Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
482 result(s) for "الصراع التنظيمى"
Sort by:
دور إدارة الصراع في تحسين الأداء الوظيفي للعاملين
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن دور إدارة الصراع التنظيمي في تحسين أداء الوظيفي للعاملين بمستشفى ترابي بوجمعة بولاية بشار، ولتحقيق أهداف الدراسة قمنا بتوزيع استبيان لعينة من الموظفين متكونة من 70 عاملا في القطاع. الأدوات والوسائل التي تم استخدامها في التحليل هي الإحصاء الوصفي والاستدلالي كمتوسطات الحسابية، الانحرافات المعيارية، التباينات بمساعدة برنامج spss، ومن بين النتائج التي تم التوصل إليها: حدة الصراع متوسطة بالمستشفى بالإضافة إلى وجود علاقة بين إدارة الصراع التنظيمي وأداء العاملين، وكذا وجود تأثير استراتيجيات إدارة الصراع التنظيمي على أداء العمال بحسب نمط الإدارة وكذل نوع الاستراتيجية المستخدمة، أما فيما يخص البيانات الشخصية للموظف فقد توصلنا إلى أن جنس العامل لا يؤثر في كفاءته، وللمستوى الدراسي دور في تحديد مستوى الصراع، كما أن الخبرة دور في تطوير الكفاءات وتحسين الأداء الوظيفي.
إدارة الصراع التنظيمي لدى قادة المدارس بمكة المكرمة وعلاقتها بتحقيق الصحة التنظيمية
هدفت الدراسة إلى التعرف على إدارة الصراع التنظيمي لدى قادة المدارس بمكة المكرمة وعلاقتها بتحقيق الصحة التنظيمية من وجهة نظر المعلمين، وقد استخدم المنهج الوصفي في صورته الارتباطية، وتم تطبيق استبانة على عينة طبقية عشوائية بلغ حجمها 384 معلما، في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 1438 - 1439، وباستخدام المعالجات الاحصائية المناسبة، توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها أن قادة مدارس التعليم العام بمكة المكرمة يمارسون إدارة الصراع التنظيمي بدرجة متوسطة، حيث بلغ المتوسط العام 3.36 وبانحراف معياري قدره 0.37. وقد جاء بعدي التضامن والتسوية في المرتبتين الأولى والثانية بدرجة ممارسة عالية حيث بلغ المتوسط الحسابي لهما 3.87، 3.84، وبانحرافات معياري قدره 0.83، 0.73 على التوالي؛ أما بقية الأبعاد (التساهل، التجنب، الإجبار) فقد جاءت جميعها بدرجة ممارسة متوسطة وبمتوسطات حسابية بلغت 3.37، 2.99، 2.72 وبانحرافات معيارية قدرها 0.70، 0.73، 0.97 على التوالي؛ كما بينت نتائج الدراسة أن تحقيق قادة المدارس للصحة التنظيمية جاء بدرجة عالية، حيث بلغ المتوسط العام 3.63، وبانحراف معياري قدره 0.643؛ وقد جاءت الأبعاد (المبادأة بالعمل، الاعتبارية، الروح المعنوية، تأثير القائد، التأكيد الدراسي) بدرجة عالية بمتوسطات حسابية بلغت 3.89، 3.89، 3.86، 3.50، 3.48، وبانحرافات معيارية قدرها 0.70، 0.80، 0.73، 0.77، 0.79 على التوالي، أما بعدي دعم الموارد والتكامل المؤسسي فقد جاءا بدرجة ممارسة متوسطة، وبمتوسطات حسابية بلغت 3.35، 3.24، وانحرافات معيارية قدرها 0.07، 0.78 على التوالي؛ وأثبتت الدراسة وجود علاقة ارتباطية موجبة ولكنها ضعيفة (r=236) بين درجة إدارة قادة مدارس التعليم العام بمكة المكرمة للصراع التنظيمي وتحقيق الصحة التنظيمية. ولم تكشف الدراسة فروقاً ذات دلالة احصائية (α = 0.05) بين متوسطات إجابات أفراد العينة نحو درجة إدارة قادة المدارس للصراع التنظيمي في كل بعد من أبعاده تعزى إلى جميع متغيرات الدراسة. وقد كشف الدراسة عن فروق ذات دلالة إحصائية (α = 0.05) بين متوسطات اجابات أفراد العينة نحو درجة تحقيق قادة المدارس للصحة التنظيمية في بعد التكامل المؤسسي وبعد الروح المعنوية تُعزى لاختلاف المؤهل العلمي، وكانت الفروق لصالح الحاصلين على درجة البكالوريوس فأقل، وكشفت أيضاً عن فروق ذات دلالة إحصائية (α = 0.05) في تقديرات المعلمين نحو درجة تحقيق قادة المدارس للصحة التنظيمية تُعزى لاختلاف الخبرة وكانت لصالح ذوي الخبرة الأقل من 5 سنوات. وبناءاً على النتائج أوصت الدراسة بتعزيز طرق وآليات الصراع التنظيمي بمدارس التعليم العام التي تتفق مع توجهات وزارة التعليم والفكر التربوي الحديث، بما يسهم في تحقيق الصحة التنظيمية، ووضع برامج تدريبية متكاملة لرفع مستوى مهارات وقدرات قادة المدارس بما يحقق تميزهم في إدارة الصراع التنظيمي ويجعلهم أكثر تأثيراً في تحويل سلبيات هذا الصراع إلى توجهات إيجابية للعمل والإنجاز بين منسوبي المدرسة وخاصة المعلمين.
