Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
27 result(s) for "اللغة العربية جذور"
Sort by:
الأفعال والجذور والأبنية في اللغة العربية
تناول هذا البحث نتائج إحصائيات الأفعال والجذور والأبنية في اللغة العربية بالرصد والعرض والتحليل والموازنة. وقد اقتضت مادته أن تنوع موضوعاته على فصلين، وقفت أولهما: على الإحصاء اللغوي وريادة العرب والمعلمين فيه، وقيامهم بإحصائيات استغرقت حروف القرآن الكريم وكلماته وآياته وسور منذ القرن الهجري الأول، فضلا عن كلمات القرآن وجذوره لدى المحدثين، وعلى إحصائيات الأفعال العددية، وأشهر مصنفاتها لدى الأقدمين والمعاصرين اللذين عنوا بإحصاء أنواع صرفية، أو أبواب محددة، أو حركة عين الفعل المضارع في القرآن الكريم، أو بعض المعاجم المعاصرة، وعلى إحصائيات أبنية الأفعال في العربية لدى الأقدمين والمحدثين، وبداية الإحصاء اللغوي لدى أصحاب علوم القرآن وأعلام التعمية واستخراج المعمى (الشيفرة وكسر الشيفرة) ولدى المعاصرين في إحصائياتهم لجذور اللغة العربية في المعاجم القديمة على اختلاف مناهجهم ومواقعهم. أما الفصل الثاني فاشتمل على دراسة تحليلية لكتاب (إحصاء الأفعال العربية في المعجم الحاسوبي). وقد جرى اختيار هذا الكتاب لسببين رئيسيين: أولهما استغراقه الأفعال العددية في أمات المعاجم العربية القديمة والحديثة كاللسان والتاج ومتن اللغة والوسيط ومحيط المحيط.. وثانيهما إحصاءاته الشاملة لجميع ألوان الصف المتعلقة بالأفعال كالتجرد والزيادة، والصحة والاعتلال، واللزوم والتعدية، والثلاثي والرباعي.. إضافة إلى إحصاء دوران الحروف في المواقع المختلفة للفعل. تناول هذا الفصل منهج هذه الدراسة التحليلية، وأهم نتائجها، بدءا من نتائج إحصائيات الأفعال الثلاثية والرباعية، وتحليلها، ونتائج الربط فيما بينها، والموازنة بين نتائج إحصائيات الجذور والأفعال الثلاثية والرباعية مجردة ومزيدة، ونتائج إحصائيات الجذور الثلاثية والرباعية وفق التقسيمات الصورية والنحوية، تصدرتها نتائج كل من الأفعال الثلاثية والرباعية المجردة وفق الأبواب التصريفية، والمزيدة منجمة على أبنية الزيادة بأنواعها، وموزعة على اللزوم والتعدية والمشترك فيهما، وتلتها النتائج الإحصائية للأفعال العربية وفق الصحيح والمعتل بأنواعهما المختلفة، ثم نتائج إحصائيات الأفعال الثلاثية موزعة على الأبواب التصريفية الستة، وآخرها نتائج إحصائيات الجذور العربية في الدراسات المعاصرة للمعاجم القديمة والحديثة والقرآن الكريم. وقد جرى توضيح جميع ما تقدم من نتائج إحصائية مختلفة بجداول مكثفة متنوعة، جمعت متفرقها، وأدنت بعيدها، وقرنت أشباهها ونظائرها، وردت منجمة على الموضوعات التي تقتضيها.
معجم لغة الشعر العربي : أول معجم شعري يرتب شواهده بحسب الجذور، ويحصي ألفاظها، ويتتبع دلالاتها عبر العصور التاريخية المختلفة
يتميز معجم لغة الشعر العربي بعدد من الإجراءات غير المسبوقة في أي معجم سابق، وأهمها إجراءان، أما الأول منهما فهو التتبع التاريخي لدلالات الجذور الكلية ومشتقاتها الجزئية كما استخدمها الشعراء العرب من عصر ما قبل الإسلام حتى العصر الحديث لذا فهو يعين الباحث فيه على رصد التطورات الدلالية للمفردات كما استخدمها الشعراء في عصورهم المختلفة فيمكن الباحث من معرفة أول استخدام للمفردة ودلالتها وآخره أيضا.
