Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
64 result(s) for "اللغة العربية لهجات العراق"
Sort by:
التوزيع اللغوي الجغرافي في العراق
كتاب \"التوزيع اللغوي الجغرافي في العراق\" هو مجموعة محاضرات ألقاها الدكتور إبراهيم السامراني على طلبة قسم البحوث والدراسات الأدبية واللغوية في مهد البحوث والدراسات العربية، التابع لجامعة الدول العربية. وقد ركز فيها على التوزيع اللغوي الجغرافي في العراق، وعلى الأصول التاريخية لهذا التوزيع، وتناول اللهجات المحلية من بدوية وقروية وحضرية، مستعينا بالخرائط لتحديد المعالم والحدود. هذا ولم يغفل العوامل التاريخية فتناول سكان العراق بدءا من سومر مرورا بالبابليين والآشوريين والآراميين وصولا إلى العرب. وتناول أيضا مجموعة من الألفاظ الموصلية والبغدادية وطائفة من ألفاظ سكان الأهوار، ولم يغفل التركمانية والكردية وهو في كل ذلك عرج على مسائل الصرف والنحو والصوتيات والمعاني والمعجمية واللسانيات عموم، بحيث يشكل كتابه ثروة لغوية بعامة ومعجمية بخاصة.
لهجات أعالي الفرات بين عامية القبائل العربية وتأثير اللغات السامية
لقد بات الاهتمام بدراسة اللهجات من أولويات علم اللغة الحديث، لما يقدمه هذا المجال من إسهامات كبيرة في فهم طبيعة اللغة وتتبع مراحلها التاريخية وبيان مدى تأثير البيئة والزمن في أصواتها وصرفها وبناء الجملة فيها، وما يعكسه ذلك على المستوى الدلالي، فيسلط هذا البحث الضوء على اللهجات العربية في منطقة أعالي الفرات. التي كانت عرضة لتغيرات جيوسياسية فرضت عليها أن تكون محطة لكثير من الأمم متعددة الثقافات واللغات. أثرت وتأثرت بلغات وثقافات سكانها الأصليين، فكان من الضرورة البحث والاستقصاء حول تلك المتغيرات التي تلعب دورا في الوقوف على تأريخ اللهجات وأصالتها السائدة في هذه المنطقة قيد الدراسة، فاستعرض البحث الطبيعة الجغرافية للمنطقة ودورها في اختلاف اللهجات من قبيلة إلى أخرى، وكذلك تم استعراض الأقوام الأجنبية التي استوطنتها وتركت رواسب لغوية على عربية هذا الجزء من الأرض بشكل مختصر، ومما لا شك فيه كان التأثير متبادلا، كما يكشف البحث عن الكثير من الألفاظ والسمات اللغوية الأصلية في اللغة العربية حولتها محاولات سرعة إيصال الفكرة والتسهيل إلى تغيير في شكل اللفظ صوتيا وصرفيا، ومن الجدير بالذكر إن من تلك الأمم الساميين التي تشترك لغاتهم بالعربية بالكثير من السمات اللغوية الناشئة من وحدة المصدر، وهو ما ركز عليه البحث في أغلب جوانبه.
صفحات من قاموس العوام في دار السلام
يضم هذا القاموس معلومات لغوية ثمينة عن الأمثال الشعبية التي شاعت على ألسنة العوام في العراق (دار السلام) مرتبة بحسب حروف المعجم على بدايات الأمثال من الألف إلى الياء وهو من تأليف \"عبد اللطيف ثنيان\" الذي كان من الباحثيين المتتبعين ومن المعنيين بقضايا اللغة والتاريخ وكانت له تعقيبات على بعض المسائل اللغوية والتاريخية؛ كما كان له ولع وإهتمام بقضايا الموروثات الشعبية الأدبية من قبيل الأمثلة العامية التي يتداولها العامة في بغداد وبعض المحافظات.
اللهجات المشتركة بين العراق ودول الخليج العربي
من المقرر في قوانين اللغات أنه متى انتشرت اللغة في مساحة واسعة من الأرض، وتكلم بها طوائف مختلفة من الناس استحال عليها الاحتفاظ بوحدتها الأولى أمداً طويلاً، فلا تلبث أن تتشعب إلى عدة لهجات، ولم تفلت اللغة العربية من هذا القانون العام، وقد اختلفت لهجاتها في مظاهر الصوت والدلالة والقواعد. ابتدأ هذا البحث بمقدمة، تناولت فيها اللهجة لغة، واصطلاحاً، ثم تناولت أهم أسباب تولد اللهجات وهو اختلاط العرب بغيرهم من القوميات الأخرى، ثم استعرضت بعض المظاهر اللهجية القديمة وهي لاتزال مستعملة في العراق ودول الخليج العربي إلى يومنا هذا، كالنبر وتسهيل الهمزة، والاستنطاء، والقطعة، والعجعجة، والكشكشة، واللخلخانية، وغيرها، ثم اخترت عدداً من الكلمات العامية في بعض بلدان الخليج العربي وتناولتها بالتحليل والدراسة في المعاجم والمقارنة مع اللهجات القديمة التي قد تعود إلى الأكدية والآشورية وغيرها من اللغات السامية القديمة. وقد اقتضت مادة البحث أن يكون منهجه وصفياً مقارناً.
