Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
203 result(s) for "المؤسسات العلاجية"
Sort by:
تأثير برنامج تأهيلي باستخدام التمرينات وجهاز التنبيه الكهربائي والأشعة الحمراء على المصابين بالانزلاق الغضروفي العنقي
هدف البحث إلى تصميم برنامج تأهيلي باستخدام التمرينات ودراسة تأثير استخدامه مع بعض وسائل العلاج الطبيعي على المصابين بالانزلاق الغضروفي العنقي من خلال التعرف على مستوى تحسن كل من: تخفيف الألم الناتج عن الإصابة، المدى الحركي للرقبة، القوة العضلية لعضلات الرقبة. استخدم الباحث المنهج التجريبي لمجموعة واحدة باستخدام القياسين (القبلي- البعدي) وذلك لملاءمته لطبيعة البحث، تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية وقوامها (10) من المصابين بالانزلاق الغضروفي العنقي، أما أدوات جمع البيانات استخدم الباحث الريستاميتر لقياس الطول ميزان طبي لقياس الوزن، الديناموميتر لقياس القوة، التنبيه الكهربائي، الأشعة تحت الحمراء. ولمعالجة البيانات تم استخدام الأساليب الإحصائية التالية (المتوسط الحسابي، الوسيط الحسابي الانحراف المعياري، اختبار- KOIS، اختبار \"ت\" لدلالة الفروق بين المتوسطات \"T\"test). وأشارت أهم نتائج البحث إلى أن البرنامج التأهيلي له تأثير إيجابي على المصابين من أفراد العينة حيث توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات متوسطات القياسات القبلية والبعدية في تحسن تخفيف الألم، المدى الحركي، القوة العضلية، ولصالح متوسطات القياسات البعدية قيد البحث. وكانت من أهم التوصيات ضرورة تطبيق البرنامج التأهيلي وتعميم استخدامه في المستشفيات والمراكز الصحية والمؤسسات العلاجية العامة والخاصة في حال وجود مثل هذه الإصابة.
واقع الدعم الأسري وعلاقته بمعدلات الانتكاسة لدى المتعافين من الإدمان
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل مستوى الدعم الأسري المقدم للمتعافين من الإدمان وعلاقته بمعدلات الانتكاسة، وذلك من خلال دراسة على عينة عمدية مكونة من (324) متعافيا من مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض. أشارت النتائج إلى أن قرابة نصف العينة (44.45 %) استمروا في تعاطي المواد المخدرة لأكثر من ثلاث سنوات، وكانت مادة الكبتاجون الأكثر انتشارا بينهم بنسبة (44.44%). كما كشفت النتائج عن تكرار محاولات العلاج، إذ خضع العديد من المشاركين لأكثر من محاولة علاجية. قيم المشاركون مستوى الدعم الأسري العام بدرجة متوسطة (2.88 من 5)، إذ جاء الدعم المالي في المرتبة الأولى (3.20)، يليه الدعم الانفعالي (3.05)، في حين تراجع الدعم المعرفي (2.79) والأخلاقي (2.68). لوحظت فجوة كبيرة في برامج الرعاية اللاحقة، فلم يلتحق أكثر من نصف العينة بأي برنامج تأهيلي بعد العلاج. وأظهرت النتائج فروقا ذات دلالة إحصائية في إدراك الدعم الأسري وفقا للعمر والدخل وعدد الانتكاسات، بالإضافة إلى تأثير تعليم الوالدين على مستوى الدعم المدرك. وتؤكد الدراسة على ضرورة تعزيز برامج دعم أسري شاملة ومستدامة للمساهمة في تقليل الانتكاسة ودعم التعافي.
تقييم المرضى لجودة الخدمات الصحية بالمستشفيات العمومية الجزائرية
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم جودة الخدمات الصحية التي تقدمها المؤسسة العمومية الاستشفائية محمد بوضياف بغليزان. حيث تم اتباع المنهج الوصفي والمنهج التحليلي من أجل معالجة إشكالية الدراسة. كما تم الاستعانة بأداة الاستبيان التي شملت 217 مفردة، بعدها تم معالجة البيانات المتحصل عليها من خلال برنامج SPSS 20. خلصت هذه الدراسة إلى أن المرضى غير راضين عن الأبعاد الخمسة لجودة الخدمة الصحية التي يقدمها مستشفى محمد بوضياف بغليزان، والمتمثلة في: الاستجابة، الأمان، الملموسية، الاعتمادية، التعاطف على التوالي، ولهذا نقترح على إدارة المستشفى إعادة النظر في المنظومة والسياسة الصحية المنتهجة والعمل على تعزيز خدماتها الصحية حتى تتمكن من تقليص الفجوة بين الخدمات الفعلية المقدمة والخدمات المرغوبة من طرف المرضى.