( ع، ر، ض ) والحقول الدلالية
هذا بحث دأبنا على كتابته لشعورنا بأهميته في مجال الدرس الدلالي، يتناول موضوعا في واحدة من النظريات الدلالية قدمها المعجم العربي أفضل تقديم، وعجت بها كتب علماء اللغة العربية الأقدمين، ولكنهم لم يسموها كما أسماها الغربيون-أي ليس على الصورة التي أراد لها دارسو الدلالة في العصر الحديث-تلك النظرية هي نظرية الحقول الدلالية، تعتمد هذه النظرية في أساسه على السياق الذي قدمته المدرسة الإنجليزية في الدلالة، ورائدها فيرث. تناول البحث بالدرس والتفصيل جذرا لغويا شاع فيه الخطأ والخلط، ولعل التحدي والاستجابة كانا من الدواعي المهمة في متابعة بعض التفاصيل، ولا سيما البحث في الفروق اللغوية واستعمال تلك المفردات. يقدم الجذر اللغوي المعنى المحوري للمادة اللغوية موضوع البحث في أي جذر من جذور العربية، بصرف النظر عما يطرأ على الألفاظ من زيادة في المبني، وهذه الزيادة في المبني تبقى محافظة على المعنى المركزي (المحوري) الأول ويطلق عليه المعنى المعجمي وفي علم الدلالة يطلق عليه الدلالة الاجتماعية، وحينما يتشقق الجذر يعطي معان جديدة، مما أه صلة بالتداول اليومي للفظة، هذا ما كشف عنه بحثنا في الجذر (ع، ر، ض). عسى أن يكون البحث نافعا، وأن نكون قد وفقنا به.
الجذور الخماسية بين علماء العربية والتأصيل المعجمي
تناول هذا البحث الخماسي الأصول في العربية ورأي علمائها في وجوده وحجم الوجود فيها، حيث عرض البحث آراء علماء العربية التي وردت في مؤلفاتهم بدءا من الخليل وانتهاء بالسيوطي، مرورا بما بينهما من علماء اللغة والنحو مثل سيبويه والكسائي والفراء وابن دريد وكراع وابن جني وغيرهم من علمائنا القدامى الذين تحدثوا عن الخماسي الأصول، فناقش البحث هذه الآراء وقام بتحليلها والرد على ما احتاج إلى الرد عليه منها، حيث جاء في مقدمة وفصلين، اختصت المقدمة بالحديث عن موضوع البحث وأهميته ومنهجه، ووقف الفصل الأول على آراء العلماء ومناقشتها وتحليلها واستجلاء مرادهم منها، وقام الفصل الثاني بجمع ما أمكن جمعه من الألفاظ التي رأى الباحث أنها تدخل في دائرة الخماسي الأصول وتوزيعها بحسب حقولها الدلالية وعرض دلالاتها من معاجم العرب وكتبهم المختلفة، فطال الغوص في هذه المؤلفات لجمع هذه الألفاظ منها؛ تأصيلا لها في معاجم العرب المختلفة.nوتبين للباحث من خلال ما قالوه حول هذه القضية البحثية التي تتعلق بسنة من سنن العرب في كلامهم، أنهم حكموا بقلة ورود الخماسي الأصول في العربية بحيث لا يزيد على مائتي لفظ إلا قليلا، وعللوا ذلك باستثقال العرب واستطالتهم الخماسي ومن ثم قل على ألسنتهم، وهو ما أثبت هذا البحث خلافه وعدم دقة حكمهم على الخماسي وحجم وروده وكمه في اللغة، حيث جمع البحث مئات الألفاظ الخماسية الواردة في مؤلفاتهم وكانت مضافة إلى الثلاثي أو الرباعي في اضطراب منهجي واضح في تعاملهم مع أصول الخماسي، مما جعلهم يحكمون بقتله في العربية.nثم ختم البحث بما توصل إليه الباحث من نتائج وما رأي التوصية به من توصيات.
الجذر \ق و م\ ومشتقاته بين الدلالة المعجمية والدلالة القرآنية
لما كانت اللفظة يمكن أن تتقلب بين دلالتين مركزية وهامشية، الأولى تمثل معناها المعجمي، والثانية تمثل المعنى الذي تكتسبه من خلال السياق الذي ترد فيه، فقد جاء هذا البحث لبيان الدلالات التي يمكن أن يكتسبها الجذر (ق و م) ومشتقاته من السياقات التي ورد فيها في القرآن الكريم، فضلا عن دلالته المعجمية، لذا قسم هذا البحث على مبحثين، أولهما تناول الدلالة المعجمية لهذا الجذر، أما الثاني فتناول دلالاته في القرآن الكريم، وقد استندت إلى ما ذكره المفسرون وأصحاب كتب معاني القرآن وأصحاب المعجمات في بيان تلك الدلالات .
