Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
169 result(s) for "الطبري ، محمد بن جرير ، ت 310هـ"
Sort by:
التفسير الإجمالي عند ابن جرير الطبري
يهدف البحث إلى بيان معنى التفسير الإجمالي وأهميته وصوره، وإبراز التفسير الإجمالي عند الطبري، مع ذكر تطبيقات للتفسير الإجمالي عنده من خلال تفسيره لسورة آل عمران، وتوصلت من خلال هذا البحث إلى نتائج منها: أن التفسير الإجمالي هو: عرض موجز لمعنى الآية أو الآيات بعبارة واضحة يسهل فهمها، دون الدخول في أية تفصيلات أخرى، وأن أهمية التفسير الإجمالي عند الطبري لمكانته العلمية ومكانة تفسيره. وأن هناك ألفاظا يوردها الطبري دالة على المعنى الإجمالي، كما أن له منهجية متميزة في إيراده للتفسير الإجمالي، كما أن الطبري أورد التفسير الإجمالي على صور متعددة.
نقد الطبري في جامع البيان لتوجيهات الفراء في معاني القرآن
عنوان البحث: نقد الطبري في جامع البيان لتوجيهات الفراء في معاني القرآن \"دراسة تطبيقية\". إشكالية البحث: أهم إشكالية هي إبهام اسم الطبري لاسم الفراء واعتبار رأيه رأيا للكوفيين غالبا، إذ النص هو نص الفراء في معاني القرآن، ولقد وافقه في كثير مما ذكر، ولكني خصصت البحث في مواضع مما انتقده واعترض عليه وهي قليلة، ونوعتها بين القراءات والتفسير واللغة والنحو- هدف البحث: توضيح أهمية النقد البناء، وبيان منهج الطبري في انتقاده، وذكر مصطلحاته في النقد. تقسيم البحث: قسمت البحث إلى أربعة مباحث الأول في القراءات الثاني في التفسير الثالث في اللغة الرابع في النحو. وفي كل مبحث مسألتان.- من نتائج البحث: أن الطبري كان عالما مجتهدا فلا ينسب إلى البصرة أو الكوفة ومن أساليبه في تفسيره إبهام المصدر الذي أخذ منه وافقه أو انتقده؛ ولعل ذلك كان منهجا سائدا أنذاك.
الشواهد القرآنية في تاريخ الطبري لفترة الرسول محمد صلي الله عليه وسلم
هذه دراسة للشواهد القرآنية في كتاب تاريخ الرسل والملوك لمحمد بن جرير الطبري (ت 310هـ/ 922م) لفترة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وقد اشتملت على التعريف بحياة محمد بن جرير الطبري من حيث اسمه ونسبه ونشأته ومكانته العلمية ومؤلفاته ووفاته، ومنهجية وأسلوب الطبري في كتابه تاريخ الرسل والملوك، وتناولت أيضا الشواهد القرآنية التي أوردها الطبري لدعم مرورياته لفترة الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد خلصت الدراسة إلى أن الطبري كان أحد أئمة العلماء يحكم بقوله، ويرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره فكان محدثا وفقيها ومؤرخا مشهورا ويعتبر كتابه تاريخ الرسل والملوك أول كتاب في التاريخ العام، دوّن أحداث القرون الثلاثة الأولى من تاريخ الإسلام، حيث أكمل به الطبري ما ابتداه سابقوه في كتابة التاريخ للأحداث والأقاليم والأعلام. وخلصت الدراسة أيضاً إلى أن الطبري دعم رواياته لفترة الرسول صلى الله عليه وسلم بمائة وست وخمسين آية، مأخوذة من خمس وأربعين سورة من سور القرآن الكريم لإضفاء المصداقية على الروايات التي أوردها. وأن من جاءوا بعده اعتمدوا على منهجه الإخباري فيما صنفوه من كتب في الحديث والسير والمغازي والتاريخ.
