Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
180 result(s) for "المتنبى، أحمد بن الحسين بن الحسن، ت. 354 هـ"
Sort by:
استراتيجية النص
هذه الدراسة تهدف إلى قراءة قصيدة \"لكل امرئ من دهره تعودا\" للشاعر أبي الطيب المتنبي، من خلال استراتيجية الخطاب في النص الشعري في نحو النص؛ لكون منهجية الخطاب الحديثة، توفر آليات وإجراءات عديدة، تسهم في إضاءة النص، والكشف عن جمالياته، والوصول إلى المزيد من دلالاته. لذا جاءت الدراسة على قسمين: يقدم القسم الأول تأصيلاً نظرياً موجزاً عن مفهوم استراتيجية الخطاب عامة، وعلاقتها بمفهوم النص في النقد الحديث، ويعني القسم الثاني بتقديم قراءة تجريبية تطبيقية على القصيدة، ولعل القيمة البحثية لهذه الدراسة تتمثل في إثارة تساؤلات حول مدى فعالية قراءة نصوص تراثنا الشعري بآليات علم الخطاب والنقد الحديث. هذا، ويأمل الباحث أن تكون هذه الدراسة نبراساً وإضافة لدراسات أخرى سابقة وموازية ولاحقة.
عالم المتنبي الموازي \يوتوبيا المتنبي\
المتنبي شاعر صنع لنفسه مكانة في تاريخ الأدب العربي قل أن تجد لها مثيلا، شاعر ثارت في نفسه براكين من المشاعر والعواطف فقذف بها في وجوه محبيه، وترك في عقول متلقيه آثارا من شعره بل ترك في وجدان عامة الشعب العربي من شعره حكما سادت ومازالت حتى صارت تراثا يتوارثه الأجيال دون أن تعرف من صاحبه. المتنبي إنسان يحلم كما يحلم الجميع، وله صفاته وخصاله التي تميزه عن الجميع، ويعيش في عالم الأحلام كما يعيش الجميع إلا أن حلم المتنبي يختلف عن أحلام الجميع، وتتعدد في ذلك الأسباب منها: إصراره الدائم على التفوق والبحث عن المجد والفخر. نشأته التي خرجت به إلى البادية ليتلقى أصول اللغة من أهلها. صباه الذي اضطر فيه إلى إخفاء نسبه ولا نعلم سببا محددا لذلك. شبابه الذي أمضاه بجوار أمير يمثل له صورة القائد العربي كما تنبغي أن تكون. رحلاته التي أخذت به إلى دمشق والكوفة ومصر وغيرها من البلدان. ثورته الدائمة متعصبا للجنس العربي، ورافضا لسيطرة العجم. ووفق هذه الأسباب وغيرها كان المتنبي مختلفا يبحث عن حلم مختلف، يبحث عن عالم موازي، يبحث عن المدينة الفاضلة، تلك التي برزت في شعره سواء قصد ذلك أو لم يقصد. ولما كانت المدينة الفاضلة حلما إنسانيا، ولما كان الفلاسفة أول من تكلموا فيها، ولما كان المتنبي ممن اقترب من عالم الفلاسفة، وعاصر الفارابي كان من الطبعي أن نتناول رؤية المتنبي للمدينة الفاضلة، تلك الرؤية التي تكاد تكون متسقة تماما مع رؤية الفلاسفة لهذه المدينة. سعى الفلاسفة لبناء مدينتهم الخاصة ولم يتوقف المتنبي عن السعي لتكون له مدينة خاصة، جعل الفلاسفة حكم مدينتهم لأصحاب العقول والحكمة، وعرف المتنبي بأنه شاعر الحكمة، حمى الفلاسفة مدينتهم بقوة الجيش وكان المتنبي ممن يرفعون شأن القوة ويتباهى بالفروسية ويمدح القادة الأقوياء ويهدد الضعاف منهم، أراد الفلاسفة لمدينتهم الخلود والبقاء وأراد المتنبي لمدينته أن تملأ ما بين الشرق الذي لا شرق قبله والغرب الذي لا غرب بعده، ليقدم لنا في النهاية ما يمكن أن نطلق عليه \" يوتوبيا المتنبي\".
المبالغة والغلو في المدح والرثاء بين الشاعرين أبي تمام (ت. 231 هـ.) وأبي الطيب المتنبي (ت. 354 هـ.)
