Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
120 result(s) for "القيادة التشاركية"
Sort by:
The Role of Administrative Leadership Competence in Enhancing Logistics Management Effectiveness
This study aimed to explore and understand the role of administrative leadership competence in its various dimensions (planning, decision-making, communication, motivation) in enhancing the effectiveness of logistics management within the Supplies and Procurement Department at Al-Istiqlal University, a unique institution that combines academic and security characteristics. The study adopted a qualitative approach, utilizing a case study design, where semi-structured interviews were conducted with five key leaders and employees in the department. Thematic analysis of the data revealed a direct and strong relationship between administrative leadership practices and the effectiveness of logistics performance (cost, quality, time, flexibility). The findings showed that leadership in the department adopts a composite style that blends participative and situational leadership, enabling it to balance the formal procedures required by the university's security nature with the flexibility needed to handle operational and environmental challenges, particularly within the Palestinian context. The study also highlighted how proactive leadership decisions, such as risk management and advance planning, tangibly impact the continuity of vital logistics operations. The study concluded that effective leadership is not merely a supporting factor but the primary driver that enables the logistics system to achieve its objectives and adapt to a complex and challenging environment.
متطلبات التجديد الاستراتيجي بجامعة عين شمس
في ظل العولمة والتطور التكنولوجي وتصاعد حدة المنافسة، أصبح تبني التجديد الاستراتيجي ضرورة ملحة للجامعات المعاصرة. وتسعى جامعة عين شمس، كسائر مؤسسات التعليم العالي، إلى إعادة هيكلة عملياتها الأكاديمية والإدارية بما يعزز قدرتها على الاستدامة والمرونة التنظيمية، وتنمية القيادات، ودعم الابتكار، الأمر الذي ينعكس إيجابا على جودة مخرجاتها التعليمية والبحثية وتعزيز قدرتها التنافسية. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي كمنهجية للبحث، وهدف إلى تحديد الأسس النظرية للتجديد الاستراتيجي بالجامعات، وتحليل واقعه الراهن في الجامعات المصرية، وصولا إلى وضع آليات مقترحة لتفعيله بجامعة عين شمس. وقد عرف التجديد الاستراتيجي باعتباره عملية ديناميكية لإعادة صياغة الاستراتيجية المؤسسية بمشاركة القيادات الأكاديمية والإدارية، من خلال أربعة أبعاد رئيسية: الاستكشاف، استثمار الفرص، إعادة الهيكلة التنظيمية، ومشاركة القيادة. أظهرت النتائج أن التجديد الاستراتيجي يشكل إطارا شاملا لتحسين الأداء عبر تطوير الرؤية والرسالة، تحديث الهياكل التنظيمية، وتعزيز التحول الرقمي. كما أن الاستكشاف واستثمار الفرص يعززان ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وربط البرامج بسوق العمل، بينما تسهم إعادة الهيكلة التنظيمية في استحداث قطاعات جديدة مثل الابتكار والتدريب، وتدعم مشاركة القيادة الحوكمة التشاركية رغم تحديات البيروقراطية. واقترح البحث إجراءات عملية للتفعيل، من أبرزها: إنشاء وحدات للرصد والتحليل الاستراتيجي، تنويع مصادر التمويل، تعزيز البحث التشاركي، تطوير البنية الرقمية، وإعداد صف ثان من القيادات. وتؤكد النتائج أن تفعيل أبعاد التجديد الاستراتيجي يمثل مدخلا أساسيا لتعزيز تنافسية جامعة عين شمس وتحقيق التميز والاستدامة.
