Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,224 result(s) for "العقلية العربية"
Sort by:
المناويل الحجاجية في عهد الإمام على بن أبي طالب (ع) إلى مالك الاشتر
استعانت العقلية العربية والإسلامية في بناء خطاباتها وإنتاج معارفها بوسائل والیات لإیصالها إلى جمهور المتلقين بطريقة تكفل استيعاب مضامينها ودلالاتها، حيث تعمل هذه الأليات على توليد المعرفة وإنتاجها، ولما كانت اللغة هي وسيلة التواصل المثلى بين البشر، فإن الحجاج هو شكل من أشكال هذا التواصل وحالة من حالاته التي يسعى فيها المتكلم إلى التأثير على السامع بجلب انتباهه أولا وإقناعه وكسب تأييده ثانيا أو إقحامه وغلبته ثالثا. ونزولا عند هذا الفهم، فإن النص الحجاجي يسعى إلى الإقناع ويقدم البراهين والأدلة التي تجيز تفاضل الأفكار والمواقف والآراء في سبيل الغلبة والتفوق، ولما كان الحجاج فاعلية خطابية تستهدف الأفهام والأقناع والتأثير، فإن نص عهد الأمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى مالك الأشتر جسد ابهى صورة للخطاب الطبيعي بحسب معطيات الشكل والمضمون والألفاظ والتراكيب التي جسدها، فقد تعددت مظاهر الأقناع في نص عهد، فهو مبني على أساس اللغة الطبيعية التي أنمازت بالثراء الدلالي، ولذلك جاز لنا أن نصف هذا العهد بأنه خطاب حجاجي بامتياز، لكونه أنبنى على العناصر الأولية للحجاج في التبليغ والتدليل والإقناع، وأساليب تعبيرية مخصوصة اتخذت شكل الوصايا وهدفت إلى أحداث الإقناع والتأثير في القضايا المعروضة والانتقال بها من الأقوال إلى الأفعال والمطالب وإنزالها منزلة الوقائع، فيقدم الحجج بصور متنوعة وأساليب مختلفة تستوعب القضايا المطروحة تأكيدا أو أمرا أو نهيا أو ترغيبا، ولبيان الدور الحجاجي في بناء النصوص والخطابات كانت لنا هذه الوقفة الفاحصة والمدققة لكيفية اشتغال هذه الألية الإنتاجية في نص ينماز بالثراء المعرفي والقيمي والبلاغي ويعد أنموذجا راقيا لمستوى الكتابة في القرن الأول الهجري . فالناظر في نصوص نهج البلاغة ولاسيما نص الدراسة يجد نفسه أمام نصوص تحمل معارف مختلفة ومضامين متنوعة لا يمكن استيعابها إلا في ضوء العلم بالوسائل والكيفيات التي تدخل في بنائها، أي الأليات الإنتاجية التي تعمل على توليد وإنتاج المعرفة. حيث يعد الاستدلال الحجاجي والمناويل الحجاجية شبه المنطقية من اهم الأليات العقلية التي يستند اليها هذا العهد في إنتاج المعرفة ونقلها. وعلى أساس ما تقدم جاء عنوان بحثنا (المناويل الحجاجية في عهد الإمام على (ع) إلى مالك الأشتر) لنستنطق من خلاله النص في ضوء مباني الحجاج والاستدلال الحجاجي حيث تخدم مقدماته نتائجه، ونتائجه مقدماته عبر مناويل حجاجية متنوعة توزعت بين الاستدلالات والأقيسة الخطابية والتقنيات شبه المنطقية، وذلك لأنه خطاب لا يتم فيه سرد أحداث، ولا عرض مواقف وأراء، بل هو خطابا تعليميا يستند إلى الأدلة والحجج لإثبات قضاياها ونقلها إلى المتلقي للتأثير فيه. ولذلك خصصت هذه الدراسة للبحث في كيفية اشتغال هذه المناويل الحجاجیة في بناء النصوص وإنتاج الخطابات في التراث الفكري العربي والإسلامي بشكل عام ونص الدراسة بشكل خاص. ولكي يتميز البحث بالدقة، ويكون أكثر تنظيما للوصول إلى النتائج السليمة اعتمدنا في ذلك المنهج التحليلي إضافة إلى المنهج التداولي بوصفهما مناسبين لمثل هذ الدراسة.
مجتمع المعرفة في العالم العربي
أدى التطور المتسارع في مجالات التكنولوجيا والإعلام والصناعة والمعرفة إلى الدخول في مجتمع المعرفة، الذي أصبحت فيه المعرفة وإنتاجها وتوظيفها عناصر أساسية لتحقيق أي تنمية اقتصادية وبشرية. والمجتمعات العربية تسعى بدورها إلى الانخراط في مجتمع المعرفة الذي أصبح بالنسبة لها رهان مستقبلي، مع أن هناك الكثير من التحديات التي تواجه هذا الرهان. والهدف من بحثنا هو أنه يتناول موضوعا راهنيا، يستهدف التعرف على جملة التحديات والعوائق التي تحول دون انخراط المجتمعات العربية في مجتمع المعرفة، والتعرف على أهمية المعرفة باعتبارها رأسمال أي مجتمع يريد أن يكون له مكانا ضمن المجتمعات المتطورة، ودعوة لاستثمار الرأسمال الفكري والبشري باعتبارهما عنصران ضروريان لكل تنمية.