تسعى هذه الدراسة للكشف عن جماليات فن المبالغة والغلو من خلال إحياء فن عربي أصيل هو فن الموازنة الأديبة بين أبرز شاعرين عباسيين هما أبو تمام وأبو الطيب المتنبي باعتماد أهم غرضين شعريين لديهما هما غرض المدح والرثاء؛ لأنهما غرضان أصيلان يعبران عن موقف الاحترام والاعتزاز بالشخصية العربية المعطاء، ويثبتان موقف الاقتداء والتمثل وتحقيق النظرة الواقعية المستقبلية، فالممدوحون أو المرثيون مهما كانت صفاتهم وفي كل الآداب يمثلون النموذج الحي الذي تسعى إليه الشعوب حيث حملها على وضع الأساطير واختراع القصص ونسج الروايات لتمجيد أولئك الرجال الذين توسموا فيهم الصفات المرجوة.
توظيف دلالات التنكير في مدائح المتنبي لسيف الدولة وكافور
اختار البحث صورة من الصور التي يأتي عليها اللفظ؛ ليعبر عن دلالات وطاقات يستدعيها السياق ويتطلبها المعنى، وهو التنكير، لتكون محل الدراسة وميدانها؛ وذلك لأن التنكير من صور اللفظ الذي يأتي في بناء الكلام استجابة لدواع بلاغية، ودلالات متنوعة، ومقاصد مختلفة لا يمكن للتعريف أن يقوم بها، وقد خصص البحث مدائح المتنبي للوقوف على طرق توظيف هذه الظاهرة وتتبع أسرار التعبير بها؛ وذلك لما عرف عن المتنبي من أسلوب فريد في اختيار مادته الكلامية، وعبقرية فذة في صياغة الكلام، وبراعة رائعة في اختيار الألفاظ، وادراك لجماليات المفردة وتوظيفها توظيفا سليما، بحيث تخرج منسجمة مع مقتضى المعنى، حتى أصبح له إيحاؤه الشخصي الذي ميزه عن غيره. وقد اقتصرت الدراسة على مدائح سيف الدولة وكافور؛ لأن الشعر الذي صدر في مدحهما من المتنبي إنما صدر عن شعور متباين ونفس مختلفة، فالمتنبي كان مكبرا للأمير الحمداني، محببا لنفسه، معجبا به، مفتونا بحسن بلائه في جهاد الأعداء، وعلى النقيض مع كافور فإنه لم يكن معجبا به ولا محبا له، بل كان يبغضه أشد البغض، ويزدريه أشد الازدراء، فهو في نظره لا يعدو إلا أن يكون عبدا أسودا خصيا؛ ولما كان لصياغة الكلمة دور بالغ في تشخيص الحالة الشعورية التي تسيطر على المبدع؛ لهذا حاول البحث الكشف عن أثر الدافع النفسي في بناء الألفاظ وحشدها وتوظيف طاقاتها وتنوع دلالاتها في مدائح المتنبي لسيف الدولة وكافور؛ لإبراز دلالات نفسية، ومعان جمالية، وقيم فنية يمكن الوقوف عليها باستنطاق شعره الذي نسجه لكل ممدوح منهما، ومن ثم الموازنة بين توظيفه للنكرة في مدائحه لسيف الدولة وكافور؛ لمعرفة أوجه الشبه والاختلاف، وأثر العامل النفسي، ودفقات الشعور، وتباين الأحاسيس في نسج الألفاظ داخل سياقاتها المختلفة، واستخراج ما تختزنه النكرة من مقاصد كثيرة ودلالات عديدة.\"
بلاغة الإيتوس في شعر المتنبي
يحضر الحديث عن الذات حضورا لافتا في شعر المتنبي، وقد حمل هذا الأمر في كثير من الدراسات النقدية على المغالاة في الصلف والاستعلاء والاعتداد بالنفس. إلا أن هذا المقال يتجه وجهة أخرى في قراءة الظاهرة فيفحص عن أشكال توظيفها في ممارسة التأثير في المخاطب وبسط النفوذ والسلطان عليه باعتبارها الصورة التي يبنيها أبو الطيب عن نفسه في خطابه الشعري،‏ وهو ما يسميه أرسطو \"الإيتوس\" (l'ethos) ‏وقد تبين أن الإيتوس في شعر المتنبي - وقد انعقد على معنيين محوريين هما‏ النبوغ الشعري والفروسية - يبطن ثلاث استراتيجيات خطابية هي إضفاء المشروعية على ما يقوله الشاعر، واستهواء سامعيه وممدوحة، وبناء مصداقية تحمل على الوثوق بكلامه والإذعان له.
