Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
96 result(s) for "الطفل التوحدي"
Sort by:
برامج التكفل باضطراب التوحد بين الأهداف المشتركة والاختلاف في أساليب التدخل
هدفت هذه المقالة، إلى تحديد أهم البرامج المعتمدة في التكفل بالأشخاص الذين يعانون من اضطراب التوحد، أسسها النظرية، آليات عملها، وفعاليتها، ونقاطهم المشتركة، وأوجه الاختلافات بينها. وأظهرت النتائج التي تم الحصول عليها أن هذه البرامج على الرغم من اشتراكها في الأهداف المتمثلة في حصول الطفل التوحدي على الاستقلالية، وتحقيقه اندماجه الاجتماعي، وأهمية دور الأولياء في نجاح عملية الرعاية، إلا أنها اختلفت في طرق التدخل. حيث تعتمد البرامج ذات المرجعية السلوكية على التدخل الفردي المكثف والمركز على السلوك غير المرغوب فيه، وعلى اكتساب المهارات، دون الاهتمام بالفروق النمائية، في حين ركزت البرامج الأخرى ذات المرجعية التطورية تدخلها غير المكثف على تطور الطفل، والاهتمام بقدراته دون الاهتمام بقصوره ومن ناحية الفعالية، فإن برامج التدخل المكثف أكثر فعالية مقارنة بالبرامج الأخرى.
فعالية برنامج تيتش في دمج أطفال التوحد في الوسط التعليمي العادي
يتطرق موضوع الدراسة إلى دمج أطفال التوحد، هذا الاضطراب الذي يصيب الأطفال في مرحلة مبكرة ويؤثر على نموهم وتوافقهم الاجتماعي، ولهذا وجدت برامج تدريبية تعليمية تساهم في تعديل هذه السلوكيات المرضية وتطوير اجتماعيتهم، وتحسين إدراكهم المعرفي وكفاءتهم اللغوية بطريقة فعالة للوصول بهم إلى الاندماج في وسط تعليمي عادي منها برنامج تنتش teacch لتعليم الأطفال التوحديين ومنه جاءت الإشكالية التالية: \"هل يستطيع برنامج تيتش المساهمة في تنمية مهارات وقدرات الطفل التوحدي ليتمكن من الاندماج في الوسط التعليمي العادي؟ وقد اتبعنا في دراستنا المنهج العيادي الذي يعتمد بدوره على الملاحظة العيادية والمقالة العيادية، كما استخدمنا التقنية العلاجية \"تيتش\" كوسيلة لتطوير مهارات أفراد عينة الدراسة من الجوانب التالية: التقليد، الإدراك الحسي، الحركة العامة، الحركة الدقيقة، التنسيق بين اليد والعين، الإدراك المعرفي، الكفاءة اللغوية، الاستقلالية، التآلف الاجتماعي والسلوك، وفي توصلنا إلى نتيجة مفادها أن برنامج تيتش لتعليم الأطفال التوحديين هو برنامج جد فعال في تطوير مهارات وقدرات الطفل التوحدي ودمجه في الوسط التعليمي العادي، خاصة باضطلاع الأولياء عليه وتطبيقه في البيت بصفة منتظمة فيكون هناك متابعة وعمل مكثف وتكاملي بين الأخصائيين والوالدين.
دور اللعب الجماعي في النمو الاجتماعي لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في المغرب خلال الفترة 2020-2024
تهدف الدراسة إلى التعرف على مدى إسهام اللعب الجماعي في تحقيق التواصل مع الأقران، لذا تم التركيز على بعد من أبعاد النمو الاجتماعي وهو الاهتمام المشترك بين الطفل التوحدي وأقرانه، هذا البعد يفتقده هؤلاء الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بشكل كبير، فكانت الفكرة في الدراسة عن سبل تنمية هذه الخاصية، كاقتراح برنامج مكثف من حصص اللعب الجماعي. استخدم في هذا الدراسة المنهج الشبه تجريبي على عينة مكونة من عشرة أطفال ذوي اضطراب طيف التوحد مدمجين في مركز الشروق ((SOS AUTISME بالدار البيضاء- المغرب حيث مجال الدراسة، هذه العينة خضعت لبرنامج مكثف من حصص اللعب الجماعي لمدة ثلاثة أشهر، فتم تطبيق مقياسين، من إعداد الباحث شوقي أحمد غانم، مقياسا للنمو الاجتماعي وآخر للعب، قبل وبعد أجرأة البرنامج المكثف من حصص اللعب الجماعي. وبعد استخدام اختبار t-student كأسلوب للمعالجة الإحصائية لكل البيانات المحصل عليها من خلال المقياسين المستعملين في الدراسة، كانت النتائج التالية: 1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط القياس البعدي والقياس القبلي في الاهتمام المشترك الذي يجمع بين الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وأقرانهم. 2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط القياس البعدي والقياس القبلي في معظم أبعاد النمو الاجتماعي لدى الطفل التوحدي. كما تبين أن تطبيق البرنامج على أرض الواقع يلاحظ أهمية اللعب بالنسبة لهذه الفئة من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، ويدل على ذلك استمتاع العينة بالبرنامج حتى أصبحت الألعاب المقترحة في البرنامج معززا لها. وربما يحتاج البرنامج إلى وقت أطول في تطبيقه ليحقق النتائج المأمولة.
تقبل وتسامح الوالدين وتنمية مهارات رعاية الذات لدى الطفل ذي إضطراب التوحد
تستهدف الراسة الراهنة تحديد أساليب المعاملة الوالدية التي تساعد على رفع مستوي المهارات الحياتية لدى الطفل التوحدي وتحديد تلك الأساليب التي تعمل على خفض مستوي المهارات الحياتية لدى الطفل التوحدي وطبقت الدراسة على عينة قوامها (21) من أولياء الأمور من مركز التأهيل بالصناعات المساندة بمدينة الجبيل بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية واعتمدت الباحثة على استبيان من إعدادها وهو يقيس التقبل والتسامح لدى الوالدين وعلاقتهما بإمكانية تنمية بعض مهارات الرعاية الذاتية لدى الطفل مثل (غسيل الوجه-الاستحمام-دخول الحمام-ترتيب السرير-غسل الأطباق-مساعدة الأم في التنظيف-إعداد سندويتش طعام-الرد على الهاتف-السلام باليد-النزول من الحافلة-أسلوب الاستئذان-رد السلام). واستخدمت الباحثة الحاسب الألى للتعامل مع البيانات وفقا للبرنامج SPSS للحصول على المتوسطات والانحراف المعياري، التكرارات، النسبة المئوية، ومعامل الارتباط بيرسون. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1.هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 بين كلا من التقبل ومهارات الرعاية الذاتية لدى الأب. 2. هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 بين كلا من التقبل ومهارات الرعاية الذاتية لدى الأم. 3. هناك فروق جوهرية بين أباء وأمهات الأطفال ذوي اضطراب التوحد في بعد التقبل لصالح الأمهات. 4. هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 بين كلا من التسامح ومهارات الرعاية الذاتية لدى الأب. 5. هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوي دلالة 0.01 بين كلا من التسامح ومهارات الرعاية الذاتية لدى الأم. 6.هناك فروق جوهرية بين أباء وأمهات الأطفال ذوي الاضطرابات التوحد في بعد التسامح لصالح الأمهات.