Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
39 result(s) for "الذكاء المكاني"
Sort by:
أثر استخدام استراتيجية ألـ \VAKT\ في تدريس مادة العلوم وتنمية الذكاء المكاني لدى طلاب الصف الأول المتوسط
يهدف البحث الحالي معرفة أثر استراتيجية (VAKT) في تدريس مادة العلوم وتنمية الذكاء المكاني لدى طلاب الصف الأول المتوسط. استخدمت الباحثة التصميم التجريبي ذو المجموعتين التجريبية والضابطة ذات الاختبارين القبلي والبعدي، تدرس المجموعة التجريبية وفق استراتيجية (VAKT) والمجموعة الضابطة تدرس، وفق الطريقة الاعتيادية، تكونت عينة الدراسة من (92) طالبا من طلاب الصف الأول المتوسط للعام الدراسي (2019-2020)، أذ تم اختيارهم بشكل قصدي من مجتمع البحث في المدارس المتوسطة والثانوية في مركز مدينة الموصل، للبنين وزع أفراد العينة على مجموعتين الأولى التجريبية، التي تكونت من (45) طالبا، والثانية الضابطة التي، التي تكونت من (47) أيضا. وقد قامت الباحثة بإجراء التكافؤ بين أفراد العينتين في المتغيرات الآتية: (المعدل العام للطلاب في الفصل الدراسي الأول، ودرجة مادة العلوم في الفصل الدراسي الأول وفي اختبار الذكاء المكاني). ولتحقيق هدف البحث وفرضياته، تطلب البحث الأدوات الآتية: 1- مقياس الذكاء المكاني. 2- الخطط اليومية على وفق استراتيجية VAKT 3- الخطط اليومية على وفق الطريقة الاعتيادية. قامت الباحثة بالتأكد من صدق أدوات البحث وذلك عرضها على مجموعة من الخبراء في مجال الاختصاص، وحساب معامل الثبات للاختبار بطريقة أعاده الاختبار، وتهيئة الخطط اليومية للمجموعتين، أصبحت جاهزة للتطبيق. وكانت نتائج البحث كالاتي: وجود فرق ذو دلالة إحصائية في التطبيق البعدي لاختبار الذكاء المكاني لصالح المجموعة التجريبية. كما وضعت الباحثة عددا من التوصيات والمقترحات منها: التوصيات: مساعدة مدرسي العلوم على تطوير استراتيجيات حديثة مبنية عل أسس علمية في تعليم المهارات وتنمية الذكاءات لدى الطلاب المقترحات: إجراء دراسة مماثلة لأثر نفس المتغير على مواد دراسية أخرى.
فعالية التدريب على استخدام استراتيجية التفكير البصري لتنمية الذكاء المكاني لدى أطفال الروضة الصم
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مدى فعالية التدريب على استخدام استراتيجية التفكير البصري لتنمية الذكاء المكاني لدى الأطفال بروضة مدرسة الأمل للصم والبكم بمحافظة بورسعيد وذلك على مدار ثلاث شهور من الفصل الدراسي الأول ۲۰۲٤/ ٢٠٢٥، وتم التعامل معهم باستخدام التصميم التجريبي للمجموعتين الضابطة والتجريبية، وكانت الأدوات المستخدمة في البحث هي مقياس الذكاء المكاني لدى طفل الروضة الأصم، والبرنامج قائم على استخدام استراتيجية التفكير البصري، توصلت نتائج البحث إلى أنه يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعة الضابطة ودرجات أطفال المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي لمقياس الذكاء المكاني لصالح أطفال المجموعة التجريبية حيث جاءت قيمة دلالة (2) الجدولية تساوي 2.57 عند مستوى 0.01، ووجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الذكاء المكاني لصالح التطبيق البعدي حيث كانت قيمة (Z) المحسوبة = 3.53 باستخدام معادلة \"ويلكوكسون\"، عدم وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية في التطبيقين البعدي والتتبعي لمقياس الذكاء المكاني حيث جاءت قيمة (Z) المحسوبة = 1.71.
