Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
615 result(s) for "المدرسة الإلكترونية"
Sort by:
واقع استخدام معلمات الصفوف الأولية لمنصة مدرستي الإلكترونية في التدريس بمدينة حائل واتجاهاتهن نحوها
يهدف البحث الحالي إلى التَّعرُّف على واقع استخدام معلمات الصفوف الأولية لمنصة مدرستي الإلكترونية في التدريس بمدينة حائل، كما تهدف إلى التعرف على المعوقات التي تحد من استخدام معلمات الصفوف الأولية للمنصة، ومدى وجود فروق في اتجاهات معلمات الصفوف الأولية نحو استخدام منصة مدرستي الإلكترونية تبعًا لمتغيّر (المؤهل العلمي، وسنوات الخبرة). ولتحقيق أهداف البحث استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، واعتمدت أداة الاستبيان لجمع البيانات، تم توزيعها إلكترونيًا على عينة البحث، التي تكونت من (292) معلمة تم اختيارهن بالطريقة العشوائية. وتوصل البحث إلى النتائج التّالية: إن درجة استخدام معلمات الصفوف الأولية لمنصة مدرستي الإلكترونية في التدريس جاءت بنسبة كبيرة. وإنَّ المعوقات التي تحد من استخدام منصة مدرستي الإلكترونية جاءت بدرجة متوسطة. إضافة لعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) حول واقع استخدام معلمات الصفوف الأولية لمنصة مدرستي الإلكترونية تعزى لاختلاف (المؤهل العلمي، وسنوات الخبرة). وفي ضوء النتائج السابقة أوصت الباحثة بمجموعة من التوصيات أبرزها: تشجيع وحث معلمات الصفوف الأولية على استخدام منصة مدرستي الإلكترونية من وقت لآخر، وعقد ورش ودورات تدريبية تطبيقية لتدريبهن وتأهيلهن.
درجة توافر متطلبات توظيف نمط المدرسة الذكية \Smart School\ في المدارس الأساسية في محافظات قطاع غزة
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة توفر متطلبات نمط المدرسة الذكية في المدارس الأساسية بقطاع غزة من وجهة نظر المشرفين والمديرين، ولتحقيق هذا الهدف قامت الباحثتان باستخدام المنهج الوصفي التحليلي. وكان من أهم نتائج الدراسة: تتوفر متطلبات نمط المدرسة الذكية بنسبة متوسطة في المدارس الأساسية بقطاع غزة، حيث بلغ المتوسط الحسابي لجميع فقرات الاستبانة (2.91)، وكان الوزن النسبي (58.29%)، وهذا يعني أن متطلبات نمط المدرسة الذكية في المدارس الأساسية بقطاع غزة متوفرة بنسبة قليلة، ولا ترتقي للمستوى المطلوب لهذا النوع من المدارس.
اتجاهات معلمي و مديري المدارس الحكومية في محافظة طولكرم نحو المدرسة الإلكترونية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن وجهة نظر معلمي ومديري المدارس الحكومية في محافظة طولكرم نحو المدرسة الإلكترونية في المرحلة الثانوية. تكونت عينة الدراسة من (20) مدير مدرسة، وكذلك (247) معلما تم اختيارهم بالطريقة العشوائية العنقودية من المدارس الحكومية الثانوية التابعة لمحافظة طولكرم. وقد تكونت أداة الدراسة (استبانة) من (75) فقرة تم تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء. وقد تضمن الجزء الأول فقرات تقيس اتجاهات معلمي ومديري المدارس الحكومية في محافظة طولكرم نحو المدرسة الإلكترونية في المرحلة الثانوية. اما الجزء الثاني فقد تضمن عدة مجالات تقيس مدى امتلاك معلمي المدارس الحكومية ومديريها لكفايات التعليم الإلكتروني. وأخيرا الجزء الثالث وقد تضمن فقرات تقيس المعوقات التي تعترض سبل تطبيق مشروع المدرسة الإلكترونية، وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة اتجاهات إيجابية عالية من قبل مدرسي ومديري المدارس الحكومية حول المدرسة الإلكترونية في المرحلة الثانوية. كما أظهرت النتائج بأن درجة امتلاك الكفايات الإلكترونية من قبل عينة الدراسة كانت بدرجة متوسطة في مختلف مجالات الدراسة. وبالإضافة لهذا فإن هذه الدراسة قد أظهرت درجة عالية من العقبات التي يمكن أن تعيق تطبيق المدرسة الإلكترونية. وقد كان من أهمها العامل المادي. وفي ضوء نتائج هذه الدراسة، فإن الباحثين قد أوردا مجموعة من التوصيات من ذلك عمل المزيد من الدراسات حول إمكانية إقامة مدرسة إلكترونية، وتطبيق التعليم الإلكتروني في المدارس الحكومية، بالإضافة لعقد المزيد من ورش العمل والندوات، والجلسات التدريبية التي تركز على تزويد المعلمين بالمهارات الضرورية والمتصلة بالتعليم الإلكتروني.
