Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
35 result(s) for "الفراهيدي، الخليل بن أحمد، ت. 170 هـ"
Sort by:
منهج الخليل في معجم العين
يحتل المعجم مكانة سامية عند جميع الأمم التي تحافظ على لغتها وتراثها، فهو ديوان اللغة، الذي يسهم في الحفاظ عليها، وهو الملجأ الذي يهرع إليه الدارس والمدرس، والعالم والمتعلم، إذا أشكل عليه معنى مما يقرؤه، أو يسمعه من ألفاظ اللغة، ولا يخف على أحد أن تراثنا العربي يزخر بالعديد من المعاجم التي يسعى أصحابها لتقييد اللغة العربية حفاظا عليها من الاندثار، ويعد معجم العين للخليل بن أحمد الفراهيدي أول تلك المعاجم، وقد صنعه صاحبه وفق منهجية فريدة، ميزته عن غيره من المؤلفين، لذلك سعت هذه الدراسة إلى التعريف بهذا المعجم، وعرض الطريقة المتبعة في تأليفه، وأهم المبادئ التي تقوم عليها.
التطور الدلالي في ما نسب للعامة من لغات في معجم العين
تتناول هذه الدراسة التطور الدلالي في ما نسب للعامة من لغات في معجم العين للفراهيدي (ت 170 ه)، وقد اختير موضعا للدراسة من بين المعاجم كونه أقرب المعاجم اللغوية إلى زمن الاحتجاج، وقد جاءت الدراسة موضحة للمقصود الصحيح من العامة ولغتهم، إذ إنهم ليسوا من تلك الفئة غير المثقفة، وإنما هم المثقفون الذين دخلت على ألسنتهم مفردات شاعت على ألسنة الناس في مجتمعهم، واستعملوها بذات الكيفية التي استعملت في مجتمعهم. وقد استخدم المنهج الوصفي التحليلي في هذه الدراسة، وهو يعنى بجمع المادة العلمية من معجم العين وتحليلها؛ لبيان أثر التطور الدلالي، اعتمادا على شواهد الاحتجاج اللغوي. وقد أظهرت الدراسة أن التطور الدلالي في ما نسب للعامة من لغات في معجم العين جاء في إحدى وعشرين كلمة، توزعت على التطور الدلالي في قواعد تركيب الكلم، الذي جاء في أربع مفردات، وعلى التطور الدلالي المؤثر على المعنى، الذي جاء للتخصيص في خمس مفردات، وجاء للتعميم في مفردة واحدة: (العشاء)، وجاء منتقلا من مجال لآخر، في إحدى عشرة مفردة.
اختلاف الجذر في الشاهد الشعري بين اختلاف المعنى وتوحده في ضوء العين، والمحكم من أوليهما إلى نهاية حرف الهاء
تدور فكرة البحث حول الأبيات الشعرية المختلفة الرواية في كل من معجم العين للخليل بن أحمد، والمحكم والمحيط الأعظم لأبي الحسن بن سيده، وهناك صور كثيرة لاختلاف الرواية منها الاختلاف في حروف المعاني، وكذا الاختلاف في الأدوات والاختلاف في التقديم والتأخير، واختلاف الجذور واختلاف الصيغة، وكل ذلك يؤدي إلى اختلاف المعني، وقد اقتصرت على نوع واحد من أنواع هذه الاختلافات، له أثر كبير في اختلاف المعني، وقد لا يؤدي إلى اختلاف المعني، وهو اختلاف الجذر، وعلى هذا الأساس صار البحث مقسما إلى مبحثين، المبحث الأول: اختلاف الرواية مع اختلاف المعاني، ودرست فيه عددا من الكلمات التي جاءت في الأبيات الشعرية المختلفة الروي بين العين والمحكم وأدى اختلاف الرواية إلى اختلاف المعني، موضحا معنى كل رواية. والمبحث الثاني: اختلاف الرواية مع عدم اختلاف المعنى، وذكرت فيه عددا من الكلمات التي جاءت في الأبيات الشعرية مختلفة في اللفظ دون المعني في الكتابين.
الأمثال في كتاب العين للخليل بن أحمد
يطمح هذه البحث الموسوم بـ\"الأمثال في كتاب العين للخليل بن أحمد: دراسة تأصيلية\" إلى الكشف عن النموذج النثري الوحيد الذي اجتمع عليه أكثر العلماء في صحة الاستشهاد به، وهي الأمثال، من خلال ما ورد من نماذج منها في كتاب العين؛ باعتبار أن الأمثال هي حكمة العرب، ويجتمع لها خصال لا تتوافر في كثير من الكلام، وهي انعكاس لحياة الأمة العربية في أغلب مناحي حياتها: الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية ... إلخ، وهي أصدق تصوير لمدى ما وصلت إليه الأمة من رقي، أو انحطاط.
