Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
58 result(s) for "الغزالي، محمد بن محمد بن محمد، 450-505 هـ"
Sort by:
التعليمية عند ابي حامد الغزالي 450 - 505 هـ / 1058 - 1111 م من خلال وظائف المعلم و المتعلم
تميّز الفكر التربوي الإسلامي بالأصالة والسبق والتميز، وترك علماء التربية المسلمون تراثا تربويا هاما، ومن الذين اشتهروا بالتطرق إلى أهم موضوعات التربية أبو حامد الغزالي، الذي تكلّم عن التعلم في المراحل الأولى، والتي تناسب الطفل في مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة، كما تناول المراحل العليا من التعليم، ويعني بها مراحل بلوغ المتعلم، فتتغير هنا أساليب التعلم، وتتطور وسائله، لذا خصصنا هذا البحث لقضايا المعلم والمتعلم في هذه المرحلة من التعليم، الذي يعتني بها الغزالي كثيرا، وتبرز عنايته من خلال تحديده لوظائف المعلم، والمتعلم، وهما أساس العملية التعليمية، ويبرز الغزالي مربيا ومعلما يمتلك أدوات تربوية دقيقة قد تصل إلى ما يصطلح عليه بالتعليمية، كما أن متابعة هذه الوظائف تظهر فلسفة التربية لدى الغزالي واضحة المعالم في الإشارات التربوية الواضحة، والكلام عن مجموعة من الأسس التربوية التي تناسب بمصطلحاتنا الحديثة: 1. الكفاءات التربوية عند المعلم والمتعلم. 2. طرق ووسائل التعلم. 3. التخصص في علم من العلوم. 4. التزام المنهاج والبرنامج التعليمي المناسب. 5. تحديد الأهداف والغايات من وراء طلب العلم. وستبرز هذه العناصر من خلال تحليلنا لوظائف المعلم والمتعلم، مدعومة بالنصوص الأصلية للغزالي. والتي تؤكد لنا كما سبق أن أشرنا أسبقية الغزالي وتميّز أفكاره التربوية التي مازالت حيوية إلى اليوم في التربية الحديثة
الخطاب التربوى عند الفلاسفة المسلمين
هدفت الدراسة إلى التعرف علي الخطاب التربوي عند الفلاسفة المسلمين: ابن سينا والغزالي وابن خلدون. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: ابن سينا: يعد الفيلسوف\" ابن سينا\" من أهم الفلاسفة المسلمين وهو فيلسوف العرب الأول، ألف أكثر من 200 كتاب منها\" في الفلسفة، في الموسيقي، رسالة في العقل، الخسوف وغيرها\"، وقد كان لابن سينا فكر تربوي خاص، ولو أنه لم يول الاهتمام الذي أوليته أفكاره في أبواب أخري من المعرفة، ومع ذلك فإن دراسة أرائه في التربية تبرز ما لهذا الرجل من مستوي عقلي وجلاء ذهن وقوة فكر كما اشتمل المحور علي أولاً: التربية عند ابن سينا: حيث أودع ابن سينا اراءه في التربية والتعليم في رسالة له سماها\" رسالة السياسة، ثانياً: اراء ابن سينا التربوية: فإن أبرز ما تميز به المذهب التربوي لابن سينا، هو أن التربية عنده لم تقتصر علي مرحلة واحدة، وهي دخول الطفل المدرسة، بل شملت تربية الطفل منذ لحظة ولادته حتي زواجه وانخراطه في الحياة الاجتماعية. المحور الثاني: الغزالي: هو الامام أبو حامد محمد بن محمد الطوسي الغزالي، وقد ولد في طوس بإيران عام 1058، ويقع ذلك الإقليم في المنطقة الشرقية من إيران، وقد تلقي تعليمه الاولي في بلدته وسبب له ذلك عطشاً كبيراً للمعرفة وتضمن، أولاً: تعليم الأطفال كما يراه الغزالي، ثانياً: مسؤولية المعلم في نظر الغزالي. المحور الثالث: ابن خلدون. واختتمت الدراسة بتوضيح إنه وبمقارنة وقائع العملية التعليمية في هذه المناطق أو الأقطار، نجد أن جميع الأقطار تتشابه في البدء بتعليم القرأن، مع اقتصار أهل المغرب علي تعليم القرأن فقط. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الحمولة الدلالية للقلب عند كل من ابن حزم القرطبي \384 هـ - 456 هـ\ والإمام الغزالي \ت. 505 هـ\
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على الحمولة الدلالية للقلب عند كل من ابن حزم القرطبي (384 ه- 456ه) والإمام الغزالي (ت 505ه). وأكدت الدراسة على أن المتتبع لكملة قلب في الثقافة العربية الإسلامية، يجدها حاضرة في معظم شعب تلك الثقافة، سواء في مستوي لغتها الطبيعية، الكتابية منها والشفوية، أو اللغة الاصطلاحية العلمية. واستندت الدراسة على عدة عناصر، كشف العنصر الأول عن الدلالة اللغوية للقلب، من حيث الدلالة الحقيقية للقلب، خروج القلب عن دلالته الحقيقية إلى دلالات أخري. وركز العنصر الثاني على دلالة القلب عند ابن حزم. وتطرق العنصر الثالث إلى دلالة القلب عند بعض المتصوفة، وخاصة الإمام الغزالي. واختتمت الدراسة بالإشارة الى أن القلب حمل في الثقافة العربية والإسلامية عدة دلالات، منها الدلالة اللغوية الطبيعة التي دل فيها القلب علي المضغة المعلقة نبياط ، كما عني دلالات مجازية أخري، تراوحت بين العقل ضروب من التروعات النفسية، ودلالته في القرن الخامس، مع علمين أحدهما فقيه ظاهري، هو ابن حزم وثانيهما فقيه شافعي صوفي، وهو الإمام الغزالي، وأن القلب وأشياءه أصبحت تناقش مناقشة فلسفية وكلامية عميقة، حاور فيها العقل النقل، وتداخل فيها الكلامي والطبي والفلسفي والصوفي، وقد وظفت خلاصة تلك الرؤي عدة توظيفات، إبداعية وسياسية وفقهية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018