Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
362 result(s) for "الغزالي، محمد بن محمد بن محمد، ت. 505 هـ"
Sort by:
خلل الإبانة عن المعاني في قصيدة \إلى الأستاذ محمد غزالي\ لمحمد مكي \ت.1985 م.\
كان لمحاولات النقد الأولى القائمة على الفطرة اللغوية الصحيحة والذوق السليم أثر كبير في تأسيس علم البلاغة ووضع قواعده، كما كان لها أثرها في الحفاظ على سلامة اللغة وحفظها من الانحدار؛ وتصحيح أخطاء الأدباء وتقويم لسانهم، وبالرغم من هذه الأهمية للنقد في الدراسات الأدبية والبلاغية فمن الظواهر اللافتة- خاصة في الرسائل الجامعية حاليا- انصباب اهتمام الباحث على الدفاع عن الأديب الذي يدرس إنتاجه الأدبي ومحاولة تبرير أخطائه لو حدث وتعرض لها. وقد كان ذلك هو الدافع الأول لاختيار موضوع خلل الإبانة عن المعنى للبحث فيه، إلى أن وصلت يدي لقصيدة محمد على مكي (إلى الأستاذ محمد غزالي) التي قالها فيه بمناسبة بلوغه سن المعاش؛ وقد ظهر فيها كثير من أشكال خلل الإبانة عن المعاني وأسبابها، وقلما سلم منها بيت في القصيدة، ومع ذلك فقد تناولتها إحدى الباحثات في رسالتها لنيل درجة التخصص (الماجيستير) ولم تتعرض لأي من ذلك بالنقد أو التلميح لمحل الخلل، لذا اخترت هذه القصيدة لتتخذ الدراسة المنحى التطبيقي، بهدف دراسة ما يتيسر من أشكال خلل الإبانة عن المعاني وعرض أسبابها بشكل تطبيقي يساعد على تكوين الذائقة اللغوية السليمة كما يساعد على تجنب تكرار الأخطاء وأسباب الخلل فجاء البحث بعنوان (خلل الإبانة عن المعاني في قصيدة (إلى الأستاذ محمد غزالي) لمحمد مكي (ت 1985م) دراسة بلاغية نقدية)، وجمع بين منهجي الاستقراء والاستنباط، في ضوء التحليل البلاغي. ومن النتائج التي توصل إليها البحث: - كان لمحاولة محمد مكي تقليد الشعراء السابقين دون وعي بمتطلبات مقام القول أثر قوي على خروج كثير من المعاني من المدح إلى الذم. - أدى تكلف البديع في القصيدة إلى الإخلال بالمعاني التي حاول التعبير عنها. - كثيرا ما انصب الاهتمام في القصيدة على إقامة الوزن والمحافظة على حرف الروي حتى لو أضر ذلك بالمعنى المقصود. - ظهر جليا غياب معاني بعض المفردات ودلالة استعمالها وطريقة اشتقاقها عن إدراك المتكلم مما جعل الوصول إلى المعنى المقصود مبنيا على التخمين.
