Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
201 result(s) for "العنف ضد الأطفال"
Sort by:
العنف المجتمعي : تعريفه-نظرياته-آثاره والعوامل الدافعة لارتكابه : أسبابه ومظاهره وعلاجه
يتحدث الكتاب على ظاهرة العنف حيث أن ظاهرة العنف في مجمعتنا أخذت بالازدياد بشكل لافت في السنوات الأخيرة، مع ما يصاحب ذلك من سلوك شاذ من بعض الأفراد في الأماكن العامة أخذ يعكر السلم الاجتماعي ويقلق الجميع وتتمحور أسبابها في عدة عوامل اجتماعية واقتصادية وقانونية وسياسية وينحصر أهمها في ضعف الثقافة القانونية لدى شريحة كبيرة من الناس بسبب الجهل بالقانون باعتباره الوسيلة المشروعة للحصول على الحقوق، وهذا يدفع عددا منهم إلى العنف وأخذ الحق باليد.
ثقافة العنف الموجه ضد الطفل من خلال وسائل النقل الثقافة
أن فهم طبيعة السلوك والعوامل المسببة في العنف عند الطفل تتحدد أو تتشكل انطلاقا من الوسائل والأساليب إلى يعتمدها الطفل في تشكيل ثقافته، فثقافة العنف النابعة من هذه الوسائط أو الرسالة التي تبثها تجعل من الطفل مقلد ومشكل الشخصية تتوافق مع متطلبات هذه الوسائط وأهدافها. الثقافة الإلكترونية سلاح ذو حدين أحدهما إيجابي والأخر سلبي على الأقل في وقتنا الحالي فثقافة الطفل تأتي من بيئته واحتكاكه وبما أن أطفالنا اليوم يعيشون في العصر الرقمي كما يسمونهم أبناء العصر الرقمي فمختلف الثقافات المتشبعين بها سلبية أم إيجابية كانت لم تأتي من العدم بل هي عبارة عن إشارات أو محفزات استقبلوها من مختلف وسائل نقل الثقافة المختلفة مرئية أو مسموعة من تلفزيون أو انترنات أو ألعاب فيديو فهذه الوسائط هي المغذية لهذه الثقافة والمشكلة لشخصية الطفل وسلوكه لاحقا.
حماية الطفل من أنواع العنف والإهمال
يشرح هذا الكتاب حماية الطفل من أنواع العنف والإهمال صور مختلفة للاهمال وآثاره والعنف الجسدي والنفسي والجنسي والأسري بطريقة سهلة وسلسلة وبسيطة والكتاب مفيد جدأ للمعلمين والأخصائيين حيث أنهم المستهدفين وينصح به الأسر كذلك كونه يرشد إلى كيفية التعامل مع حالات الاعتداء بأنواعها المختلفة ويعتبر هذا الكتاب مفيد أيضا للمربين.
المجتمع الجزائري وجريمة اختطاف الأطفال
تعد ظاهرة اختطاف الأطفال من الظواهر الإجرامية الخطيرة التي اكتسحت مجتمعنا ودقت ناقوس الخطر وأصبحت تهدد كيانه، وهي جريمة دخيلة على المجتمع الجزائري، حيث يعتبر الطفل المكون الأساسي للأسرة، وأي اعتداء عليه وعلى سلامته هو بمثابة مساس بالأسرة ككل، وهذه الجريمة هي سلوك يرفضه ويعاقب عليه القانون الدولي عامة والقانون الجزائري خاصة لكونها تتنافى مع القيم والمبادئ السامية للمجتمع الجزائري إضافة لما لها من انعكاسات ومخلفات ولآثار سلبية على الطفل والأسرة والمجتمع.
العنف ضد النساء والأطفال : دراسة في القانون الجنائي والقانون الدولي الإنساني مع بيان موقف التشريع الإماراتي
يتحدث هذا الكتاب عن العنف ضد النساء والأطفال حيث يشهد العالم مرحلة من مراحل التوتر وعدم الاستقرار وتنعكس في نتائجها على عدد من الظواهر الاجتماعية غير المألوفة وفي مقدمتها العنف ضد النساء والعنف المنظم والعنف في النزاعات المسلحة وقد انتشرت هذه الصور من جرائم العنف في عدد من دول العالم المتحضر أو النامي والعنف هو أحد أنواع السلوك الذي يثير المزيد من القلق والاهتمام من جانب النقاد والساسة والفلاسفة وفقهاء القانون حيث ساوى النقاد الاجتماعيون العنف مع الانحلال وأكد الساسة انتشاره وضرورة محاربته ويتناول الكتاب ماهية العنف ضد النساء عنف الواقع في نطاق الأسرة ماهية العنف العائلي وأسباب العنف العائلي في الظروف العادية والظروف غير العادية.
