Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
70
result(s) for
"العمل استشراف"
Sort by:
نهاية عهد الوظيفة : انحسار قوة العمل العالمية وبزوغ حقبة ما بعد السوق
by
Rifkin, Jeremy مؤلف
,
Rifkin, Jeremy. The end of work : the decline of the global labor force and the dawn of the post-market era
,
مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية (أبو ظبي) مترجم
in
البطالة التكنولوجية
,
إنتاجية العمل
,
العمل استشراف
2000
يحلل كتاب \"نهاية عهد الوظيفة\" الابتكارات التقنية والقوى الموجهة نحو السوق التي تدفعنا إلى حافة عالم يكاد يخلو من الوظائف، ويكشف وعود الثورة الصناعية الثالثة وأخطارها، ثم يتناول المشكلات المعقدة التي ستصحب عملية التحول إلى حقبة ما بعد السوق، في الجزء الأول من هذا الكتاب وعنوانه \"وجها التقنية\" عرض موجز للثورة التقنية الحالية، مع تحديد لمدى استيعاب تأثيرها في عملية التوظيف وفي مسار الاقتصاد العالمي.
أساليب البحث الاستشرافي في الحقل السوسيولوجي
2016
هدفت الدراسة لمعرفة الأساليب العلمية الاستشرافية من خلال دراسة منهجية للأساليب والطرق والأدوات المستخدمة في الدراسات الاستشرافية وتوظيفها في الحقل السوسيولوجي، وإجراء مقاربة منهجية ودراسة للأدوات والتقنيات الخاصة بالدراسات الاستشرافية، بهدف تطوير أساليب البحث الاجتماعي لدراسة الظاهرة الاجتماعية استشرافيا، وذلك من خلال دارسة وتحليل الماضي وفهم الحاضر للتأثير بالمستقبل، حيث أن المستقبل هو الزمن الذي نستطيع أن نتحكم به إذا ما امتلكنا المعرفة العلمية وإذا أردنا التأثير به من خلال وضع بدائل وسيناريوهات تساعد على مواجهة الظروف المتوقعة وتفادي وقوع الأزمات، لذلك قدمت الدراسة نموذج منهجي للدراسات الاجتماعية الاستشرافية، لأهمية الدراسات الاستشرافية في الوقت الحالي وخاصة بعد ثورة المعلومات والتكنولوجيا والاتصالات، العالم الحالي هو عالم المستقبل وإذا أردنا أن نؤثر فيه علينا أن ندرس الحاضر وفق معطيات استشرافية (لنرسم مستقبلنا كما نريد نحن) وهذا لا يتم إلا من خلال دراسة علمية وفق خطوات منهجية
Journal Article
المواءمة بين مخرجات الجامعات واحتياجات سوق العمل
2015
الحديث عن مواءمة التعليم العالي السعودي لمتطلبات سوق العمل لم تكن قضية مطروحة للنقاش عندما عندما كان سوق العمل السعودي يستوعب جميع خريجي مؤسسات التعليم العالي ويضمن لهم الوظيفة المناسبة، إلا أن التغيرات والتحولات التي حدثت في السنوات الأخيرة في المجالات الاقتصادية وسوق العمل السعودي قد جعلت مثل هذه المواءمة قضية جوهرية، ويرجع ذلك إلى ضعف المواءمة بين مخرجات التعليم العالي واحيتاجات التنمية الوطنية في المملكة، تدني التحصيل المعرفي والتأهيل التخصصي وضعف القدرات التحليلية والابتكارية والتطبيقية، والقصور في تعزيز القيم والاتجاهات الإنتاجية، تخريج أعداداً من الخريجين في تخصصات لا يحتاجها سوق العمل مع وجود عجز وطلب في تخصصات أخرى. إن تحقيق التوافق بين احتياجات سوق العمل وتسهيل مهمة حصول الخريجين الجامعيين على فرص عمل أمر يتطلب ضرورة التنسيق الدائم بين الجامعات السعودية الحكومية والقطاع الخاص بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل، وهذا ما دفع البعض إلى المطالبة بضرورة مراجعة مناهج التعليم الجامعي وتطويرها واستحداث التخصصات الجامعية المطلوبة في سوق العمل، وأن نعيد النظر في العديد من التخصصات التقليدية، مع التفكير جدياً بمصير خريجيها وإمكانيات استيعابهم في سوق العمل بعد التخرج، مع ضرورة إنشاء لجان استشارية يشارك فيها ممثلون عن القطاع الخاص عند التخطيط لتحديث هذه التخصصات. تهدف ورقة العمل إلى إيجاد آلية للتكامل بين الجامعات الحكومية السعودية والقطاع الخاص، تهدف إلى إيجاد فرص عمل للخريجين على اختلاف تخصصاتهم من خلال تزويدهم بالمهارات والخبرات التي يتطلبها سوق العمل، من خلال إقامة تكامل حقيقي بين الجامعات الحكومية السعودية والقطاع الخاص، يتمثل هذا التكامل في إنشاء القرى النموذجية في كل مناطق المملكة، والتي تحتوي على كافة المجالات الإقتصادية والصحية، الإجتماعية، التعليمية، الزراعية، التجارية والصناعية، على أن يراعي الإقليمية وخصائص كل منطقة من المناطق من حيث خصائص السكان واحتياجاتهم والموارد المتاحة والأنشطة التي يقوم بها القطاع الخاص والعمل على دعمها من الناحية العلمية من قبل الجامعات، وبالتالي الإتجاه بالبحث العلمي والدراسة الأكاديمية إلى العمل المؤسسي، معتمدين في ذلك على التحول من سياسة التخطيط المركزي إلى سياسة المخاطر التي تعتمد على الإحتياجات الفعلية والمستقبلية، على أن يتحمل واضعي الخطط مسؤولية نجاح وفشل السياسات التعليمية المرتبطة بخطط الإنتاج وصولاً للتنمية المتكاملة.
