Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
220 result(s) for "القانون لغة"
Sort by:
Langues de Spécialité et Traduction
Au cours de ces dernières années, le monde a connu et connait chaque jour un progress scientifique et technique étonnant dans les différents domaines de la science et du savoir. Ce développement s'est accompagné de l'émergence d'un grand nombre de termes scientifiques désignant des concepts appartenant à des sciences et disciplines diverses, ce qui a également conduit à l'apparition des \"langues de spécialité \"ou \"langues spécialisées\" ayant pour tâche de transmettre leurs connaissances actualisées à travers de nouveaux vocabulaires, mais aussi couvrir les champs lexicaux vides dans la langue. Cela a abouti à une nouvelle science nommée : «la terminologie», de laquelle la langue spécialisée fait partie intégrante. Partant du constat que l\"aspect technique est un point commun à toutes les langues de spécialité, nous allons nous consacrer dans cette étude à une de ces langues, en l\"occurrence : la langue juridique. Notre choix vient de la particularité qu'entretient cette langue avec la langue commune. Le Droit est une science humaine mais aussi une science sociale. Son vocabulaire détient une empreinte culturelle sans égale; ce qui donne à la langue juridique une caractéristique assez particulière. Nous allons souligner cette particularité qui cause des difficultés et qui peut être source de confusion lors de la traduction. Le danger de la traduction littérale, qui a recours aux correspondances lexicales préétablies dans la langue usuelle, sera également abordé avec ses conséquences.
الوجيز المرشد إلى الصياغة القانونية
يتناول كتاب (الوجيز المرشد إلى الصياغة القانونية) والذي قام بتأليفه (الدكتور محمد بن عبد الله بن محمد المرزوقي) في حوالي (106) صفحة من القطع المتوسط موضوع (صياغة القوانين) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : القسم الأول : الصياغة التأسيسية، الفصل الأول : التعريف بالصياغة التأسيسية، الفصل الثاني : معايير صياغة القاعدة القانونية، الفصل الثالث : الهيكل العام للصياغة التأسيسية.
اختلاف الحكمين وعزلهما بواسطة الزوجين والقضاء وأثرهما على سير إجراءات التحكيم
تناولت الدراسة اختلاف الحكمين وعزلهما بواسطة الزوجين والقضاء وأثرهما على سير إجراءات التحكيم، تمثلت مشكلة الدراسة في الإجابة على هذه الأسئلة ما مفهوم التحكيم ما هي صور اختلاف الزوجين كيف يمكن عزل الحكمين في الفقه والقانون هل يؤثر عزل الحكمين على سير إجراءات التحكيم؟، نبعت أهمية الدراسة من أهمية موضوع التحكيم بين الزوجين من أهمية الأسرة والتدابير الشرعية التي وضعها الإسلام لحمايتها واستمراريتها وضمان تلك الاستمرارية وعدم تعرضها للانهيار الحياة وأهمية التحاور والمناقشة وتبادل الآراء بين الأهل لرسم التفاهم والتناصح بين الزوجين، الضرورة الملحة للأخذ بفكرة التحكيم عموما مطلوبة شرعا واجتماعيا لمحاولة التوفيق والصلح وحفاظا على الأسرة، سواء أكان طلب الطلاق من جانب الزوج أم من جانب الزوجة فالأخذ بهذه الفكرة وتفعيلها سيحد من حالات الطلاق الكثيرة الواقعة في بلادنا. هدفت الدراسة، إبراز أهمية موضوع التحكيم الشرعي بوجه خاص في حل النزاع بين الزوجين ودوره في إنهاء الخصومات وحل مشكلة تشكيل هيئة التحكيم، وبيان دور الحكمين في الإصلاح بين الزوجين والوقوف على صفه المحكم الملزمة للمتخاصمين ومتي يكون حكما صحيحا واجب النفاذ، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، توصلت الدراسة إلى نتائج أهمها، تعددت الاستخدامات اللغوية للتحكيم لكنها لم تخرج عن الضبط والم خاصمه، والتفويض، والاتفاق، يمكن الخروج من اختلاف المحكمين في قضايا التفريق للشقاق والضرر يضم ثالث إليهما في أي وقت يراه القاضي، ويحصل بذلك فائدة أخري وهي سرعة الفصل في القضية.