تحرير المصطلح الكلامي وأثره في توجيه الخلاف العقدي عند حجة الإسلام الغزالي
يهدف هذا البحث إلى إبراز دور مصطلحات علم الكلام في توجيه الخلاف العقدي، تقريبا، وتصويبا، وردودا، من خلال التطبيق العملي لتوظيف المصطلح الكلامي عند حجة الإسلام الغزالي، كما يحاول أن يلفت أنظار الباحثين إلى أهمية التوجه إلى حقل المصطلحات الكلامية، ومحاولة الاستفادة من دراستها في تقديم الحلول الملحة لمشاكل الفكر المعاصر، وقد قسمت البحث إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة: أما المقدمة: فذكرت فيها سبب اختياري للموضوع، وخطة البحث، وأما المبحث الأول: فعنوانه: المصطلح الكلامي مفهومه وأهميته، وأما المبحث الثاني: فعنوانه: حجة الإسلام الغزالي وعنايته بتحرير المصطلح الكلامي، وأما المبحث الثالث: فعنوانه: توظيف المصطلح الكلامي وأثره في توجيه الخلاف العقدي عند حجة الإسلام الغزالي، وأما الخاتمة: فذكرت فيها أهم نتائج البحث، وتوصياته، وفهارسه العلمية. اتبعت في هذا البحث المنهج الاستقرائي التحليلي، والمنهج الوصفي، والمنهج الاستنباطي. يعد من أهم نتائج البحث أن حجة الإسلام الغزالي قد عمل على توظيف المصطلحات الكلامية في توجيه الخلاف العقدي، والتقريب بين أصحابه، وصولا إلى جمع الشمل، والالتقاء حول قواسم مشتركة، من شأنها أن تقرب المسافات بين المختلفين، كما وظف المصطلح في تصويب الآراء، والرد على المخالفين.
منهجية الغزالي الفكرية في مسألة الأصالة والمعاصرة
هدفت هذه الدراسة بالرجوع إلى الأصول في فكر الإمام الغزالي وهو القرآني والسنة -والتأصيل-والوقوف على الأفكار والآراء التي قال بها المعاصرون في ميدان التربية والفكر الإسلامي والحضارة الإسلامية. كما هدفت إلى معرفة إنتاج وأفكار الغزالي وفق شروط معينة في موقف معين كالجدة أو الندرة أو الأفكار غير المباشرة والبعيدة. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الاستقرائي لمناسبته لهذه الظاهرة حيث توصلت إلى أن منهجية الغزالي في التصدي لإشكالية الأصالة والمعاصرة انطلقت من الثقافة الإسلامية والفكر الإسلامي. كما تميز الغزالي بالموهبة والذكاء الوقاد أثناء التلمذة وطلب العلم -حيث استفاد الغزالي من الإرث الصوفي المنضبط بالكتاب والسنة. كما أوصت الدراسة بضرورة دراسة التراث الإسلامي في المجالات العلمية والتربوية والحضارية وتحقيقها.
سلسلة الاعلام المتشابهة \7\
هدف المقال إلى التعرف على المتفق والمفترق في الأسماء والأنساب والكني. وجاء المقال ببعض الأعلام المتشابهة التي تلتبس على الناس، خصوصاً طلاب العلم، وترجمت لهم ترجمة موجزة حتى يزول اللبس والاشتباه، حيث قسموا إلى نقطتين، الأولى تناولت المتفق والمفترق في اسم الغزالي، ومنهم أولاً: \"أبو حامد الغزالي (ت 505هـ). ثانياً: \"مجد الدين الغزالي\" (ت 520هـ). ثالثاً: \"علاء الدين الغزالي \"كان حيا سنة (1012هـ). رابعاً: \"تاج الدين الغزالي (ت 1169هـ). وتمثلت الثانية في المتفق والمفترق في اسم العراقي، ومنهم، أولاً: \"أبو إسحاق العراقي (ت 596هـ). ثانياً: \"زين الدين العراقي\" (ت 806هـ) الأب\". ثالثاً: \"ولى لدين العراقي (ت 826 هـ) \"الأبن\". رابعاً: العراقي (ت 1288 هـ). خامساً: العراقي (ت 1314هـ). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
المصطلحات الفقهية في كتاب المستصفى من علم الأصول
يهتم البحث بدراسة المصطلحات الفقهية التي وردت في كتاب المستصفى من علم الأصول لأبي حامد محمد بن محمد الغزالي، وذلك بالنظر في المعنى الاصطلاحي والمعنى اللغوي، ودراستهما من حيث أوجه الشبه أو الاختلاف إن وجدت، ثم التأصيل اللغوي هذه المصطلحات من خلال ورودها في معاجم وكتب اللغة كالعين وتهذيب اللغة ولسان العرب وتاج العروس وغيرها، وقد وقع الاختيار على عينة منوعة، عددها إحدى وأربعون كلمة من الكتاب تمثل الدراسة، وكان معيار اختيار تلك الألفاظ هو أن تحمل معنيين: لغوي واصطلاحي وهي مختارة من أبواب الكتاب حسب الترتيب الألف بائي.
