Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,391 result(s) for "الفكر التربوى"
Sort by:
Pragmatic Trends in Arabic and English Education Thought A Contrastive Study
The study aimed to identify the pragmatic trends between Arabic and English thought, where the study presents the historical origins of pragmatism, the principles of pragmatic philosophy, the foundations of pragmatic philosophy, and the detection of some educational applications of pragmatic philosophy in terms of: (objectives - curriculum - teacher - learner - Calendar - Teaching Methods). And the differences between pragmatism in Arabic and English thought, and take advantage of this contradiction to come up with some results that contribute to the benefit of pragmatism thought in school education. In the light of what the study aims to rely on the inductive and descriptive analytical approach to find out the differences between pragmatism in Arabic and English thought, and benefit from them educationally when setting educational goals, and the curricula leading to it, and what may benefit the teacher and the learner, and the diversification of assessment methods, and teaching methods provided to the students.
ملامح تطور الفكر التربوي الإسلامي في القرن الثاني الهجري
كشف البحث عن ملامح تطور الفكر التربوي الإسلامي في القرن الثاني الهجري. استعرض البحث إطارًا مفاهيميًا تضمن، مفهوم التفكير، والفكر التربوي. واستخدم البحث المنهج التاريخي. واشتمل على خمسة محاور، تناول المحور الأول بعض مصادر الفكر التربوي الإسلامي في القرن الثاني الهجري. وعرض المحور الثاني ملامح البيئة السياسية والعلمية والاجتماعية والاقتصادية في القرن الثاني الهجري. وأشار المحور الثالث إلى أبرز المدارس المذهبية والفكرية في القرن الثاني الهجري. وتطرق المحور الرابع إلى العوامل المسهمة في تطور الفكر التربوي خلال القرن الثاني الهجري. وبين المحور الخامس أبرز أعلام الفكر في القرن الثاني الهجري وأبرز آراؤهم الفكرية. وأشارت نتائج البحث إلى تعدد مصادر الفكر التربوي الإسلامي في القرن الثاني الهجري ومنها القرآن الكريم والسنة النبوية والقياس والإجماع، وتعدد العوامل المسهمة في تطور الفكر التربوي الإسلامي في القرن الثاني الهجري ومنها المساجد والكتاب ومجالس الحكام والأمراء وقصورهم وانتشار حركة الترجمة وحب الناس للعلم وإقبالهم عليه. وأوصى البحث بضرورة تبني التوجه المجتمعي في القرن الثاني الهجري نحو التربية والتعليم في العصر الحاضر على مستوى الحكام والعلماء وعامة الناس. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
مصادر الفكر الإداري التربوي عند المسلمين
هدفت الدراسة إلى التعرف على مصادر الفكر الإداري التربوي عند المسلمين، واستخدام الباحث- نظراً لطبيعة بحثه- الكتب والدراسات السابقة المتعلقة بموضوع البحث المراجع التي لها علاقة بالتأصيل الإسلامي لمصادر الفكر الإداري التربوي عند المسلمين، واتبع الباحث منهج البحث المكتبي الوثائقي نظراً لمناسبته لطبيعة الدراسة، وتوصلت النتائج إلى أن الواقع المعاصر يحتم أن ننفتح على العالم ونأخذ منه النافع، وهذا يستلزم عملية التأصيل لمصادر الفكر الإداري التربوي؛ إذا أردنا الحفاظ على شخصيتنا وسر كينونتنا، والجهود المبذولة في التأصيل الإسلامي لمصادر الفكر الإداري التربوي لا زالت ضعيفة جداً رغم وجود بعض الاهتمام منذ عدد كبير من السنوات كما توصلت نتائج البحث أن جميع أهداف الفكر التربوي تشتق من الدين الإسلامية بجوانبه المختلفة، ويجب أن تكون الشريعة الإسلامية هي المنظم لمصادر الأهداف الأخرى، بما يحقق في النهاية جودة وتميز هذه الأهداف، ويوصى الباحث بضرورة الاهتمام بمصادر الفكر الإداري التربوي عند المسلمين بالذات؛ لما لهذا العلم من أهمية كبرى في الواقع المعاصر.
استعادة روح الاستخلاف
يهدف البحث إلى استقراء التوجهات الكبرى للفكر التربوي لعبد الحميد أبو سليمان، من حيث مرجعيتها التأسيسية، ومقاصدها، ومضامينها الفكرية وممارساتها العملية التطبيقية، والتي استند إليها في تشخيص الأعطاب الفكرية والتربوية التي تَحول دون استعادة الأُمَّة الإسلامية روح المبادرة، وتحول دون قدرتها على الاندماج من جديد في دورة الاستخلاف والعمران الحضاري، ثم استثمار خلاصات هذا الرصد والتتبُّع في الإجابة عن فرضية وجود مشروع إصلاحي مُتكامِل لدى عبد الحميد أبو سليمان، من حيث الأسس التي يقوم عليها، وخصوصياته، ومُكوِّناته، ومنهجيته في التنـزيل من التنظير إلى التنفيذ في تجارب مختلفة ومتعددة، وذلك بقصد الإفادة منه في حفز الأمة الإسلامية إلى استعادة روح الاستخلاف والمبادرة الحضارية في المؤسسات والممارسات في سياق واقع تتدافع فيه المشاريع التربوية والإصلاحية التي تختلف باختلاف رؤاها الكونية ومرجعياتها الحضارية.