الفأل وأثره على عقلية العربي قبل الإسلام
ارتبطت نشأة الفأل عند العرب قبل الإسلام بالعقلية العربية التي تميل إلى تعميق النظر في رؤية كل شيء بسيط كان أو معقدا بنظره دقيقة، وهذه الدقة في الرؤية أدت إلى نشوء أشبه ما يكون بالعلم عندهم، وأخذت هذه المسألة بالتطور تدريجيا حتى تحولت من مجرد أوهام تسيطر على عقليتهم وتتحكم بها إلى ارتباطها بما كان يعبد من أصنام، فظهرت لديهم قضية الاستقسام بالأزلام، وانتشرت بينهم الكثير من العادات المستهجنة التي تغللت في نفوسهم وأخذت تسيطر عليهم، فبرزت العرافة واعتبروها تدريجيا جزء أساسيا من حياتهم اليومية، لدرجة أن العربي كان لا يسافر، ولا يخوض الحروب، ولا يقوم بأي عمل إلا إذا مارس العرافة أو التفاؤل. نتج عن هذه الظاهرة أن العرب أخذوا يتشاءمون من أشياء كثيرة يعدونها دالة على الشر، ويتفاءلون بأشياء أخرى يعدونها دالة على الخير، فكانوا إذا أرادوا تجارة أو سفرا مثلا أهاجوا الطير من أماكنها فإن طارت ذات اليمين تفاءلوا خيرا ومضوا، وإن طارت ذات الشمال تشاءموا ورجعوا عن تجارتهم وسفرهم.
الرؤية الاستشراقية لفلسفة ابن السيد البطليوسي
المعروف سلفا حيال شخصية أبي محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي، أنه من كبار المفكرين والفلاسفة، التي تبنت منهجا موضوعيا في الفكر الفلسفي، له سماته الفكرية الفلسفية، التي تثبت وتؤكد علو كعبه في الحقل الفلسفي، فعمل على التوفيق بين الدين والفلسفة، وإبراز قيمة العقل ومكانته، وغير ذلك من القضايا الفلسفية المهمة، وكان للمستشرقين حيال هذه الشخصية العديد من الرؤى، منها أنه أحد أعلام الفلسفة والأدب في القرن الخامس، وذلك لإسهاماته الفلسفية والفكرية، وتنوع تصانيفه، لكن شهرته اللغوية فاقت شهرته الفلسفية، لحين أعادها المستشرق الإسباني آسين بلاثيوس، وتعتبر الرؤية الاستشراقية للفلسفة الإسلامية مطلقا غير صائبة ومتعسفة.
معالم التنوير في فلسفة ابن رشد
يتجلى البعد التنويري في فلسفة ابن رشد بصفة واضحة سواء فيما تعلق بمنهجه أو قضايا فكره التي سادت عصيره، فقد كان حريصا في تناوله للعديد من المشكلات التي تصدى لدراستها على الالتزام بالعقل ومنهجه، هذه الدعوة تعد دعوة تنويرية في الأساس، فمصطلح التنوير وإن كان قد جاء متأخرا عن عصره بعدة قرون إلا أنه عرف لديه أنه الجرأة على معرفة الذات وأنه بداية التخلص من حالة القصور، بالتالي فإنه من هذا المنطلق هو الروح الفلسفية الكامنة في النقد الذي يسعى إلى الدفع ما أمكن بالعمل بالحرية بعيدا عن التيارات الفكرية الإسلامية في عصره، أي هو سؤال الحرية التي تنتزع الحاضر عن هيمنة الخرافة، وفي ذات السياق يعتبر ابن رشد أن المعرفة التنويرية التي ترمي إليها فلسفته العقلية لا تروم فقط تفهم الواقع بل إلى تجاوزه وتغييره وتحريره، ومنه فإن الربط بين العمل النقدي عنده تنوير مادام يفصح عن نفسه كتغيير. وبالرغم من تأسيسه فلسفته على الكيان التنويري إلا أنه لا يمكن القول بصورة مباشرة بأنه رائد أو مؤسس للفكر التنويري المعروف لعدة اعتبارات فكرية أو حتى منهجية إذا ما قورنت بالفلسفة الحديثة الأوربية.
الإشكاليات الإبستمولوجية في بنية العقل العربي وتداعياتها التربوية
هدف البحث الي التعرف على الإشكاليات الابستمولوجية في بنية العقل العربي وتداعياتها التربوية. واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. لتوضيح العوامل الموضوعية والإشكالية الذاتية التي أفضت إلى واقع الوعي العربي. وتحديد أزمة العقل العربي إن كانت أزمة في مكوناته أم أزمة في إضافاته. والتعرف على الخصائص التي يتسم بها الوعي العربي. حيث إن خصائص الوعي العربي في تفاعلها مع التحديات المتجددة والمتغيرات المتنوعة تحدد المناخ السائد الذي ينعكس على نظم وأساليب التربية العربية. والتعرف على أكثر التداعيات التربوية على الساحة العربية ارتباطاً بالمحركات الذهنية للعقلية العربية. ونواتج اختلاف المحركات الذهنية التي يملكها الجميع. وأهم الإشكاليات الابستمولوجية في بنية العقل العربية. وهي تصادم النظم. وتصادم المحركات. والأسطورية. واشكالية المصطلح والقفز فوق أسطح المعاني. والثنائيات. وأهم التداعيات التربوية للإشكاليات الابستمولوجية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018