منهج الإمام الطبري في التعامل مع الإسرائيليات من خلال تفسيره لـ قصص سورة الكهف
كانت «الإسرائيليات» ولا تزال محل بحث ودراسة نظرا لما أثارته من جدل بين أهل العلم؛ فمنهم رافض لها، ومنهم مؤيد، ومن متأن ناقد، ولم يخل زمان من هذا الجدل حتى زمن «الصحابة»، ذلك أن دخول «الإسرائيليات» في التفسير أمر يرجع إلى عهد «الصحابة»، غير أن الصحابة لم يسألوا أهل الكتاب عن كل شيء، ولم يقبلوا منهم كل شيء، بل كانوا يسألون عن أشياء لا تعدو أن تكون توضيحا للقصة وبيانا لما أجمله «القرآن» منها، مع توقفهم فيما يلقى إليهم، فلا يحكمون عليه بصدق أو بكذب امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم): {لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم...} الحديث. غير أن الأمر تطور والحال تغير بعد مضى عهد «الصحابة» ابتداءا من عهد «التابعين» مرورا بمن جاء بعدهم حتى وصلنا إلى عصر التدوين؛ حيث توسع «التابعون» في الأخذ عن «أهل الكتاب» فكثرت على عهدهم «الروايات الإسرائيلية» في التفسير، ثم جاء بعد عصر التابعين من عظم شغفه بـــ «الإسرائيليات»، وأفرط في الأخذ منها إلى درجة جعلتهم لا يردون قولا. إلى أن جاء عصر التدوين، فوجد من المفسرين من حشوا كتبهم بهذا «القصص الإسرائيلي» الذي كاد يصد الناس عن النظر فيها والركون إليها. ولم يكن الإمام «ابن جرير الطبري» بمعزل عن ذلك التطور وهذا التغير، بل كان منخرطا فيه بقوة، ذلك أن الناظر في تفسيره يجده يأتي بأخبار مأخوذة من «القصص الإسرائيلي»، يرويها بإسناده إلى أقطاب الرواية الإسرائيلية «كعب الأحبار»، و«وهب بن منبه»، و«ابن جريج»، وغيرهم، كما يجده ينقل عن «محمد بن إسحاق» كثيرا مما رواه عن «مسلمة النصارى». ويرجع السبب في ذلك إلى تأثره بــ «الروايات التاريخية» التي عالجها في بحوثه التاريخية الواسعة، وينهض دليلا على ذلك أنه في المباحث التاريخية التي تخص «القصص القرآني» توسع فيها ما لم يتوسع في غيرها، وهذا يدل على تأثره بالروايات التاريخية، وقد حاول بعض أهل العلم الدفاع عن «ابن جرير» من جهة أنه يروي هذه الروايات الإسرائيلية من أجل نقدها، وأن استدلاله بها كان يقوم مقام الاستدلال بالشعر القديم، وهذا ما كشف هذا البحث عن خطئه، حيث كشفت عن أن تعامل «الطبري» مع «الإسرائيليات» لم يكن سطحيا، ولم تكن النتائج المترتبة على روايته لها هامشية، بل إن المتأمل لتفسيره - وقد فعلت ذلك من خلال تفسيره لــــــ «قصص سورة الكهف» - يجد أن «الإسرائيليات» قد لعبت دورا هاما في الكشف عن «المبهمات» كما لعبت دورا لا يقل أهمية في توجيه اختيارات «الطبري» التأويلية للقصص القرآني.
تحقيق تاريخ الطبري، لماذا
دراسة نقدية لإحدى طبعات تاريخ الطبري، وهي الطبعة المصرية التي من تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم وظهر أول مجلداتها سنة 1960م، وتبين أن محققها أعاد طبع الطبعة الأوربية التي حققها بعض المستشرقين سنة 1890م بأخطائها وعيوبها، فتابع هؤلاء المستشرقين في جميع ما وقعوا فيه من الأخطاء في تصحيف الأسماء والأنساب أو تحريفها، وفي القراءات الفاسدة، والأخطاء المستبشعة في الأسانيد، وما وقع لهم من سقط بسبب عدم الدقة في المقابلة، ونحو ذلك من التحريفات والضبط الغريب. وقد اقتصر البحث على نماذج مما ورد في قطعة من المجلد الثالث من هذه الطبعة المصرية ليكون أنموذجا لبقيته، ومن هنا اتضح مسيس الحاجة إلى إعادة تحقيق هذا الكتاب الجليل، ولذا عهدت دارة الملك عبدالعزيز إلى الباحث للقيام بهذه المهمة.