Journal Article
استشراف المستقبل ودوره في صياغة استراتيجيات حديثة للإدارة الفعالة
تعالج هذه الدراسة موضوع استشراف المستقبل كأداة أساسية في تحسين وتحديث منظومة العمل الإداري، حيث يساعد المؤسسات على التكيف مع التغيرات السريعة والتحديات المستقبلية، بحيث يرتكز استشراف المستقبل على تحليل الاتجاهات الحالية والتنبؤ بالفرص والمخاطر المستقبلية، مما يُمكّن الإدارات من اتخاذ قرارات استراتيجية استباقية، وعليه تكمن أهمية استشراف المستقبل في تعزيز قدرة المؤسسات على الابتكار واستغلال التكنولوجيا الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات بهدف تحسين كفاءة عملياتها. مما يساعد هذا النهج في تحسين عملية اتخاذ القرار، حيث يمنح القادة نظرة شاملة واستباقية تتيح لهم تخطيط استراتيجيات مرنة تتكيف مع الظروف المتغيرة. إلى جانب ذلك، يُسهم استشراف المستقبل في بناء ثقافة تنظيمية مرنة وقابلة للتكيف، بحيث تمكّن المؤسسات من التفاعل بسرعة مع التغيرات غير المتوقعة سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو التقني، كما يعزز من قدرة المؤسسات على تطوير مهارات وهياكل قيادية متقدمة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، وفي تطوير نظم إدارية حديثة وفعالة، مما يعزز الابتكار، ويحسن من اتخاذ القرارات، ويضمن الاستدامة والتكيف السريع في بيئات العمل الديناميكية.
Journal Article
واقع العمل التطوعي في المجتمع السعودي وآليات تفعيله
2021
هدف هذا البحث إلى التعرف على واقع العمل التطوعي في المجتمع السعودي وآليات تفعيله رؤية مستقبلية، ونشر ثقافة العمل التطوعي وتفعيله بالمجتمع السعودي للوصول إلى مليون متطوع وفق رؤية 2030، والتعرف على أهم البرامج التطوعية التي تستقطب الراغبين في العمل التطوعي، للوصول إلى أبرز الآليات التي تنظم العمل التطوعي وتطوره. ويعد هذا البحث من الدراسات الوصفية باستخدام منهج المسح الاجتماعي لجمع البيانات بواسطة الاستبيان على عينة من المتطوعين بالجمعيات الخيرية إضافة إلى دليل المقابلة. وتوصل البحث إلى أن انتشار ثقافة العمل التطوعي فيما يتعلق بالمجالات التالية: الاجتماعي، الفعاليات، الصحي، البيئي، ثم مجال الأزمات والكوارث وأخيرا المجال التعليمي. وفيما يتعلق بالآليات الاهتمام بالمتابعة والإشراف وتنظيم العلاقات بين أطراف العمل التطوعي. وأوصى البحث بأهمية نشر ثقافة العمل التطوعي على مستوى الأفراد والأسر والمؤسسات الإعلامية، وعلى مستوى الحكومة والمؤسسة بما يحقق أهداف الرؤية.
