Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
32 result(s) for "الفكر الكلامي الأشعري"
Sort by:
الأمور العامة في الفكر الكلامي الأشعري
يهدف هذا البحث إلى بيان تعريف وأهمية وتاريخ مباحث الأمور العامة في الفكر الكلامي الأشعري، وذلك من خلال دراسة وتتبع المدونات الكلامية الأشعرية، وبيان ماهية هذه المباحث، ووجه أهميتها بالنسبة لأصول الاعتقاد الكبرى وكيفية ولوجها للبحث الكلامي. وقد رصد هذا البحث تعريف الأمور العامة وأهميتها في الفكر الكلامي الأشعري، ثم تتبع السياق التاريخي للأثر الفلسفي في هذه المباحث، وأثر مدرسة الرازي الكلامية في تشكيل الصورة النهائية للأمور العامة في علم الكلام الأشعري، سالكا في كل ذلك ثلاثة مناهج بحثية: الاستقرائي والتحليلي والتاريخي. ومن أهم نتائج البحث: بيان أثر الرازي في صقل مفهوم الأمور العامة في الفكر الأشعري، وأن هذه المباحث الدقيقة ارتبطت أهميتها بأن صارت مقدمة لأصول العقائد الكبرى ورد عادية الخصوم، وأن تأريخ الأمور العامة في الفكر الأشعري قد تأثر بالنزعة الفلسفية في نمط الترتيب والتنظيم والتدوين، ابتداءً من مدونات الفخر الرازي الكلامية ومن تلاه من المتأخرين.
إسهامُ الإمامِ الأشعريِّ في إرساء قواعد الحوار وتأسيس منهجيَّة المراجعة والتقويم: عرضٌ وتأصيل
ينظر هذا البحث في بُعد مهمٍّ من الأبعاد الفكرية والمنهجية لتراث أبي الحسن الأشعري، من خلال التركيز على ما يمثل عنده أصولاً وقواعد، أسهم بها، تأسيسًا وتطويرًا، لنمط جديد من البحث والنظر في الحياة الفكرية الإسلامية، في مرحلة كانت منعطفًا مهمًّا – إن لم يكن حاسمًا – في النموِّ الثقافي والتطور التاريخي للحضارة الإسلامية، وفتح بها آفاقًا جديدة للحوار والمراجعة والنقد بين المدارس الكلامية، والتيارات الفكرية في المجتمع الإسلامي. كما يسعى البحث إلى ربط إسهام الأشعري موضوع النظر بهموم العقل المسلم في العصر الحديث، في سياق سعي المسلمين إلى التواصل الإيجابي: حوارًا فيما بينهم، مهما تباينت منازعهم الفكرية والمذهبية، ومع غيرهم ممن يفترق معهم في الدين وتجارب التاريخ وأطر الحضارة، وتجمعهم به وحدة الآصرة الإنسانية، ووحدة المصير التاريخي على الأرض التي يعيشون عليها
العلاقة بين السبب والمسبب وما يترتب عليها من أحكام في الفكر الأشعري
يتحدث البحث عن العلاقة بين السبب والمسبب في الفكر الأشعري ودار بين العلاقة بين قدرة العبد وفعله، والعلاقة بين قدرة الله وقدرة العبد مع فعله. وقد اتفقت كلمة الأشاعرة على أنه ثمة علاقة بين قدرة العبد وفعله إلا أنهم ذهبوا في تحديدها إلى اتجاهات خمسة تتلخص في الآتي: ذهب الأشعري رحمه الله تعالى: أنه لا تأثير لقدرة العبد البتة في وجود الفعل وله الكسب الذي يقع بقدرته المحدثة فأصل الفعل ووصفه خلق الله وليس معنى هذا أنه ينفي تعلق قدرة العبد بفعله فهو يرى أن لها تعلقا غير التأثير، وتعينه: أنه يغيب عنا لكنه موجود وعلى رأيه كثير من الأشاعرة. أما الباقلاني: فيرى أن الله خلق الفعل وأخرجه من العدم للوجود وقدرة العبد