Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
31 result(s) for "الشريف الرضي، محمد بن الحسين بن موسى، ت. 406 هـ"
Sort by:
شعرية الحجب في شعر الشريف الرضي
اللغة الشعرية لغة موحية؛ لكونها تحمل في جزئياتها المنسجمة دلالات خاصة، تختلف من غرض شعري إلى آخر، ومن مبدع إلى غيره، الأمر الذي يستدعي لغة مميزة لكل مضمون، فالمضامين الدينية تستدعي مصطلحات خاصة على نحو ما نجده في مصطلح الحجب المشير إلى الأستار وكشفها؛ للوصول إلى المعرفة الحقيقية. والشريف الرضي شاعر يتميز بانتمائه إلى أسرة مسلمة عريقة، وقد نوع في أغراضه الشعرية، فكان لشعرية الحجب لون خاص يميزه في كل غرض على حده إذ نجد في الغزل نزعة صوفية، وهذا ما جعله يسعى بشغف إلى إزالة الحجب التي تفصله عن إيحاءاتها ودلالاتها. وكان الرثاء غرضاً خاصاً لديه؛ إذ يحمل أفكاراً ومعاني سامية، فنجده مليئاً بالحجب، ولكنها حُجب دينية موصلة إلى البقاء الدائم، وليست وقوفاً على مزايا ميت؛ إذ كانت رثائياته ثنائيات من الحُجب، وثنائيات من الفناء والبقاء، وفي الوصف بدت التمثلات الخيالية مستندة إلى الحُجب ودورها في تعميق الشعرية التي تكشف؛ الطهارة، والرقابة، الاجتماعية والدينية، والسلطوية، وغيرها. وامتلأت القصائد بالحُجب المتنوعة، تلك القصائد التي تتضمن شعرية محملة بالمفاهيم: الدينية؛ مثل (النور)، ومفاهيم السلطة؛ مثل (المطامع)، و(اليأس)، وغيرها مما يكشف القيود في المجتمع، وقد تداخلت الحُجب والغيبة مشكلتين وحدة شعورية مطلقة تمثلت بالكشف عن رؤيا خاصة في الدين والسلطة والمجتمع، وهي رؤيا أعملت أدواتها للكشف عن قصور العقل، ومحدوديته أمام معرفة الحقائق الإلهية. وقد اختار البحث الشريف الرضي لخصوصيته الشعرية؛ فهو شاعر، ورجل دين معروف، وينتهي نسبه إلى آل بيت النبي (ص) وله مكانة اجتماعية مرموقة، وعلاقة مميزة مع السلطة، وذلك كله يفرض مزيداً من القيود، ومزيداً من الحُجُب.
بناء القصيدة في شعر الشريفين الرضي والمرتضى
يتناول موضوع البحث هيكل القصيدة العربية، في شعر الشريفين الرضي وأخيه المرتضى؛ وذلك لأهميتها في الدراسة الفنية ولاهتمام أغلب الشعراء فيها؛ لذا عدت ركيزة في البناء الشعري، واشتملت الدراسة على مدخل في التعريف بالبناء والقصيدة، وعلى ثلاثة مطالب، الأول: القصيدة المتكاملة الأجزاء، والثاني: القصيدة المباشرة ذات الغرض الواحد، والثالث: بناء المقطوعة، ثم الخاتمة.
إيقاع المستوى الصوتي ودلالاتع في حجازيات الشريف الرضي
يتناول البحث الإيقاع الصوتي في حجازيات الشريف الرضي (ت406هـ)، فيبدأ بتقديم لمحة حول مصطلح الإيقاع لدى بعض الفلاسفة والنقاد، ثم ينتقل لدراسة عناصر الإيقاع الصوتي في الحجازيات ممثلة بالمقاطع والنبر والوحدات الإيقاعية وذلك من خلال تقديم موجز نظري حول كل عنصر متبوعا بدراسة تطبيقية لبيان دور هذه العناصر في إيقاعية تلك النصوص ومدى تجسيدها للإيقاع النفسي لدى الشاعر.
الحرب في شعر الشريف الرضي
تتناولت هذه المقالة الشعر الحربي في ديوان الشريف الرضي الذي خلد أيام العرب وحروبهم التي حدثت في العصور العباسية. في البداية تحدثنا عن مصطلح الحرب ثم ذكرنا ترجمة موجزة للشاعر وبينا ميزات شعره ومن ثم أتينا بالأبيات التي تختص بالحرب ووصفه وختمنا بحثنا بالنتائج التي حصلنا عليها من خلال البحث. آما ما يختص المنهج المتبع فقد اعتمت استقراء ديوان الشاعر واخذت القصائد والشواهد المناسبة كما عرضت لشرح المفردات.
بلاغة الاستفهام والمعاني الدينية في شعر الشريف الرضى
كان الشريف الرضي عالما من علماء الدين الإسلامي وله ثقافة إسلامية واسعة ومعرفة عميقة بالعلوم الدينية لتأثره بأسلوب القران الكريم وأحاديث النبي محمد وكلام الإمام علي (صلوات الله وسلامه عليهما) من خلال تقليده الواضح للصياغة البلاغية الرائعة فضلا عن ظهور أثر المعاني الدينية في أخلاق الشريف الرضي وسلوكه فكان ذلك سببا في غلبة المعاني الدينية على شعره. من أبرز الأساليب البلاغية التي استعملها الشريف الرضي في شعره هو أسلوب الاستفهام لا سيما في قصائد المديح والرثاء، فبلاغة الاستفهام تظهر واضحة في تثبيت المعاني الدينية في مدائحه ومراثيه.
البنية الإيقاعية ودلالاتها في دالية الشريف الرضى في رثاء الحسين
تقوم القصيدة في تشكيل بنيتها الموسيقية على عنصر أساسي هو الإيقاع. والإيقاع الصوتي أداة لغوية للشعراء تترجم أحاسيسهم المتنوعة وتساعد على تحقيق الغاية من التأثير ونقل المشاعر والأحاسيس، والشريف الرضى احتفى بهذا النمط التعبيري في شعره ولاسيما في داليته التي أنشدها في رثاء الإمام الحسين (ع). تتناول هذه الدراسة على وفق المنهج الوصفي التحليلي الإحصائي، الدلالة الإيقاعية المتمثلة بالموسيقى الخارجية والداخلية وارتباط كل منهما بالمضمون الشعري في دالية الشريف الرضى في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام). من أهم النتائج التي حصلت عليها هذه الدارسة هي أن الشريف الرضى قد أفاد من إمكانية التغيير في نمط الوزن المتمثل في الزحافات والعلل إفادة حسنة واهتم اهتماما بالغا بالقافية وبموقعها الإيقاعي. وأن في القصيدة تركيزا قويا للإيقاع الداخلي تتكثف فيه القوافي، وتتناغم فيه الحروف فضلا عن تكرار الكلمات، وأن في روي القصيدة دلالة مناسبة على المعنى المراد تبيينه، وأن الأصوات والصوامت تفيد في إبراز دلالة مكنونة والتي كان لها الدور الواضح في صنع الإيقاعية الموسيقية في البيت.
قضية اللفظ والمعنى بين الشريف المرتضى والشريف الرضي
شغلت قضية (اللفظ والمعنى) عدداً كبيراً من العلماء، ولم تقتصر على النقاد والبلاغيين، بل خاض فيها المفسرون والأدباء والفلاسفة وعلماء الكلام، وحتى أهل اللغة والنحو. وساعد على ظهور هذا الاختلاف في قضية (اللفظ والمعنى) تلك الطريقة التي تعامل بها هؤلاء مع هذه القضية، فمنهم من تعامل مع كل طرف على حدة، إما (اللفظ) أو (المعني) بما يحمله كل منهما من دلالة خاصة به، وفريق ثالث تعامل مع الطرفين معا إذ لا لفظ من غير معنى، ولا معنى من دون لفظ، فصار هذا الفريق أقرب للصواب. ويوجه هذا البحث اهتمامه إلى الاختلاف حول هذه القضية النقدية بين كل من الأخوين (الشريف المرتضي) و(الشريف الرضي)، ويرجع أصل هذا الاختلاف بينهما إلى طريقة تعاملها في تحليل النصوص، فالشريف المرتضى، عنى في شروحه بالشعر، فقد وقف أمام ما قاله الشعراء في كتابه (الشيب والشباب) من أبيات ووازن بينهماـ وحول الكشف عن سر جمالها، فوجده راجعاً إلى عذوبة الألفاظ، وروعة العبارة وسلاسة الأسلوب، بينما جاء كثير من المعاني مكرراً، أو مشتركاً بين أولئك الشعراء، والأمر نفسه فيما يتعلق بكتابة المعنون بـــــ(طيف الخيال). أما الشريف الرضي، فقد عني بمجازات القرآن والحديث في المقام الأول، وأهتم بالكشف عن الدلالات المجازية، والمعاني المقصودة في الاستعارات، وحرص على تأويل تلك النصوص بما يتفق مع المراد منها، وليس مهماً - بالنسبة له-طريقة عرضها ما دامت لا تخرج عن المتعارف عليه عند العرب. وساعد على وضوح موقف كل من الأخوين تجاه قضية (اللفظ والمعني) بعض العبارات التي وردت لكل منهما في هذا الشأن، ولعل أبرز أقوال (الشريف المرتضي) في ذلك قوله \"حظ الألفاظ في الكلام الفصيح-منظوماً ومنثوراً-أقوى من حظ المعاني\". أما أخوه (الشريف الرضي) فقد اشتهر عنه قوله الشأن نفسه: \"إن الألفاظ خدم للمعاني، لأنها تعمل في تحسين معارضها وتنميق مطالعها\" وكأن في هذين القولين إعلاناً واضحاً عن موقف كل منهما إثراء قضية (اللفظ والمعنى).
شعرية التضاد في شعر الشريف الرضي
إن الشعرية مصطلح اختلفت فيه الآراء وتباينت الأفكار، وإذا كانت الشعرية قد شاعت كعلم لموضوعة الشعر وصناعة لدى المعاصرين، فهي كذلك عند القدماء ولكن كإشارات ومفاهيم وليس مصطلحاً مستقراً مثلما هو الآن. وتاريخ دلالات المصطلح يزخر بها الموروث النقدي الأدبي العربي منذ القدم.. هذا ما تعمل على إجلائه هذه الدراسة من حيث الشعرية مفهوماً ومصطلحاً غربياً وكذلك إشاراته المبثوثة في الموروث النقدي العربي ثم لدى المعاصرين من العرب.. لتتصل الشعرية كمفهوم ومصطلح مع التضاد في توحد الدور والأهمية في أكتناه علاقات النص وإبراز مكنوناتها للمتلقي عبر أدوات الناقد الفاهم لماهيات الشعرية والتضاد في النص الشعري. وشعرية التضاد هي منهج في البحث عن صور التضاد المحققة للشعرية. لقد استفادت هذه الدراسة من بحوث ودراسات سابقة للشعرية وللتضاد ولا سيما مفاهيم الشعرية للدكتور حسن ناظم والشعرية للدكتور أحمد مطلوب وفي الشعرية العربية للدكتور ثابت عبد الرزاق الآلوسي، وعملت على تبويب البحث في محاور عدة منها: مقدمة ومفهوم الشعرية والشعرية في الموروث النقدي لدى العرب ولدى المعاصرين، ثم طبقت مفهوم شعرية التضاد على نص للشريف الرضي (قصيدة العمر روحة راكب) كعينة للبحث.. أما مشكلة البحث فقد تم إجلائها في متن قصيدة الشريف الرضي بإظهار فرادة النص وتمظهراته الفنية والبلاغية. واستطاعت هذه الدراسة أن تلمس نتائج مهمة وخلاصة مثمرة لغايات البحث وأهدافه.
البنية الفنية للرسائل النثرية المتبادلة بين الشريف الرضي وأبي إسحق الصابي
This chapter deals the study of the art setup for reciprocal proe letters between Al_Shareef Al Radhy And Al _Sabyand it explainsthe display method of the tow writers in their sentimentality ,mentals subjects when reliance the artistic formula to technique structural by the overture , departure and concluding , also the other particularties is nominal from feachurs of the missives in AL Abbasside Era.