Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
218 result(s) for "القبائل اليمنية"
Sort by:
أوضاع اليمانيون في مصر بعد الفتح 20 هـ. / 640 م
أسهم اليمانيون إسهامات كبيرة في قيام الدولة العربية الإسلامية وانتشار الإسلام في بلدان كثيرة، فقد شارك الكثير من اليمانيين كقادة سرايا في جيوش الفتح الإسلامي في القضاء على الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية، كما ساهم اليمانيون في فتح بلاد الشام والعراق ومصر وغيرها من البلاد، وقد استقرت الكثير من القبائل اليمنية في المدن المصرية، وعملوا في المساهمة على تنظيم الأمور الإدارية والاقتصادية والاجتماعية فيها، لقد كان منهم المحاربون والقضاة والإداريين والاقتصاديين، كما أدخلوا عاداتهم وتقاليدهم إلى المجتمع المصري فساهموا في تنظيم أمور مصر وكان لهم دور كبير فيها كغيرها من البلاد التي دخلتها جيوش الفتح العربي الإسلامي.
اللغة المهرية
يناقش هذا البحث جملة من الآراء حول طبيعة اللغة المهرية، ويهدف إلى رصد لخطوط العامة لأهم ملامحها في الصوت والمفردة والتركيب، ويستعرض نماذج من حقولها الدلالية مقارنة مع العربية، محاولا الوقوف على إشكال دائر بين الدارسين حول اللغة المهرية: أ لغة هي أم لهجة؟ والأقرب- من وجهة نظر الباحث- ومن خلال العديد من المفردات والدلالات- أنها لغة من اللغات العربية قديمة، أو لمزيج من لغات يمنية قديمة وللعربية الفصحى- أيضا- إذ إن معظم أصواتها والعديد من مفرداتها وتراكيبها وحقولها الدلالية لها صلة مباشرة أو غير مباشرة باللغة العربية الفصحى.
دور قبيلة مقرأ في تاريخ اليمن القديم
يسعى هذا البحث إلى الكشف عن دور قبيلة مقرأ السياسي والعسكري، في الفترة الواقعة بين القرن السابع (ق. م) والقرن السادس الميلادي، وقد تم تقسيمه إلى: مقدمة، ودراسة، وخاتمة، وتوصل إلى عدد من النتائج، من أهمها: أن قبيلة مقرأ كانت تتألف من القبائل الموالية للدولة السبئية، منذ القرن السابع (ق.م)- على الأقل- حتى مطلع القرن الثاني الميلادي، وكانت، في مطلع القرن الأول الميلادي، من القبائل التي دخلت في إطار التحالف الحميري، وكان لها ولقيلها علهان بن يهفرع دور بارز في ترسيخ الوحدة بين سبأ وبني ذي ريدان الحميريين؛ إذ كان ممثلا عن الريدانيين- الحميريين، إبان تنصيب الملك السبئي ذمار علي وتريهنعم ملك سبأ وذي ريدان، عند جبل اللوذ بمنطقة الجوف، وفي مطلع القرن الثاني الميلادي كانت إحدى القبائل الحميرية التي أعلنت تحولها من التبعية لسبأ إلى الولاء والطاعة لبني ذي ريدان، الذين تحولوا من الأذوائية إلى الملك، وقد أدت دورا واضحا أثناء الصراع السبئي الريداني؛ إذ أسهمت في الدفاع عن المملكة الريدانية، تحت قيادة أقيالها بني يهفرع، في وجه المد السبئي.
