Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
302 result(s) for "الدولة المملوكية"
Sort by:
توريث وظيفة كتابة السر \كتابة الإنشاء\ فى مصر المملوكية
هدف البحث إلى التعرف على توريث وظيفة كتابة السر (كتابة الإنشاء) في مصر المملوكية (648-923هـ/1250-1517م). تعد وظيفة كاتب السر من الوظائف الإدارية المهمة في الدولة المملوكية نظرًا للمنزلة التي كان يتمتع بها كتاب وإداريو الدولة من مسؤولي ديوان الإنشاء وتفرعاته. وعلى الصعيد الإداري فقد قامت وظيفة كاتب السر نتيجة تطورات سياسية وإدارية وأدبية متداخلة شهدتها مصر خلال القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين. وقد كان كاتب السر هو رأس ديوان الإنشاء وقد تفرد دون غيره من الموظفين بملازمة السلاطين كثيرًا. وأشار البحث إلى أن تولي وظيفة كاتب السر لها طريقتين إحداهما عن طريق الوراثة، والأخرى من خلال التدرج في السلم الوظيفي. وظهر التوريث في وظيفة كاتب السر في أسرة ابن الأثير والتي جاءت بعد أسرة ابن عبد الظاهر. ومن أشهر الأسر التي توارثت وظيفة كاتب السر آل البارزي وتولى رأس الأسرة ناصر الدين محمد بن البارزي. كما ظهر توريث وظيفة كتابة السر في أسرة آل مزهر حيث تولى رأس الأسرة بدر الدين محمد بن أحمد بن مزهر. واختتم البحث بالقول بأن وظيفة كاتب السر قد احتلت مكانة كبيرة حيث كان منصب كاتب السر موضع تنافسي بين رجال الدولة المختلفة من الكتاب والقضاة وفيما بعد الأمراء للوصول إلى الامتيازات المادية والمعنوية التي تعطيها الولاية باعتبار أن ممثلها يحتل المنزلة الأولى في الدولة بعد السلطان. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
مكافحة الغلاء في مصر في العصر المملوكي 648-923 هـ. / 1250-1517 م
تهدف الدراسة إلى بيان وتوضيح جهود وأعمال الدولة في العصر المملوكي، والأساليب والطرق التي اتبعتها في مكافحة الغلاء وارتفاع الأسعار والحد من الآثار والنتائج السلبية، التي كانت تترتب على ذلك، فتناولت مواضيع عدة، منها: تحديد الأسعار، واستيراد المواد الغذائية من الخارج والداخل، وفتح شون ومخازن الدولة، وشون ومخازن الأمراء والتجار والبيع منها بالأسعار التي تحددها الدولة، وتقديم المساعدات للفقراء والمساكين والمحتاجين، والتوجه إلى الله بالعبادة، وإقامة صلاة الاستقاء، وقد توصل البحث إلى أن مصر في العصر المملوكي قد مرت بكثير من الأزمات الاقتصادية، التي كان يصاحبها دائما ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية، وبخاصة القمح، والشعير، والفول، واللحم، وهو ما يعني ارتفاع أسعار الخبز الذي يعد الغذاء الرئيس للسكان المصريين، ولم يكن ارتفاع الأسعار ناجما عن الأزمات الاقتصادية، بل أيضا كان كثيرا ما يحدث في ظروف طبيعية، وهو ما كان له انعكاسه الكبير وبخاصة على الفقراء والمساكين والمحتاجين، بحيث يصبحون غير قادرين على توفير المواد الغذائية وبخاصة الخبز، ويصبحون عرضة لانتشار المجاعات حتى الموت جوعا في الكثير من الأحيان.
