Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
179 result(s) for "الضغوط الاكاديمية"
Sort by:
التنبؤ بالضغوط الأكاديمية من التلكؤ الأكاديمي لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة
هدف البحث إلى دراسة إمكانية التنبؤ بالضغوط الأكاديمية من التلكؤ الأكاديمي، بالإضافة إلى التعرف على الفروق التي ترجع للنوع والتخصص في متغيرات البحث الحالي. وتكونت العينة من (347) طالبا وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية العامة، وباستخدام اختبار \"ت\"، وتحليل الانحدار البسيط، تم التوصل إلى مجموعة من النتائج منها وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطات درجات طلاب المرحلة الثانوية الذكور والإناث في مكونات الضغوط الأكاديمية (العوامل الوجدانية، والعوامل الاجتماعية، وعوامل الامتحان) والدرجة الكلية للضغوط الأكاديمية، وذلك لصالح متوسط درجات الإناث في جميع الحالات. في حين لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطلاب الذكور والإناث في مكوني الضغوط الأكاديمية (العوامل الجسدية، والعوامل السلوكية) وجميع أبعاد التلكؤ الأكاديمي (اللوم للذات والآخرين، الذات عامة كسبب للتلكؤ) وفي الدرجة الكلية لأبعاد التلكؤ الأكاديمي. توجد فروق ذات دالة إحصائيا بين متوسطات درجات طلاب المرحلة الثانوية العلمي والأدبي في بعد (العوامل الجسدية) وبعد (اللوم للذات والآخرين) وذلك لصالح متوسط درجات الطلاب الأدبي، وكما توجد فروق ذات دالة إحصائيا بين متوسطي درجات طلاب المرحلة الثانوية العلمي والأدبي في (عوامل الامتحان) وذلك لصالح متوسط درجات الطلاب العلمي، في حين لا توجد فروق ذات دلالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطلاب العلمي والأدبي في أبعاد الضغوط الأكاديمية (العوامل الوجدانية، والعوامل الاجتماعية، والعوامل السلوكية) والدرجة الكلية للضغوط الأكاديمية وبعد (الذات عامة كسبب للتلكؤ) والدرجة الكلية للتلكؤ الأكاديمي، وأخيرا يمكن التنبؤ بالضغوط الأكاديمية من التلكؤ الأكاديمي.
فاعلية برنامج إرشادي لتنمية الطمأنينة النفسية في خفض الضغوط الاكاديمية لدى طالبات الجامعة
هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية برنامج إرشادي لتنمية الطمأنينة النفسية في خفض الضغوط الأكاديمية لدى طالبات الجامعة، وتكونت عينة الدراسة من (٣٠) طالبة تم تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين الأولى مجموعة تجريبية وعددها (15) طالبة، الثانية مجموعة ضابطة وعددها (١٥) طالبة، تراوحت أعمارهم بين (١٨-١٩) سنة، واستخدمت الباحثتان مقياس الطمأنينة النفسية (إعداد الباحثتان) ومقياس الضغوط الأكاديمية (إعداد الباحثتان) واستمارة المستوى الاقتصادي والاجتماعي إعداد عبد العزيز الشخص (2013)، والبرنامج الإرشادي (إعداد الباحثتان)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات الطمأنينة النفسية لدى أفراد المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية، وأشارت نتائج الدراسة أيضًا إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات الطمأنينة النفسية لدى أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، كما أسفرت نتائج الدراسة عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات الطمأنينة النفسية لدى أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي، وأظهرت النتائج أيضًا وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات الضغوط الأكاديمية لدى أفراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، وأشارت نتائج الدراسة أيضًا إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات الضغوط الأكاديمية لدى أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعى مما يدل على استمرارية أثر البرنامج الإرشادي لتنمية الطمأنينة النفسية وخفض الضغوط الأكاديمية.
النموذج السببى للعلاقات المتبادلة بين الضغوط الأكاديمية المدركة وكل من
هدف البحث إلى وضع نموذج بنائي يوضح التأثيرات السببية المباشرة وغير المباشرة بين الضغوط الأكاديمية المدركة وكل من: استراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية ودافعية الإنجاز والتوافق الأكاديمي لدى طلبة الجامعة، والتعرف على الفروق بين الطلاب والطالبات في متغيرات البحث الأربعة. أجريت الدراسة على عينة عددها (191) طالب بواقع (100 ذكور، 91 إناث) اختيروا من طلبة شعبة التعليم الابتدائي بكلية التربية للبنين وشعبة علم النفس بكلية التربية للبنات بجامعة الملك خالد بأبها وبلغ متوسط أعمارهم الزمنية (19.82) عام بانحراف معياري قدره (1.013). طبق عليهم أربع مقاييس هي: مقياس الضغوط الأكاديمية المدركة، مقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية لطلاب الجامعة، مقياس دافعية الإنجاز لطلاب الجامعة ومقياس التوافق الأكاديمي لطلاب الجامعة. وأسفرت نتائج البحث عن: دعمت البيانات الامبيريقية صحة النموذج البنائي المقترح للعلاقات والتأثيرات المباشرة وغير المباشرة بين الضغوط الأكاديمية المدركة وكل من: استراتيجيات مواجهة الضغوط الأكاديمية ودافعية الإنجاز والتوافق الأكاديمي لدى طلبة الجامعة. كما أظهرت النتائج أن الطلاب أكثر استخداما لاستراتيجية المواجهة المرتكزة على المشكلة في حين أن الإناث أكثر استخداما لاستراتيجية المواجهة المرتكزة على الانفعال. أن الطلاب أعلى في دافعية الإنجاز والتوافق الأكاديمي مقارنة بالطالبات.