فاعلية برنامج تعليمي وفق خرائط المعرفة في تنمية الذكاء المكاني البصري لدي طلاب الصف الخامس الأدبي
يهدف الباحث لمعرفة فاعلية البرنامج التعليمي الذي اعده الباحث وفق خرائط المعرفة في تنمية الذكاء المكاني البصري لدى طلاب الصف الخامس الأدبي، اعتمد الباحث لتحقيق هدف التصميم شبه التجريبي ذي المجموعتين التجريبية والضابطة ذات الاختبار البعدي، وقد أعد الباحث اختبارا للذكاء المكاني البصري يتألف من (35) فقرة من نوع الاختيار من متعدد طبقه على المجموعتين في نهاية التجربة، وقد أوضحت النتائج تفوق المجموعة التجريبية التي تدرس بالبرنامج التعليمي الذي أعده الباحث على المجموعة الضابطة التي تدرس بالطريقة التقليدية.
أثر برنامج الأوتوكاد في تنمية الذكاء المكاني لدى طالبات المرحلة الثانوية الصناعية
استهدف البحث الكشف عن أثر برنامج الأتوكاد في تنمية الذكاء المكاني لدى طالبات المرحلة الثانوية الصناعية، ولتحقيق ذلك تم إعداد مقياس لقياس الذكاء المكاني مكون من (15) فقرة، وقد تم تطبيقه على عينة أساسية مكونة من (70) طالبة تم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبية (35) طالبة، وضابطة (35) طالبة من طالبات الصف الأول الثانوي الفني الصناعي، بعد دراسة الرسم الهندسي على برنامج الأتوكاد، في العام الدراسي 2016/2017. وكشفت النتائج عن وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات التطبيق البعدي للمجموعتين التجريبية والضابطة في الذكاء المكاني لصالح متوسط درجات المجموعة التجريبية، وتشير قيمة مربع آيتا التي بلغت (0.8712) على أن دراسة الرسم الهندسي بالأتوكاد له تأثير كبير جداً في تنمية الذكاء المكاني، كما تشير قيمة مربع آيتا إلى أن دراسة الرسم الهندسي بالأتوكاد يفسر 87.12% من التباين في درجات الذكاء المكاني، كما يوجد فرق دال احصائيا عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في الذكاء المكاني في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح متوسط درجات التطبيق البعدي، وبنسبة كسب مصححة مقدارها (1.75)، والتي تقع في المدى الذي يمتد من (1.5- 3)، والذي حدده عزت عبد الحميد (2013: 6)، لقبول فاعلية برنامج الأتوكاد، مما يشير أن دراسة الرسم الهندسي ببرنامج الأتوكاد فعال في تنمية الذكاء المكاني، كما تشير قيمة مربع آيتا التي بلغت (0.8990) على أن برنامج الأتوكاد له تأثير كبير جدا في تنمية الذكاء المكاني، كما تشير قيمة مربع آيتا أيضا إلى أن برنامج الأتوكاد يفسر 89.90% من التباين في درجات الذكاء المكاني للمجموعة التجريبية للتطبيق البعدي مقارنة بالتطبيق القبلي، وهي كمية كبيرة جداً من التباين المفسر بواسطة برنامج الأتوكاد.
توظيف الألعاب الإلكترونية في تنمية الذكاء البصري المكاني ومهارة التخطيط لدى طفل ما قبل المدرسة
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من فاعلية توظيف الألعاب الإلكترونية في تنمية الذكاء البصري المكاني ومهارة التخطيط لدى أطفال ما قبل المدرسة. تألفت عينة الدراسة من (15) طفلا وطفلة ممن تتراوح أعمارهم بين (5 - 6) سنوات ولم يمارسوا اللعبة المستهدفة. ولتحقيق أهداف الدراسة، تم تحديد ألعاب إلكترونية مناسبة للعينة المستهدفة وإلحاقها بالحصص اليومية بواقع (45) دقيقة في اليوم لأربعة أيام بالأسبوع ولمدة شهر. استخدم الباحث مقياس الذكاء البصري المكاني من إعداد (الخزرجي، 2012)، ومقياس مهارة التخطيط من إعداد (حسونة وأخرين، 2021). وقد أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين الأوساط الحسابية لاستجابة الأطفال على مقياس الذكاء البصري المكاني لصالح التطبيق البعدي، حيث زاد مستوى الذكاء البحيري المكاني لدى المجموعة التجريبية وبشكل دال إحصائيا مقارنة بالتطبيق القبلي. كما كشفت النتائج عن فروق دالة إحصائيا بين الأوساط الحسابية لاستجابات الأطفال على مقياس مهارة التخطيط وأبعاده السبعة، ولصالح التطبيق البعدي.