نظرية التقليبات بين تأسيس الخليل وتنظير ابن جني وتطبيق ابن فارس
يهدف هذا البحث إلى دراسة نظرية التقليبات بين ثلاثة أعلام من اللغويين القدامى؛ وهم: الخليل بن أحمد الفراهيدي، وأبي الفتح عثمان بن جني، وأحمد بن فارس، وتقوم الدراسة على بيان طريقة تناول كل واحد منهم للنظرية، مع الموازنة في الفصل الرابع بين هؤلاء الأعلام مستشهدا ببعض مما ذكروه تجاه النظرية لإثبات ذلك، واستخدم الباحث في هذا البحث المنهج الوصفي والتحليلي في دراسته. وفي الخاتمة توصل الباحث إلى نتائج أهمها: 1- أن الخليل أسس هذه النظرية وابن جني نظر لها، وابن فارس طبقها تطبيقا شاملا. ٢- أنه يوجد فرق بسيط بين عمل هؤلاء الأعلام الثلاثة، فالخليل أراد حصر الألفاظ، وابن جني أراد دوران المعنى داخل التقليبات، وابن فارس أراد حصر المعنى داخل الجذر. 3- وجه التشابه بين عمل هؤلاء الأعلام هو أنهم كانوا يجرون في المضمار نفسه وهو الدلالة العامة للفظ الثلاثي. ٤- يظهر من خلال الموازنة تأثر عمل ابن جني وابن فارس بعمل الخليل.
التراث الصوتي عند الخليل بن أحمد من خلال مقدمة معجمه \العين\
إن التراث العربي ما يزال نبعا صافيا يرتوي منه الظامئون إلى المعرفة ومنهلا عذبا يَرِدُ عليه كل من أراد العلم النافع، وما زال صانعو هذا التراث من علمائنا القدامى الأفذاذ الأجلاء سباقين في مجالات كثيرة من مجالات الدرس اللغوي، بل وغيره، وقد ارتبطت نشأة الدراسة الصوتية عمليا بالقرآن الكريم منذ نزوله على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم كانت البداية الحقيقية لهذا العلم من الناحية النظرية على يد الخليل بن أحمد (ت175ه)، فهو المؤسس الحقيقي لعلم الأصوات العربي، وقد حوت مقدمة معجمه: (العين) كثيرا من القضايا الصوتية، التي أسست للدرس الصوتي، ومن هنا تنبع أهمية هذه المقدمة لدارسي علم الأصوات، لذا رأيت من المفيد أن أقف وقفة متأنية مع هذه المقدمة، لأستخرج منها القضايا الصوتية التي أثارها الخليل بن أحمد؛ لبيان مدى قيمتها العلمية؛ حيث تُعَدُّ اللبنة الأولى في صرح هذا العلم، فقمت باستخراج عدة قضايا من هذه (المقدمة) وتحدثت عنها، وهي: ترتيب الحروف الهجائية، عدد الحروف، تصنيف الأصوات، أعضاء النطق، إصدار الأصوات اللغوية وإدراكها، مخارج الحروف، توزيع الحروف على الأحياز، توزيع الحروف على المخارج، صفات الحروف.