مقبلات وفاتحات الطعام ومكملاته في المائدة المملوكية \648-923 هـ. / 1250-1517 م.\
وفق العرف السائد في الموائد تقدم أطعمة تكون كفاتحة الطعام الأساس أو تلك التي تقدم خاتمة له، كما تقدم المكملات من الأطعمة لتزيده تميزا، وقد أتحفتنا المصادر المملوكية بالكثير منها، وهي دلالة واضحة على غنى المائدة المملوكية وتنوعها ومراعاتها لكل التفاصيل التي من شأنها التنوع في تلك الأطعمة، وهي بمثابة مقبلات للطعام. لذا سوف نتناول تفصيلا الأشربة التي تقدم قبل الطعام أو كخاتمة له بداية، ثم الجوارش وهي الأغذية الهاضمة للطعام، وتكون عذبة طيبة الرائحة (١)، ثم المعاجين وهي التي يكون فيه المرارة والحلاوة وقد تكون منتنة أحيانا لكن تتقبلها بعض الأمعاء، لذا كانت طعاما سائغا تتقبله الأنفس التي تروم الصحة والعافية (۲)، ثم نعدد منكهات الطعام التي تضيف إليه مذاقا محببا كالصلوصات بأنواعها، والبعض لا يستغني عنها بحال، ثم نتناول المخللات التي تعتبر إضافة جميلة لمذاق الأكل. وتلعب البوارد من المقبلات التي تقدم قبل الطعام الرئيسي أو في أثنائه دورا مهما في المائدة المملوكية لذا وجب بيانها وتفصيلها، وخاتما نبين الأطعمة التي يدخل فيها اللبن كعنصر أساس، وهي الأخرى لها النصيب الأوفر، وخاصة أنها قد يتم تناولها في أثناء الطعام أو بعده. ويمكن وضع أسئلة بمقتضاها تكون الإجابة عليها من خلال هذا البحث، ويمكن إجمالها كالتالي: 1. ما هي الأشربة التي تقدم قبل الطعام أو كخاتمة له؟ ۲. هل توجد أغذية هاضمة للطعام؟ ما هي؟ 3. هل هناك أغذية لا تستسيغها بعض الأمعاء وإنما يتم تناولها لنفع الأبدان؟ ما هي؟ 4. هل تستخدم المائدة المملوكية الصلوصات والمخللات؟ ما هي وما أنواعها؟ 5. ما هي البوارد التي تستخدم في المائدة المملوكية؟ ٦. ما هي الأعذية التي يدخل اللبن فيها كعنصر أساس؟
معركة الأبلستين 675 هـ. / 1277 م
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على واحدة من أهم المعارك في التاريخ الإسلامي التي وقعت على الجبهة الشامية، وهي معركة الأبلستين والتي خاضتها الدولة المملوكية ضد مغول فارس وحلفائهم من سلاجقة الروم، وتعد الأبلستين ثاني أكبر انتصار حققه المماليك على المغول بعد معركة عين جالوت الدامية؛ إذ لم يغض مغول فارس الطرف عن التطلع إلى بلاد الشام والعودة إليها، وظلت حلما يراودهم بعد هزيمتهم الأولى في عين جالوت سنة ٦٥٦هـ / ١٢٥٨م؛ لذلك فطن الظاهر بيبرس (٦٥٨ - ٦٧٦هـ / ١٢٥٦ - ١٢٧٥م) لأطماعهم ووقف لهم بالمرصاد وصد غاراتهم عن بلاد الشام، خاصة بعد تحالفهم مع سلاجقة الروم ضد المماليك، وحملت هذه المعركة في طياتها دروسا وعبرا أكدت أكذوبة الأسطورة القائلة بأن جيش المغول جيش لا يقهر فهم قوم لا يغلبون، فكانت هزيمتهم للمرة الثانية على يد دولة المماليك الفتية، وتمخض عن هذه المعركة عدة نتائج أبرزها: تقلص نفوذ دولة سلاجقة الروم، وتحولهم إلى إمارة تابعة للمغول ودخول الظاهر بيبرس (٦٥٨ - ٦٧٦هـ / ١٢٥٦ - ١٢٧٥م) قيسارية عاصمة الدولة السلجوقية، والقضاء على الحامية المغولية في إقليم سلاجقة الروم، كما أضعفت المعركة قوة المغول في المنطقة وكبحت جماحهم، مما أسهم في تعزيز قوة المماليك.