الصراع العثماني الزيدي في ولاية صنعاء \1890-1911 م.\
تمكنت الدولة العثمانية من إعادة السيطرة على ولاية صنعاء في عام ۱۸۷۲م، إلا أنها تعرضت للمقاومة من قبل القبائل اليمنية، حيث أعلن الإمام محمد بن يحيى المنصور في عام ۱۸۹۰م التمرد والعصيان، وتمكن من السيطرة على صنعاء، إلا أن قيادة الجيش السابع الهمايوني تمكنت من إخضاع (التمرد) والقضاء عليه، وفي عام ١٩٠٤ م اندلعت حركة المقاومة من جديد بقيادة الإمام يحيى في صنعاء وحصلت مفاوضات بين الطرفين، وتمكن الإمام يحيى من عقد اتفاقيات عديدة مع الإدارة العثمانية في اليمن من أجل إيقاف المقاومة، وبالفعل تم إيقاف المقاومة والقتال بين الطرفين بعد عقد صلح دعان عام ۱۹۱۱م.
الاستيلاء العثماني على حصن ذي مرمر \991 هـ. /1583 م. \
يتناول هذا البحث أسباب وأحداث ونتائج الاستيلاء العثماني على حصن ذي مرمر عام (٩٩١هـ/ ١٥٨٣م)، ويهدف البحث إلى إبراز الأهمية الاستراتيجية لحصن ذي مرمر الواقع في الشمال الشرقي من صنعاء؛ إذ كان حصن ذي مرمر يتمتع بالحصانة الطبيعية، وقوة قبائله، واستقرار الكثير من علماء الزيدية فيه، وتوافر المقومات الزراعية في توابعه المحيطة به من كل الجهات، ومرور مواصلات صنعاء الشمالية والشمالية الشرقية بها، وقد كان حصن ذي مرمر مقرا لحكم الأمير لطف الله بن المطهر ابن الإمام يحيى شرف الدين، الذي يعد من أقوى خلفاء المطهر بعد اقتسام مملكته، وأكثرهم أنفة واعتزازا بالنفس، لأجل ذلك لم يقبل الخضوع لأي كيان سياسي وديني منذ وفاة والده عام ٩٨٠هـ/ ١٥٧٢م، مما تسبب في صدامه مع أخيه الأكبر الأمير علي يحيى، وفي تصديه لثورة الأهنوم، وعدم الاعتراف بإمامها الحسن بن علي المؤيدي، وأمام قوة انتشار ثورة الأهنوم تحالف مع الدولة العثمانية ضدها؛ فأصبح حصن ذي مرمر وتوابعه سدا منيعا يفصل صنعاء الخاضعة للحكم العثماني عن جيوش ثورة الأهنوم. وعلى الرغم من قيام ذلك التحالف إلا أن الأسباب تضافرت لقيام الوزير حسن باشا بشن الحرب على حصن ذي مرمر؛ إذ إن الاستيلاء عليه أصبح مطلبا لاستقرار الحكم العثماني في صنعاء، وتوسعه في شمال وشرق اليمن الأعلى عبر تلك البوابة. وقد تخلل الحصار الذي دام أكثر من ثمانية أشهر على حصن ذي مرمر أحداث مأساوية في الجانب اليمني، راح ضحيتها أعداد كبيرة منهم، وترتب على الاستيلاء العثماني على حصن ذي مرمر نتائج مهمة أدت إلى سقوط المدن والحصون اليمنية من صعدة شمالا إلى حصن ثلا جنوبا في يد الدولة العثمانية خلال عامين.