درجة ممارسة القيادة التشاركية لدى مديري المدارس الثانوية بمدينة تبوك من وجهة نظر المعلمين
تناولت الدراسة درجة ممارسة القيادة التشاركية لدى مديري المدارس الثانوية بمدينة تبوك من وجهة نظر المعلمين. وهدفت إلى الكشف عن درجة ممارسة القيادة التشاركية لدى مديري المدارس الثانوية بمدينة تبوك من وجهة نظر المعلمين في ثلاث مجالات وهي (مجال التخطيط، ومجال صناعة القرار، ومجال العلاقات الإنسانية). وتحديد ما إذا كان يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابة أفراد العينة حول ممارسة القيادة التشاركية لدى مديري المدارس الثانوية بمدينة تبوك، تعزى إلى (سنوات الخبرة- والمؤهل العلمي)، واستخدمت الباحث المنهج \"الوصفي المسحي\"، وكانت عينة الدراسة (۲۳۷) معلماً شكلت (٣٨,٥٤%) من مجتمع الدراسة، ولتحقيق أهداف الدراسة تم إعداد \"الاستبانة\" التي صممها الباحث، ولتحليل البيانات استخدم الباحث العديد من الأساليب الإحصائية المناسبة. وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان من أهمها: جاءت ممارسة القيادة التشاركية لدى مديري المدارس الثانوية بمدينة تبوك من وجهة نظر المعلمين بدرجة مرتفعة، وجاء مجال العلاقات الإنسانية بالمرتبة الأولى، ومجال صناعة القرار في المرتبة الثانية، ومجال التخطيط في المرتبة الثالثة وجميعها بدرجة مرتفعة. هناك فروق ذات دلالة إحصائية في الاستجابات بين متوسطات رتب أفراد عينة الدراسة من معلمي المرحلة الثانوية بمدينة تبوك حول إجمالي المجال الثاني: مشاركة مدير المدرسة للمعلمين في صناعة القرار، وإجمالي المجال الثالث: دور مدير المدرسة في العلاقات الإنسانية، وإجمالي الاستبانة تبعاً لمتغير سنوات الخبرة. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب استجابات أفراد عينة الدراسة من معلمي المرحلة الثانوية حول درجة ممارسة (المجال الأول: مشاركة مدير المدرسة للمعلمين في التخطيط، والمجال الثاني: مشاركة مدير المدرسة للمعلمين في صناعة القرار، والمجال الثالث: دور مدير المدرسة في العلاقات الإنسانية) و (إجمالي الاستبانة) تبعاً لمتغير المؤهل العلمي بين فئة (بكالوريوس) و (أعلى من البكالوريوس). أهم التوصيات: ضرورة إشراك إدارة المدارس الثانوية في مدينة تبوك للمعلمين في إعداد رؤية المدرسة، بأن تجعل كل معلم يضع الصورة المستقبلية التي يجب أن تكون عليها المدرسة حتى تواكب التوجهات المستقبلية ويحدث العديد من الاجتماعات لحين الوصول إلى أفضل صورة.
القيادة التشاركية والاستثمار في رأس المال البشري
من خلال هذا المقال نحاول تسليط الضوء على صانع المجتمع في كل المجالات، ألا وهو العنصر البشري، وخاصة والثورة الرقمية في إدارة المنظمات، فالاستثمار فيه يعطي ديناميكية وحيوية للمنظمة، هذا إذا توفرت الظروف المادية والمعنوية للأفراد العاملين، وخير دليل الفرق بين أفريقيا ودول أوروبا آسيا وأمريكا، فالعنصر البشري أساس التنمية والنهضة الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية ولا يتأتى ذلك إلا بتفعيل القيادة التشاركية، فهناك ارتباط قوي بين الاستثمار في رأس المال البشري والقيادة التشاركية من خلال دور القيادة الاستشارية، الجماعية والديمقراطية في تغيير الفكر التنظيمي للعامل.
دور القيادة التشاركية في تحقيق التميز المؤسسي في جامعة جدة من وجهة نظر منسوبيها
هدفت الدراسة الحالية للتعرف على دور القيادة التشاركية في تحقيق التميز المؤسسي في جامعة جدة من وجهة نظر منسوبيها، والكشف عما إذا كانت هناك علاقة بين القيادة التشاركية والتميز المؤسسي، وإذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى (المنصب الوظيفي، وسنوات الخبرة)، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي والاستبانة كأداة، وتمثلت العينة في (156) من القيادات الأكاديمية والإداريين، وتوصلت إلى عدة نتائج منها: أن دور القيادة التشاركية في تحقيق التميز المؤسسي بجامعة جدة من وجهة نظر منسوبيها جاءت بدرجة مرتفعة، ومتوسط حسابي قدره (3.69)، وأن العلاقة بين القيادة التشاركية والتميز المؤسسي علاقة ارتباطية قوية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير المنصب الوظيفي، ووجود فروق تعزى لمتغير سنوات الخبرة بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة وقدمت الباحثة عددا من التوصيات ومن أبرزها: تشجيع قائد الجامعة على الاستمرار في استخدام نمط القيادة التشاركية؛ لما له من دور واضح في تحقيق أهداف الجامعة، والاهتمام بمجال العلاقات الإنسانية في ممارسة القيادة التشاركية، وتكثيف الدورات وورش العمل المتعلقة بالاتصال والتواصل للمنسوبين، وزيادة معدلات إشراكهم في صنع القرار واتخاذه، وزيادة اهتمام قائد الجامعة بتطبيق معايير التميز المؤسسي؛ كونها أحد برامج الرؤية السعودية الحديثة التي تحقق استدامة الميزة الأكاديمية التنافسية لجامعة جدة.
فاعلية القيادة التشاركية في إدارة الأزمات بالمنظمة
تهدف الدراسة إلى معرفة مدى فاعلية القيادة التشاركية في إدارة الأزمات بمديرية توزيع الكهرباء والغاز لولاية الجلفة (الجزائر)، بعيث تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي وجمع البيانات الميدانية من خلال استبانة. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها وجود علاقة قوية ومباشرة بين القيادة التشاركية وإدارة الأزمات في مديرية توزيع الكهرباء والغاز لولاية الجلفة.