اللياقة معيارا نقديا في شعر المتنبي
تحاول هذه الدراسة أن تكشف عن معيار نقدي قديم هو \"اللياقة\" كما استخدمه نقاد شعر المتنبي وشراحه، وتحقيقا لهذا المطلب فإنه لابد من التطرق إلى عدد من الشروح المشهورة التي تناولت أشعار المتنبي، وهي موضحة في متن هذا البحث، وستكون قراءة المادة المدروسة من خلال محورين اثنين هما: الأول: يناقش معيار اللياقة في ضوء السياق الخارجي لنصوص المتنبي، أي جميع نصوص اللياقة المرتبطة بالأعراف والتقاليد. الثاني: يناقش معيار اللياقة في ضوء السياق الداخلي للنصوص، أي جميع نصوص اللياقة المرتبطة بالمبدأ الجمالي. وقد تعرض البحث إلى اللياقة في النقد في القرن الثاني وما قبله وتبين أنها تميل إلى الأعراف والتقاليد، وأنه قد يوجد لدى بعض النقاد لفتة جمالية تخص الشعر نفسه؛ إلا أن هذا قليل. أما عند المتنبي فقد اتضح من خلال الشواهد التي وردت في كتب الشراح والنقاد، أنهم يميلون بمعيار اللياقة إلى المبدأ الجمالي في نقد شعر المتنبي، ولم يعتمدوا مبدأ الأعراف والتقاليد الذي كان عند أسلافهم.
أنماط الرؤية السردية في حربيات المتنبي
يحاول هذا البحث دراسة أنماط الرؤية السردية في شعر المتنبي؛ حربياته على وجه الخصوص، أو بعبارة أدق رصد أشكال التبئير في تصويره ووصفه معارك سيف الدولة الحمداني مع الروم البيزنطيين؛ وذلك بتحديد موقعه ساردا لأحداث تلك الحروب؛ حيث تنوعت زوايا الرؤية لدى السارد/ الشاعر في شعره الحربي ما بين (الرؤية مع) حين يبدو السارد مصاحبا للشخصية أو الشخصيات التي يتبادل معها المعرفة بصيرورة الأحداث، مشاركا في صنع أحداث القصة المسرودة، وبين (الرؤية من الخلف) حين يكون السارد/ الشاعر عليما بجميع التفاصيل المتعلقة بتلك الشخصيات حتى ما تحس به من مشاعر نفسية داخلية، إنه سارد عليم وحاضر في كل مكان، وكذلك بين (الرؤية من الخارج) حين تكون معرفة السارد/ الشاعر أقل من معرفة الشخصية؛ إنه يروي ما يحدث في الخارج، ولا يعرف مطلقا ما يدور في ذهن الشخصيات ولا ما تفكر به. وقد جرى ذلك في إطار العلاقة التي ربطت الشاعر/ السارد بالشخصيات التي يعرضها عبر المشهد في حربياته بقصائدها المتنوعة.
الحقول الدلالية في قصيدة على قدر أهل العزم للمتنبي
يختص هذا البحث بدراسة تحليلية دلالية لقصيدة (على قدر أهل العزم) للشاعر العباسي أبي الطيب المتنبي، بتصنيف الحقول الدلالية لمفردات القصيدة ضمن الإطار المنهجي العام لعلم اللغة، للكشف عن الأوجه الدلالية المتنوعة في القصيدة، وتحديد أطر السياق الثقافي لزمن القصيدة وحيثيات نظمها، ويتم ذلك برد المفردات، كل إلى حقلها المعجمي الذي تنتمي إليه، ثم البحث في المظاهر والسمات التي تتضمنها تلك الحقول، وتحديد العلاقات الدلالية بين تلك السمات، ثم أثر هذه العلاقات في فهم نص القصيدة وجلاء معانيها المستترة والظروف المحيطة بنظمها. تم في هذا البحث دراسة حقل الموجودات الحية والموجودات غير الحية وحقل المجردات وحقل الأحداث. وكانت نتائج البحث مستخلصة من الإحصائيات المعجمية والعلاقات الدلالية، اعتماد الشاعر على الدلالتين المركزية والهامشية للألفاظ بشكل متوازٍ، وسيطرة ضمير المخاطب الخاص بالممدوح سيف الدولة الحمداني على حقل الأحداث؛ حيث خاطبه الشاعر في ثمانية وعشرين بيتاً بصيغ خطابية ثلاث، فتارة باسمه وتارة بضمير المخاطب التاء وضمير المخاطب الكاف. أما حقل الألفاظ الدالة على الحيوان فقد كان محدود