Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "الكفاءة الذاتية القرائية"
Sort by:
برنامج قائم على مدخل القراءة الاستراتيجية التعاونية لتنمية مهارات القراءة الإبداعية وكفاءة الذات القرائية لدى طالبات المرحلة الثانوية
هدف البحث إلى تنمية مهارات القراءة الإبداعية ورفع مستوى كفاءة الذات القرائية لدى طالبات الصف الأول الثانوي؛ من خلال إعداد برنامج قائم على مدخل القراءة الاستراتيجية التعاونية، ولتحقيق هذا الهدف أعدت الباحثة قائمة بمهارات القراءة الإبداعية المناسبة لطالبات المرحلة الثانوية، واختبار لمهارات القراءة الإبداعية، ومقياس لكفاءة الذات القرائية، كما قامت الباحثة بإعداد المواد التعليمية المتمثلة في البرنامج القائم على مدخل القراءة الاستراتيجية التعاونية، ودليل المعلم لتنفيذ البرنامج. وتم تطبيق البحث على ست وستين طالبة من طالبات الصف الأول الثانوي، وتم تقسيمهن إلى مجموعتين: ضابطة تكونت من ثلاث وثلاثين طالبة تدرس بالطريقة المعتادة، والثانية تجريبية تكونت من ثلاث وثلاثين طالبة تدرس برنامج البحث الحالي، وتوصلت نتائج البحث عن فاعلية البرنامج القائم على مدخل القراءة الاستراتيجية التعاونية في تنمية مهارات القراءة الإبداعية ورفع كفاءة الذات القرائية لدى عينة البحث، وقدمت الباحثة في نهاية البحث مجموعة من التوصيات والمقترحات ذات الصلة بنتائج البحث.
الكفاءة الذاتية في القراءة وعلاقتها ببعض المتغيرات لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى
هدف هذا البحث إلى معرفة العلاقة بين الكفاءة الذاتية في القراءة وبعض المتغيرات (الجنسية والعمر والمستوى الدراسي ولغة الأم) لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بلغات أخرى، ولتحقيق هذه الأهداف استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وقد تكونت عينة البحث من (802) متعلمين من جميع مستويات متعلمي معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وقد تكونت أدوات البحث من استبانة أبعاد الكفاءة الذاتية في القراءة، ومقياس الكفاءة الذاتية في القراءة، وقد توصل البحث إلى قائمة بأبعاد الكفاءة الذاتية في القراءة تضمنت خمسة أبعاد رئيسة، ينتمي إليها (33) عبارة فرعية؛ أما فيما يتعلق بمدى توافر درجة الكفاءة الذاتية في القراءة، فقد أظهرت النتائج أن المتوسط الموزون لبعد المتعلم بلغت قيمته (44.4) إذ احتل المرتبة الأولى، وفي بعد المتعلم داخل القاعة الدراسية بلغت قيمته (45.3) إذ احتل المرتبة الرابعة، وفي بعد المعلم بلغت قيمته (87.3) حيث احتل المرتبة الثانية، وفي بعد محتوى المقرر الدراسي بلغت قيمته (92.3) حيث احتل المرتبة الخامسة، وفي بعد التقويم بلغت قيمته (95.3) حيث احتل المرتبة الثالثة، كما توصل البحث إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (50.0) بين الكفاءة الذاتية في القراءة ومتغيرات (الجنسية، والمستوى الدراسي، ولغة الأم) كما تبين عدم وجود علاقة ارتباطية بين الكفاءة الذاتية في القراءة ومتغير العمر.
