Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
27 result(s) for "السعادة‪ جوانب نفسية‪"
Sort by:
الإسهام النسبي للتوافق الزواجي والدعم الاجتماعي بمستوى السعادة النفسية لدى المرأة العاملة
يستهدف البحث الحالي الكشف عن العلاقة بين التوافق الزواجي والدعم الاجتماعي ومستوى السعادة النفسية لدى المرأة العاملة والتعرف على مقدار الإسهام النسبي للتوافق الزواجي، والدعم الاجتماعي في السعادة لدى المرأة العاملة من خلال الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية، وذلك من خلال التطبيق على عينة تكونت من (302) زوجة عاملة في ثلاث مدن تابعة لمحافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية هي: أبو كبير وههيا وفاقوس، تراوحت أعمارهن بين (25 :50) عامًا، بمتوسط عمري قدره (37.40) وانحراف معياري قدره (7.77)، وطُبق عليهن مقياس السعادة النفسية إعداد (Abbott, 2006) تعريب الجمال (2013) ومقياس التوافق الزواجي إعداد عبيد (2014)، ومقياس الدعم الاجتماعي إعداد السمادوني (2010). وقد أسفرت نتائج التحليل الإحصائي عن وجود علاقة ارتباطية موجبة بين التوافق الزواجي ومستوى السعادة النفسية لدى المرأة العاملة، كما وُجد أن كل من التوافق الزواجي والدعم الاجتماعي يسهمان في التنبؤ بالسعادة النفسية لدى المرأة العاملة، كما أسفرت عن وجود فروق بين العاملات اللاتي خبرتهن الوظيفية من (11 سنة فأكثر) وبين فئتي (خمس سنوات فأقل، ومن ست إلى عشر سنوات) لصالح العاملات اللاتي خبرتهن الوظيفية من (11 سنة فأكثر)، كما توصلت إلى أنه توجد فروق بين الزوجات العاملات اللاتي لديهن من طفل إلى ثلاث أطفال، وبين فئتي (لا يوجد، وأكثر من ثلاث أبناء) لصالح الزوجات العاملات اللاتي لديهن من ابن واحد إلى ثلاثة أبناء، وقد تم تفسير نتائج البحث في ضوء الإطار النظري ونتائج الدراسات السابقة، كذلك تم وضع التوصيات في ضوء هذه النتائج.
عش يوما رائعا /
في هذا الكتاب، تشاركنا الكاتبة البريطانية السيدة فيكتوريا روبرتسون مجموعة من الأفكار القيمة الناجمة عن خبرات السنين المتراكمة بأسلوب بسيط وسلس ومفهوم لدى عامة القراء، في محاولة منها لمساعدتنا على عيش حياة رائعة بعيدة عن المنغصات ومعكرات الصفو والضغوط النفسية اليومية التي لا تكاد تنتهي عش يوما رائعا .. محاولة عميقة في مضمونها رغم بساطة مظهرها لتدارك الفشل والألم والخسارة، والتوجه نحو الفرح والابتسامة والسعادة، في إطار من التجارب الثرية المقدمة كعصارة مختصرة تحفظ الوقت وتصل إلى الهدف مباشرة.‪
المرونة العقلية وعلاقتها بكل من السعادة النفسية واتخاذ القرار لدى معلمة الروضة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق بين ذوى مؤهلات رياض الأطفال وذوى المؤهلات الأخرى من معلمات الروضة في كل من المرونة العقلية (المرونة التكيفية - المرونة التلقائية)، والسعادة النفسية (سعادة الحياة - السعادة الوظيفية)، وكذلك الفروق بينهما في اتخاذ القرار، كما تسعى الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة الارتباطية بين تلك المتغيرات الثلاث لدى معلمات الروضة، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي وتكونت عينة الدراسة من مجتمع معلمات مرحلة رياض الأطفال بمحافظة الشرقية، وقد بلغ عدد أفراد عينة الدراسة الحالية (٢٢٠) معلمة من معلمات رياض الأطفال. ولقياس المتغيرات التي تتضمنها الدراسة الحالية، تم تصميم واستخدام الآتي: - مقياس السعادة النفسية (إعداد الباحثة) - مقياس اتخاذ القرار (إعداد الباحثة) - مقياس المرونة العقلية إعداد (أ.