التفكير الزائد وعلاقته بقلق المستقبل لدى عينة من طلاب كلية التربية بجامعة مدينة السادات
تهدف الدراسة إلى التعرف على العلاقات الارتباطية بين المتغيرات التي تمثلت في كل من التفكير الزائد، وقلق المستقبل، وتكونت عينة البحث من (۲۰۰) طالب وطالبة من طلاب كلية التربية تراوحت أعمارهم من (۲۲-۲۳) بمتوسط عمري قدره (۲۲,۸۲) عام وانحراف معياري قدره (0.405)، واستخدمت الباحثة مقياس قلق المستقبل (إعداد زينب شقير، 2005)، مقياس التفكير الزائد (إعداد الباحثة). وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين درجات طلاب كلية التربية على مقياس التفكير الزائد ومقياس قلق المستقبل. ولم تظهر النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطلاب الذكور والإناث على مقياس التفكير الزائد والصمود النفسي وقلق المستقبل.
إعاقة الذات الأكاديمية وعلاقتها بالقلق الأكاديمي لدى طلاب الجامعة المتعثرين دراسيا
تهدف هذه الدراسة الحالية إلى بحث علاقة القلق الأكاديمي بإعاقة الذات الأكاديمية لدى الطلاب المتعثرين دراسيا في جامعة كلباء- بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة وأتبعت الدراسة المنهج الوصفي الذي يعتمد على جمع البيانات عن الظاهرة المراد دارستها، وتحليلها كمياً ونوعيًا، بالاعتماد على مقياس إعاقة الذات الأكاديمية إعداد (زينب شعبان، ۲۰۲۰)، ومقياس القلق الأكاديمي (ترجمة وتعريب الباحثة)، وبلغت عينة الدراسة (٧٥) طالب وطالبة (۳۲) ذكور، ٤٣ إناث تتراوح أعمارهم ما بين ۱۷ و۱۹ عاماً، بمتوسط عمرى قدره ۱۷٫۹۳، وانحراف معياري قدره (۰,۷۹) ، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مستوى إعاقة الذات الأكاديمية مرتفع لدى أفراد العينة من الطلاب المتعثرين دراسياً في جامعة كلباء، وكذلك مستوى القلق الأكاديمي، كما توصلت إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين القلق الأكاديمي وأبعاد إعاقة الذات الأكاديمية والمقياس ككل، وتوصي الباحثة بمزيد من البحوث حول إعاقة الذات والقلق الأكاديمي كونه يتعارض مع الإنجاز الأكاديمي، ومن هنا تدعو إلى تدخلات تُسهم في تحسين التكيف النفسي للطلاب ودعم أدائهم الأكاديمي الإيجابي.
النمذجة البنائية للعلاقات السببية بين الكمالية العصابية والضغوط الأكاديمية والأسلوب المعرفي\تحمل - عدم تحمل الغموض\لدى عينة من طلاب الدراسات العليا
هدفت الدراسة إلى تحديد النموذج البنائي للعلاقات السببية بين الكمالية العصابية والضغوط الأكاديمية والأسلوب المعرفي (تحمل - عدم تحمل الغموض) لدى عينة من طلاب الدراسات العليا، كما حاولت الكشف عن الفروق في المتغيرات السابقة، تبعا للنوع (ذكور - إناث). وتكونت عينة الدراسة من (۱۹۳) طالب وطالبة من طلاب الدراسات العليا (۹۳ ذكور، ١٠٠ إناث) بمتوسط عمري (۲۷,۱۷) سنة وانحراف معياري (٦,٦٢)، وقد طبق عليهم ثلاثة مقاييس: مقياس الكمالية العصابية، مقياس الضغوط الأكاديمية، مقياس الأسلوب المعرفي (تحمل - عدم تحمل الغموض)، جميعهم من إعداد الباحثة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيًا بين الكمالية العصابية والضغوط الأكاديمية، في حين وجدت علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيًا بين الكمالية العصابية والأسلوب المعرفي (تحمل- عدم تحمل الغموض). وعدم وجود فروق دالة إحصائيًا في الكمالية العصابية والأسلوب المعرفي (تحمل - عدم تحمل الغموض) تبعًا لمتغير النوع. ووجود فروقا دالة إحصائيا في الضغوط الأكاديمية الداخلية كأحد أبعاد الضغوط الأكاديمية في اتجاه الإناث.