القدرة التنبؤية للمعتقدات حول المرض النفسي والدعم الاجتماعي بالوصمة لدى عينة من الرمضى في العيادات النفسية
هدفت الدراسة لكشف القدرة التنبؤية للمعتقدات حول المرض النفسي والدعم الاجتماعي بالوصمة، ومعرفة المعتقدات حول المرض النفسي ومستوى الدعم الاجتماعي ومستوى الوصمة، لدى (404) من المرضى في العيادات النفسية في الأردن تم اختيارهم بالطريقة المتيسرة؛ ولتحقيق هدف الدراسة تم تطوير مقياس للمعتقدات حول المرض النفسي، ومقياس للدعم الاجتماعي، ومقياس للوصمة. أشارت النتائج إلى ارتفاع الاعتقاد بأن ضغوطات الحياة هي سبب المرض، بينما دلت المتوسطات على انخفاض المعتقد بأن المرض النفسي سبب في عدم زواج أفراد أسرتهم، وجاء مستوى الدعم الاجتماعي مرتفعا، ومستوى الوصمة متوسطا، وتنبأت أسباب المرض النفسي والتأثير على الأسرة، والدعم المقدم من الأصدقاء والأطباء بالوصمة، بينما لم يسهم (الوعي بطبيعة المرض النفسي والعلاج والشفاء) (والدعم المقدم من الأسرة) في التنبؤ بالوصمة.
حالة التدفق وعلاقتها بمستويات القلق لدى عينة من الممرضين العاملين في مستشفيات مدينة دمشق
يهدف البحث إلى التعرف إلى مستوى كل من حالة التدفق والقلق لدى أفراد عينة البحث، والتعرف إلى طبيعة العلاقة بين حالة التدفق (وأبعاده) والقلق، وتحديد دلالة الفروق في كل من التدفق والقلق تبعا لمتغيري الجنس ومدة الخدمة. تكونت العينة من (102) ممرضا وممرضة، منهم (31) ذكورا، و(71) إناثا. واستخدم في هذا البحث مقياسي التدفق والقلق بعد التحقق من صدقهما وثباتهما. وتوصل البحث إلى النتائج الآتية: تبين وجود مستوى متوسط لكل من التدفق والقلق لدى أفراد عينة البحث، وأن المستوى المتوسط للقلق ينبئ بحالة التدفق. وأظهرت النتائج وجود ارتباط سالب بين التدفق (وأبعاده) والقلق، وأنه لا توجد فروق دالة إحصائيا في التدفق (الدرجة الكلية، وأبعاد التدفق) تبعا لمتغير الجنس، ووجود فروق دالة في التدفق (وأبعاده) تبعا لمتغير مدة الخدمة لصالح الممرضين ذوي سنوات الخدمة الأكثر. وتبين عدم وجود فروق دالة في القلق تبعا لمتغير الجنس، ووجود فروق دالة في القلق تبعا لمتغير مدة الخدمة لصالح الممرضين ذوي سنوات الخدمة الأقل، ووجود فروق دالة بين مرتفعي ومنخفضي التدفق في القلق لصالح منخفضي التدفق.
دور أسر المتعافين من إدمان المخدرات في وقايتهم من الانتكاسة
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور الأسرة في دعم المتعافين من إدمان المخدرات للوقاية من الانتكاسة وذلك من وجهة نظر أسر المتعافين وأعضاء الفريق العلاجي في مجمع إرادة للصحة النفسية وعلاج الإدمان بمحافظة جدة، وقد اعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي لعينة عشوائية مكونة من (105) أفراد من أسر المتعافين، وعينة أخرى مكونة من (84) عضوا من الفريق العلاجي بالمجمع واستخدمت الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات. وقد كشفت النتائج عن دور كبير للأسرة في متابعة ورعاية المتعافي، من خلال تشجيعه على الاستمرار في تلقي العلاج والالتزام بالتعليمات والإرشادات العلاجية، كما أظهرت الدراسة وجود تعاون وثيق بين الأسرة والفريق العلاجي أثناء مرحلة التعافي، حيث تساهم الأسرة بتقديم معلومات مفصلة عن حالة المريض، ومتابعة التزامه بالإرشادات العلاجية، وقد أوصت الدراسة بضرورة تهيئة البيئة المحيطة بالمتعافي لاستقباله بعد العلاج، وذلك من خلال إشراك الأسرة والمجتمع ومكان العمل في تحسين العلاقات معه، وكذلك تطوير استراتيجيات مستدامة تعزز التعاون بين الأسرة والفريق العلاجي لضمان استدامة التعافي ومنع الانتكاسة.