الحضور في القصيدة، وتميز بحضور الأسود والخيول في وحدات معجمية متعددة للفصيلتين، بينما لم يكن لحقل النبات حضور في القصيدة، وجاءت الألفاظ الدالة على الأدوات الحربية غزيرة لكل من مفردتي السيف والرمح بتوظيفها بوحدات معجمية متعددة لكل منهما، وهو توظيف منطقي لضرورة احتياج النص لهذه المفردات في وصف مجريات المعركة وأهوالها وبسالة كل من الممدوح سيف الدولة الحمداني، وبيان أهمية النصر وقيمته وتخليد هزيمة الروم، ولذلك كان حقل ثنائية الحركة والثبات متميزاً بالألفاظ الدالة على الحركة بشكل واضح، وحقل ثنائية الحياة والموت متميزاً بغزارة الألفاظ الدالة على الموت إزاء ندرة الألفاظ الدالة على الحياة؛ فالمعركة وسرعة الأحداث والبطش بالعدو تطلبوا الحركة والتركيز على الموت والقتلى، كما أن الإيقاع الحماسي في القصيدة ليس مقامه الثبات والسكون. إن نص قصيدة المتنبي زاخر بالمعرفة في المستويين اللغوي والمعجمي، ولذلك تم اعتماده ليكون مدونة لهذا البحث؛ إذ إن عناية الشاعر بحسن نظمه واختيار ألفاظها وحسن انتقاء المفردات، سما بنصه ليحظى بالتداول والشيوع بين الناس منذ عصره إلى عصرنا هذا.
حجاجية الوجوه الأسلوبية في قصيدة عيد بأية حال عدت يا عيد لأبي الطيب المتنبي
تناول هذا البحث موضوع حجاجية الوجوه الأسلوبية في دالية المتنبي [عيد بأية حال عدت يا عيد]، وركز على إبراز أثر هذه الوجوه الأسلوبية في إقناع المتلقي في قصيدة قد تبدو للنظرة الأولى مقتصرة على التصوير الجمالي دون البعد الحجاجي، وإذا بالتقنيات البلاغية موجهة لأداء وظيفتين جمالية، وإقناعية، فدرس البحث تقنية الاستهلال، والاختتام، والإيقاع، والاستفهام، والاستعارة. وتوصل إلى نتائج من أهمها: -يتميز خطاب المتنبي الشعري بطاقة حجاجية عالية. -كثف النص الوجود الأسلوبية؛ للتأثير على ذهن المتلقي، وتطويعه نحو ما هو بصدده. -إن البلاغة بناء إبلاغي، يتوسل به المخاطب إلى طرح رؤاه وأفكاره التي يحاجج بسببها، ويهدف من خلالها إلى إذعان الأذهان، وتسليمها بمدلولات الخطاب. -وتقوم الوجوه الأسلوبية بتأدية المقاصد الحجاجية والتداولية، ولا تدرس فاعلية هذه الوجوه وأثرها في الإقناع بمعزل عن معرفة السياق الذي وردت فيه، والظروف النفسية والاجتماعية للمبدع. إن هذه المعرفة ذات فاعلية كبرى في استكناه الأساليب الحجاجية التي يتمترس خلفها الشاعر ويوظفها في تأثيره على المتلقي؛ عرضاً، أو التماساً أو قدحاً؛ الأمر الذي يهيئ بيئة من المشاركة بين التكلم والاستماع؛ ومنهما تتنامى أنماط التفاعل بين طرفي التواصل، فالنص الذي أنتجه المتنبي صورة تنعكس فيه ذاته ومجتمعه.
الإنزياح التركيبي ودلالاته في قصيدة \واحر قلباه\ للمتنبي
تقوم هذه الدراسة برصد أنماط الانزياح التركيبي في قصيدة \"واحر قلباه\" للمتنبي، وذلك باقتطاف النماذج المختارة من القصيدة ثم تحليلها تحليلا لغويا معتمدا على السياق الذي ترد فيه، بغية الوصول إلى إبراز تلك التحولات التركيبية التي تطرأ على الخطاب الشعري ومقارنتها بالنمط المعياري المألوف للوصول إلى السر الدلالي والجمالي وراء تلك الانزياحات التركيبية عن قواعد النحو المعيارية في الكلام العادي، كما تقوم الدراسة بالكشف عن مكمن المفاجأة والدهشة في كل صورة من صور الانزياح الواردة في القصيدة إيمانا بأن الوظيفة العظمى للانزياح هي خلق المفاجأة لدى المتلقي وجذب انتباهه إلى مضمون النص الشعري ومؤداه الدلالي.