Journal Article
البناء التكنولوجي والبناء المهني (بين المنظور التاريخي والرؤية المستقبلية)
2014
تعتبر التكنولوجيا بعدا أساسيا في كل عملية وتنموية وأن استعمالها ضروريا بل أصبح حتميا وزادت بذلك التخوفات من أن تعوض الإنسان وبالتالي يفقد هذا الأخير مكانه في العملية الإنتاجية فيعوض بالآلة وتتلاشى المهن وبخاصة إنحرافية منها.في هذا المقال نطرح معالجة للبناء المهني في ظل التطور التكنولوجي وأفاق المهني مستقبــلا.
Journal Article
قلق المستقبل وعلاقته بالضغوط النفسية لدى شرائح من العاملين بمهن مختلفة
by
شند، سميرة محمد إبراهيم
,
الأنور، محمد ابراهيم محمد
in
استشراف المستقبل
,
الخصخصة
,
الصحة النفسية
2012
هدفت الدراسة إلى تحديد طبيعة العلاقة بين قلق المستقبل وبين الضغوط النفسية لدى شرائح من العاملين بمهن مختلفة، وكذلك تحديد ماهية الفروق في الشعور بقلق المستقبل والضغوط النفسية في ضوء المتغيرات الآتية (النوع- طبيعة العمل- مجال العمل)، واشتملت عينة الدراسة في صورتها النهائية على (400) عامل وعاملة ممن تتراوح أعمارهم بين 39- 45 سنة بمتوسط عمري 41.9 سنة، وانحراف معياري قدره 2.26 بمهن مختلفة. وتوصلت الدراسة إلى: 1- وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة بين درجات العاملين على مقياس قلق المستقبل كأبعاد فرعية وكدرجة كلية، ودرجاتهم على مقياس الضغوط النفسية كأبعاد فرعية وكدرجة كلية. 2- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث من العاملين في قلق المستقبل كأبعاد فرعية وكدرجة كلية. 3- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث من العاملين في الضغوط النفسية كأبعاد فرعية وكدرجة كلية. 4- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات العاملين الدائمين والعاملين المؤقتين في قلق المستقبل كأبعاد فرعية وكدرجة كلية. 5- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات العاملين الدائمين والعاملين المؤقتين على الدرجة الكلية ومعظم الأبعاد الفرعية. 6- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات العاملين وفقا لطبيعة العمل على كل من مقياس قلق المستقبل ومقياس الضغوط النفسية كأبعاد فرعية وكدرجة كلية.
Journal Article
دور المؤسسات التدريبية في رفع كفاءة مخرجات التعليم لتلبية احتياجات سوق العمل في الدول العربية
2022
يمثل هذا البحث إحدى محاولات الإجابة على مشكلة ضعف كفاءته ومهارات مخرجات التعليم والتدريب المهني والتقني التي يعتبرها الكثيرون أنها من المسببات الرئيسية لتزايد معدلات البطالة في الدول العربية، من خلال إثارة عدة تساؤلات أهمها: 1. هل مخرجات التعليم وبشكل خاص التعليم والتدريب المهني والتقني في مصر من مسببات ارتفاع معدل البطالة في الوطن العربي؟ 2. إلى أين تتجه نوع مخرجات التعليم والتدريب في القرن 21؟ 3. ما دور المؤسسات التدريبية في إصلاح التعليم والتدريب المهني والتقني في الوطن العربي؟. وحاول الباحث الوصول إلى الاجابة على هذه الاسئلة من دراسة واقع التعليم وخاصة التعليم والتدريب المهني والتقني ومميزاته بالمقارنة مع الدول المتقدمة، ونماذج دولية للمشاركة بين التعليم والتدريب المهني والتقني والمؤسسات التدريبية الخاصة، كما تناول البحث قنوات وآليات الشراكة في الدول العربية. كما يركز الباحث على تأثير التعليم والتدريب المهني والتقني على معدلات البطالة، والتوجه نحو إعداد جديد لمخرجات التعليم بسبب المتغيرات التقنية العالمية، وكيفية جذب القطاع الخاص للاستثمار والمشاركة مع التعليم والتدريب المهني والتقني والمساهمة بالتمويل، وخلص البحث إلى الاستنتاجات التالية: - تدني الإنتاجية وارتفاع معدلات البطالة بين المتعلمين وضعف القدرة التنافسية للعمالة العربية تجاه العمالة الأجنبية يؤشر الفجوة الكبيرة بين التأهيل التعليمي ومتطلبات سوق العمل وضعف برامج التعليم والتدريب المهني والتقني للعمالة في الدول العربية. - ستظل معدلات البطالة العربية آخذة بالارتفاع مالم تتم موائمة مستويات وجودة مخرجات التعليم مع حاجة سوق العمل وبنسب 20% جامعي، 60% تقني، 20% مهني. - الأسباب الأساسية لضعف تطور التعليم والتدريب المهني والتقني في الدول العربية هي انعدام المنافسة للقطاعين الحكومي والخاص وعدم اعتماد نظم الجودة العالمية لقياس موائمة المخرجات مع سوق العمل وضعف قدرات رأس المال البشري للمدربين والمشرفين. - سيبقى القطاع الخاص عازف عن الاستثمار بالتعليم والتدريب المهني والتقني التطبيقي لارتفاع كلفتة من جهة وعدم قدرة الملتحقين بهذا التعليم على تحمل نفقات الدراسة ما لم تساهم الدولة بجملة حوافز منها ما أشار إليها هذا البحث. - الاستثمار التعليمي المنتج للقطاع الخاص في مؤسسات التعليم والتدريب المهني والتقني ضمان تجويد مخرجات التعليم وموائمتها مع احتياجات سوق العمل.