دورها في جعله طاعة أو معصية، وتبعه الشهرستاني. أما الإسفراييني: فيرى وقوع الفعل بتأثير قدرتين \"جواز وقوع مقدور بين قادرين مع اختلاف جهة التعلق\"، ويؤول كلامه أن قدرة العبد غير مستقلة بالتأثير لكن إذا انضمت إليها قدرة الله استقلت بالتأثير ثم يأتي دور الجويني: الذي قال بتأثير القدرة الحادثة في ذات الفعل لكن بمشيئته، وإرادته، بقي الرازي: والذي يصف الفعل بعد توفر الأسباب من سيرورة الممكن من استواء الطرفين إلى ترجح أحدهما بقدرة الله وإرادته وحينها يجب الوقوع. كما اتفق أهل السنة الأشاعرة أن الله سبحانه وتعالى خلق العباد وقدرهم وأفعالهم كما قال تعالى: (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ) (سورة الصفات: ٩٦). الثاني: العلاقة بين السبب والمسبب في الطبيعيات فقد أطبقت كلمة الأشاعرة على أنه ثمت علاقة بينهم؛ كالنار والإحراق لكنها علاقة عادية، وليست ضرورية لازمة.
تعلقات القدرة الإلهية عند الأشاعرة وموقفهم من المخالفين في ذلك
تدور فكرة البحث حول مسألة جديرة بالاهتمام ألا وهي تعلقات القدرة الإلهية في الفكر الأشعري وموقفهم من المخالفين في ذلك، ولقد برزت أهمية تلك القضية في الفكر الكلامي؛ لارتباطها بالعديد من المسائل الكلامية التي دارت في أذهان المتكلمين، وجرت بها أقلامهم في مؤلفاتهم الكلامية، كتعلق قدرته - تعالى- بالمقدور قبل وقوعه، وحال حدوثه، وإعدامه بعد إيجاده، وإيجاده حين البعث، وكذلك المحال، وخلق الأفعال الإنسانية بما فيها من خير وشر، أو حسن وقبح، وغير ذلك من الأفعال المختلفة، وعلاقة تعلقات القدرة بالتوليد في الأفعال، وكيف تعامل علماء الأشاعرة مع المخالفين لهم في تلك المسألة، مع تنوع أساليبهم، واختلاف مناهجهم، ومدي براعتهم في تفنيد شبهاتهم على الرغم من كثرة هؤلاء المخالفين من أهل الإسلام وغيرهم، بهدف تحقيق الكمال الواجب لله سبحانه وتعالى، والتأكيد على صحة الاعتقاد، وحماية العقيدة الإسلامية من أي زيغ أو افتراء.
أثر علم المنطق في الكلام الأشعري المتأخر
يهدف هذا البحث إلى إبراز أثر علم المنطق في الكلام الأشعري المتأخر، منطلقا من فكرة مفادها: أن هذا الأثر لا ينحصر في المناحي المنهجية كما تقرر ذلك كثير من الدراسات المعاصرة، وإنما يظهر على نحو أكثر قوة في التقريرات والمضامين الكلامية التي تعد عمود العلم ومادته الصلبة. ولبيان هذه الفكرة، يتتبع البحث، متوسلا بالمنهج الوصفي التحليلي، الأبواب الكلامية الأصلية الثلاثة (الإلهيات والنبوات، والسمعيات) لرصد معالم الأثر المنطقي فيها. وقد اقتضت طبيعة الموضوع أن يقسم البحث إلى محورين: خصص الأول لبيان موقف المتكلمين من علم المنطق، وعرض المسوغات التي جعلتهم ينافحون عنه ويدعون إلى الاستفادة من قواعده ومناهجه في قضايا الكلام، وأفرد الثاني لرصد أثر المنطق في علم الكلام الأشعري من جهتي الحدود والاستدلالات. وقد خلص البحث إلى جملة من النتائج منها: ضرورة استصحاب موقف المتكلمين الإيجابي من المنطق في تطوير علم الكلام، بما يجعله قادرا على مواجهة التحديات المعاصرة.