الجملة القانونية من نظام التركيب إلى مسالك الدلالة
يقدم هذا الكتاب دراسة بينية في اللسانيات القانونية على مستوى البنية التركيبية للجملة القانونية وأثرها الدلالي من واقع نماذج من النص القانوني المدني، فوقفت على التداخل الاختصاصي بين صياغة القاعدة القانونية والنظام اللغوي التركيبي، والأنماط التركيبية للجملة القانونية وعلاقاتها السياقية وروابط انتظامها؛ ذلك أن اللغة نظام تنتظم به جمل النص ومكونات الجملة في سلسلة من العلاقات المتنامية التي يشد بعضها بعضا بهدف أداء المعنى المقصود، وعليه فإن الجملة القانونية هي الأساس الذي يجب أن ينطلق منه الصائغ القانوني في صياغة النصوص صياغة واضحة، ولا يتحقق له ذلك إلا بمراعاة نظام بنائها وما يتعلق به من أحكام وقواعد؛ إذ ينبغي أن تكون الجملة القانونية محكمة التركيب واضحة الدلالة؛ ليؤدي النص القانوني دوره في سياقه القانوني بعيدا عن إثارة الجدل والاختلاف بالغموض والإبهام عند تفسيره وتطبيقه.
علم اللغة العدلي
علم اللغة العدلي هو واحد من أهم فروع علم اللسانيات، رغما عن كونه أقل القادمين الجدد لمضمار التحقيقات الجنائية شهرة. فقد كان أول من استخدم مصطلح «علم اللغة العدلي «هو أستاذ اللسانيات «جان سفارتيفيكس» ضمن كتابه الذي نشر في عام 1968 بعنوان: «أقوال إيفانس: قضية في علم اللغة العدلي». وفي حقبة ثمانينيات القرن الماضي ناقش علماء اللسانيات الأستراليون تطبيقات علم اللغة الاجتماعي على المسائل القانونية. يعرف «جون أولسون» علم اللغة العدلي بأنه: «تطبيق قواعد علم اللسانيات على المسائل القانونية». ويغطي علم اللغة العدلي ثلاثة مجالات هي: العملية القانونية، ولغة القانون، واللغة باعتبارها أداة من أدوات الإثبات. ومن حيث التطبيق، ظل علم اللغة العدلي وما يزال يستخدم في مجال التحقيقات الجنائية لأغراض مختلفة منها، على سبيل المثال، لا الحصر، تحديد الشخص المنسوب إليه قول معين. وتحقيقا لهذا الغرض، تم وضع العديد من فروع علم اللسانيات تحت تصرف المعنيين بعلم اللغة العدلي في مختلف السياقات القانونية، بما فيها علم الأسلوبية العدلي، وعلم لغة اللهجات العدلي، والترجمة، وعلم الصوتيات العدلي، وعلم الاستنساخ النصي العدلي. وقد تواصل نمو علم اللغة العدلي، حتى أضحى علما قائما بذاته، حتى أن الجامعات قد افتتحت له أقساما خاصة به تمنح الدرجات العليا، كما شكلت له الاتحادات الدولية. فضلا عن ذلك، أسهم علم اللغة العدلي في فك طلاسم العديد من أكثر الجرائم غموضا في سائر أنحاء العالم. فأضحى استخدام هذا العلم في يومنا هذا من بين أهم أدوات التحقيقات الجنائية التي تعتمدها أشهر هيئات الاستخبارات الأمريكية من قبيل مكتب التحقيقات الفيدرالية ووكالة الاستخبارات المركزية. وعلى الرغم من التقدم الذي أحرزه علم اللغة العدلي، فإن عدم مألوفية أساليب وأعراف استخدامه في مجال الإثبات في أوساط القانونيين من قبيل القضاة والمحامين أصبحت مدعاة لبذل المزيد من الجهد لتبصير هذه الفئات باستخدام هذه الأساليب ومراعاة هذه الأعراف في سياق إجراءات المحاكم وغيرها من السياقات القانونية. تهدف هذه الورقة إلى التعريف بعلم اللغة العدلي من خلال تسليط الضوء على مفهومه، ونشأته، وأهم فروعه واستخداماته في السياق القانوني بتحقيقاته ومحاكماته، وقد أوردت الورقة بعض القضايا الشهيرة التي تم فيها الاحتكام إلى هذه العلم تقريبا للصورة القارئ. واختتمت الورقة بتوصيات تصب في خانة إشاعة هذا العلم من خلال تضمينه في مناهج التدريب والدراسة بمؤسسات التعليم العالي. وجدير بنا أن نشير إلى أن هذه الدراسة تستمد أهميتها من كونها تميط اللثام عن علم يضيق نطاق المعرفة به، سيما في أوساط سلطات إنفاذ القانون في بلادنا على وجه الخصوص، وفي السودا الأعظم من بلدان العالم الثالث على وجه العموم، حيث لا تجد أنماط التواصل الإجرمي حيزا لها في سياق التحقيقات الجنائية بسبب جهل هذه السلطات بعلم اللغة العدلي أو لافتقارها للوسائل والمهارات اللازمة لتطبيق قواعده في سياق مساعي الكشف عن الجرائم. لذلك فإن هذه الدراسة تأتي بمثابة لفت نظر لهذه السلطات لأهمية هذا العلم ودوره في فك طلاسم الجرائم.
