Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
45 result(s) for "الكلاب في الأدب العربي"
Sort by:
الكلب في حياة الشرق والغرب : دراسة في أدب الفكاهة والسخرية
يحفل الأدب منذ القدم إلى اليوم برموز استخدم الأدباء فيها الكائنات الحية للدلالة على صفات وسلوكيات آدمية بطريقة ساخرة فكانت الحيوانات أبطالا لكتب مثل كليلة ودمنة ومن هنا سعى الدكتور عمر الدقاق للبحث في علاقة الإنسان بتلك الرموز عبر دراسة في أدب الفكاهة والسخرية. الدراسة التي نشرت ضمن إصدارات الهيئة العامة السورية للكتاب خص فيها الدكتور الدقاق ما ورد عن الكلب في اللغة العربية من أسمائه وسماته واستخداماته وما ورد حوله من تشبيهات وقصص في القرآن الكريم والحديث النبوي وأمثال العرب وأشعارهم وفي آداب عدد من الأمم والشعوب. كما يتطرق المؤلف إلى استخدام هذا الرمز في الهجاء وصولا إلى عصرنا الحالي فظهرت جريدة ساخرة باسمه إضافة إلى رواد الحداثة الساخرين كالعجيلي وصدقي إسماعيل مرورا بمنزلة الكلب في الغرب والأدب العالمي مختتما كتابه بطرائف ومواقف عن ذلك الحيوان. غير أن القارئ سيجد في الكتاب بعض الأخطاء كنسبة أبيات شهيرة لغير قائلها إضافة لأخطاء تاريخية التي لا تقلل من فرادته.
On Translating Culture-Bound Expressions in Naguib Mahfouz's the Thief and the Dogs and Strategies
The translation of Naguib Mahfouz's work has been a reflective source of the Egyptian culture, heritage, and values of the society for the outside world from the time of its writing till now. Therefore, many of his works have been translated into English and other languages, including the present one The Thief and the Dogs\" Allasu Walkalab\", the topic of this research. This comparative study aims to find out strategies, similarities, and differences in the English translation of an Arabic descriptive text in one of the greatest works, translated by Trevor Le Gassick and Mohamed Badawi. This research paper applies Mona Baker's (1992) theory to define the translation strategies used in the novel that serve the delivery of the cultural bound terms in the original text message. The corpus of the study consists of (159) cultural bound terms selected from the original text of the novel. Corpus are classified according to the types and context into historical, religious, ecological, psychological, and material cultural bound terms. Finally, a conclusion is drawn based on the assessment of the English translation; frequencies and percentages are calculated. It has been found that seven strategies are implemented but the most usable one is paraphrasing.
كتاب فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب
يتناول كتاب (كتاب فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب) والذي قام بتأليفه \"أبو بكر بن المرزبان\" في حوالي (32 صفحة) من القطع المتوسط، ما قيل في الكلب من آيات قرآنية وأحاديث وأقوال الشعراء والحكماء والرواة، ويعكس الكتاب أيضا موقفا من قليلي الوفاء من البشر، مقدرا قيمة الوفاء عند الكلب الذي يرافق الناس ليكون حارسهم ورفيقهم.
تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب
يحظى كتاب \"تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب\" بشهرة كبيرة رغم صغر حجمه ولعل سبب شهرته يعود إلى عنوانه المثير وموضوعه الذي ربما لم يسبق إليه وهو من تأليف العلامة الإخباري أبي بكر محمد بن خلف ابن المرزبان المتوفى عام 309 هجري والكتاب روضة أدبية وفيه تفريج أدبي لمن تأذى من الناس وطبع الكتاب عدة مرات منذ عشرات السنين، لعل أولها المنشورة في مجلة \"المشرق\" عام 1912 تحت عنوان \"فضائل الكلاب\" وأجود طبعات الكتاب التي حققها زهير الشاويش وصدرت سنة 1410 هجري عن المكتب الإسلامي.