قياس الغائب على الشاهد ودوره في تكوين العقل الاعتزالي
يُعدّ قياس الغائب على الشاهد أحد مكونات العقل الاعتزالي، كما أنه يُعدّ على رأس مناهج الاستدلال عند المعتزلة، وليس من الغلو القول إنه أكثر المناهج استخداما وأوسعها شهرة وانتشارًا بين المتكلمين، ولا سيما المعتزلة، ومن المؤكد أن الوصول إلى حقيقة هذا القياس والوقوف على أسسه سيتيح لنا الكشف عن جوانب من العقل الاعتزالي، ذلك العقل الذي كان القياس أحد دعائمه؛ وآلة من آلاته في الدفاع عن الأسس التي وضعها المعتزلة، أو في الرد على الخصوم. كما يُعدّ الفكر الاعتزالي -في تصوري- من أخصب المدارس الكلامية، وتتمثل هذه الخصوبة في جانبين على الأقل: جانب خارجي وجانب داخلي. فبالنسبة للجانب الخارجي استطاعت المدرسة الاعتزالية التي نشأت على يد واصل بن عطاء [ت: 131 ﻫ] أنْ تقف في وجه التيارات الخارجية، ومن هذه التيارات: المجوس واليهود والنصارى؛ حيث سعى المجوس إلى نشر الشك والإلحاد ظاهرًا إن أمكن، أو خفية إذا تعذّر عليهم.[1] ولما شعر المعتزلة بخطورة النظرة الفارسية، قاموا بالردّ عليهم، وبيان تهافت مذهبهم، وممن رد على المجوس، واصل بن عطاء [ت:131][2] مؤسس المعتزلة، وإبراهيم النظام ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.  
ما تردد فيه رأي الشيخ الأشعري من مسائل الغيرين، الإدراك، انحصار العلم في الضروري والمكتسب
إن التاريخ الفكري الكلامي للمذهب الأشعري ليحوي بين مراحله وأطواره التاريخية صورا شتى من التطورات الفكرية والتحولات المنهجية، التي تدل في بادئ دلالاتها على خصوية هذا المذهب وتحرره -بل نبذه- للتقليد والجمود الذي خيم على مذاهب كثيرة غيره. ولعل أبلغ مثال على هذا: الإمام الغزالي، ومن قبله كان إمام الحرمين الجويني. ومن بعدهما كان الشهرستاني ثم الرازي. وفي خضم هذه التطورات والتحولات قد يغيب عن ملاحظة الكاتبين في هذا المجال التطور الفكري للشيخ الأشعري نفسه، لا أعني به ذلك التحول الشهير من مذهب الاعتزال إلى مذهب أهل السنة، ولكن أعني به: هذا التطور، أو بالأحرى هذا التردد في الرأي الذي بدا على الشيخ الأشعري في خضم مرحلته السنية الجديدة. الأمر الذي وقع عندي موقع الباعث الحثيث على إفراد هذا الموضوع ببحث خاص يتناوله بشيء من العناية والتفصيل؛ مساهمة في خدمة هذا المذهب الجليل، ومحاولة لبعث روح التطوير الفكري، والتفنن البحثي في علم الكلام السني. وقد جاء البحث في: مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة. أما المقدمة: فضمنتها مشكلة البحث والباعث عليه، وخطته، والمنهج المتبع فيه. وأما المباحث الثلاثة: فأولها: في الغيرين. وثانيها: في الإدراك هل هو علم أو لا؟ وثالثها: في انحصار العلم في الضروري والمكتسب. وأما الخاتمة: فجعلتها للنتائج التي انتهى إليها البحث. - منهج البحث: استخدمت في هذا البحث: ١- المنهج الاستقرائي: في جمع وتتبع آراء الشيخ الأشعري من مظانها المختلفة. ٢- المنهج الوصفي التحليلي: في جانب العرض والتحليل لآراء الشيخ الأشعري. ٣- المنهج النقدي: وهو المنهج الذي عولت عليه في جانب الموازنة والتعليق. أهم النتائج: 1- تردد رأي الشيخ الأشعري في تعريف الغيرين. والذي استقر عليه رأيه جزما هو التعريف الثاني. 2- تردد رأي الشيخ الأشعري في كون المعنى المسمى بالإدراك هو من قبيل العلم أو لا، والذي ترجح عندي هو أن الإدراك من قبيل العلم على مذهب الأشعري. 3- تردد رأي الشيخ الأشعري في أن العلم منحصر في الضروري والمكتسب أو لا، والذي ترجح عندي هو أن العلم الحادث على مذهبه منحصر في هذين القسمين.