Journal Article
الشراكة بين الجامعة والمؤسسات المدنية لتأهيل الشباب الخريجين : دراسة اجتماعية ميدانية
2012
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الشراكة بين الجامعة والمؤسسات المدنية؛ لتأهيل الشباب الخريجين خلال الكشف عن أهداف الشراكة بين الجامعات والمؤسسات المدنية، ومزاياها، وأشكالها، والتحديات التي تواجهها كل من: المؤسسات المدنية والجامعات، بالإضافة إلى تقديم بعض الرؤى المستقبلية؛ لتوثيق العلاقة بين الجامعة والمؤسسات المدنية. وقد استخدمت الدراسة مجموعة من الأدوات؛ لتحقيق هذا الهدف السابق ذكره، وهي استمارتان للمقابلة، الأولى: مع شباب الخريجين المستفيدين من الشراكة في جامعات القاهرة وطنطا وأسيوط، والثانية: مع أطراف الشراكة \"الجامعة والمؤسسات المدنية\". وقد توصلت الدراسة إلى أن الشراكة بين الجامعة والمؤسسات المدنية لم تحقق أهدافها التي وضعت من أجلها، وهي تأهيل شباب الخريجين، ومن ثم خدمة المجتمع وتنميته، وقد كشفت الدراسة عن عدم وجود عقود شراكة بين الجامعات والمؤسسات المدنية، غير الجامعات الثلاثة التي طبقت بها الدراسة الميدانية، وهذا يدل على عدم وعي بعض الجامعات والمؤسسات المدنية باحتياجات شباب الخريجين؛ ومن ثم المساهمة في مواجهة مشكلات المجتمع المتعددة. وتوصي الدراسة بضرورة وجود استراتيجية تنص على تفعيل الشراكة داخل الجامعات؛ لخدمة أهداف المجتمع، مع وضع قاعدة مادية لازمة؛ لتحقيق أهداف الشراكة كجزء أساسي لمتطلبات قيام الشراكة، وتوثيق علاقتها بحاجات المجتمع، كما ينبغي أن تسهل كافة الإجراءات البيروقراطية التي تعرقل مسار هذه الشراكات
Journal Article
استشراف كلية التربية بجامعة الملك سعود لمستقبل مخرجات قسم الدراسات الإسلامية في ضوء رؤية المملكة 2030
يعتبر التعليم أحد الدعائم الأساسية التي تقوم عليها نهضة أي أمة من الأمم، ومن هذا المنطلق أصبح للتعليم أولوية كبيرة في رؤية المملكة 2030، وسيركز البحث على مخرجات قسم الدراسات الإسلامية كلية التربية جامعة الملك سعود لمعرفة وتحليل خطط القسم حول مخرجاته لرصد التطوير والتحديث الذي سيقوم به القسم في ضوء رؤية 2020، وسيشتمل البحث على قسمين نظري وتحليلي، لمعرفة خطط القسم المذكور قبل وبعد رؤية 2030 لتوضيح ماذا فعل القسم في خططه لمواكبة رؤية 2030 بخصوص مخرجاته لتتواكب مع سوق العمل، وسيستخدم الباحث المنهج التحليلي في وقوفه على خطط قسم الدراسات الإسلامية كلية التربية جامعة الملك سعود، ولقد انتهى الباحث إلى عدة نتائج منها أن خطط القسم في رؤية 2030 أصبحت موضوعاتها أكثر تنوعاً وسيتم تنويع وسائل عرض المقررات العلمية ووسائل المعلومات الخاصة بها.
Journal Article