برنامج مقترح قائم على التعلم النشط لتنمية مهارات القراءة الناقدة والكفاءة الذاتية القرائية لدى طالبات الصف العاشر الأساسي
هدف هذا البحث: إلى تنمية مهارات القراءة الناقدة والكفاءة الذاتية القرائية لدى طالبات الصف العاشر الأساسي، وذلك من خلال إعداد برنامج مقترح قائم على التعلم النشط وتطلب ذلك الرجوع إلى الدراسات والبحوث والأدبيات ذات الصلة بموضوع البحث الحالي، وتم تناولها في الفصل الثاني؛ بهدف التوصل إلى الأسس الفلسفية والمعرفية التي يقوم عليها البحث، وأيضا التوصل إلى قائمة بمهارات القراءة الناقدة، وكذلك إعداد مقياس للكفاءة الذاتية القرائية المناسب لطبيعة وخصائص طالبات الصف العاشر الأساسي. وفي الفصل الثالث من البحث تم عرض أدوات البحث وإجراءاته، والتي شملت : أولا- أدوات البحث: إعداد قائمة بمهارات القراءة الناقدة المناسبة لطالبات الصف العاشر الأساسي. إعداد مقياس الكفاءة الذاتية القرائية. إعداد اختبار في مهارات القراءة الناقدة. إعداد البرنامج المقترح القائم على التعلم النشط (أهدافه، خطواته، أنشطته، وسائله التعليمية، أساليب التقويم) إعداد دليل المعلم لتدريس البرنامج باستخدام استراتيجيات التعلم النشط. إعداد كتاب الطالبة ثانيا-إجراءات التجربة الميدانية. تم التوصل إلى عدد من النتائج، التي عرضت ونوقشت في الفصل الرابع من فصول البحث الحالي، وكان من أهم نتائجها: ثبوت فاعلية البرنامج المقترح القائم على التعلم النشط في تنمية مهارات القراءة الناقدة والكفاءة الذاتية القرائية.
أداء طلاب الصف الثالث ثانوي المسار العام في القسم الكمي من اختبار القدرات العامة في ضوء بعض المتغيرات
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستويات كل من الفهم القرائي، والكفاءة الذاتية في الرياضيات، والاتجاه نحوها، والأداء في القسم الكمي من اختبار القدرات العامة لدى طلاب الصف الثالث ثانوي المسار العام في مدينة عرعر في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الحدود الشمالية، وكذلك الكشف عن طبيعة العلاقة الارتباطية بين العوامل الثلاثة وأداء الطلاب في الاختبار، والقدرة التنبؤية لهذه العوامل بأداء الطلاب في القسم الكمي من اختبار القدرات العامة، حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وتكونت عينة الدراسة من (165) طالبا منتظما، وتوصلت النتائج إلى أن مستوى أداء الطلاب في القسم الكمي من اختبار القدرات العامة جاء فوق المتوسط، بينما الفهم القرائي جاء متوسطا، أما الكفاءة الذاتية في الرياضيات والاتجاه نحوها فقد جاءت مرتفعة، كما توصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة ومتوسطة ودالة بين أداء الطلاب في القسم الكمي من اختبار القدرات وكل من العوامل الثلاثة، كما أن العوامل الثلاثة تسهم إيجابا في التنبؤ بأداء الطلاب في اختبار القدرات حيث كانت النسبة الفائية لتحليل تباين الانحدار (46.551).
فاعلية نموذج تريفنجر في تنمية مهارات الفهم القرائي الإبداعي لدى طالبات المرحلة الإعدادية الأزهرية
استهدف البحث الحالي تنمية مهارات الفهم القرائي الإبداعي لدى طالبات المرحلة الإعدادية الأزهرية من خلال استخدام نموذج تريفنجر ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثة المنهج الوصفي بهدف الخروج بقائمة مهارات الفهم القرائي الإبداعي اللازمة لطالبات المرحلة الإعدادية الأزهرية، وتحديد مستوى الطالبات في هذه المهارات، كما استخدمت المنهج التجريبي من خلال استخدام التصميم التجريبي ذي المجموعتين (التجريبية والضابطة)، كما أعدت من الأدوات اختبار الفهم القرائي الإبداعي؛ حيث عمدت إلى تطبيق أداة الدراسة تطبيقا قبليا على مجموعتي البحث، ثم تدريس المحتوى القائم بنموذج تريفنجر بهدف تنمية مهارات الفهم القرائي الإبداعي لدى مجموعتي البحث، ثم تطبيق الأداة تطبيقا بعديا، وبعد التطبيق أسفر البحث عن مجموعة من النتائج منها: التوصل إلى قائمة بمهارات الفهم القرائي الإبداعي المناسبة لطالبات المرحلة الإعدادية الأزهرية ، كما أسفر عن تدني مستوى الطالبات بالمرحلة الإعدادية الأزهرية في هذه المهارات، ومما أسفرت عنه نتائج البحث- أيضا- أنها أكدت فاعلية نموذج تريفنجر في تنمية مهارات الفهم القرائي الإبداعي لدى الطالبات؛ حيث أظهرت نتائج البحث فروقا ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والضابطة قبل دراسة المحتوى القائم بنموذج تريفنجر وبعده لصالح المجموعة التجريبية، مما يدل على فاعلية هذا النموذج في تنمية مهارات الفهم القرائي الإبداعي لدى طالبات المرحلة الإعدادية الأزهرية. وأخيرا قدم البحث مجموعة من التوصيات والمقترحات المهمة واللازمة لعلاج الضعف في مهارات الفهم القرائي الإبداعي لدى طالبات المرحلة الإعدادية الأزهرية.