منهج الإمام السكوني \ت. 717 هـ.\ في تقريب العقيدة الأشعرية من خلال تفسيره الكلامي
هدف البحث إلى التعرف على منهج الإمام السكوني (ت 717 ه) في تقريب العقيدة الأشعرية من خلال تفسيره الكلامي. تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مبحثين. عرض المبحث الأول التعريف بأبي على السكوني وجهوده العلمية وفيه مطلبين وهما (نظرة على العصر، حياة السكوني وجهوده العلمية). تناول المبحث الثاني منهج السكوني في تقريب العقيدة من خلال تفسيره الكلامي وفيه مطلبين وهما (في مجال تعليم العقائد للمتعلمين، في مجال الرد على الخصوم وتصحيح اللحن العقدي). واختتم البحث بالتأكيد على أن السكوني نهج مسلك التقريب والتبسيط في تفسير آيات العقيدة وحملها على وجهها الصحيح وبحث المسائل الكلامية الشائكة المضمنة فيها ورغم خصومته الشديدة لمخالفيه فإنه قرب معتقداتهم وبين آرائهم بمنتهى الإنصاف والموضوعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
أثر المذهب الكلامي في مسائل أصول الفقه عند أبي الحسن الأشعري
كشفت الورقة عن أثر المذهب الكلامي في مسائل أصول الفقه عند أبي الحسن الأشعري. أحتل الإمام أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري مكانة خاصة في تاريخ الفكر الإسلامي بوصفه مؤسسا لواحدة من أهم مدارسه في مجال النظر في مسائل العقيدة والإيمان وما يتصل بها ويتفرع عنها من مجالات الفكر والمعرفة. تناولت الورقة الأصول الكلامية لمباحث الحكم الشرعي عند الأشعري، مشيرة إلى تسمية الكلام في الأزل خطابا، وخطاب المسافر والمريض والحائض بالصوم، والأفعال الاختيارية قبل البعثة عنده. كما تطرقت إلى الأصل الكلامي لمبحث الحاكم عنده من حيث التحسين والتقبيح، والتكليف بما لا يطاق. متوقفة على الأصول الكلامية لمباحث المحكوم عليه عنده والمتمثلة في تكليف المجنون والساهي، ومخاطبة الكفار بفروع الشريعة. موضحة الأصول الكلامية لمباحث الأدلة ودلالات الألفاظ عنده، متحدثة من خلالها في مسألة تعريف القرآن وتفاضله وتفاضل ثوابه. مناقشة في دلالات الألفاظ مسألة (أصل اللغة، الحقيقة الشرعية)، حقيقة الكلام، صيغة العموم، صيغ الأمر والنهي، دلالة صيغ الأمر على الوجوب، (تكرار، تعجيل) الفعل المأمور به. مختتمة بالإشارة إلى أن مقررات الإمام الأشعري في شأن ما عرض له من مسائل أصول الفقه ومباحثه متصلة بما تبناه وأسسه من أصول الفقه ومباحثه متصلة بما تبناه وأسسه من أصول في علم الكلام اتصالا وثيقا جعل تفكيره في مباحث علم أصول الفقه ومسائله متسقا مع تلك الأصول ومبنيا عليها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022