د صلاح شريف،٢٠١١) وقد توصلت نتائج الدراسة إلي: - وجود فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات معلمات الروضة (باختلاف مؤهل رياض أطفال -مؤهلات أخرى غير متخصصة) في مقياس المرونة العقلية وبعديه (المرونة التكيفية -المرونة التلقائية) حيث تتجه تلك الفروق لصالح المعلمات ذوات مؤهلات كليات رياض الأطفال. - وجود فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات معلمات الروضة (باختلاف الخبرة أقل من خمس سنوات -خبرة أكثر من خمس سنوات) في مقياس المرونة العقلية وبعديه (المرونة التكيفية -المرونة التلقائية) حيث تتجه تلك الفروق لصالح المعلمات ذوات الخبرة الأكثر. - وجود علاقة ارتباطية موجبة بين متوسطات درجات معلمات الروضة في مقياس المرونة العقلية وكل من قياسي السعادة النفسية واتخاذ القرار. - كلما ارتفعت المرونة العقلية ارتفعت السعادة النفسية لدى معلمات الروضة. - كلما ارتفعت المرونة العقلية ارتفعت القدرة على اتخاذ القرار لدى معلمات الروضة. - وفي ضوء تلك النتائج اقترحت الباحثة مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة التي يمكن الاخذ بها في مجال رياض الأطفال.
السعادة بين الأفق المعرفي والبعد النفسي
لا شك أن مفهوم السعادة من المفاهيم الهامة والضرورية للإنسان، هذا المفهوم يكمن في عقل الإنسان، وينبع من داخل النفس الإنسانية، مما يجعل الشخص السعيد يعيش حياة عقلية ونفسية وصحية، ومن ثم يكون أقل عرضة للأمراض العضوية والنفسية. وقد لاحظت الباحثة من خلال قراءاتها في الفلسفة وعلم النفس أن كثير من المفاهيم الفلسفية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر؛ كانت أساسا للثقافة السيكولوجية لدى الغرب في القرن العشرين، وهذا ما نجده في فكر الفيلسوف الشهير \"نيتشة\" الذي صاغ السعادة في أقوال كان لها أثرا كبيرا على عالم النفس الأمريكي المعاصر \"مارتن سليجمان\" مؤسس علم النفس الإيجابي، والذي له أهميته في التنمية البشرية. وعليه؛ حاولت الباحثة من خلال هذه الدراسة أن تجيب على إشكالية البحث في ضوء السؤال الآتي وهو: هل تعتبر الأبعاد النفسية والفكرية لحياة الفيلسوف نيتشة لها واقعها السيكولوجي على عالم النفس الشهير سليجمان؟ الأمر الذي يجعلها تتطرق لمعرفة أثر فكر نيتشة على اهتمام سليجمان بالجوانب الإيجابية عند الإنسان، وكيفية تنميتها، وتنمية قدراته، مما جعله يصل إلى مكونات السعادة عند الإنسان. وهذا يقودنا إلى كيفية استثمار هذا البحث بتأثيره على الأفراد مما يشكل انعكاسه الإيجابي على المجتمع.
تطوير قائمة أكسفورد للسعادة : دراسة سيكومترية في نظرية الإستجابة للمفردة
هدفت الدراسة الحالية إلي تطوير مقياس السعادة باستخدام نظرية الاستجابة للمفردة، ولتحقيق هدف الدراسة تم تطبيق قائمة أكسفورد للسعادة على عينة من طلبة جامعة القدس المفتوحة قوامها (187) طالبا وطالبة، وتم تدريج مفردات قائمة السعادة تبعا لمعالم المفردات، وذلك بعد حذف الأفراد والمفردات غير الملاكمة لعملية التدريج؛ حيث تم حذف مفردة واحدة فقط من مفردات المقياس الأصلي، وتبين من خلال التدريج أن هناك فجوات على متصل السمة، وعليه تم إضافة (12) مفردة لقائمة أكسفورد للسعادة، وأعيد تطبيق المقياس بصورته الجديدة على عينة مكونة من (260) طالبا وطالبة، وتم معايرة مفردات المقياس بصورته الجديدة، وتبين عدم وجود فجوات على متصل السمة، ويلغ عدد مفردات المقياس بصورته النهائية (38) مفردة، وتم التحقق من صدق المقياس وتباته ويلغ معامل الثبات (0.95).