برنامج مقترح لمقرر إلكتروني في مادة الكمبيوتر لتلاميذ المرحلة الإعدادية في ضوء متطلبات المدرسة الإلكترونية
تهدف الدراسة إلى توضيح برنامج مقترح لمقرر إلكتروني في مادة الكمبيوتر لتلاميذ المرحلة الإعدادية وذلك في ضوء متطلبات المدرسة الإلكترونية، وذلك من خلال دخول شبكة الإنترنت للمدارس والجامعات وتحولها إلى وسيلة إيضاح تتضمن ما ينشده المدرس والطالب في قاعات الدرس، ظهر التصور الجديد لمدرسة المستقبل، وهي المدرسة الإلكترونية التي أصبحت تكنولوجيا الكمبيوتر وشبكاته الداخلية والخارجية عاملاً أساسياً في تصور هذه المدرسة؛ لما تقدمه من توسيع لدائرة تعلم الطالب لتمتد عبر مصادر التعلم الإضافية خارج نطاق الفصل الدراسي، وعلى الرغم من أهمية تدريس مادة الكمبيوتر لتلاميذ المرحلة الإعدادية، بحيث تؤهلهم للتعامل مع مستحدثات بيئة المدرسة الإلكترونية، لم تتطرق أي من الدراسات العربية إلى وضع برنامج لتطوير هذه المادة وتقديمه في صورة إلكترونية عن طريق شبكة الإنترنت بما يمثل تطبيقاً لبيئة المدرسة الإلكترونية يمكن للطالب الإفادة منه في ظل التغيرات التي تفرضها هذه البيئة التعليمية الجديدة.
المعوقات الإدارية والتنظيمية لتفعيل التعليم عن بعد عبر الفصول الافتراضية وسبل التغلب عليها
هدف البحث إلى التعرف على درجة الإعاقة التى تواجه تطبيق التعليم عن بعد عبر الفصول الافتراضية بجامعة الإسكندرية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، والتعرف على إذا ما كان هناك فروق دالة إحصائيا فى المعوقات التى تواجه تطبيق التعليم عن بعد ترجع إلى نوع الكلية (عملية، نظرية)، الدرجة الوظيفية، النوع، الدورات التدريبية، ومن ثم التوصل إلى تصور مقترح للتغلب على معوقات تفعيل التعليم عن بعد عبر الفصول الافتراضية، وهذا يتوافق مع المنهج الوصفي التحليلي الذي استخدمه الباحث والذي يهدف إلى توفير وجمع البيانات والحقائق عن المشكلة موضوع البحث لتفسيرها والوقوف على دلالاتها. وقد تكونت أداة البحث من: استبانة أعدها الباحث مكونة في صورتها النهائية من (38) عبارة موزعة على ستة محاور رئيسة لمعوقات تطبيق التعليم عن بعد من حيث أبعادها التي تتمثل في المعوقات (التشريعية، الإدارية، الفنية، المالية، الشخصية للطلاب، الشخصية لأعضاء هيئة التدريس)، وتم التطبيق على عينة عشوائية ممثلة للمجتمع الأصلي، تم الاقتصار فيها على (القطاع العملي، القطاع النظري)، وذلك نظرا لطبيعة موضوع البحث فالقطاع التربوي له نفس طبيعة القطاع النظري، وكذلك القطاع الطبي له نفس طبيعة القطاع العملي؛ فيما يخص طبيعة الموضوع (التعليم عن بعد)، وتمثلا العينة من أعضاء هيئة التدريس بدرجاتهم الوظيفية (أستاذ، أستاذ مساعد، مدرس) بخمس كليات بجامعة الإسكندرية هي كلية التربية وكلية العلوم وكلية الزراعة بالشاطبي وكلية التجارة وكلية الآداب، وإجمالي الاستبانات الصالحة للتحليل (221). وأشارت أهم النتائج التي توصل إليها البحث إلى: 1-أن واقع معوقات تطبيق التعليم عن بعد من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية جاء بتقدير عال بنسبة مئوية بلغت (74.40%). 2-حصل محور المعوقات الفنية على المرتبة الأولى بتقدير عال وبنسبة (80%). 3-حصل محور المعوقات المالية على المرتبة الثانية بتقدير عال وبنسبة (79%). 4-حصل محور المعوقات الشخصية للطلاب على المرتبة الثالثة بتقدير عال وبنسبة (76.40%) 5-حصل محور المعوقات الشخصية لأعضاء هيئة التدريس على المرتبة الرابعة بتقدير عال وبنسبة مئوية بلغت (75.60%). 6-حصل محور المعوقات التشريعية على المرتبة الخامسة بتقدير عالي وبنسبة (69%). 7-حصل محور المعوقات الإدارية في المرتبة السادسة بتقدير متوسط وبنسبة (66.20%).