تأثير إدارة الصراع التنظيمي على أداء قائدات المدارس الثانوية في محافظة صبيا
هدفت الدراسة إلى الكشف عن تأثير إدارة الصراع التنظيمي على أداء قائدات المدارس الثانوية في محافظة صبيا، وقد تكون مجتمع الدراسة من (1234) معلمة، وعينتها من (350) معلمة، وتم اختيارها عشوائيا، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي؛ ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت استبانة الجمع البيانات من أفراد عينة الدراسة مكونة من (30) فقرة موزعة على محورين: الأول تناول درجة ممارسة إدارة الصراع التنظيمي لدى قائدات المدارس الثانوية في محافظة صبيا ويتضمن (20) فقرة، والثاني درجة تأثير إدارة الصراع التنظيمي على مستوى الأداء لقائدات المدارس الثانوية في محافظة صبيا من وجهة نظر المعلمات ويتضمن (10) فقرات، وقد تم التحقق من صدقها وثباتها، وأظهرت النتائج أن درجة ممارسة إدارة الصراع التنظيمي لدى قائدات المدارس الثانوية في محافظة صبيا جاءت متوسطة، وأن درجة تأثير إدارة الصراع التنظيمي على مستوى الأداء لقائدات المدارس الثانوية في محافظة صبيا من وجهة نظر المعلمات. وفي ضوء النتائج توصي الباحثة بإدراج مهارات إدارة الصراع ضمن البرامج التدريبية أثناء الخدمة وأثناء التأهيل القيادي للقائدات التربويات، وتشجيع القائدات على إشراك المعلمات في اتخاذ القرار وإدارة المشكلات المدرسية، مما يعزز الأداء الجماعي ويخفف من الأعباء الفردية.
المهارات الإدارية وتأثيرها في إدارة الصراع التنظيمي
هدفت الدراسة إلى التعرف على المهارات الإدارية وتأثيرها في إدارة الصراع التنظيمي/ دراسة استطلاعية لآراء عينة من الأفراد العاملين في هيئة الطرق والجسور ومصارف المياه والنقل بولاية الخرطوم. وتمثلت أهميتها في تسليط الضوء حول ضرورة استخدام المهارات الإدارية كأسلوب إداري فعال في بيئات الأعمال المختلفة بالمنظمات. واتضحت مشكلتها في أن نشؤ ظاهرة الصراع التنظيمي بمنظمات الأعمال أضحت عقبة تعاني منها الكثير من المنظمات في الوقت الحالي نتيجة لتعدد وتنوع أسبابها وأن هذه النزعات والصراعات التنظيمية رغم اختلاف أسبابها وأنواعها وحدتها فإنها تؤدي بلا شك إلى نتائج سلبية بصورة مباشرة أو غير مباشرة في أداء الأعمال بالمنظمات. اعتمدت الدراسة على الاستبانة كأداة رئيسة في جمع بياناتها الأولية. استخدمت الدراسة أسلوب العينة العشوائية حيث تم توزيع عدد (30) استمارة على عدد من العاملين برئاسة الهيئة بنسبة استرجاع بلغت (88%) من مجموع العاملين برئاسة الهيئة البالغ عددهم (84) موظف. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وبرنامج SPSS في تحليل بياناتها الأساسية. توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين المهارات الإدارية (الإدراكية، الفنية والإنسانية) وإدارة الصراع التنظيمي بهيئة الطرق والجسور ومصارف المياه والنقل بولاية الخرطوم. أن قلة الموارد وندرتها تؤدي إلى نشؤ ظاهرة الصراع التنظيمي بالمنظمات. وفي الختام أوصت الدراسة بما يلي: ضرورة استخدام مهارات (الحوار، الإقناع والتسوية، والتواصل الفعال) في إدارة الصراع التنظيمي بمنظمات الأعمال. ضرورة توفير كافة المستلزمات والموارد التي تساعد في الحد من نشؤ ظاهرة الصراع التنظيمي بمنظمات الأعمال.