اللسانيات الجنائية : أبعادها التطبيقية وأثرها في تحقيق العدالة
يعد كتاب \"اللسانيات الجنائية: أبعادها التطبيقية وأثرها في تحقيق العدالة\" الذي قام بتأليف بندر بن سبيل الشمري إسهاما متميزا في حقل اللسانيات الجنائية التطبيقية بما أفاده من مجموعة كبيرة من المصادر والمراجع الأجنبية المؤسسة لهذا العلم، وبما أضافه من ممارسة تطبيقية لعدد من القضايا الجنائية في باب التحليل اللغوي الجنائي.
هل توجد لغة قانونية
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان هل توجد لغة قانونية أودري لاور. يعرف القانون بأنه مجموع القواعد التي تنظم الحياة في المجتمع، وهذه القواعد هي التي تفضي إلى السلطة العامة، ويقيم القانون سواء أكان شفويًا أم مكتوبًا في فرنسا مع هيمنة تاريخية لصالح المكتوب علاقة حميمة مع الكلمات ومن ثمة من اللغة؛ إذ بفضل اللغة يتم تسليط الضوء على طرائق التفكير والقيم وخاصة على القواعد الوطنية المملاة والمعروفة بوصفها معطيات ثقافية قابلة للتحديد. وأشار إلى اللسانيات القانونية واللغة المتداولة؛ حيث يعتبر أن اللغة القانونية تستلهم اللغة المتداولة إلى حد تشكيل معجم خاص بها، وهكذا سيكون لكل كلمة معنى خاص بها بحسب الوضعيات التي تستعمل فيها. وتطرق إلى وظائف اللغة القانونية؛ فاللغة القانونية هي اللغة التي تختص بالقانون وبالسيرورة القانونية بشكل عام، فلكل دولة قانونها الخاص والمصطلحات القانونية المستعملة لوصف هذا القانون لا يمكن فهمها واستيعابها إلا إذا كان النظام القانوني المعني بل وحتى اللغة الوطنية المتداولة في حد ذاتها مفهومين ومستوعبين. وتحدث عن تعدد اللغات القانونية؛ حيث تتكون اللغة القانونية تبعًا لفروبلوفسكي من ثلاثة أقسام فرعية اللغة التشريعية واللغة العلمية وللغة القانونية المشتركة. واختتم المقال بالإشارة إلى أن اللغة القانونية تعكس خصوصية كل نظام قانوني كما يمكن أن يكون عليه القانون الفرنسي، كما تمثل اللغة القانونية أيضًا وظائف متعددة خاصة بالنظام القانوني. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
حيث : بين ثبات قواعد اللغة العربية وتطور صور الاستعمال
موضوع هذا البحث هو (حيث) التي تجمع مصادر النحو الكبرى أنها ظرف للمكان. وقد تتبع البحث قواعد (حيث) في كتب النحو، وفي معاجم اللغة وفي كتب الحروف ومعانيها، فلا تكاد تخرج هذه المراجع كلها عن أنها ظرف للمكان. ولكن دراسة (حيث) في واقع استعمالها في القرآن الكريم وفي الحديث الشريف وفي النصوص الشعرية والنثرية قديما وحديثا، وفي واقع استعمال الناس اليوم يدل دلالة قاطعة على تطور هذا الظرف من حدود المكان إلى اتساع الزمان، كما يظهر في الشواهد العديدة التي تدل على ذلك، ثم إن التطور الكبير في مسيرة هذه الكلمة هو في استخدامها في لغة القانون، حيث أصبح الناس يستخدمونها بدلالة السبب، وبدلالة الشرط، حتى اشتقوا منها كلمة (حيثيات) التي تعني الملابسات والوقائع والأحداث التي تحيط بالقضية الحقوقية. فهل يمكن اعتبار (حيث) شاهدا على التطور التاريخي لدلالة الألفاظ، وهل يمكن أن يدرس اتحاد المجامع دلالتها الحديثة ويتخذ بشأنها قرارا مناسبا.