توظيف تكنولوجيا الوسائط المتعددة ( Multi Media Technology ) فى تعليم اللغة العربية عن بعد
شهد العالم في الآونة الأخيرة تغيرات علمية ومعرفية هائلة، أدت إلى ظهور ما يعرف بمجتمع ما بعد الحداثة، هذا المجتمع الذي له مشاكله الخاصة، وآلياته المختلفة. تنحصر مشكلته الأساسية في مواجهة الطوفان المعرفي في كافة المجالات العلمية والتقنية؛ وهذا يتطلب إحداث تنمية بشرية قادرة على إنتاج هذه المعرفة وتوزيعها وتوظيفها ومن أهم هذه التغييرات ثورة المعلومات والاتصالات وما تتضمنه من استخدامات متعددة للتكنولوجيا. إن هذه الثورة المعرفية التي فرضت بالفعل تغيرات عميقة في كافة مناحي الحياة، وارتفعت بالثورة المعرفية التي فاقت في أهميتها الثورات المادية يتطلب تعليما من نوع جديد يلبي طموحات الطلاب وينمي المهارات الذهنية المبدعة في تعليم العربية عن بعد. عرف التربويون الموقف التعليمي الجيد، بأنه الموقف الذي يحمل بداخله العديد من لغات الاتصال اللفظية وغير اللفظية، ومن ثم فإن تعدد الوسائط التعليمية داخل الموقف التعليمي يتيح الفرصة لتعليم المهارات المطلوبة من خلال برنامج متكامل من الصوت، والصورة، والحركة، واللون، والمزج المتزايد للنص اللفظي والمرئي، وإمكانية الدخول والتصفح بحرية؛ مما يحتم علينا مواكبة التطور التقني والاستفادة منه في مجال تعليم العربية واكتساب مهاراتها المختلفة. أحدثت الوسائط المتعددة تغييرا كبيرا في عمليات التدريس لما لها من مميزات، وما تتيحه لمتعلمي اللغة من عناصرها المتعددة التي ينظر الطالب من خلالها نظرة جديدة للعملية التعليمية، واتجاها مغايرا يبعدهم عن طرق التدريس التقليدية، ويوجههم نحو تعليم تتعدد مصادره، وتتنوع آلياته؛ تعليم يتميز بالمرونة والفاعلية، ويركز على التفكير الناقد، والإبداع المعرفي، والثقافات المتعددة، وتوظيف الكمبيوتر للفهم والاتصال. لقد أكد علماء التربية على أن الرغبة في التعلم تزداد حينما تضاف المؤثرات البصرية والسمعية إلى نظام التعلم. وتشير العديد من الأبحاث العلمية التي أجريت في هذا المجال إلى أن الإنسان يتلقى أكثر من 80% من المعرفة من خلال حاستي السمع والبصر ونحو 13:20% من خلال حاسة السمع، ويلي ذلك الحواس الأخرى التي تتراوح بين 1: 5% وهي حواس اللمس والتذوق والشم. فما أحوجنا إلى توظيف هذه التكنولوجيا في تعليم اللغة العربية عن بعد للنهوض بها، والارتقاء بطرق تدريسها، والانتقال بها من الإطار الضيق الذي يعتمد على الوسائل التقليدية إلى آفاق أوسع، ومجالات أرحب؛ لمسايرة عصر الاتصالات والمعلومات والتقنيات المتقدمة؛ لنحقق في مجال تعليم العربية تعليما أوسع؛ يحقق فيه المتعلم ذاته، ويحسن مهاراته وقدراته الفكرية والمعرفية. تعليما أجواد؛ يرقى إلى المستويات العالمية في مضمونه ومناهجه وأساليبه وإجراءاته. تعليما أحدث؛ ينمي في المتعلم مهارات التعامل مع الحاسوب وشبكات المعلومات والاتصالات، ومتابعة ما يستجد من آفاق المعرفة ونتائج التقدم الإنساني. تعليما دائما؛ يستطيع المتعلم أن يتابع تعليمه باستمرار في أي زمان وفي أي مكان وفق حاجته وظروفه الخاصة؛ وذلك من خلال توظيف الوسائط التكنولوجية الحديثة في عملية تعليم اللغة العربية عن بعد؛ عبر شبكة المعلومات الدولية. البحث يتناول عدة محاور وهي: تحديد مفهوم تكنولوجيا الوسائط المتعددة- سيكولوجية الوسائط المتعددة- الخصائص التعليمية للوسائط المتعددة- التعريف بتعليم العربية عن بعد- تقديم نموذج عملي لتدريس المهارات اللغوية وعناصرها المختلفة عن بعد؛ من خلال الوسائط التكنولوجية الحديثة عبر شبكة المعلومات والاتصالات الدولية.