التطور الصوتي والدلالي للألفاظ في اللهجة العراقية : لهجة مدن الفرات الأوسط أنموذجا
يمتاز العراق بالعديد من الأطياف والأقليات الاجتماعية، ويتنوع هذه الأطياف تتنوع اللغة فيه، واللغة العربية في العراق متنوعة في طريقة لهجها على لسان العراقيين لذلك تنوعت كغيرها من لهجات العالم المتنوعة بالتنوع المكاني للبلد، واللهجة العراقية تشارك لهجة تميم في عدد من صفاتها الخاصة، كالإمالة وكسر حرف المضارعة وتحقيق الهمزة وغيرها، إلا أن اللهجة العراقية تأثرت في القرون الأخيرة باللغات التركية والفارسية والإنكليزية، لذا فمعظم لهجات المدن العراقية فيها عناصر لغوية من هذه اللغات، ولا سيما في لهجة مدن الفرات الأوسط. وهذا الكتاب محاولة لمتابعة التطور الصوتي، والدلالي لألفاظ اللهجة العراقية في الفرات الأوسط مستفيدا من المواجه المهمة التيعيت باللهجات، جمعا ودراسة، فضلا عن المتابعة الميدانية، ومشافهة كبار السن من مناطق مختلفة لرصد التطور الحاصل على الألفاظ بشكل يضمن دقة النتائج التي انتهى إليها الباحث.
ظواهر لغوية في لهجة الأهوار
عرض البحث بالوصف والتفسير طائفة من الظواهر اللغوية الشائعة في الاستعمال في بيئة الأهوار في إطار الحدود الجغرافية لمحافظة (العمارة)، وقد تبين أن تلك الظواهر تجلت بوضوح في ثلاث مستويات هي: المستوى الصوتي والمستوى الإفرادي والمستوى الدلالي، وقد كشف مبحث المستوى الأول عن ميل أهالي الأهوار إلى الأصوات المجهورة والرخوة والمفخمة بطريقة الإبدال لما تتميز به هذه الأصوات من وضوح سمعي يشاكل طبيعة البيئة نفسها في تناغم عناصرها. واستخلص الباحث من هذا المستوى أيضا ميل هذه البيئة عموما إلى الكسر (الإمالة) في كثير من السياقات، وهو ميل يهدف إلى ترقيق الأصوات وإحداث ضرب من التوافق الصوتي في بنية الكلمة في بيئة لغوية منسجمة، وقد امتدت ظاهرة الإمالة في هذه البيئة لتشمل كثير من الصيغ على مستوى تصغير الأعلام والأشياء وعلى مستوى الجمع في كثير من الصيغ المشاكلة للصيغ العربية القياسية والسماعية على حد سواء. وكشف المبحث الخاص بدراسة المستوى الدلالي كثرة استعمال الألفاظ التاريخية، والألفاظ التي تنتمي إلى العربية الفصيحة، وهو ملمح دال على عدم تأثر هذه البيئة باللغات الطارئة، سوى اللغة الفارسية التي اقتبست منها بيئة الأهوار طائفة من الألفاظ بحكم التقارب والمجاورة، وفي كل ذلك دلالة على سلامة (لغة) هذه البيئة من تداخل اللغات وصلتها الوثيقة بالعربية الفصيحة.
الانزياح الدلالي في لهجة محافظة ذي قار
هدفت الدراسة إلى الكشف عن\" الانزياح الدلالي في لهجة محافظة ذي قار\". وتناولت الدراسة عدد من المباحث الرئيسية وهي، المبحث الأول: الالفاظ المترابطة دلالياً ومنها، بذخ: طال الانزياح الدلالي مفردة بذخ في لهجة ذي قار، وتعني عدم الاسراف المفرط غير المقنن، ويقولون عن الشخص الذي ينفق بأفراط \"يبذخ\"، و \"بذاخ\"، والبذخ في الفصحى \" الكبر، والبذخ: تطاول الرجل بكلامه وافتخاره\". المبحث الثاني: الالفاظ المفترقة دلالياً، حيث إنه ألفاظ افترقت دلالياً مما يدل على سعة المعني في لهجة ذي قار الدارجة ومنها، أشدف: لم يتوان أهالي محافظة ذي قار عن استعمال مفردة \" اشدف\" في دارجتهم ويعنون بها الشخص الاعسر الذي يستعمل يده اليسرى في الاكل والكتابة، والشدف في الفصحى هو:\" التواء رأس البعير، وهو عيب، وناقة شدفاء: تميل في أحد شفتيها، والشدف في الخيل والإبل: إمالة الرأس من النشاط، الذكر اشدف، وشدف الفرس شدفاً أذا مرح وهو اشدف. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، الانزياح قلب الاسلوبية وهو هتك للمعان واستعمال المفردات والتراكيب في غير عهدها المألوف. هناك علاقة انزياحيه بين الدارج من الالفاظ وبين الفصيح منها. كما يوجد فروق وبون شاسع بين استعمال بعض الالفاظ في اللهجة الذي قارية وبين الفصيح رغم تشابه انتظام حروفها وحركتها. كما أشارت النتائج إلي أنه يوجد ترابط دلالي في بعض الالفاظ الذي قارية مع الفصيح. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018