إستراتيجية تدريسية مقترحة قائمة على نظرية الذكاء الناجح لتنمية بعض مهارات القراءة التحليلية وكفاءة الذات القرائية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
هدف هذا البحث إلى: بناء استراتيجية تدريسية مقترحة قائمة على نظرية الذكاء الناجح، وقياس فاعليتها في تنمية مهارات القراءة التحليلية ورفع مستوى كفاءة الذات القرائية لدى تلميذات الصف الثاني الإعدادي، وتحددت مشكلة البحث في: وجود ضعف في مهارات القراءة التحليلية، وقصور لدى تلميذات الصف الثاني الإعدادي عينة البحث في مستوى كفاءة الذات القرائية، وقد اعتمد البحث على كل من المنهج الوصفي التحليلي في مسح الدراسات السابقة وعرض الإطار النظري، وفي إعداد أدوات البحث، والمنهج التجريبي في إجراء التجربة، وقد تم تقسيم عينة البحث إلى مجموعتين: إحداهما تجريبية وعددها (٤١) تلميذة، وضابطة وعددها (٣٨) تلميذة. وقامت الباحثة بإعداد الاستراتيجية التدريسية من خلال: تحديد أسس بناء الاستراتيجية التدريسية المقترحة القائمة على نظرية الذكاء الناجح، ثم بناء الاستراتيجية، وقد تمثلت خطوات بنائها فيما يلي: تحديد أهداف الاستراتيجية، تحديد المحتوى المراد تدريسه، تحديد مراحل الاستراتيجية التدريسية، تحديد الأساليب والأنشطة والوسائل التعليمية المستخدمة، كما تم تحديد أساليب وأدوات تقويم الاستراتيجية، إضافة إلى إعداد مادتي التعلم اللازمتين للاستراتيجية التدريسية، ولقياس فاعلية الاستراتيجية التدريسية في تنمية مهارات القراءة التحليلية، وكفاءة الذات القرائية لدى تلميذات الصف الثاني الإعدادي؛ تم بناء اختبار في القراءة التحليلية، ومقياس لكفاءة الذات القرائية. هذا، وقد تم تطبيق أداتي البحث تطبيقا قبليا على المجموعتين التجريبية والضابطة، ثم تدريس الموضوعات المستهدفة لتلميذات المجموعة التجريبية باستخدام الاستراتيجية التدريسية المقترحة القائمة على نظرية الذكاء الناجح، بينما درست تلميذات المجموعة الضابطة نفس الموضوعات بالطريقة المعتادة، ثم تمت إعادة تطبيق الأداتين على المجموعتين تطبيقا بعديا ورصدت النتائج وتم معالجتها إحصائيا. وبحساب نسبة الكسب المعدل لبلاك ودلالتها أكدت النتائج وجود فاعلية للاستراتيجية التدريسية المقترحة القائمة على نظرية الذكاء الناجح في تنمية مهارات القراءة التحليلية وتحسين مستوى كفاءة الذات القرائية لدى التلميذات عينة البحث، وعليه فقد قدم البحث مجموعة من التوصيات والمقترحات بناء على ما تم التوصل إليه من نتائج.