قيم التقدم فى الفكر التربوي المعاصر
سعى البحث إلى عرض قيم التقدم التربوي المعاصر. اعتمد البحث على المنهج الوصفي. واشتمل البحث على محورين، وهما: المحور الأول: طبيعة قيم التقدم، وتناول هذا المحور عدة عناصر، وهم: العنصر الأول: مفهوم قيم التقدم. العنصر الثاني: وظائف قيم التقدم. العنصر الثالث: خصائص القيم. العنصر الرابع: قيم التقدم، وهم: أولاً: قيمة العلم، ثانياً: قيمة العمل، ثالثاً: قيمة العمل بروح الفريق (العمل الجماعي)، رابعاً: قيمة الاتقان، خامساً: قيمة الوقت، سادساً: قيمة تحمل المسؤولية، سابعاً: قيمة التنافس. المحور الثاني: المنظور الاجتماعي لقيم التقدم، وتضمن هذا المحور عدة عناصر، وهم: العنصر الأول: رأس المال الاجتماعي، وارتكز هذا العنصر على عدة نقاط، وهم: أولاً: المفهوم، ثانياً: أبعاد ومؤشرات رأس المال الاجتماعي، ثالثاً: رأس المال الاجتماعي والعملية التربوية. العنصر الثاني: التربية المدنية، وارتكز هذا العنصر على عدة نقاط، وهم: أولاً: مفهوم التربية المدنية، ثانياً: أهداف التربية المدنية وأهميتها، ثالثاً: التربية المدنية في العملية التربوية ومتطلبات ممارستها. العنصر الرابع: بيئة مساعدة ومؤسسات مجتمعية فعالة. المحور الثالث: المنظور التربوي لقيم التقدم، وتتضح الأهمية التربوية لقيم التقدم من خلال: أولاً: الإصلاح الثقافي ونشر قيم التقدم، ثانياً: قيم التقدم مدخل أساسي للتنمية، ثالثاً: قيم التقدم وتحسين الأداء، رابعاً: قيم وأساليب تنمية قيم التقدم. واختتم البحث مشيراً إلى أبرز التوصيات ومنها: التركيز على أن التلميذ هو محور العملية التعليمية مع مراعاة مواهب التلاميذ الفردية وقدراتهم وتطلعاتهم ومساعدتهم لكي يصبحوا أكثر تهذيباً وتحضراً وفهماً ومشاركة في مجتمع حر ديمقراطي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مرجعية البحث في تطوّر الفكر التربوي
إذا كان الفكر صفةً للإنسان يتميز بها عن سائر المخلوقات، فإنَّ من المتوقع أن يكون الفكر الإنساني قد بدأ مع الإنسان منذ لحظة وجوده الإنساني. والرؤية الإسلامية للعالَـم حاسمة في التعبير عن ذلك؛ فالله سبحانه قد علَّم آدم الأسماء، وطلب من آدم أن يُنْبِئ الملائكة بهذه الأسماء فَفَعَلَ! فثمّة عمليةُ تعليم وتعلّم، ولا يكون ذلك إلا بوعي وإدراك؛ أي بفكر. ثم كان في حياة البشرية الأولى تزاوج الذكور والإناث ووجود أطفال يحتاجون إلى تنشئة وتدريب وتعليم وتنمية للقدرات الفكرية، ونتوقع أنَّ الوالدين كانا يقومان بدور تعليمي في كلِّ ذلك بالفطرة، وبالوعي والإدراك، وبما تفضَّل الله به عليهما من تعليم وما اكتسباه من خبرات مرّا بها في حياتهما. ولم يَغِبْ فضلُ الله على الأبناء بالتعليم عندما يغيب الوالدان وتطرأ مواقف وحالات جديدة، فيبعث الله لهم نموذجاً عملياً يُعلِّمُهم كيفية التصرف في هذه المواقف. ويصبح الموقف التعليمي خبرة جديدة وربَّـما أساساً لتشريع ينظم شؤون الحياة.[1] وقد ارتبط الفكر الإنساني بالعلم والتعليم، فالإنسان كان مزوداً بالقدرة على تعلُّم الجديد مما يهديه الله إليه، ويواجه به مستجدات الحياة. والإنسان مدني بالطبع، وكان من أيّامه الأولى، يعيش في مجتمع تتكامل فيه متطلبات الحياة للجميع من خلال التخصص في حرف الزراعة والرعي والصيد وإعداد المأوى وصنع السلاح، وغير ذلك، وكلُّ ذلك يحتاج إلى تعلّم وتعليم، وتربية وتدريب. والله سبحانه لم يدَعِ الإنسان لنفسه، فكان ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