مرويات وفد قبيلة همدان على النبي صلى الله عليه وسلم
هدفت الدراسة إلى جمع المرويات المتعلقة بقدوم وفد قبيلة همدان اليمنية إلى النبي صلى الله عليه وسلم، من مختلف مصادر السنة، وكثير من كتب السيرة وكتب المغازي والتاريخ، ومن ثم استنباط أهم المفاهيم الدعوية والدروس والعبر المستفادة؛ كما تتبع الباحث المادة العلمية المختصة بهذا الموضوع، ثم أتبع ذلك بدراسة أسانيدها لبيان الصحيح من غيره، معتمدا في ذلك على أسلوب المحدثين في نقدهم للروايات، ولتحقيق هدف الدراسة سلك الباحث المنهج التاريخي في تتبع المرويات من كتبها المعتمدة، كما اتبع المنهج التحليلي الوصفي في سرد المرويات، في الفترة التي حددها موضوعا لدراسته؛ أما في عرض آراء المحدثين فقد اتبع الباحث المنهج التحليلي المقارن؛ وقد اقتضت طبيعة الدراسة بأن تكون من تمهيد ومبحثين وخاتمة، أما التمهيد فقد كان في التعريف بمفهوم الوفد، وفي المبحث الأول قام الباحث بجمع مرويات وفد قبيلة همدان، ومن ثم تحقيقها ودراستها، وأما المبحث الثاني فقد خصصه الباحث للحديث عن أهم الدروس والعبر المستفادة من وفد قبيلة همدان، وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن كلا من صلح الحديبية وفتح مكة وغزوة تبوك، قد كانت محطات هامة في تأريخ الدولة الإسلامية، وكان لها انعكاسات إيجابية على حركة الوفود، فصلح الحديبية كسر الحاجز الذي كانت قريش قد وضعته بين القبائل العربية وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما فتح مكة حطم آمال كل من كان يُعوّل على قريش في مجابهة الدولة الإسلامية، فيما كان خروج النبي الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك متحديا الدولة الرومانية، قد أسقط هيبة الروم، وأسقط أوهام أولئك الذين كانوا ما يزالون يراهنون على الدولة الرومانية في القضاء على الدولة الإسلامية، وأزاح الهزيمة النفسية من نفوس العرب حينها قدمت الوفود من كل صوب واتجاه، ودخل الناس في دين الله أفواجا، وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات والمقترحات.
الأصول المعجمية ودلالتها لألفاظ الزراعة وأدواتها في لهجة حفاش بمحافظة المحويت
يأتي هذا البحث ليقف على الأصول المعجمية ودلالتها لألفاظ الزراعة وأدواتها في لهجة حفاش بمحافظة المحويت، وبيان ما طرأ على هذه الألفاظ من تطور أو تغيير، وذلك بعد جمع هذه الألفاظ من سكان منطقة البحث معتمدا في ذلك على السماع المباشر، ثم تدوين هذه الألفاظ وضبطها كما ينطقها أهلها، وبيان معانيها، ثم مقابلتها بجذورها الأصلية في المعاجم العربية وكتب اللغة، ومعرفة قربها من الفصحى أو بعدها عنها، من حيث البناء والدلالة، وما طرأ على هذه الألفاظ من تطور أو تغيير. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتكون البحث من مبحثين، يسبقهما مقدمة، وتمهيد، ويعقبهما خاتمة اشتملت على نتائج البحث، وكان من أبرزها: أن معظم ألفاظ الزراعة وأدواتها في لهجة حفاش العامية المعاصرة فصيحة أو ذات أصل فصيح من حيث البنية والدلالة، وإن الاستعمال العامي أضاف بعض الاتساع في الدلالة على الاستعمال الفصيح.
دور قبيلة حمير في فتوح الشام \12-19 هـ. \
يدرس هذا البحث قبيلة حمير دراسة تاريخية مهمة؛ إذ إن قبيلة حمير إحدى أبرز القبائل اليمنية الشهيرة عبر التاريخ؛ لما كان لها من وظيفة كبيرة، وإسهام بارز في الإسلام منذ فجر ظهوره، وتتلخص هذه الدراسة في بيان التعريف بنسب هذه القبيلة، ومناطق وجودها، وتاريخ دخولها في الإسلام، ومدى قابليتها له، وولائها للدولة الإسلامية، وقد ركز بحثنا هذا على إبراز الوظيفة التي أدتها قبيلة حمير في فتوح الشام، وجاء في عديد من المصادر التاريخية المتنوعة، والأحاديث النبوية الشريفة، والأقوال التي قيلت عنها، ومدى سرعة استجابتها للمشاركة في فتوح الشام، وإسهامها العسكري، والنتائج المترتبة على ذلك، وهو ما سنوضحه في سياق البحث.