الفكر التربوي عند الإمام الغزالي \450-505 هـ. / 1058-1111 م.\ في ضوء كتابه \إحياء علوم الدين\
يعد المفكر والفقيه الشافعي حجة الإسلام أبو حامد الغزالي في طليعة المجددين الإسلاميين الذين انبروا للدفاع عن الإسلام في وجه التيارات الفكرية الضالة التي عصفت به في القرن الخامس الهجري؛ فحاول الغزالي إزاء ذلك تقديم صورة جديدة لروح الإسلام، تقرب القاصي والداني من تعاليمه الصالحة لكل زمان ومكان. وقد جاءت هذه الدراسة لتبين بعضا من جوانب الفكر التربوي عند الغزالي، عبر اتخاذ موسوعته الدينية الشاملة \"إحياء علوم الدين\" نموذجا. حيث حاولت هذه الدراسة الإحاطة بكافة جوانب الفكر التربوي وبيانها وتصنيفها في عدة أبواب رئيسة. وقد استندت هذه الدراسة بشكل رئيس على كتاب إحياء علوم الدين باعتباره النموذج المستخدم للدلالة على الفكر التربوي عند الغزالي، إضافة إلى مجموعة من المصادر والمراجع التي تناولت بين ثناياها ترجمة الغزالي، ووثقت لأبرز المصنفات العائدة له.
الإنسان والعالم في فكر الغزالي من هدم المادية إلى النزعة الروحية في المعرفة
يتناول هذا البحث نظرة الغزالي إلى الإنسان في علاقته مع العالم والله، والأسس الكلامية والصوفية والفلسفية لهذه النظرة، حيث يتعامل مع محاور ثلاث، أولا تصور الغزالي للعالم الطبيعي، وكيف تتكون الروابط والعلاقات السببية، وثانيا الإلهيات في نظرية الغزالي وتصوره الكوزمولوجي للوجود، وثالثا نظرة الغزالي لطبيعة الإنسان الروحية وإمكانيات تطوره المعرفية في سياق نظرية الغزالي الصوفية في المعرفة وعلاقته الإنسان ببناء مصيره.
مشكلة المعرفة عند الغزالي
من الأسئلة التي تعبر عن الموقف الفلسفي المرتبط بمشكلة المعرفة: هل في إمكان الإنسان أن يعرف شيئا ما بطريقة موضوعية؟ وكيف تحدث المعرفة الإنسانية؟ وما هي وسائلها؟ وما هي حدودها؟ وماهي درجة يقينها؟ وما هي حقيقة المعرفة الإنسانية عند أبي حامد الغزالي وكيف فسر حدوثها؟ وما علاقتها بالتوحيد والإيمان بالله، والتقوى والإخلاص والعمل؟. وهناك إشكال فلسفي آخر يتمثل في قول الغزالي: ما هو العلم الحق؟ وكيف يمكن الوصول إليه؟ ثم ما هي غاية الأنسان من الوصول إلى العلم الحق؟. وثمة أسئلة أخرى نقصد من مشروعية سؤالها استكشاف البناء المعرفي عند الغزالي: هل اختلف مفهوم النفس عن العقل والقلب والروح عند الغزالي؟ وما هي علاقة النفس بالجسد؟ وما هو دورها في حدوث المعرفة الإنسانية؟ وهل بإمكان الإنسان التمييز بين المعرفة الصحيحة اليقينية والمعرفة الباطلة؟ وما هي وسائل تحصيل العلم عنده؟ وفي هذه الدراسة نحاول الكشف عن: رؤية الإمام الغزالي للمعرفة الإنسانية وعلاقتها بالشك واليقين، ونظرته للعلوم وتصنيفه لها؟ وهل يراها تخدم بعضها البعض، أم تتعارض فيما بينها؟ وهل تستحق المدح أم الذم؟ وهل استخدم الغزالي منهجا واحدا أم عدة مناهج في طلبه للمعرفة؟، وقد تضمن هذا البحث ملخصا لما جاء فيه باللغتين العربية والإنجليزية، ومقدمة، واشتمل على المباحث الأتية: المبحث الأول: النفس الإنسانية عند الغزالي. المبحث الثاني: إمكانية حدوث المعرفة ومنهج تحصيلها عند الغزالي. المبحث الثالث: مفهوم العلم وأقسامه عند الغزالي. المبحث الرابع: جدل الوجود والتأويل عند الغزالي. وقد استخدمت في هذه الدراسة منهج الفلسفة التحليلي النقدي، وفي نهاية الدراسة ذكرت الخاتمة وأهم النتائج؛ ثم قائمة بالمصادر والمراجع مرتبة كما جاءت في المتن والهوامش.