مبدأ التكامل المعرفي في الفكر التربوي والتراث التربوي
ما هو التراث؟ من الناحية الإجرائية التراث نوعان؛ الأول: هو مادة مكتوبة في كتب أُلِّفت في الماضي، وهذه المادة المكتوبة هي أفكار معيارية، وممارسات وصفية قامت بها أجيال في الماضي بناءً على هذه الأفكار؛ والثاني: هي أفكار في عقول وقلوب أبناء الحاضر، وممارسات يقومون بها بالاعتماد على تلك الأفكار.[1] وفي كلتا الحالتين فإن التراث يُعْنَى بعالم الأفكار. وعندما يتحدث التراث عن شخص معين بصفته مؤلفاً لمادة تراثية، سنجد أن الجزء الأكثر أهمية في الحديث عن ذلك الشخص هو تحديد العلم الذي اكتسبه من أساتذته ونقله إلى تلاميذه. وعندما يتحدث التراث عن مؤسسات بنيت للتعليم وبنيت لها الأوقاف للإنفاق عليها وضمان استمرارها، أو نتحدث عن أساليب للتعليم والتأديب، والأدوات التي تستعمل في هذه الأساليب، فإنَّ قيمة الأشياء تكمن في الأفكار التي تعبّر عنها. التراث التربوي الإسلامي الذي بين أيدينا اليوم كان فكراً تربوياً عندما كتبه مؤلفه لزمانه وأبناء جيله، وكانت مرجعية ذلك الفكر يومها هي نصوص معيارية من القرآن الكريم والسنة النبوية، انطلق منها المؤلف واجتهد في تنـزيلها على زمانه ومكانه وحالة مجتمعه. ولذلك فإن تقديرنا لقيمة ذلك الفكر الذي أصبح بين أيدينا اليوم تراثاً، إنما يتم في ضوء مرجعية القرآن الكريم والسنة النبوية، وليس من المستنكر أن يكون فهمنا لمقاصد القرآن والسنة اليوم مختلفاً عن فهم السابقين، ومن المؤكد أن وقائع حياتنا المعاصرة اليوم ومتطلباتها، مختلفة عمّا كانت عليه في زمانهم، وأن من غير الممكن أن نتجاهل الخبرة   [1] من المفيد التفكير في إجراء بحوث علمية تستهدف البحث في الممارسات الاجتماعية التي تعود في أصولها إلى أفكار وخبرات متوارثة واكتشاف أصولها في التراث. وقد طورت بعض الاتجاهات البحثية الحديثة دراسات حول ما يسمى \"رؤية العالم\" لدى بعض المجتمعات أو بعض فئات المجتمع، حيث تنتقل الأفكار المتوارثة والممارسات المعتمدة عليها من جيل إلى آخر عن وعي أو دون وعي ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
رؤية بنائية مقترحة لتوطين المفاهيم الوافدة في الفكر التربوي على ضوء مدخل إعادة بناء المفاهيم
باتت الحاجة إلى توطين المفاهيم الغربية الوافدة في الفكر العربي ضرورة ملحة في ظل أوضاع عولمية جعلت من الصعب تجنب عمليات المثاقفة والاحتكاك الثقافي مع ثقافات أخرى، وما يتبع تلك العمليات من وفود مفاهيم محملة بدلالات ومضامين هي نتاج بيئاتها، وبالتالي تأتي عملية إعادة بناء المفاهيم الوافدة كضرورة ملحة ووسيلة أساسية للتعامل مع مثل تلك المفاهيم؛ للكشف عن دلالاتها ومضامينها وعوامل الالتباس فيها، وتحديد مدى قابليتها للتوطين في الفكر التربوي العربي، وإمكانات توظيفها تربوياً. وانطلاقاً من ذلك يهدف البحث إلى وضع رؤية بنائية مقترحة لتوطين المفاهيم الوافدة في الفكر التربوي العربي على ضوء مدخل إعادة بناء المفاهيم مع التطبيق على مفهوم المواطنة العالمية، كمحاولة للكشف عن الدلالات والمضامين وعوامل الغموض التي ينطوي عليها هذا المفهوم، والتصدي لكافة عوامل الاغتراب، وأشكال الهيمنة، والالتباس، والتناقض، واللامعقولية التي تحيط بالمفهوم وإعادة بنائه من أجل توطينه وتوظيفه تربوياً بالشكل الذي يتناسب مع طبيعة الفكر التربوي، ومبادئ التربية العربية.