Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
4,092 result(s) for "الفاظ القرآن"
Sort by:
الجهود الدلالية عند علماء العرب القدامي
ولا يكاد علم من علوم العربية إلا ويعتمد على المفهوم الدلالي فالعلاقة بين اللفظ والمعنى، أي: ارتباط الدال بالمدلول شغلت علماء اللغة قديماً وحديثاً. وقد ألفت كتب كثيرة في هذا المجال، منها كتاب الراغب الأصفهاني (ت: 425ه) المعنون بـ: \"مفردات ألفاظ القرآن\"، وهو قائم على دراسة المعاني والعلاقة بينها وبين الألفاظ من الجوانب الدلالية المتعددة المعجمية والصرفية والنحوية والسياقية والمجازية.
الولاية في القرآن الكريم ، أقسامها ، أسبابها ، وثمارها
يهدف هذا البحث إلى بيان حقيقة الولاية، وذكر أقسامها وبيان أسبابها، وذكر ثمارها، وذلك من خلال دراسة الآيات القرآنية المتعلقة بهذا الموضوع، وقد اعتمدت في هذا البحث المنهج الاستقرائي الوصفي؛ من أجل الوصول إلى ما يهدف إليه هذا البحث. وقد جاء هذا البحث في مقدمة، وتمهيد فيه بيان مصطلحات البحث، وثلاثة مباحث، فيها بيان أقسام الولاية، وفيها ذكر بعض الأسباب الجالبة لهذه الولاية، وفيها ذكر بعض الأسباب المانعة من الحصول على الولاية، مع ذكر بعض الثمرات التي يتحصل عليها ولي الله تعالى في الدنيا والآخرة. وقد توصلت من خلال هذا البحث إلى عدة نتائج، منها: أن ولاية الله تعالى لخلقة على قسمين، ولاية عامة وولاية خاصة، ولاية الله تعالى العامة لخلقه لها مظاهر، وقد ذكر الله تعالى في كتابه الكريم أسبابا لنيل ولايته الخاصة، وأسبابا للحرمان من ولاية الله تعالى، من كان لله وليا في الدنيا نال ثمار هذه الولاية في الدنيا والآخرة.
التشابه الدلالي في ألفاظ التدبير في القرآن الكريم
يواجه القارئ لتفاسير النص القرآني إشكالية في ضبط مفهوم دلالة كل من ألفاظ (الخداع والكيد والمكر)؛ إذ عرفت كل واحدة بالأخرى، والأمر ذاته وجد في كتب المعاجم، وهذه دراسة حاولت إيجاد فروق دلالية ما بين هذه الألفاظ من منطلق أن النص القرآني نص محكم لا يقع فيه لفظ موقع آخر فيؤدي دلالته. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها: إمكانية تعريف الخداع بأنه: إرادة السوء بالآخر والتدبير له بفعل أو قول، أو منهما معا، ويصدر من شخص مأمون الجانب؛ يظهر الخير ويبطن الشر، في حالة من الخفاء. إلا أن الكيد قد يكون لجلب منفعة، أما المكر فغالبه إرادة السوء بالآخر، والمكر يختلف عن الخداع وعن الكيد بأنه تدبير قوي كامل أكثر مما هو عليه فيهما وأشد خفاء منهما. وصرف غالب العلماء (خداع الله وكيده ومكره) إلى دلالة (العذاب).
أحد واستعمالها اللغوي
يهدف البحث إلى بيان طريقة استعمال لفظة (أحد) في اللغة العربية لأنها ترد أحياناً في سياق الإثبات، وتريد أحياناً في سياق النفي ولا يصح أن تستعمل في الإثبات، وترد ويراد بها معنى الواحد، وتأتي مرات أخرى ولا يظهر فيها جلياً هذا المعنى، فجاء البحث ليركز على هذه اللفظة ويبين كيفية استعمالها. ونهج البحث المنهج الوصفي التحليلي، وذلك بوصف استعمال لفظ (أحد) بصوره المختلفة منكراً ومعرفاً، ومضافاً، ومقطوعاً عن الإضافة، وتحليل السياقات التي ورد فيها هذا اللفظ، وتلمس الاشتقاق لكل استعمال. وخلص إلى أن لفظة (أحد) لها عدة استعمالات، وكلها تعود إلى استعمالين: الأول: أن تكون بمعنى الواحد وتستعمل حينئذ في الإثبات، ويبين البحث طريقة استعمالها في العدد في التنييف وغيره. ثم يعقبه مبحث في استعمال الأحد في أسماء الله تعالى بينت فيه أنها أبلغ من واحد، ونقلت بعض الفروق التي ذكروها بين الواحد والأحد، وأوردت شيئاً من كلام اللغويين والمفسرين في ذلك، وبعده أفردت مبحثاً لاستعمال (أحد) مراداً بها يوم من أيام الأسبوع، وألمحت إلى بعض النكت في استعمال هذه اللفظة. الثاني: أن تدل على العموم مراداً به الواحد والجمع والمؤنث، وقد جاء الحديث عن ذلك في المبحث الرابع. ثم أفردت مبحثاً عن استعمال لفظة (إحدى الإحد) في الأمثال. ونبه البحث إلى أن المادة اللغوية مختلفة في كل استعمال من الاستعمالين الأصليين لكلمة (أحد) مع أنها متفقة في اللفظ، ونقل تنبيهات العلماء على الخلط في مادتها وتداخل الأصول اللغوية فيها في مبحث خاص بذلك، وختمت المباحث بذكر ألفاظ متعددة تستعمل استعمال (أحد).