الفهم القرائي والتفكير الناقد وفاعلية الذات الإبداعية كمنبئات بالإبداع اللغوي لدى طلاب كلية التربية
يتناول هذا البحث العلاقة بين الفهم القرائي والتفكير الناقد وفاعلية الذات الإبداعية، ودورها في تنمية مهارات الإبداع اللغوي لدى طلاب كلية التربية. بغرض تحليل العوامل التي تؤثر على تطوير القدرات اللغوية والإبداعية للطلاب، مما يسهم في تحسين مهارات التدريس المستقبلية لديهم. تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي للتحقق من غرض البحث، حيث تم جمع البيانات من خلال تطبيق مجموعة من الاستبيانات والمقاييس المعيارية لتقييم مستوى الفهم القرائي والتفكير الناقد وفاعلية الذات لدى الطلاب. خلصتت النتائج إلى وجود علاقة إيجابية بين التفكير الناقد والإبداع اللغوي، حيث أن الطلاب الذين يتمتعون بمهارات تفكير ناقد متقدمة أظهروا قدرة أكبر على التعبير اللغوي الإبداعي. كما أشار إلى أن فاعلية الذات تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم وتحفيزهم على تطوير أفكار لغوية مبتكرة. واستنادًا إلى نتائج البحث،أوصى بضرورة دمج مهارات التفكير الناقد ضمن المناهج التعليمية، مع تعزيز دور القراءة التفاعلية في تطوير قدرات الطلاب الإبداعية، بالإضافة إلى توفير برامج تدريبية تعزز من فاعلية الذات لديهم. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI
فعالية استخدام استراتيجية تدريس الأقران في تحسين الفهم القرائي لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بالصف الرابع الأساسي
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على فعالية استخدام استراتيجية التدريس بالأقران كأسلوب لتحسين مهارة فهم القراءة للتلاميذ الصف الرابع الأساسي، والذين يعانون من صعوبات التعلم. ولتحقيق ذلك، تم تطبيق الاستراتيجية على عينة مكونة من (٣) تلاميذ من ذوي صعوبات القراءة، يعانون من مشكلة في فهم المادة المقروءة في إحدى مدارس محافظة الظاهرة بسلطنة عمان، وتم وضع لكل تلميذ من أفراد العينة صديق يتميز بمستوى أكاديمي مرتفع، قد تم تدريبهم على ما يجب القيام به لمعرفة مدى فعالية هذه الاستراتيجية. ولقياس مستوى التقدم تم استخدام تصميم الخطوط القاعدية المتعددة عبر الأفراد، وأظهرت النتائج وجود تحسن واضح لدى تلاميذ العينة في الإجابات على أسئلة الفهم القرائي في قطع كتاب القراءة للصف الرابع بعد تطبيق استراتيجية التدريس بالأقران، وكذلك تحسن التلاميذ في مستوى مشاركتهم في الفصل العادي، ظهر ذلك عندما تناقش معلمة مادة القراءة عن مضمون النصوص وتطلب الإجابات، وذلك من خلال زيادة عدد الإجابات الصحيحة بعد قراءة النص في الفصل، مما أدى إلى تحسن في دافعية التلاميذ المشاركين، نتيجة فهمهم للمادة المقروءة. وتوصي الباحثة بضرورة استخدام استراتيجية تدريس الأقران مع التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، وتلاميذ الصف العادي.
فاعلية برنامج قائم على مراقبة الفهم لعلاج الضعف في مهارات فهم المقروء وكفاءة الذات القرائية لدى طلاب الصف الثالث المتوسط
استهدف البحث بناء برنامج قائم على مراقبة الفهم لعلاج الضعف في مهارات فهم المقروء وكفاءة الذات القرائية لدى طلاب الصف الثالث المتوسط؛ ولتحقيق هدف الدراسة أعد الباحث قائمة بمهارات فهم المقروء اللازمة لدى طلاب الصف الثالث المتوسط، وتم عرض هذه القائمة على مجموعة من الخبراء والمحكمين لإبداء الرأي حولها، وتم تعديلها في ضوء آرائهم ومقترحاتهم الوجيهة، كما أعد الباحث اختباراً لقياس مهارات فهم المقروء لدى طلاب الصف الثالث المتوسط، وطبق الباحث أداة لقياس كفاءة الذات القرائية، بعد ذلك شرع الباحث ببناء البرنامج القائم على مراقبة الفهم لعلاج الضعف في مهارات فهم المقروء وكفاءة الذات القرائية لدى طلاب الصف الثالث المتوسط، حيث استعان بإستراتيجيتين من استراتيجيات مراقبة الفهم، هما: استراتيجية علاقة السؤال بالإجابة، واستراتيجية التساؤل التبادلي، ثم شرع في تطبيق برنامج الدراسة على مجموعة من طلاب الصف الثالث المتوسط في متوسطة الأمير ماجد بن عبد العزيز بحي العوالي بالعاصمة المقدسة (مكة المكرمة)، حيث استعان الباحث بالتصميم التجريبي ذي المجموعتين التجريبية والضابطة. وكشفت نتائج الدراسة عن بناء قائمة بمهارات فهم المقروء اللازمة لدى طلاب الصف الثالث المتوسط بلغت عشر مهارات، كما أسفر البرنامج عن فاعليته في علاج الضعف في مهارات فهم المقروء وكفاءة الذات القرائية لدى طلاب الصف الثالث المتوسط، ويعزو الباحث هذه النتيجة إلى البرنامج الذي مكن طلاب الصف الثالث المتوسط من علاج المهارات المستهدفة.