في تقرير ما بين التسامح والمجتمع التراثي الإسلامي من اتصال
استعرضت الدراسة إلى ما بين التسامح والمجتمع التراثي الإسلامي من اتصال؛ حيث التنقيب عن إمكان حضور التسامح داخل القول الفلسفي التراثي العربي الإسلامي وذلك من خلال اتخاذ ابي وليد ابن رشد أنموذجاً، فهو فليسوف ولد في قرطبة سنه 520ه ألف مصنفات عديدة في الفلسفة وغيرها واشتهر بكتب مثل تهافت التهافت وكتاب فصل المقال في تقرير ما بين الشريعة والحكمة من الاتصال وفية عرض مظاهر وأوجه حضور التسامح في التراث. وقد جاءت الدراسة بالكتاب في عدة عناصر وهي التسامح كاحترام لاختلاف طرق بلوغ الحق، والتسامح كونه احترام للمخالفين لنا في الملة وإعلاء من شأن الحق، والتسامح احترام لمن ينشد الحق حتى لو أخطأ، وابن رشد السمح في حوار الفيلسوف مع الفقيه وكذلك احترام ابن رشد للغزالي واختلافه معه. وقد خلصت الدراسة بأن الكتاب كشف عن وجود التسامح عند ابن رشد بأشكاله المختلفة دينيا وثقافياً ولغوياً وعرقياً وفكرياً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
منظومة القيم والأخلاق بين الثقافة العربية الإسلامية والثقافة الغربية
البحوث العلمية في منظومة أنساق القيم والأخلاق في العلوم الاجتماعية غالبا ما تدرس بعدا واحدا من الأبعاد العلمية، وهو البعد الوصفي، وذلك باستخدام أدوات قياس مستقلة مثل: مقياس سبرنجر، وكلاكهان، وبارك، وروكش. وهذه الدراسة ذهبت إلى أبعد من الوصف باستخدامها منهج التحليلات المقارنة من أجل تحليل منظومة القيم والأخلاق بنائيا ووظيفيا وديناميكيا وفقا للنظرية العامة في الفعل والأنساق الاجتماعية. فبواسطة استخدام أدوات هذه النظرية الوصفية والتحليلية قامت الدراسة بوصف منظومة القيم والأخلاق في الثقافة العربية الإسلامية وفقا للغزالي، ومنظومة القيم والأخلاق في الثقافة الغربية وفقا لبارسونز، وتحديد مواقعها كعناصر بنائية، وموازين وظيفية لها مخرجاتها على المستويين الشخصي والاجتماعي. وأوضحت النتائج أن هناك اتفاقا بين الغزالي وبارسونز أو بين الثقافتين في عدد من أنساق القيم، وأن هناك اختلافا بينهما في نسق قيمي واحد، وهذا الاختلاف بسبب اختلاف الثقافتين في بعض متغيراتها.