تأثير اتصالات إدارة الصراعات التنظيمية على مستوى الالتزام التنظيمى للعاملين
استعرض البحث تأثير اتصالات إدارة الصراعات التنظيمية على مستوى الالتزام التنظيمي للعاملين، دراسة مقارنة بين عينة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الحكومية والجامعات الخاصة. واعتمد البحث على منهج المسح. وتكونت عينة البحث من (400) مفردة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة. وتمثلت أداة البحث في المقابلات. وجاء البحث في محورين، تناول المحور الأول استراتيجيات إدارة الصراع التنظيمي وفيه، استراتيجية التعاون، استراتيجية السلطة، استراتيجية التسوية، استراتيجية التجنب. وأوضح المحور الثاني النموذج ثلاثي الابعاد للالتزام التنظيمي وفيه، الالتزام العاطفي، الالتزام المستمر، الالتزام المعياري. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج ومن أبرزها، ان هناك علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية متوسطة القوة بين نمط ملكية الجامعة ومستوى نمط الالتزام المعياري لأعضاء هيئة التدريس وأعضاء الهيئة المعاونة، وهناك علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية متوسطة القوة بين نمط ملكية الجامعة ومستوى نمط الالتزام المستمر لأعضاء هيئة التدريس وأعضاء الهيئة المعاونة بعينة الدراسة. كما توصلت النتائج إلى أن هناك علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية متوسطة القوة بين نمط ملكية الجامعة ومستوى نمط الالتزام التأثيري لأعضاء هيئة التدريس وأعضاء الهيئة المعاونة بعينة الدراسة. وأوصى البحث بضرورة فهم ودراسة ظاهرة الصراع التنظيمي الذي ينشأ داخل الجامعات والعمل على السيطرة والقضاء عليها وإدارتها بشكل يحقق النتائج الإيجابية للأطراف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
إستراتيجيات إدارة الصراع التنظيمي بالمؤسسة التعليمية على ضوء نظرية المباريات
هدفت الدراسة إلى مناقشة طبيعة الصراع التنظيمي والأنواع الشائعة للصراع التنظيمي ومصادره، والنتائج المترتبة عليه حتى يمكن التعرف على الاستراتيجيات الأكثر استخداماً في إدارة الصراع التنظيمي وأهمية أن يدار بطريقة إدارية إيجابية، مع توضيح أوجه القصور التي تشوب كل استراتيجية من خلال تحليل الدراسات السابقة لها. حتى يمكن اقتراح تصور لكيفية الإفادة من إستخدام استراتيجية نظرية المباراة كأحد الأساليب الكمية السلوكية في إدارة الصراع التنظيمي بالمؤسسات التعليمية. وعلى ضوء ذلك استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. وفي النهاية قدمت تصور مقترح بهدف الإفادة من نظرية المباريات في إدارة الصراع التنظيمي بالمؤسسات التعليمية، وذلك من خلال إجراء تعديلات وتغييرات وإضافات في جوانب عملها من مؤسسات وأعضاء.
