Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
106 result(s) for "المدن الأندلسية"
Sort by:
مدينة قيجاطة \Quesada\ الأندلسية (92-622 هـ. / 710-1225 م.)
مدينة قيجاطــة الأندلسـية إلى الشرق من كورة جيان وهي من أعمالها، تميزت بوفرة الغابات التي تستخدم أخشابها في الصناعات المنزلية التي تصدر منها إلى أنحاء الأندلس والمغرب، فتحها المسلمون بقيادة طارق بن زياد سنة 92 هـ /710 م، وسكنتها العديد من القبائل العربية، وكان لأهلها حضور في بعض أحداث الأندلس حتى سقوطها بيد نصارى قشتالة سنة 622 هـ / 1225 م بعد أن حكمها المسلمون أكثر من خمسة قرون. كما أسهم أهلها في بناء الحضارة الإسلامية في الأندلس في مختلف المجالات، ورفدوا الحركة الفكرية فيها ولاسيما في علوم القرآن والحديث واللغة والأدب فنبغ منهم العديد من العلماء الـذين تفخر بمصنفاتهم المكتبة العربية الإسـلامية إلى الآن.
النشاط الاقتصادي في مدينة تطيلة
بلغ النشاط الزراعي تطوراً ملحوظا في المدن الأندلسية، وهذا يعود لامتلاكها المقومات الأساسية لقيامها، ونظرا للموقع الجغرافي الذي يحظى به الثغر الأعلى والذي انعكس إيجابيا على ازدهار وتنوع الإنتاج الزراعي لما يتمتع به الإقليم من خصوبة تربته ، ووفر مياهه٠ وان تطيله كانت مدينه مهمة من جميع النواحي العمرانية والاجتماعية والاقتصادية ، وكانت المدينة محط الأنظار لقوتها الاقتصادية ولموقعها الجغرافي المميز فضلا عن تنوع طبقات سكانها من مسلمين ونصارى ويهود مما جعلها متنوعه البضائع والصنائع مما حذا بالطامعين بالرغبة على السيطرة عليها.
مدينة أبذة الأندلسية 92-630هـ/710-1232م
تقع مدينة أبذة في المنطقة الوسطى من الأندلس، وهي من أعمال كورة جيان، وعلى نهر الوادي الكبير إلى الشرق من قرطبة، فتحها المسلمون سنة 92ه / 710م وسكنتها عشيرة بني يعمر العربية الشامية، ودام الحكم الإسلامي لها أكثر من خمسة قرون. شهدت المدينة أحداثا مهمة منها ثورة ابن حفصون فكانت المدينة مسرحا لأحداثها حوالي ثلاثين عاما، ومنذ القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي تحولت منطقتها إلى حدود ثغريه فتعرضت للعديد من الهجمات التي قام بها النصارى، ومما مهد السبيل لاستيلائهم عليها حدوث العديد من الثورات فيها مثل ثورة بني مردنيش وصهرهم ابن همشك وأخيرا حركة البياسي الموحدي الذي ضمها إلى نفوذه، وهو ما أضعف قوة المسلمين بها ومهد لسقوطها بعد أن أبادوا أهلها
الحواضر الثقافية الأندلسية في عصري الإمارة والخلافة الأموية (138 - 422هـ / 756 - 1031م)
The research finds shed light on many Andalusian cities that specialized with it's educational activities and it's for at the Various Science and Knowledge till it became Capitals for educational activity in Andalus with Andalusian encouragement and care rulers in order to compete the large educational capitals at Islamic world like Baghdad, Kairouah, Cairo. The research found that Large number of educational capitals appeared in Andalus besides other large capitals Like Cordoba and others Separated at different Sides of Andalus Also AL - thgor areas which confronted for enemy characterized with Prosperity and the Establishment of many educational capitals in it.