إضاءة
ناقش المقال مضمون كتابي الثقلاء وفضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب. أوضح المقال أن هذين الكتابين من التراث العربي لابن المرزبان الديمرتي. تطرق المقال إلى أن كتاب الثقلاء فيه مئة وأربعة وخمسون خبراً لخلق سمج طبعهم حتى فارقهم جمال الحضور وخفة الظل. وأوضح أن كتاب فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب يحمل في عنوانه طرافة تجذب إلى قراءته لانتفاء الخصال الإنسانية عند كثير من الناس حتى غدوا شوكاً لا ورق فيه بعدما كانوا ورقاً لا شوك فيه، وجاء مضمون الكتاب في أربعة وثمانون خبراً من منثور القول وشعره. واختتم المقال بالتأكيد على أدراج الكتابان في باب النقد الاجتماعي وفنون الرد والأجوبة المسكتة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
كتاب فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب
كتاب طريف في عنوانه ومادته يقع في 80 صفحة جمعة محمد بن خلف ابن المزربان المحولي سنة 309 هـ الموافق لسنة 921م وجمع فيه كل ما جاء في فضل الكلاب على شرار الأخوان يقول ابن المزربان أنه تصنيفه لهذا الكتاب كان نزولا على اقتراح صديق له حيث طلب منه تأليف كتاب يظهر فساد أخلاق البشر وسوء علاقاتهم ببعضهم البعض فسعى لإعداد كتابه هذا والذي جمع فيه كل ما وقع تحت يديه من أشعار وحكايات خاضت بهذا الأمر.
شعرية تيار الوعي في رواية اللص والكلاب لنجيب محفوظ
لم يعد الوعي في الدراسات الأدبية الحديثة، مجرد محاكاة للواقع التقليدي، أو حتى انعكاس لقضايا الواقع الخارجي، بل تخطى هذه المرحلة ليكون الانبعاث النفسي العفوي لمخزون الذكريات هو محور الارتكاز في العمل الفني، وهذا ما اصطلح على تسميته تيار الوعي. وفي الحقيقة فإن مصطلح تيار الوعي خاص بعلماء النفس، حيث ابتدعه عالم النفس وليام جيمس \"William James\" في كتابه مبادئ علم النفس. ثم انتقل المصطلح إلى عالم القصة الحديثة، كتقنية حديثة في تحليل الأعمال الفنية بخلفية نفسية، أسس لها علم النفس التحليلي على يد فرويد. وانتهى روبرت همفري إلى أن تيار الوعي \"يستخدم للدلالة على منهج في تقديم الجوانب الذهنية للشخصية\". ودون إطالة في الحديث عن نشأة المصطلح، ننتقل إلى رواية اللص والكلاب موضوع البحث، بدأ محفوظ يكتب اللص والكلاب محاولا إيجاد التوازن بين الحقيقتين الداخلية والخارجية. وتوالت الدراسات النقدية التحليلية لهذا التوجه الحدثي في روايات محفوظ. وكان جل اهتمام هذه الدراسات ينصب على دراسة تيار الوعي وآليات محفوظ السردية. وهذا البحث يقترب من الدراسات السابقة لتيار الوعي، ولكن بصورة مغايرة فهو يبحث في جماليات شعرية رواية اللص والكلاب. ومن ثم انطلقت هذه الدراسة محاولة أن تتناول جانبا من الجوانب التي تتماس فيها رواية اللص والكلاب مع الشعر. وقد اشتمل هذا البحث على مفدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة، المبحث الأول بعنوان: تماس تيار الوعي مع تفعيلات الخليل.. أما المبحث الثاني بعنوان: التكرار ودلالاته في الخطاب السردي.. أما الخاتمة فتضمنت أهم النتائج المتحصل عليها. وقد اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي لتحديد النماذج نطاق الدراسة، والمنهج الأسلوبي مع الاستعانة بالمنهج التحليلي.
تجليات اللغة السردية في رواية \ اللص والكلاب\ لنجيب محفوظ
تستكشف الدراسة دور اللغة السردية في رواية \"اللص والكلاب\"، وتتناول حدودها محللة أشكالها المختلفة وتعبيراتها بين الشخصيات والأحداث. تتألف الدراسة من مقدمة وستة أقسام، تسلط الضوء على أهمية اللغة ضمن سياق الرواية وتناغمها مع الأفعال الاجتماعية والثقافية والدينية. باستخدام الطرائق الوصفية والاستقرائية والاستنتاجية، تهدف الدراسة إلى الإجابة على أسئلة رئيسية مثل ما إذا كانت اللغة مجرد أداة محايدة أم أساس لبناء السرديات المعقدة، وما هي أشكال الأداء النوعي التي تتخذها داخل الرواية تحلل الدراسة نسج السرد، ولغة الحوار، والحديث الفردي، مراقبة كيفية تجلي اللغة في سياقات مختلفة مثل الذكريات الأحلام التجارب، وتدفق الوعي. تؤكد الدراسة أن الرواية هي في جوهرها عكس للحياة، تصور الواقع الاجتماعي من خلال لغة نثرية تعكس الصراعات الإنسانية. يسلط التفاعل بين البنية السردية واللغوية داخل الرواية الضوء على أن اللغة جزء لا يتجزأ من الهيكل النفسي للشخصيات بدلاً من أن تكون ميزة جمالية مجردة أو حاوية لأفكارها.