إدارة الصراع التنظيمى فى المدارس الثانوية من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية
تظهر مشكلة البحث من خلال الصراع الذي يحدث بين العاملين في داخل المؤسسة التعليمية بسبب الاختلاف في قيمهم، اتجاهاتهم، مؤهلاتهم، مداركهم. كما يمكن أن ينشأ الصراع لأسباب إدارية أو تنظيمية، وهذا يتطلب من الإدارة امتلاك المهارات الإدارية والسلوكية اللازمة للتعاون معها بما يخدم مصلحة وأهداف المؤسسة بشكل إيجابي. وتظهر أهمية البحث من خلال الصراع البناء والإيجابي الذي يهدف إلى تحسين مستوى الأداء أما إذا كان يتعارض مع أهداف ومصالح المؤسسة فإنه هدام وسلبي للعملية التعليمية ويؤدي إلى إعاقة عمل المؤسسة بسبب حدوث خلل في النظام التعليمي في داخل المؤسسة، أما الفصل الثاني فقد تضمن أدبيات البحث والدراسات السابقة، وتضمن الفصل الثالث إجراءات البحث ومجتمع البحث وعينته وصدق وثبات الأداء والوسائل الإحصائية، إما الفصل الرابع فقد تضمن النتائج ومناقشتها والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.
أثر الصراع التنظیمي على الأداء الوظیفي للعاملین
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الصراع التنظيمي والأداء الوظيفي للعاملين بديوان شؤون الخدمة ولاية شمال كردفان. واستخدم المنهج الوصفي، واعتمدت الدراسة على العينة غير الاحتمالية (الميسرة) وصممت استبانة لجمع البيانات، حيث تم توزيع عدد 80 استبانة واسترد منها 75 بنسبة استجابة بلغت 94% وللتأكد من درجة الاعتمادية في البيانات تم استخدام اختبار كرونباخ ألفا وتم بناء نموذج الدراسة وتطوير الفرضيات اعتماداً على أدبيات الدراسات السابقة. وتم استخدم أسلوب تحليل المسار ونمذجة المعادلة البنائية لاختبار فرضيات الدراسة، وذلك عن طريق برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS). أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة إيجابية جزئية بين مكونات الصراع التنظيمي والإبداع، كما أشارت النتائج أيضاً إلى وجود علاقة جزئية بين أبعاد الصراع التنظيمي والإنجاز. وأوصت الدراسة بضرورة تطبيق نموذج الدراسة لتحقيق أداء عالي للعاملين، وقدمت الدراسة مقترحات لبحوث مستقبلية منها: دراسة متغيرات وسيطة ومعدلة في العلاقة بين الصراع التنظيمي والأداء الوظيفي للعاملين.
قيادة المدرسة ودورها في مواجهة الصراع التنظيمي
يعد الانتماء التنظيمي أحد أهم الأهداف الإنسانية التي تسعي جميع المؤسسات التعليمية لبلوغه، لما له من أثر فعال في تحفيز المعلمين للنهوض بالمدارس والدفاع عن مصالحها، فيعتبرون أن مصيرهم هو مصيرها ونجاحهم مرتبط بنجاحها، ولهذا تسعي الدراسة إلى التعرف على قيادة المدرسة ودورها في مواجهة الصراع التنظيمي دراسة تحليلية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي. وتناولت الدراسة ماهية القيادة المدرسية ومداخلها، وأساليب القيادة المدرسية، وصراع دور مدير المدرسة، ومهام مدير المدرسة، والاتجاهات الحديثة في القيادة المدرسية وانعكاساتها على سلطة مدير المدرسة. وطرحت الدراسة عدد من التوصيات منها الاهتمام بتحديد مهام مدير المدرسة وتوفير الإمكانات اللازمة حتى يستطيع أن يؤدي هذه المهام بنجاح، ومحاولة الاستفادة من الاتجاهات الحديثة في مجال القيادة المدرسية وخاصة النظرية التفاعلية وكذلك النظرية الموقفية حيث التفاعل مع كافة الأطراف المعنية بالمؤسسة التعليمية مع مراعاة كل موقف على حده. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تصور مقترح لإدارة الصراع التنظيمي بمدارس التعليم الثانوي العام من أجل تحسين أداء العاملين بها من وجهة نظر معلميها