السلطة الرقابية في دولة المماليك على الصناعات النسيجية 648-923 هـ. / 1250-1517 م
تتناول هذه الدراسة الصناعات النسيجية بمختلف أنواعها في كل من بلاد الشام ومصر، ودور الجهاز الرقابي للسلطنة المملوكية في الرقابة على هذه الحرف والصناعات التي كانت تقدم للمجتمع المملوكي كل ما يحتاجه من لباس وغيرها من المنسوجات، وتطرقت الدراسة إلى المواد الأولية الداخلة في هذه الصناعات من قطن وكتان وصوف وحرير، وأماكن زراعتها في بلاد الشام ومصر، وأنواعها والمراحل التي مرت بها هذه الخامات الأولية في عملية التصنيع والشروط التي فرضتها الدولة المملوكية على أصحاب هذه الصناعات والحرف، وكذلك تعيين الإدارة المملوكية لموظفين متخصصين مهمتهم مراقبة هذه الصناعات، حيث كثرت وسائل وأساليب الغش المتبعة في عمل هذه الحرف، الأمر الذي استدعى فرض رقابة صارمة عليهم، ولعل الجهاز الإداري الذي أوجدته السلطنة المملوكية كان له دور هام في المحافظة على استمرارية جودة الخدمات المقدمة لأفراد المجتمع، وذلك من خلال الشروط التي وضعتها وسعت إلى تطبيقها، فالاهتمام والمتابعة والمراقبة والعقاب، قد أثمرت نتائجها بمنع تلاعب وتدليس وغش أصحاب الصناعات والحرف من أجل تحقيق أرباح كبيرة.
علماء الهند ودورهم في الحياة العلمية والاجتماعية بمصر والشام خلال العصر المملوكي 648-923 هـ. / 1250 / 1517 م
ازدهرت الحضارة الإسلامية بجهود أبنائها من جميع الأطياف والجنسيات، حيث زالت الحواجز بين البلدان والأقطار الإسلامية، وتواصل العلماء مع أقرانهم في مختلف المدن والحواضر، وتفاعلوا في تشييد صرح حضارتهم، فكان لعلماء الهند الذين نزلوا مصر والشام خلال العصر المملوكي دور جليل في ذلك. وتناول البحث: دور علماء الهند في الحركة العلمية قبيل عصر الدراسة، والصلات بين ملوك الهند وسلاطين المماليك. وتضمن الحديث: إسهامات علماء الهند في مصر والشام في العلوم الشرعية خلال العصر المملوكي، ولاسيما في علمي الفقه والحديث. ثم بيان إسهامات علماء الهند في مصر والشام في العلوم العربية والاجتماعية، وخاصة في علمي النحو والتصوف ودور علماء الهند الاجتماعي والإداري في العصر المملوكي، حيث سطر غير واحد منهم علاقات طيبة مع السلاطين والأمراء والعلماء، وشارك بعضهم في ممارسة المهن والحرف، ونال العديد منهم ثقة السلاطين والأمراء، فأسندوا لهم بعض المناصب، كالقضاء، ومشيخة السيوخ، والتدريس، والوعظ، وغيرها. ومن أبرز نتائج الدراسة: أن جل علماء الهنود الذين نزلوا مصر والشام خلال عصر سلاطين المماليك كانوا فقهاء على المذهب الحنفي، بل إن العديد منهم تعصبوا له على حساب المذهب الشافعي- مذهب الدولة الرسمي- والمذاهب الفقهية الأخرى. يضاف إلى ذلك: أن دور علماء الهند في مصر خلال العصر المملوكي كان أعمق وأشمل وأكثر تأثيرا بها عن بلاد الشام؛ وذلك على اعتبارها حاضرة الخلافة والسلطنة المملوكية. ومن التوصيات: التوسع في حركة الترجمة، وخاصة ما كان منها مكتوبا بالفارسية، أو الأوردية، وغيرها، فهناك العديد من الجوانب السياسية والحضارية للعديد من الشعوب الإسلامية التي تحتاج كشف اللثام عنها، ولكن اللغة تقف حائلا دون تحقيق ذلك.