الإبداع الرياضي والهندسي عند الخليل بن أحمد الفراهيدي
لقد قام الخليل باستقراء جميع الواقع اللغوي وتمكن بفكره الوقاد وعبقريته الرياضية أن يحصر جميع الممكنات اللغوية الموجودة منها في الاستعمال، والموجودة بالقوة بفضل قدرته على التجريد؛ واستطاع أن يبرهن على تلك الممكنات أو البنى اللغوية بالتوزيع عبر التقليبات وتقسيم المجموعات وهو تفكير استدلالي، ويعد الخليل أول من أوجد المفهوم الرياضي واستعمله في اللغة في معجمه كتاب العين بالتقليبات، وفي علم العروض من خلال التفعيلات، موضحا كل ذلك بتفكير جبري باستخدام الرموز والأشكال الهندسية، ويتضح ذلك في الزحافات والعلل متخذا فيها عمليات الإضافة والنقص، والدوائر العروضية، ومستخدما نظام البنية والمجموعات والزمرة، والاحتمالات. لذا تجلت لنا في هذا البحث عبقرية الخليل الرياضية والهندسية في علم العروض متخذا الأصل والفرع والثابت والمتغير، والمجموعات، والدوائر المتداخلة من الأسباب والأوتاد وعكسها لتوليد بحرا مغايرا يشترك مع الآخر في مكوناته في علمه، متخذة في ذلك المنهج الوصفي التحليلي في عرض المصطلح الذي أوجده الخليل ومدى موافقته لمصطلحات علوم الرياضيات والهندسة، ويهدف البحث إلى بيان المنهج الرياضي الذي أرسى أسسه الخليل بن أحمد الفراهيدي، والوقوف على عبقريته الرياضية والهندسية من خلال المقاطع الصوتية والتفعيلات والدوائر العروضية. وكذلك يهدف إلى تحديد الأسس والأدوات التي يقوم عليها المنطق الرياضي وإتباع حركتيه في اللغة العربية، وتنبع أهمية البحث من ربط اللغة بالرياضيات والهندسة، ومعرفة الآلية المناسبة لتصنيف الحركات والسكنات من منظور الخليل. ومعرفة طريقة ربط الخليل بن أحمد للغة بالرموز الرياضية من خلال الترميز والتقطيع وربط علاقتها بالأعداد، والزمر.
تطور دلالات المصطلحات الطبية في المعاجم العربية
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز مظاهر التطور الدلالي لبعض المصطلحات الطبية في اللغة العربية، وقد تطرقنا فيها إلى تحديد مفهوم التطور الدلالي وأسبابه وأنواعه ومظاهره، ومثلنا له بنموذجين من المصطلحات الطبية، هما: مصطلح الإبرة ومصطلح الختم، إذ قمنا بتحليلهما وتتبع دلالاتهما من خلال عدة معاجم لغوية، ولقد اعتمدنا في التحليل على منهجين هما: المنهج الوصفي والمنهج المقارن. ومن أهم المعاجم التي تتبعنا فيها تطور دلالات هذين المصطلحين هما معجم \"العين\" للخليل بن أحمد الفراهيدي (ت 170 ه)، ومعجم \"مقاييس اللغة\" لأحمد ابن فارس (ت 395 هـ) وخلصنا إلى عدة نتائج منها أن للتطور الدلالي للألفاظ إيجابيات تتمثل في إثراء اللغة بألفاظ جديدة لمفاهيم مستحدثة، كما أن له سلبيات تكمن في اندثار وموت بعض الدلالات القديمة التي كان يحملها اللفظ.
قراءة في مقدمة معجم العين للخليل بن أحمد الفراهيدي في ضوء علم اللغة الحديث
ترمي هذه الورقة إلى قراءة في مقدمة معجم العين للخليل بن أحمد وتناولت مسألتين لغويتين احتوتهما هذه المقدمة أفادتا علم اللغة الحديث، وتتمثل هاتان المسألتان في قضية نشأة اللغة التي لا تزال تشغل العلماء وكيف نظر إليها الخليل بحسه، ثم مسألة المستويات اللغوية والفرق بين ما جاء به الخليل وما ينظر إليه العلم الحديث، وأسفرت هذه الدراسة عن نتائج أهمها أن مقدمة العين هي ذات أهمية كبرى في الدرس اللغوي العربي، وفيها بواكير معلومات وقضايا لغوية، كما تعد أول مادة استقى منها العلم الحديث مواده.
ملامح نظرية الفونيم في كتاب \العين\ للخليل بن أحمد الفراهيدي
إن نظرية الفونيم نظرة حديثة غربية بامتياز في تقنينها، عربية في جذورها، وفي مبادئها، ونروم في هذه الدراسة إلى الكشف عن ملامحها في أول معجم لغوي عربي عام، كانت مسألة \"الترتيب الصوتي\" أهم مبدئ تقوم عليه نظريته المعجمية، وهو \"كتاب العين\" للخليل بن أحمد الفراهيدي، إذ نجده قد تطرق في ثنايا معجمه إلى جل المبادئ التي سطرها الغرب حديثا بخصوص هذه النظرية. وقد أسفرت هذه الدراسة على وعي العرب عامة والخليل خاصة بمضمون النظرية ومبادئها، ولكن ما كان ينقصهم هو التقنين وجمع المفاهيم وبلورتها في شكل نظريات، الأمر الذي جعلهم في مصاف الأتباع للغرب في مسائل عدة لجل العلوم.