هدفت الدراسة للتعرف على واقع الصراع التنظيمي في مدارس التعليم الثانوي العام بمحافظة أسيوط من وجهة نظر معلميها، وكذلك محاولة وضع تصور مقترح لإدارة الصراع التنظيمي بمدارس التعليم الثانوي العام من أجل تحسين أداء العاملين بها من وجهة نظر معلميها. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي؛ لمناسبته لطبيعة الدراسة الحالية حيث يقوم على جمع البيانات والمعلومات التي تساعد في وصف وتحديد الحالة موضوع الدراسة وتحليلها كمياً وكيفياً وتقييمها وكيفية الوصول لأفضل النتائج المرجوة منها. وقام الباحث بتصميم استبانة للتعرف على واقع الصراع التنظيمي في مدارس التعليم الثانوي العام في محافظة أسيوط، وقد أعد الباحث الاستبانة بعد إتمام الإطار النظري وبعد تحكيم وتطبيق الاستبانة اشتملت الاستبانة على المحاور التالية: المحور الأول: التعاون المحور الثاني: المجاملة المحور الثالث: التجنب المحور الرابع: حل المشكلات المحور الخامس: المجازفة هذا وقد توصلت الدراسة لبعض النتائج من أهمها: أن أسلوب التعاون حصل على المرتبة الأولى بنسبة مئوية مقدارها (91.51) ومتوسط حسابي يقدر ب (2.75) وبدرجة إسهام لفظية قوية، ويفسر ذلك إلى أن العمل في الميدان التربوي من أكبر وأوسع الميادين التي تتعامل مع العنصر البشري وبالتالي إذا لم يكن مدير المدرسة واسع الصدر متحمل وبوجه رحب ومتعاون، فلن يستطيع التفاعل والتعامل مع الصراعات الناتجة عن التفاعلات اليومية داخل المدرسة، وتعزى هذه النتيجة إلى معرفة مدراء المدارس بأساليب القيادة والإدارة الحديثة، التي تتطلب من المعلم أن يراعي الأهداف الخاصة والعامة للمدرسة؛ مما يؤدي إلى الارتقاء والتقدم، ويليه في المرتبة الثانية أسلوب حل المشكلات حيث حصل على المرتبة الثانية بنسبة مئوية مقدارها (83.72) ومتوسط حسابي (2.51) وبدرجة إسهام لفظية قوية، وقد يعزى ذلك إلى التأهيل العلمي لمديري المدارس وإتباعهم المنهج العلمي في مواجهة الصراع وتحليل المشكلات تحليلا علمياً دقيقاً للوصول إلى الحلول الناجعة، وفي المرتبة الثالثة يأتي أسلوب المجازفة بنسبة مئوية مقدارها (77.47) وبمتوسط حسابي (2.32) وبدرجة إسهام لفظية متوسطة، وهذه النتيجة تعبر عن الثقة العالية التي يتمتع بها المدير وإلمامه بمهامه ولوائح وأنظمة العمل داخل المدرسة، بينما جاء في المرتبة الرابعة أسلوب التجنب في إدارة ومواجهة الصراع داخل المدرسة بنسبة مئوية مقدراها (60.11) ومتوسط حسابي (1.80)، وقد يعود ذلك إلى أن مدير المدرسة يلجأ لهذا الأسلوب عند استنفاذ الأساليب السابقة، وقد يعود تجنب مدير المدرسة لموضوع الخلاف إدراكاً منه أن تجنب المشكلة أفضل من حلها بالنسبة للعمل التربوي، وقد يعزى ذلك أيضاً أن موضوع الخلاف بسيط ولا يحتاج بذلك الجهد والوقت من أجل حله، وفي المرتبة الخامسة والأخيرة يأتي أسلوب المجاملة، حيث حصل على نسبة مئوية مقدارها (57.54) ومتوسط حسابي (1.73) وهذه النتيجة تعبر عن درجة توجه سلوك مدير المدرسة وبدرجة متوسطة ومتكافئة من الاهتمام، حيث يلجأ مدير المدرسة لإتباع سياسة الأخذ والعطاء والمجاملة مع أطراف الصراع للوصول إلى أرضية مشتركة وحلول جزئية ترضيهم، والميزة الأساسية هنا أنها تسمح بوجود حل لمعظم الصراعات ولا تنتج طرف رابح وآخر خاسر، لهذا السبب يميل مدير المدرسة لإتباع أسلوب المجاملة.