تنظيم الأسواق الدائمة في العصر المملوكي ومراقبة المواد الغذائية 648-923 هـ. - 1250-1517 م
تعد الأسواق نظام اقتصادي- اجتماعي مهم، يعكس بصورة مباشرة مدى استقرار الدولة، وأهم أخلاقيات طبقة التجار من المجتمع، وعلاقتهم المتبادلة مع الدولة من جهة، والمستهلكين من جهة أخرى، وعليه يشتمل هذا البحث جانب من جوانب الحياة اليومية في الدولة المملوكية، من خلال دراسة الأسواق، ومكوناتها المعمارية، وبيع السلع الغذائية، ودور المماليك في رقابتهم عليها، والإجراءات الإدارية والقانونية المتخذة بحق المخالفين، كما تناول البحث أهم العوامل المؤثرة في توفر المواد الغذائية، كالكوارث الطبيعية، ومدى تأثيرها على الدولة، ولا سيما الحبوب، والألبان والأشربة والحلويات، وذلك بتعيين موظفين توكل إليهم مهمة الرقابة والضبط، يعرفون بالمحتسب والعرفاء.
أسرة آل ابن صغير ودورها الحضاري في العصر المملوكي 648-923 هـ. / 1250 / 1517 م
يسلط هذا البحث الضوء على أسرة طبية في مصر في العصر المملوكي ودورها الطبي والحضاري وهي أسرة آل \"ابن صغير\" إحدى الأسر التي عرفت بإسهاماتها العلمية والعملية في مجال الطب ممارسة وتعليما وتأليفا. تميزت أسرة ابن صغير بمكانة مرموقة في تاريخ الطب خلال العصر المملوكي، حيث أنجبت عددا من الأطباء الذين ترأسوا الطب في بيمارستان القاهرة، وكان لهم دور فعال في الحياة الطبية والعلمية آنذاك. وعلى الرغم من قلة المؤلفات الطبية لأطباء بني صغير، إلا أن شهرة العائلة تكمن في أنها قدمت أطباء عالجوا سلاطين المماليك وأمراءهم، ومن أبرز الشواهد على مكانة هذه الأسرة، ما نقل عن أن أحد أفرادها وهو علاء الدين ابن صغير قد تجاوزت شهرته وذاع صيته حتى استدعي إلى الباب العالي في القسطنطينية لعلاج السلطان العثماني بايزيد بن مراد، في دلالة على بلوغ صيت الأسرة الآفاق، الأمر الذي يعكس مكانة الأسرة بين النخب الطبية.
علاقة العلماء في الحجاز بالسلطتين المحلية والمركزية خلال العصر المملوكي 648-923 هـ. / 1250-1517
لعب العلماء دورا كبيرا في حياة المجتمعات منذ وقت مبكر وذلك لعلمهم المقترن بالعمل، فالتاريخ يشهد لهم هذا الدور ولا يغيب أثرهم في مختلف جوانب الحياة العامة ولاسيما الحياة الدينية والعلمية حيث كان لهم مركزية في التوجيه والإرشاد، وتزامنا مع دورهم العلمي والديني أصبح لهم دورا سياسيا فكانت لأرائهم ونصائحهم دور في توجيه سياسة الدولة، كما لم يغب عن الأدوار التي لعبوها في المجتمع المملوكي دورهم في الحياة الاقتصادية. هذه المكانة التي اكتسبها العلماء من المجتمع لم تكن مقتصرة عليهم، حيث امتدت إلى السلطتين الحاكمة والمحلية، فرفعوا من شأنهم وأكرموهم وأحسنوا إليهم، مما أسفر عن ذلك تكون رابطة ود واحترام مع الطبقة الحاكمة، فأخذوا برأيهم وأشركوهم في أمورهم السياسية، ومع ذلك لم تكن وظائف العلماء ونشاطهم الاقتصادي يخول لهم أن يصارعوا للوصول للسلطة، بل كان من وظيفتهم ومركزهم الاقتصادي أن يحملوا السياسة على مقتضى الشرع، وإصلاح ما يمكن إصلاحه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لإقرار الأمن ونشر السلام. وعلى الرغم من ذلك فإن العلاقة بين العلماء والسلطتين لم تكن على وتيره واحدة، فقد مرت بمنعرجات عدة ما بين الاختلاف والتعاون وهذا شأن أي علاقة، ولكن يظل أن العلماء في تلك الفترة حافظوا على استقلاليتهم الدينية والعلمية من خلال ما قاموا به من دور فعال في الحياة العامة، ومع ذلك فإن دائرة العلماء لم تكن تتمحور حول الدين والعلم بل اتسعت لتشمل السياسة والاقتصاد والاجتماع.