إشكالية المصطلح
تشكل قضية المصطلح مبحثاً ومنعطفاً مهماً في العلوم الاجتماعية الإنسانية والتربوية خاصة؛ فهذه الأخيرة لم تستكمل بنيتها بعد، واختلفت وجهات النظر في قضية مصطلحاتها، مما أدى إلى تشعب الآراء واختلاف بعض مما نتج عنه غياب الأدوات المصطلحية التي تفي بأغراض الدراسات. و بهذا الصدد تقف بورقتنا البحثية على إشكالية المصطلح- المصطلح الديداكتيكي- على أنه موضوع جوهري داخل الحقل اللساني؛ لما يحمله من أهمية وظيفية والذي أضحى من أبرز ما يطفو ويظهر من اضطرابات واختلالات في تشويش الفهم في الميدانين التربوي والتعليمي.
الأصول الثنائية للجذور الثلاثية والرباعية في اللغة الأكدية والعربية
الهدف من الدراسة: انبثقت هذه الدراسة من عناية الباحث في اللغة الأكدية والدراسات المقارنة، لذا فالتعمق في جذور المفردات الأكدية ومراحل تطورها تعد من المواضيع الهامة التي ستخدم المختصين في مجال اللغات السامية وتشخيصهم للسمات المشتركة بين اللغة الأكدية وأخواتها من اللغات الأخرى ومن بينها اللغة العربية، أما منهج الدراسة: فقد ركزت على مراجعة جذور المفردات الأكدية وإحصائها ضمن المعاجم وتتبع كيفية اشتقاقها من الطبيعة والمتمثلة بالإنسان والحيوان والنبات فضلاً عن التضاريس والظواهر الجوية وغيرها ومراقبة أشكالها وصفاتها، حواسها، وخواصها محاولاً تقليد أصواتها أو حركاتها لتكون وسيلة تفاهم مع أخيه الإنسان في البدء، ثم انتقل إلى مرحلة متقدمة في مجال اللغة وهي الاشتقاق مستندًا على طرائق عديدة أولها أخذ الحرف الأخير من جذر الكلمة ووضعه في البداية (فاء الفعل) وثانيها هو إضافة حرف الواو في بداية جذر الكلمة (فاء الفعل) أما الطريقة الثالثة فتمثلت بتضعيف الحرف الثاني (عين الفعل)، في حين تمثلت الطريقة الرابعة بإضافة حرف إلى (لام الفعل)، أما الطريقة الأخيرة فهي تكرار الحرف الأول من جذر الكلمة (فاء الفعل) في (لام الفعل)، وتكرار الحرف الثاني من جذر الكلمة (عين الفعل) في الحرف الرابع من جذر الكلمة، وقد لخصت الدراسة بعدة نتائج: أن اللغة الأكدية قد مرت بمراحل تطورت فيها جذور المفردات لتُعطِ لنا معانٍ ودلالات كان بحاجة لها الفرد الأكدي آنذاك ليتسنى له التعبير عن ما يجول في ذهنه إلى الطرف الآخر، ولأن العربية هي الأساس الذي يستند عليها الباحثون في مجال اللغات القديمة، والتي حافظت على موروثها الجزري اللغوي وبفضلها استطاعوا الولوج في أصول وفروع اللغة (الأكدية)، والتي مات ناطقيها وظلت بقاياها مستخدمة لحد وقتنا الحاضر مع الأخذ بالحسبان التشابه بين المفردات لكلتا اللغتين لفظاً ومعنى.
نمو الجذور اللغوية
تناولت الورقة نمو الجذور اللغوية. شهدت الدراسات اللغوية العربية ثراء كبيرًا وتميزًا في التأليف المعجمي والصناعة المعجمية، فظهرت المعاجم المهتمة بالموضوعات، كالمعاجم التي اهتمت بوصف الأبل، وخلق الإنسان، وغيرها، وكانت هذه بداية لتطور المعاجم فيما على اختلاف ترتيبها، واستمر الأمر فيما بعد على ما هو عليه إلا أن ظهرت في وقت متأخر المعاجم الموسوعية، وانتقلت الدراسة المعجمية بعد أن كانت فرعًا مستقلًا من علوم العربية لتصبح فرعًا من علوم اللغة. قسمت الورقة الحالية إلى تمهيد ومبحثين، تناول الأول المصطلح وتحديد المفهوم، وتضمن الجذر اللغوي، نمو الجذور اللغوية، مصطلحات تنتمي إلى الحقل الدلالي نفسه. بينما عرض المبحث الثاني الجذر اللغوي بين النمو والتحجر، وتضمن النظرية الثنائية المعجمية، النمو بفعل الاشتقاق والنحت، والأسباب الكامنة وراء النمو والتحجر. خلصت الورقة إلى مجموعة من النتائج، منها أن الجذور اللغوية كما تتسم بالوهن والموت والتحجر، فإنها تتسم أيضًا بالنمو والتطور، وكلا الوصفين طبيعي بالنسبة للغة، وهما مظهران من مظاهر حياة اللغة وحركيتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024