فعالية برنامج تدريبي قائم على أنشطة الذكاء البصري المكاني في تنمية مهارة التخطيط لدى طفل الروضة
هدف البحث الحالي إلى التحقق من فعالية برنامج تدريبي قائم على الذكاء البصري المكاني في تنمية مهارة التخطيط لدى طفل الروضة. هذا وقد أجري البحث على عينة من أطفال الروضة بمحافظة الشرقية وتحديدا من أطفال روضة عبد العزيز علي بمدينة الزقازيق، حيث تم اختيار عينة البحث الحالي من بين الأطفال بمتوسط عمر (5.6) سنوات، وقد بلغ حجم العينة 12 طفلا. ولقياس المتغيرات التي يتضمنها البحث الحالي تم تصميم الآتي: - مقياس الذكاء البصري المكاني. - مقياس مهارة التخطيط. - برنامج تدريبي قائم على أنشطة الذكاء البصري المكاني في تنمية مهارة التخطيط لدى طفل الروضة. وقد توصل البحث إلى النتائج التالية: - وجود علاقة ارتباطية بين درجات أطفال الروضة في مقياسي الذكاء البصري المكاني ومهارة التخطيط. -وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين رتب درجات القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في الدرجة الكلية لمقياس الذكاء البصري المكاني وهذه الفروق تتجه لصالح القياس البعدي. -وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين رتب درجات القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في الدرجة الكلية لمقياس مهارة التخطيط وهذه الفروق تتجه لصالح القياس البعدي. -عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين رتب درجات القياسين البعدي والتتبعي للمجموعة التجريبية في الدرجة الكلية لمقياس الذكاء البصري المكاني. -عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين رتب درجات القياسين البعدي والتتبعي للمجموعة التجريبية في الدرجة الكلية لمقياس مهارة التخطيط.
التفوق الدراسي وبعض المتغيرات المرتبطة به في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة
تتناول هذه الدراسة ظاهرة العنف في الوسط المدرسي من حيث العوامل المؤدية إلى تفشيها، والآثار الناجمة عنها، والآليات المقترحة للتدخل العلاجي. وتؤكد الورقة على أن العنف المدرسي لم يعد مجرد ظاهرة معزولة، بل أصبح يعكس خللاً بنيوياً في المجتمع بأكمله، حيث ترتبط أنماط العنف بظروف اجتماعية ونفسية وتربوية متشابكة. كما تؤكد الورقة على أن مصادر العنف تتعدد وتشمل البيئة الأسرية المتفككة، والحرمان العاطفي، وغياب التقدير الذاتي، وضعف التفاعل الاجتماعي السليم. كما تشير إلى أن العنف قد يكون استجابة لغريزة أو لسلوك مكتسب أو كرد فعل على الإحباط، مما يبرز أهمية التدخلات النفسية والاجتماعية والتربوية. كما أوضحت تأثيرات العنف على التلاميذ مثل التشوه النفسي والقلق والعزلة، إلى جانب تشويه صورة المدرسة كمؤسسة تربوية. مؤكدةً على ضرورة التركيز على تأهيل الأطر التعليمية والتربوية وإشراك الأسرة والمجتمع في التصدي لهذه الظاهرة، من خلال استراتيجيات وقائية وعلاجية شاملة تتضمن التدخل المبكر، والدعم النفسي، وتوفير بيئة مدرسية آمنة ومحفزة، بما يسهم في الحد من السلوكيات العدوانية ويعزز مناخاً تعليمياً إيجابياً. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI