Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "الشر الطبيعي"
Sort by:
مفهوم الشر عند وليام لين كريج
تناولنا في هذا البحث موقف الفيلسوف وليام لين كريج من مفهوم الشر، حيث يرى كريج أن معضلة الشر تعد من أكبر العقبات التي تقف أمام الإيمان بوجود الله. فقد حاول من خلال فلسفته الرد على المشككين في وجود الله وذلك من خلال الرد على العديد من المفاهيم الفلسفية التي يتناولها الملحدون لتقوية مذهبهم في إنكار وجود الله وخاصة فيما يتعلق بمشكلة الشر، ولذلك وضع كريج منهجا تحليلا للتمييز بين أقسام الشر، وهذا التمييز سوف يتيح له أن يعد ردا واضحا وصريحا ضد الملاحدة لإمكانية تواجد كل من الله والشر معا، لذلك قسم كريج الشر إلى أولا: مشكلة فكريه وتنقسم إلى مشكلتين، مشكلة داخلية ومشكلة خارجية، وانقسمت المشكلة الداخلية إلى نظرتين وهما أ- نظرة منطقية للشر: تمثل الشكل التقليدي للاعتراض الإلحادي لمشكلة الشر عموما منذ أبيقور، والتي تقر بأن وجود الشر في العالم يتنافى مع وجود الله ب نظرة احتمالية للشر فهي تتمركز في التعارض بين وجود الله ووجود الشر، فيرى الملحدون أن تواجد الله مع الشر ممكن منطقيا ولكنه أمر غير محتمل. وقد استخدمت في البحث المنهج التحليلي النقدي.
الشر المتجذر عند كانط
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان الشر المتجذر عند كانط... طبيعته وأصله وسبل التخلص منه. وتناول المقال الشر مسألة أخلاقية دينية، بعد انتفاء شروط إمكان مقاربة الشر أنطولوجيا وكوسمولوجيا لم يبق من سبيل لتناول الشر إلا في إطار فلسفة عملية شروط إمكان معقوليتها مختلفة عن شروط كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التربية الخلقية للنفس الإنسانية الخيرة ومأزق خبرة الشر
تتطرق هذه الدراسة إلى توضيح إبراز صفة الطبيعة الإنسانية، واستقصاء إن كان الإنسان خيرا أم شريرا بطبيعته، حيث أنها هدفت إلى التعرف على موقف التربية الخلقية من إشكالية خبرة الشر وصولا إلى الكشف عن تصور مثالي للتربية الخلقية في ضوء خبرة البشر، حيث أشار الباحث إلى المنهج الذي اعتمد عليه في البحث وهو المنهج الوصفي الوثائقي الاستنباطي مع الاعتماد على الوثائق والمنشورات والأدبيات المتوافرة في مجال الدراسة، ولعل ابرز نتائج هذه الدراسة مأزق التربية الخلقية عموما يكمن في أنها بينما تسعى لتأصيل كل القيم والمثل العليا في نفس الإنسان، تعمل خبرة الشر المركوزة في طبيعته كمعول هدم وإعاقة، وكذلك التقسيم الثنائي للنفس الإنسانية إلى عقل وبدن وما لازمة من فصل بين العقل والبدن والواقع والمثال أدى إلى فكرة خاطئة وهي أن الأخلاق تقوم على الدوافع والنية لا على النتائج التي لا تدخل في الحساب الخلقي، كما إن الشرور تتصل في الغالب الأعم بانحرافات (الإرادة الإنسانية) واضطراباتها ومتناقضاتها وضروب الصراع التي تكمن فيها، وهنا تكمن صلة الأخلاق بالتربية الخلقية التي تبصر الفرد بسبل الاختيار الصحيح للقيم وتخفيف ما يعتمل في نفسه من تناقضات وصراع وخبرات الشر الكامنة فيه، حيث إن ممارسة الإنسان لحريته وإرادته مرهون بهذا التعارض القائم بين الخير والشر في قرارة النفس، فوجود الشر إن دل على شيء إنما يدل على أن الإنسان يملك الحرية والإرادة الحرة التي تحكم وتختار من منظور الإسلام، كما أن الإنسان ليس خيرا مطلقا وليس شريرا مطلقا، وإنما يولد مزودا بإمكانيات الخير والشر.
الفلسفة التربوية في ضوء مفهوم القرآن الكريم للطبيعة الإنسانية
هدفت هذه الدراسة إلى تعريف الفلسفة التربوية في ضوء مفهوم القرآن الكريم للطبيعة الإنسانية، ويحدد الباحث الطبيعة الإنسانية بالجوانب والأبعاد ذات الصلة الوطيدة بالعملية التربوية فكرا وتطبيقاً وتتمثل هذه الجوانب في الآتي: العقل والجسم والروح، الوراثة والبيئة، الخير والشر، الحرية، النوع (الذكر والأنثى)، الفرد والمجتمع، المعرفة، ودراسة هذه الجوانب لاستنباط الفلسفة التربوية في ضوء مفهوم القرآن الكريم للطبيعة الإنسانية. ومن دراسة العديد من آيات القرآن الكريم نجد أنها تعطي تصوراً واضحاً للطبيعة الإنسانية، وأنها تتكون من عنصرين أحدهما مادي والآخر روحي، ومن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث أن التربية القرآنية تربية تكاملية شاملة والقرآن لا يقر الفصل بين مكونات الطبيعة الإنسانية، العقل، والجسم، والروح وأوضح القرآن الكريم تكامل الوراثة والبيئة والفرد والمجتمع، والإنسان نتاج كل من الوراثة والبيئة، والتكامل بين الحرية والجبرية. وتمثل هذه الدراسة في أجزائها الثلاثة مساهمة متواضعة لإبراز الفلسفة التربوية في ضوء مفهوم القرآن الكريم للطبيعة الإنسانية وتقديمها برؤية معاصرة تسهل على المهتم فهمها بسهولة ويسر، على النحو الذي تقدم فيه الدراسات المعاصرة في المجال التربوي، ويشتمل الجزء الأول على الإطار العام للدراسة ومشكلتها وأهميتها وأسئلتها وحدودها، ويعرض الجزء الثاني تحليلاً لنظرة القرآن الكريم للطبيعة الإنسانية في مكوناتها الرئيسية، وتناول الجزء الثالث الفلسفة التربوية المنبثقة من رؤية القرآن الكريم للطبيعة الإنسانية.
التنمية البشرية المستدامة والحكم الصالح
مر مفهوم التنمية بتطورات عديدة وقد اهتم ذكر اقتصاد التنمية الرأسمالي بكيفية زيادة الدخل القومي ثم ظهر بعد ذلك مفهوم أخر هو مفهوم الحاجات الأساسية ولكن تطبيق هذا المفهوم يتطلب كلفة اقتصادية عالية في ظل ضغط النمو السكاني في البلدان النامية أضف إلى ذلك الضغوط المتزايدة من قبل المؤسسات الدولية على هذه البلدان لتطبيق سياسة الإصلاح الاقتصادي والتكيف الهيكلي التي أدت إلى تخفيض الإنفاق العام مما زاد في صعوبة تطبيق مفهوم الحاجات الأساسية الأمر الذي أدى إلى إيجاد مفهوم جديد للتنمية يهتم بالموارد الاقتصادية والمحافظة على البيئة. إن تخفيض هذا النوع من التنمية الاقتصادية يتطلب أمور عديدة تتعلق بدور الدولة وهو ما يطلق عليه بـ \"مفهوم التنمية البشرية المستدامة والحكم الصالح\" الذي يتضمن سيادة الديمقراطية وحكم القانون ومشاركة الناس في صنع القرارات التي تتعلق بحياتهم، وقد استوعب المفهوم الأخير كل ذلك إن انه ينطوي على عدد من المكونات. منها العدل والإنتاجية والاستدامة والمشاركة وهى مكونات أساسية للتنمية المستدامة. تهدف الدراسة إلى تحليل مضمون هذا المفهوم ومعرفة مدى قدرته على تلبية حاجات شعوب البلدان النامية. وينطلق من فرضية مفادها \"التنمية البشرية المستدامة قد لا تساعد على تحقيق أهداف البلدان النامية إلا إذا كانت جزءاً من استراتيجية شاملة\". إن النتيجة التي توصلت إليها الدراسية جاءت ومتفقة مع فرضية البحث