الحياة العلمية والفكرية في مدينة لاردة
أغفلت المصادر التاريخية عن الحياة والمؤسسات والمراكز التعليمية والعلمية في الفترة الأولى بعد إكمال عملية فتح الأندلس التي سميت بعصر الولاة كونها حله تأسيس وفتوحات إلا بعض الأنشطة أو ما تشهده المساجد من نشاط تعليمي، وقد انعكست الاضطرابات التي مرت بها الأندلس على جميع الأحوال فيها وفي الوقت نفسه لم تتأثر بالثقافة القوطية المحلية بسبب قصور وضعف هذه الثقافة ولكثرة المنازعات لذا اقتصر اقتباس ما هو ضروري من الثقافة من المشرق العربي لتمشيه أمور الحياة وفق الأحكام الشرعية. كان أهل الأندلس منذ الفتح العربي الإسلامي على مذهب الإمام الأوزاعي الذي كان من المجاهدين الذين رابطوا في مدينة بيروت لصد الغزو البيزنطي البحري ولهذا مذهبه أهتم بالتشريعات الحربية والجهاد فكان يناسب الأندلسيين بهذه الفترة التي قامت على الجهاد ولهذا تمسكوا به كون أن أغلب العرب الداخلين للأندلس على مذهبه فكان من الطبيعي أن ينتقل الشاميون بمذهبهم إلى الأندلس وبسبب الرابطة المتينة التي كانت بين الشام وبلاد الأندلس وتجدد الدولة الأموية بالأندلس اعتبرته امتداد لخلافتهم السابقة بدمشق ولذلك كان المذهب الأوزاعي هو الشائع في أول الأمر ويشير ابن فرحون إلى أن مذهب الأوزاعي قد غلب على الشام وعلى جزيرة الأندلس إلى أن غلب عليها مذهب مالك بعد المائتين فانقطع منها إذ أصبح أبو عبد الله صعصعه أحد تلاميذ الأوزاعي الذي بدأ ينشر مذهبه في بلاد الأندلس وقد سار أهل الأندلس على مذهب الأوزاعي الذي كان من أنصار مدينة الحديث ولا يرضى عما استحدثه الأحناف من الأخذ بالقياس وظلوا يأخذون عنه حتى تحولوا إلى مذهب مالك. إلا أن هذا المذهب لم ينهض تلامذته به ونافسهم في ذلك جملة من رواد المالكية الذين رحلوا إلى الشرق وتعلموا المذهب المالكي وعادوا به الى الأندلس الذي جمع بين سلفية الأوزاعي (الأخذ بالحديث) وحرية المذهب الحنفي في الأخذ بالقياس مع اعتماد المذهب على الأخذ بالقران والسنة كمصدرين أساسيين لاستنباط الأحكام الشرعية وأن أهم ما حدث في عصر هشام بن عبد الرحمن هو دخول مذهب مالك الذي كان معاصراً للأمير هشام معجباً به لا يكف عن الثناء عليه، ويعد ابن شبطون أول من أدخل مذهب الإمام مالك إلى الأندلس وهو أول من أدخل موطأ مالك إلى الأندلس الذي يعني السهل الواضح فأخذ عنه يحيى بن يحيى الليثي الذي حظي بالمكانة الرفيعة عند الأمير هشام وكان الليثي قد لقي مالكاً وروى عنه كتاب الموطأ وكان من أجل أصحاب مالك ومن أهم العوامل التي حملت أهل الأندلس للأعجاب بمذهب مالك جاء موافقاً لطبيعتهم العقلية فهو مذهب يعتمد على النص ولا يفسح المجال للعقل، فأخذ القضاة وفقهاء ومشاورين بالحكم به وأخذ الأمير يستفتيهم فيما يجري من أمر حتى أصبح المذهب الرسمي في الأندلس ومن المعلوم أن مذهب مالك الوحيد من العناصر الحضارية الذي قبلته الإمارة الأموية في الأندلس خارجاً عن نظم الأمويين في الشرق وظل الأمراء والخلفاء الأمويين يشجعون العلم والعلماء إذ كان الأمير عبد الرحمن بن الحكم فقيهاً حافظاً للقرآن ورواية الحديث وقد شبه بالمأمون العباسي في طلبه للكتب الفلسفية، وكان ابنه محمد عارفاً بالحساب حليماً حسن الأدب، وكان للتجار دور بارز في عهده إذ نقلوا مع تجارتهم الكتب العلمية وباعوها في الأسواق الأندلسية والتي كانت سبباً في تنمية الحركة العلمية.
مدينة بياسة الأندلسية 92-623 هـ. / 711-1226 م
بياسة من المدن الأندلسية المهمة تقع قرب قرطبة على نهر الوادي الكبير، اشتهرت بإنتاجها الزراعي، فتحها المسلمون سنة ٩٢ هــ/ ٧١١ م وأغلب سكانها بعد الفتح الإسلامي من العرب ولاسيما اليمانية منهم، ولهذا لعبت دورا في أحداث الفتنة التي شبت بين القيسية واليمانية في عهد الولاة. إن قربها من قرطبة جعلها محط أنظار الكثير من الطامعين، فشهدت ساحتها صراعا بين مختلف الثوار في الأندلس منذ الفتح حتى السقوط، فخضعت لابن حفصون للمدة بين سنة ٢٦٧ هـ/ ٨٨٠ م حتى سنة ٢٩٧ هـــ/ ٩٠٩ م، وبعد سقوط الدولة العامرية سنة ٣٩٩ هـ/ ١٠٠٨ م استولى عليها بنو يفرن، ثم ضمها بنو جهور إلى دولتهم منذ سنة ٤٢٢ هــ/ ١٠٣٠ م، بعدها خضعت لحكم بني عباد منذ سنة ٤٧٧ هــ/ ١٠٨٤ م واستمرت تحت نفوذهم حتى الفتح المرابطي لها سنة ٤٨٤ هــ/ ١٠٩١ م، وفي أواخر العهد المرابطي استولى عليها بنو مردنيش ثم استولى عليها النصارى سنة ٥٤٢ هــ/ ١١٤٧ م وبقيت بأيديهم مدة حتى استرجعها الموحدون، واستمرت تحت حكمهم حتى سقوطها بيد النصارى نهائيا سنة ٦٢٣ ه/ ١٢٢٦ م بسبب تخاذل حاكمها الموحدي الذي سلمها إليهم دون مقاومة.
