلت مسرحًا للعديد من المواجهات بين الطرفين، وبرزت فيها قوى محلية معارضة كان لها دور في توجيه مسار الأحداث. اعتمدت الدراسة على تحليل الوثائق والمصادر التاريخية العربية والفارسية، إضافة إلى الكتابات الغربية، لاستجلاء أبعاد هذه السياسة وأساليبها. يبرز البحث كيف سعى الإيلخانيون إلى استمالة بعض القوى الشامية عبر التحالفات السياسية أو تقديم الامتيازات، في مقابل اعتمادهم أيضًا على القمع العسكري لإخماد بؤر المقاومة. كما يتناول موقف المماليك الداعم لهذه الحركات، باعتبارها وسيلة لصد النفوذ الإيلخاني، مما جعل الشام منطقة تماس وصراع متواصل. وتكشف النتائج أن السياسة الإيلخانية تراوحت بين المرونة والتشدد، إلا أنها فشلت في تحقيق استقرار دائم، بسبب قوة الارتباط بين الحركات المحلية والمماليك من جهة، وضعف القدرة الإيلخانية على فرض هيمنة مستمرة من جهة أخرى. ويخلص البحث إلى أن دراسة هذه المرحلة تسهم في فهم أعمق لديناميات الصراع الإقليمي وأثره على تشكل الخريطة السياسية للعالم الإسلامي في أواخر القرن السابع وأوائل القرن الثامن الهجري. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
المحاسبة الحكومية في الدولة الإيلخانية
تحلل هذه الدراسة وتقيم نشأة أسلوب الدرج (Merdiban) وممارسته من قبل الإيلخانيين، وهذه الطريقة هي طريقة محاسبة إدارية ولدت من منطلق ضرورة ثبات المصادر الضريبية، باتباع استراتيجيات تضمن استمرارية الكفاءة والتحكم في مصروفات الدولة، ووفقا لهذه الطريقة يتم تحصيل الضرائب من المقاطعات، ويتم بعد ذلك تدوين أنواع الضرائب وإيرادات كل منطقة بالترتيب ويتم إثبات أنواع ومبالغ تلك الضرائب، ومن المهم أن هذا النظام عمل وفقا لمبدأ التراكم المالي. كما احتوي النظام على هيكل مناسب لتسجيل كل من المقدار والكمية للمبالغ الواردة، ولذا فإن طريقة الدرج تعد نظاما للمحاسبة الحكومية العامة الذي سهل التخطيط والرقابة المالية للدولة بحيث يتكامل بسهولة مع الإدارة المالية. كما تم استخدام نظام كتابة تعرف بالسياقات في السجلات المحاسبية من قبل دولة الإيلخانيين، والسياقات نوع من الكتابة والترقيم كان يستخدم في تسجيل الحسابات والوثائق، وباستخدام نظام الكتابة هذا احتلت الأرقام الموجودة في سجلات الحساب مساحة أقل، إلى جانب ذلك ضمان سرية تلك الحسابات، ولذا استخدمت طريقة الكتابة هذه في للمراسلات السرية للدولة. وبعد كتاب (رساله فلكية- كتاب السياقات) لعبد الله بوصير محمد بن كيا المازندراني- عمل محاسبا في المراتب العليا لمحاسبة الدولة الإيلخانية- المصدر الأخير في سلسلة كتب النظم المحاسبية المهمة للغاية التي أثرت في المحاسبة العامة وممارسات الإدارة المالية في الدولة الإيلخانية، كتب هذا المصنف في عام (٧٦٤هـ/ ١٣٦٣م)، وفيه تم استخدام طريقة الدرج في المحاسبة الحكومية كأمثلة مفصلة للممارسات المحاسبية، وتشمل الأمثلة المقدمة أيضا عملية التحقق، والسرد فيها واضح ويستند إلى الأدلة التي تنظم إجراءات قياس الأموال والمراقبة علي كيفية تحصيلها وصرفها، ويتم ذلك من خلال مسك دفاتر محاسبية خاصة تم تطويرها خلال عصر الدولة الإيلخانية، كما تم إيضاح التعبيرات الاصطلاحية المستخدمة فيه بتفصيل كبير لفهم المحتوي المحاسبي.
العوامل المؤثرة في التشريع المغولي
يهتم البحث بعرض أهم المؤثرات التي أثرت على تشريعات المغول، فتعرض المؤثر الأول للأحكام الوثنية والتي تتجسد في الشامانية والبوذية التي أثرت في الياسا الجنكيزية وأحكامها التي غلب عليها الطابع الوثني. وعرض المؤثر الثاني أحكام أهل الكتاب المسيحيين واليهود، وقد حظوا بنفوذ في عهد الدولة الإيلخانية، كالنفوذ السياسي لوزير أرغون سعد الدولة اليهودي، أو لنفوذ الخاتون المعتنقة للديانة المسيحية وأثره في معتقد الإيلخان الحاكم. والمؤثر الثالث أحكام الشريعة الإسلامية وتأثير اعتناق الحكام الإيلخانيين للإسلام.