العنف المجتمعي
يتجلى العنف داخل المؤسسات التعليمية في سلوكات عنيفة تجعل المدرسة التونسية في موقع تساؤل، ما يجعل تمثلات الفاعلين في المنظومة التربوية أداة لتشخيص هذه الظاهرة دون عزل عن سياقها المجتمعي، ما قد يجعلنا نطرح أسئلة حول العلاقة بين المدرسة والعنف والتنشئة الاجتماعية كحامل ثقافي قيمي. فهناك شبه إقرار بوجود حالات عنف متكررة باتفاق أو تواطؤ بين الأسرة والمدرسة، ضمن تجاذبات حول \"حدود الفعل\"، سعيا خفيا لإعادة رسم مجال تحرك العنف الشرعي الموكول للمدرسة، نظرا لما يعيشه مجتمعنا من تحولات على المستوى القيمي والسلوكي، لم يتم إلى الآن الحسم حول اتجاهاته الاجتماعية المعممة.
دور المدرسة الابتدائية في حماية الطفل المعنف
هدفت الدراسة الحالية إلى الوقوف على دور منسوبي المدرسة الابتدائية في الكشف المبكر عن العنف ضد الأطفال، والتعرف على دور المدرسة في حماية ومساندة الطفل المعنف، وكذلك التعرف على واقع الإجراءات التنظيمية التي تنظم العلاقة بين المدرسة والجهات ذات العلاقة بحماية ومساندة الطفل المعنف، بالإضافة إلى التعرف على ما إذا كان هنالك فروق بين متوسط استجابات عينة الدراسة نحو دور المدرسة الابتدائية في حماية الطفل المعنف تبعا لمتغيرات (المؤهل، عدد سنوات الخبرة، العمل الحالي)، ومن ثم تقديم تصور مقترح لدور المدرسة في حماية الطفل المعنف، وتم استخدام المنهج الوصفي المسحي، واستخدم الباحث ثلاث أدوات تمثلت في (الاستبانة، المقابلة، مجموعات التركيز)، وبعد التأكد من صدق الأدوات وثباتها طبقت الاستبانة على عينة عشوائية طبقية مكونة من (892) من قادة المدارس والمعلمين والمرشدين الطلابيين ورواد النشاط الطلابي في المدارس الابتدائية الحكومية بنين بمدينة الرياض، وطبقت المقابلة على عينة عشوائية عنقودية مكونة من (30) قائدا من قادة المدارس الابتدائية الحكومية بنين بمدينة الرياض، كما استخدمت مجموعات التركيز لجمع المعلومات حول دور المدرسة الابتدائية في حماية الطفل المعنف عن طريق جلسات مناقشة منظمة مع (8) مجموعات بؤرية مكونة من منسوبي المدرسة الابتدائية. وكان من أبرز النتائج ما يلي: إن هناك موافقة بدرجة متوسطة بين أفراد الدراسة على دور المدرسة الابتدائية في الكشف المبكر عن حالات العنف الموجه ضد الأطفال، وأن هناك تأكيدا من القيادات المدرسية على دور المدرسة الابتدائية في الكشف المبكر عن حالات العنف الموجه ضد الأطفال، وأن هناك موافقة بدرجة عالية بين أفراد الدراسة على دور المدرسة الابتدائية في مساعدة الطفل المعنف، وأن هناك تأكيدا من القيادات المدرسة على دور المدرسة الابتدائية في مساعدة الطفل المعنف، وأن هناك موافقة بدرجة عالية بين أفراد الدراسة على الإجراءات التنظيمية لعلاقة المدرسة الابتدائية بالمؤسسات المعنية بحماية ومساندة الطفل المعنف، وأن هناك موافقة من القيادات المدرسية على الإجراءات التنظيمية لعلاقة المدرسة الابتدائية بالمؤسسات المعنية بحماية ومساندة الطفل المعنف، كما تبين وجود فروق بين متوسطات استجابات أفراد الدراسة حول كل من (دور المدرسة الابتدائية في الكشف المبكر عن حالات العنف الموجه ضد الأطفال - الإجراءات التنظيمية لعلاقة المدرسة الابتدائية بالمؤسسات المعنية بحماية ومساندة الطفل المعنف) باختلاف متغير المؤهل العلمي، وذلك لصالح أفراد الدراسة ممن مؤهلهم العلمي دبلوم، كما تبين وجود فروق بين متوسطات استجابات أفراد الدراسة حول دور المدرسة الابتدائية في مساعدة الطفل المعنف باختلاف متغير سنوات الخبرة؛ وذلك لصالح أفراد الدراسة ممن خبرتهم (30) سنه فأكثر، كما تبين وجود فروق بين متوسطات استجابات أفراد الدراسة حول كل من (دور المدرسة الابتدائية في الكشف المبكر عن حالات العنف الموجه ضد الأطفال - دور المدرسة الابتدائية في مساعدة الطفل المعنف - الإجراءات التنظيمية لعلاقة