المشكلات الناجمة عن مرض الفشل الكلوي
إن الأمراض المزمنة باختلاف صنوفها، لها أبعاد مختلفة، إذ تشكل أحد أهم أسباب الوفاة في العالم, كذلك تعد عاملا مهما في بروز العديد من المشكلات الاجتماعية وظهورها على مستوى المريض وأسرته والمجتمع بأسره، ومن بين تلك الأمراض المزمنة (مرض الفشل الكلوي) ، وعليه فإن دراستنا الحالية، هدفت إلى التعرف إلى المشكلات الناجمة عن مرض الفشل الكلوي في محافظة عدن، والتوصل إلى أساليب تمكن من مواجهتها، حيث طبقت الدراسة في مركز الاستصفاء الدموي في مستشفى الجمهورية التعليمي بمحافظة عدن على عينة قصدية مكونة من (100) مريض ومريضة، واستخدمت الباحثة أداة الاستبانة مع المقابلة لجمع البيانات، وقد توصلت الدراسة إلى أن إجمالي مرضى الفشل الكلوي في محافظة عدن نحو (336) مريضاً مصاباً بالفشل الكلوي. كما أكدت نتائج الدراسة أن غالبية مرضى الفشل الكلوي يعانون من مشكلات عديدة، اختلفت من مريض لآخر.
أثر تطبيق أبعاد الحاكمية المؤسسية على الولاء التنظيمي
هدفت الدراسة على التعرف على إثر تطبيق أبعاد الحاكمية المؤسسية، التعرف على مستوى الولاء التنظيمي، التعرف على أثر الحاكمية المؤسسية بإبعادها في تحسين الولاء التنظيمي لدى العاملين في مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي ومن ثم تقديم التوصيات تخدم مدراء مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي في زيادة الولاء التنظيمي لدى العاملين فيها. تكون مجتمع الدراسة من كافة المدراء ورؤساء الأقسام العاملين في مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي، وقد تم أخذ عينة عشوائية بسيطة تمثل حوالي (70%) حيث تم توزيع الاستبانة على عينة الدراسة والبالغ عددهم (125) وكانت عدد الاستبانات الصالحة للتحليل (112) بنسبة (89%) من عينة الدراسة الكلية أبرز النتائج وجود تأثير لكل من (الشفافية، المساواة والكفاءة) على الولاء التنظيمي، وعدم وجود تأثير لكل من (المساءلة والمشاركة) على الولاء التنظيمي.
فاعلية البرامج التأهيلية التطويرية والاقتصادية في تحسين جودة حياة المستفيدين من منازل منتصف الطريق
هدفت الدراسة إلى التعرف على البرامج التأهيلية ودورها في تحسين جودة الحياة للمتعافين من المخدرات، تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية واستخدم الباحث منهج المسح الاجتماعي، حيث تكون مجتمع الدراسة الحالية من جميع المتعافين المستفيدين من برامج وخدمات منازل منتصف الطريق في كل من منطقتي الرياض والدمام، وقد بلغ عددهم (200) متعافي حيث تم توزيع أداة الدراسة (الاستبانة) عليهم وكان العائد منها والصالح للتحليل الإحصائي (144) استبانة؛ وخلصت الدراسة إلى نتائج من أهمها: فاعلية البرامج والخدمات التأهيلية للمتعافين من المخدرات لتحسين جودة حياة المتعافين حيث نالت برامج التأهيلية لجودة الحياة المتمثلة في البرامج الصحية والاجتماعية والنفسية النصيب الأعلى من حيث الفاعلية. كما تبين تأثير البرامج التطويرية المقدمة في منازل منتصف الطريق في تحسين جودة حياة المتعافين المستفيدين وفقاً لبرامج منازل منتصف الطريق حيث جاءت البرامج التعليمية في المرتبة الأولى من حيث مساهمتها في تحسين جودة الحياة. كما تبين تأثير البرامج الاقتصادية المقدمة في منازل منتصف الطريق في تحسين جودة حياة المتعافين المستفيدين وفقا لبرامج منازل منتصف الطريق. وفي ضوء النتائج تم تقديم عدة توصيات منها: الاهتمام من قبل إدارة منازل منتصف الطريق بتحسين جودة البرامج التدريبية والمهنية والفنية المقدمة للمتعافين من المخدرات حيث أوضحت الدراسة أن الموافقة جاءت بدرجة أقل مقارنة مع بقية البرامج، تنظيم برامج خاصة لتوعية الأسر بكيفية التعامل مع المدمنين المتعافين لضمان استمرارية تعافيهم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم بالأساليب العلمية الصحيحة، اهتمام المؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بالمدمنين المتعافين وتوفير البيئة المناسبة لهم لضمان استمرارية تعافيهم واستغلال قدراتهم لتنمية ذاتهم ومجتمعهم.