الغزل منفذا للتعبير النفسي في مقدمات شعر رثاء المدن الأندلسية
يتناول البحث المقدمة الغزلية بوصفها منفذا للتعبير النفسي في شعر رثاء المدن الأندلسية، لأن المقدمة هي جزء مهم من أجزاء القصيدة، ويمكن من خلالها معرفة ما يختلج نفسية الشاعر لحظة إبداع النص الشعري، وتكشف أيضا عن صدى انفعالاته ومشاعره وعواطفه. إذ شكلت المرأة حضورا مميزا وبارزا في مقدمة قصائد ومقطعات الغزل عند الشعراء الأندلسيون فقد هيأت لهم القدرة الإبداعية، وأثارت عندهم كوامن الإبداع، وفتقت لديهم مظاهر العبقرية الشعرية، فقد صوروا العلاقة النفسية التي تربطهم بمحبوباتهم، وانفعالاتهم العاطفية التي تنبثق من أعماقهم وتحرك أحاسيسهم إلى قلوب المتلقين وأسماعهم. وقد مثلت هذه المقدمة خلاصة تجارب الشعراء وأفكارهم، وقد ارتبطت بواقعهم، فلا بد أن ينعكس هذا الواقع في مقدماتهم. وقد تعددت منافذ التعبير النفسي في تمهيد شعر رثاء المدن الأندلسية تبعا لظروفهم وواقعهم وطبيعتهم التي تختلف من شاعر إلى أخر، ومن هذه المنافذ المقدمة الغزلية.
مدينة باجة في عهد الطوائف والمرابطين \422-541 هـ. / 1030-1146 م.\
تحدثت هذه الدراسة عن إحدى المدن الواقعة في غرب الأندلس، وقد انصب فيها البحث من ناحيتي الأحداث التي وقعت في المدينة على عهد دويلات الطوائف (٤٢٢- ٤٨٤هـ/ ۱٠٣٠- ۱۰۹۱م)، ودولة المرابطين (٤٨٤- ٥٤١ هـ/ ١٠٩١- ١١٤٦م)، وقد اختلفت الأحداث في العهد الأول، إذ تمت السيطرة على مدينة باجة من خلال بعض الأسر المتنفذة آنذاك وهذه الأسر التي حكمت باجة كانت تسيطر عليها ومنها وإليها تدور الأحداث بمثابة دويلة أو جزء من دويلة صغيرة تابعة لأسرة معينة بينما العهد الثاني فقد عادت فيه باجة إلى كونها مدينة وهي جزء من بلاد الأندلس.
الحجر العسكري في الأندلس 138-484 هـ. / 756-1091 م
يمكن تعريف الحجر بأنه المنع والحظر. وتعددت أنواع الحجر بين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وكان أحد أنواعه كذلك الحجر العسكري الذي يتم أثناء الحروب على المدن، إذا تحاصر المدن ولا يسمح لاحد بالدخولها أو الخروج منها.
كورة فحص البلوط الأندلسية Los Pedroches (92-632هـ. = 710-1234م.)
كورة فحص البلوط Los Pedroches فحص البلوط هي إحدى كور الأندلس المهمة، وهي من مناطق متوسطة الأندلس، تقع بالقرب من قرطبة وتضم عددا من المدن والنواحي والأعمال التابعة لها، جاءت تسميتها من كثرة أشجار البلوط في أرضها، والذي شكل موردا مهما لسكانها حتى نسب كل من يسكنها إليه، فقيل له بلوطي. فتح المسلمون المنطقة سنة 92 ه/ 710 م وسمنها عددا من القبائل البربرية والعربية فكانت مثالا للتعايش بين مختلف العناصر السكانية، وبقيت المنطقة هادئة بعيدة عن الفتن والاضطرابات بسبب بعدها عن الثغور حتى النصف الثاني من القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي عندما سقطت طليطلة بيد النصارى فأضحت على خط المواجهة، وبقي أهلها يقاومون الهجمات عليها حتى سقوطها نهائيا بيد مملكة قشتالة سنة 632ه / 1234م.