المدرسة الابتدائية بالمؤسسات المعنية بحماية ومساندة الطفل) باختلاف متغير العمل الحالي؛ وذلك لصالح أفراد الدراسة من القيادات المدرسية. وفي ضوء هذه النتائج، تم وضع بعض التوصيات منهـا: - تطبيـق التصـور المقترح ودراسـة جـدوى فاعليته - إعداد دليل تنظيمي وإجرائي لحماية الطفل المعنف في المدارس، ينظم عمل منسوبي المدرسة كشفا ومساعدة وتحويلا لتقليل فرص الاجتهادات الفردية. - إعداد تطبيق إلكتروني لحماية الطفل المعنف، يساهم في إيصال معاناة الطفل المعنف إلى الجهات ذات العلاقة بحماية الطفل. - إلزام المرشد الطلابي في المدرسة بأخذ دورة تدريبية مكثفة في الكشف المبكر عن الأطفال المعنفين وكيفية مساعدتهم، وآلية التعامل معهم ونقلها إلى زملائه في المدرسة. - إلزام المدارس برفع خطط لحماية الطفل المعنف في بداية كل فصل دراسي. - عقد الدورات التدريبية وورش العمل لتثقيف منسوبي المدارس الابتدائية على الكشف المبكر، وكيفية مساعدة الطفل المعنف، وإجراءات التعامل مع الأطفال المعنفين، داخل المدارس.
The Collective Unconscious and Rape Archetype in Toni Morrison's God Help the Child and Alice Walker's the Color Purple
This paper explains the concept of collective unconscious and discusses the rape archetypes as illustrated in Toni Morrison's God Help the Child and Alice Walker's The Color Purple. Collective unconscious, also referred to as objective psyche is the idea that there are certain behaviors and characteristics among human beings that are inherited, and not necessarily acquired based on personal experiences. The discussion revolves around how some of the behaviors among the African Americans and their notions regarding themselves are natural rather than based on the history of discrimination. Toni Morrison's God Help the Child reveals how African Americans are affected by inherent trauma. Alice Walker's work further develops the thesis by explaining the construction of rape archetypes through the depiction of her female characters in relation to Philomela's myth.
الخصائص السيكومترية لمقياس العنف الوالدي
وتهدف الدراسة الحالية إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس العنف الوالدي لدي عينة من الأطفال. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن المقياس: العنف الوالدي يتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات للتطبيق على الأطفال الذين يعانون من عنف من إحدى الوالدين.
الإجراءات الوقائية للحد من التحرش الجنسي لدى الأطفال
هدفت الدراسة إلى التعرف على الواقع الفعلي للتحرش الجنسي لدى الأطفال في المجتمع السعودي للوصول إلى إجراءات وقائية تساهم في الحد منه، وتعد الدراسة دراسة وصفية تحليلية من خلال استخدام منهج المسح الاجتماعي بطريقتي الحصر الشامل وبالعينة للأخصائيين الاجتماعيين الإكلينيكيين والمستشارين الأسريين ممن تعامل مع حالات التحرش تعامل مباشر، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها أن أكثر فئة عمرية تتعرض للتحرش - من وجهة نظر الأخصائيين الاجتماعيين الإكلينيكيين - هم الفئة من 5 سنوات إلى أقل من 10 سنوات بنسبة 48%، وأن أكثر حالات التحرش هم الأقارب بنسبة 81%، وحول الإجراءات الوقائية للحد من التحرش بالأطفال تم الوصول إلى مجموعة من الإجراءات أهمها إصدار أنظمة وقوانين ذات إجراءات واضحة ومحددة ورادعة تساهم في الحد من هذه المشكلة، وتبصير أولياء الأمور بالأساليب التربوية للتعامل مع الطفل المتعرض للتحرش، ووضع خطة إعلامية متكاملة لمواجهة هذه الظاهرة، ووضع برامج للتربية الجنسية ضمن مراحل التعليم المختلفة من الروضة إلى الجامعة.