احتجاج ابن جرير الطبري للقراءات القرآنية بدليل التلازم من خلال تفسيره جامع البيان
يهدف هذا البحث إلى محاولة فهم دليل التلازم ومفهومه، وأثره، وأهميته في علم توجيه القراءات القرآنية، والتأصيل له، حيث إنه قد أكثر علماء أصول الفقه من بيانه وتفصيله والاحتجاج به، في حين استعمله كثير من المفسرين وموجهي القراءات القرآنية، كابن جرير الطبري في تفسيره (جامع البيان في تأويل القرآن) استعمالا لغويا، وقد اتبعت فيه المنهج الوصفي والاستقرائي لتبيين منهج ابن جرير الطبري في توجيه القراءات القرآنية والاحتجاج لها بدليل التلازم، وبيان أهمية هذا الدليل في تقويم أقوال موجهي القراءات وعلماء التفسير، وقد توصلت إلى أن بعض علماء التفسير وعلوم القرآن كالزركشي والسيوطي- قد أشاروا إلى دليل التلازم وإلى بعض صوره وأنواعه، ولكنهم لم يعرفوه. وقد أكثر ابن جرير من استعماله بمفهومه اللفظي في الاحتجاج للقراءات، وترجيح بعض معانيها على بعض، ومن أبرز صور التلازم عنده الاحتجاج بالعلة والعلاقة السببية والتعارض اللفظي أو المعنوي. وبناءً على ذلك أوصي بوضع مفهوم اصطلاحي لمعنى التلازم عند المفسرين وموجهي القراءات، وضبطه والتأصيل له، ودراسة صوره وأنواعه عند الأصوليين، وتنزيلها والاستفادة منها في مجال التفسير عمومًا، والقراءات خصوصًا، وتطبيق ذلك على آراء المفسرين في جميع مجالات الاحتجاج المعنوي، واللغوي والعقدي، وغيره من المجالات التي جاء النص القرآني لتقريرها.
رأي الطبري في فرض الرجلين في الوضوء من خلال تفسيره \جامع البيان\
يتناول البحث رأي الطبري في فرض الرجلين في الوضوء من خلال تفسيره (جامع البيان) عرض ودراسة، حيث تباينت أراء العلماء في بيان رأيه بين قائل بالمسح على الرجلين، وبين قائل بالغسل، وبين مخير بينهما، وفي هذا البحث تحقيق لاستنباطاته في المسألة، ودفع للشبه عن رأيه الذي توصل إليه من خلالها، والذي يوافق ما عليه أهل السنة والجماعة وجمهور العلماء، وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد وخمسة مباحث وخاتمة وفهارس علمية.
الإجماع في علوم القرآن عند الطبري
تناول هذا البحث الموسوم بـ\"الإجماع في علوم القرآن عند الطبري (دراسة نظرية تطبيقية)\"، ما حكاه الطبري- رحمه الله- من إجماعات في مسائل علوم القرآن، مثل أسباب النزول، وتاريخ النزول، والقراءات، ورسم المصحف، والناسخ والمنسوخ، والعموم والخصوص، وقد تناولت مادة البحث وفق المنهج الوصفي التحليلي، وقسمت البحث إلى مقدمة، وتمهيد عن حياة الطبري ومكانته العلمية، وعرفت فيه بالإجماع وحجيته في علوم القرآن، ومبحثين: نظري تناولت فيه منهج الطبري في الإجماع في علوم القرآن، وتطبيقي تناولت فيه دراسة المسائل التي حكى فيها الطبري الإجماع في مسائل علوم القرآن، وتوصلت من خلال البحث إلى عدة نتائج منها: أن عبارات الطبري تنوعت في نقل الإجماع في علوم القرآن؛ فاستخدم لفظ الإجماع، ولفظ الاتفاق، ولفظ نفي الخلاف، وأنه قد ينقل الإجماع في تفسير الآية، وقد ينقل الإجماع في الترجيح بين الأقوال المختلفة في تفسير الآية، وقد ينقله في الاستشهاد، وأن الطبري يستدل في تفسيره بالإجماع في علوم القرآن للترجيح بين الأقوال، ورد الأقوال الضعيفة، وتقديم قراءة على أخرى.