أثر القيادة التحويلية في تعزيز الثقة التنظيمية لدى العاملين في شركة زين للاتصالات المتنقلة في العراق
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أثر القيادة التحويلية المتمثلة بأبعادها (التأثير المثالي، الاعتبارية الفردية، الاستثارة الفكرية، التحفيز). في الثقة التنظيمية المتمثلة في أبعادها (الثقة بزملاء العمل، الثقة بالمشرفين، الثقة بإدارة المنظمة) لدى العاملين في شركة زين للاتصالات المتنقلة في العراق. ولتحقيق أهداف الدراسة، اعتمدت الباحثة المنهج \"الوصفي التحليلي\"، من خلال مراجعة الأدبيات السابقة المرتبطة بموضوع الدراسة وتجهيز أداة (استبانة) وتوزيعها على عينة اشتملت على القيادات (الإدارة العليا، والإدارة الوسطى) في شركة زين للاتصالات المتنقلة في العراق والبالغ عددهم (150) فردا، واسترد منها (142) استبانة صالحة لاستخراج نتائج الدراسة بنسبة استرداد بلغت (95%) من إجمالي الاستبانات التي تم توزيعها، ومن أجل تحليل بيانات الدراسة تم استخدام الإحصاء الوصفي المتمثل بالتكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية، وتم استخدام معادلة الانحدار الخطي المتعدد لتحليل فرضيات الدراسة. توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: أن هنالك أثر للقيادة التحويلية بأبعادها (التأثير المثال، الاعتبارية الفردية، الاستثارة الفكرية، التحفيز) في الثقة التنظيمية بأبعادها (الثقة بزملاء العمل، الثقة بالمشرفين، الثقة بإدارة المنظمة) عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) في شركة زين للاتصالات المتنقلة في العراق. وقدمت الدراسة عدة توصيات من أهمها تطوير أساليب القيادة التحويلية لدى شركات الاتصالات كونها تعتبر من أهم أساليب القيادة الإدارية، واستمرار قيادة شركة زين للاتصالات في تعزيز الثقة التنظيمية بين العاملين والمشرفين وإدارة المنظمة، وضرورة إيجاد حلول فعالة لتطبيق أساليب الاستثارة الفكرية والتحفيز في شركات الاتصالات.
آليات مقترحة لتعزيز رأس المال المهني لدى معلمي التعليم الثانوي
هدف البحث إلى وضع آليات مقترحة لتعزيز رأس المال المهني لدى معلمي التعليم الثانوي، وذلك من خلال بحث رأس المال المهني من حيث الماهية والمكونات والأهداف والأبعاد ومراحل التطور والجهود الداعمة لتنمية رأس المال المهني والمحددات والمداخل وخبرات بعض التجارب في تنمية رأس المال المهني، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي نظرا لملاءمته لطبيعة الدراسة، حيث يساعد على وصف وتحليل وتفسير المشكلة، وخلص البحث إلى بعض الآليات لتعزيز رأس المال المهني لدى معلمي التعليم الثانوي منها ما يلي: - تنمية راس المال البشري: وذلك من خلال الآتي: - تمويل البرامج الدولية لتبادل المعلمين بين مصر وعدد من دول مختلفة، لتسمح هذه البرامج بتبادل الخبرات، وصقل مهارات المعلمين المصريين. - توفير المنافسة على مستوى المدارس في تصميم ابتكارات على مستوى التدريس، ووضع محكات تأخذ في الاعتبار موقع المدرسة وكثافة الفصول ونوعية المعلمين، وتحدد المستوى المطلوب من المدرسة، وتحدد مؤشرات الصعود والتطور، وعدم قبول النتائج المستقرة الثابتة. - دعم استقلالية المعلم، فلا يفرض عليه قالب جامد في التخطيط وتنفيذ التدريس وطريقة التركيب والتقييم وغير ذلك، ومنح المعلمين الحرية في ممارسة ما تعلموه وتدربوا عليه. - تنميه راس المال الاجتماعي: من خلال الآتي: - دمج الوقت المخصص للتعاون في اليوم الدراسي، من خلال العام الدراسي. - توضيح الهدف من التعاون، ووضع أنظمة لتسييرها. - تدريب المعلمين على عمليات التعاون. - تنمية راس المال القائم على القرارات: وذلك من خلال الآتي: - تشكيل شبكة تعاونية بين المدارس في المنطقة التعليمية نفسها، يتم من خلالها تقسيم الإمكانات، وتبادل المواهب بين المعلمين وبين المدارس، ونقل الممارسات المهنية الناجحة من المدرسة إلى مدارس أخرى.