Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,410 result(s) for "المدن التاريخية"
Sort by:
جغرافية المدن
نظرا المجال باللغتين العربية والإنجليزية، فإن هذا الكتاب يعتبر لبنة تسد ثغرة في بناء المكتبة العربية، لقيمة المعلومات التي قدمها وأسلوبه العلمي الأصيل في طرح مشكلات جغرافيا المدن، فقد احتوى الكتاب ثلاثة أجزاء رئيسية، شملها كل كتاب في جغرافية المدن، وهي \"الجغرافية التاريخية للمدن\"، \"ودراسة النظام الحضري \"أي مجموعة المدن في القطر أو الإقليم- \"ودراسة التركيب الداخلي للمدن\"، وقد أفرد مناسبا للحديث عن مدن الحضارة غير العربية والعربية الاسلامية، وكذلك تضمن الكتاب المؤلف حيزا من الحالات الدراسية التي أجريت على مدينة عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية.
المصادر العربية والأجنبية المعربة الواصفة للإرث الثقافي لمدينة فاس التاريخية
جذبت مدينة فاس العتيقة وما تحمله من تاريخ عريق، أنظار الباحثين، والرحالة والجغرافيين، والمستشرقين، والعلماء، من شتى العلوم والتخصصات، فقد افتتنوا بعمائرها، وهندستها المعمارية المتنوعة، بغض النظر عن الوظيفة العمرانية التي أنشئت من أجلها؛ كالعمارة الدينية، وما تتضمنه من جوامع ومساجد، وزوايا، والعمارة العسكرية، وما يندرج في مضمونها من أسوار، وبوابات، وأبراج وقصبات، ومبان، وما تشتمل عليه من قصور، ومدارس، وفنادق، وأسواق وقيساريا، ت وغيرها كثير. إلى جانب ذلك، فقد حظيت مدينة فاس بمكانة علمية واسعة الانتشار، أدى فيها جامع القرويين دورا رئيسا في توطيد الحركة العلمية في البلاد المغاربية، باعتباره أقدم جامعة في العالم. تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على كل ما كتب عن الإرث الثقافي الذي تزخر به هذه المدينة، خصوصا منه ذلك التراث العمراني العتيق، ومن جملة ما سيتم التطرق إليه هو أولا استقراء كل المصادر العربية التي أوردت أخبارا تفصيلية عن مبانيها الأصيلة، وأهم التكوينات المعمارية والعناصر الجمالية التي تميزها، ثم يليها رصد المصادر الأجنبية الواصفة لهذا التراث العمراني. ولقد تم الرجوع في هذا البحث إلى عدد معتبر من المصادر العربية والأجنبية، أهمها كتاب «الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس»، لابن أبي زرع، وكتاب «جنى زهرة الآس في بناء مدينة فاس»، للجزنائي، وكتاب «وصف إفريقيا»، للحسن الوزان، المعروف بليون الإفريقي، وكتاب «فاس قبل الحماية»، لروجيه لوترنو، وغيرها من المصادر. وبناء على المعلومات الواردة في تلك المصادر، واستنادا إلى المنهجين التاريخي والوصفي، توصل البحث إلى نتائج عدة منها: اتفاق بعض المصادر في ذكر بعض المعالم العمرانية، على وجه العموم، بيد أنها تختلف في بعض تفاصيلها، كالاختلاف على بوابات المدينة، ومسمياتها، والفترة التي تم تشييد بعض هذه البوابات. وافترضت الدراسة- بالاعتماد على جملة المصادر الأولية المعتمد عليها- أن مدينة فاس تزخر بتراث ثقافي (مادي- عمراني) ضارب الجذور في التاريخ، وأن مدينة فاس تاريخيا حظيت بمكانة علمية واسعة الانتشار. وقد استقت الدراسة مادتها في المقام الأول من المصادر التاريخية الأرشيفية، كما اعتمدت على جملة المصادر والمراجع التي تناولت هذا الموضوع وتطرقت إلى بعض جوانب هذه الفترة وما يليها من أحداث، فضلا عن ذلك، فإنها لم تغفل عن المصادر المعاصرة، فضلا عما ورد في المراجع اللاحقة من معلومات وإحصاءات تناولت جوانب ذات صلة بالموضوع. لقد أسهمت هذه المصادر، في تعريف الباحثين بالإرث الثقافي الذي تمتلكه مدينة فاس، والوقوف على التطور التاريخي الذي طرأ على هذا الإرث، وإعداد دراسات مقارنة فيما خلفته الدول التي تعاقبت على حكمها، وفترات ازدهارها، وعنفوانها، ومراحل انحدارها وتراجعها، من خلال الاهتمام بتعمير المدينة، بمختلف وظائفها العمرانية.
مدينة شرشال
تزخر مدينة شرشال بتراث تاريخي وأثري هام، جمع سلسلة من الفترات التاريخية القديمة والإسلامية، هذا ما يؤكد تعاقب حضارات عريقة، تركت لنا آثارا كأدلة مادية بقيت شاهدة على أصالتها، ومحتفظة بالعديد من معالمها الأثرية المختلفة. يتناول هذا المقال تاريخ مدينة شرشال منذ ما قبل التاريخ إلى الفترة المعاصرة، حيث يهدف إلى إبراز الدور الذي لعبته بين مدن حوض البحر الأبيض المتوسط، وكذا مساهمتها في تطور حضارة شمال إفريقيا وبلاد المغرب الإسلامي الوسيط والحديث.
التعليم الثانوي والمهني في مدينة كربلاء المقدسة 1968-1979
تناول الباحث دراسة التعليم في مدينة كربلاء المقدسة، كونها من المدن التاريخية الإسلامية المهمة، التي كانت مدارسها الدينية مزدهرة في الدراسة لاسيما الحوزوية منها، فقد ضمت حلقات الدرس فيها كثير من العلماء والفقهاء، فساهم التعليم في تنمية قدرات الطلبة بالعلوم والمعارف والقيم النبيلة والمهارات والتوجهات التي تمكنهم من مواجهة متطلبات الحياة اليومية، فضلا عن مستواهم الخدمي والصحي، مما تزاد من فرص مشاركتهم في الحياة السياسية، ومكنهم من المساهمة بشكل أفضل في التنمية الاقتصادية لبلادهم، وتقليص حالة الفقر والجهل لديهم، وقد اختار الباحث المدة الزمنية 1968- 1979 لدراسته كونها مرحلة زمنية اختلفت في سماتها وخصائصها عما قبلها في كافة المجالات ومنها مجال التعليم وتطوره.
Les Bas et les Hauts dans L'exploitation de L'héritage Architectural en Tunisie
L'exploitation du patrimoine représente la dernière phase du processus de patrimonialisation, souvent organisé autour de trois phases majeures qui sont l'identification, la conservation et l'exploitation. Cette dernière phase vient couronner et compléter celles qui la précèdent et elle prévoit les formes de mise en valeur, de revitalisation et d'exposition de l'entité devenue ainsi patrimonialité. En effet, en arrivant cette phase, le patrimoine commence à prendre forme et cristalliser sa valeur patrimoniale. Il ne manque que l'exposer, le valoriser, le consommer, le promouvoir, le rendre visitable et accessible pour achever la patrimonialisation. Cette phase offre de meilleures qualités aux entités patrimonialités ainsi que les donne une nouvelle vitalité et expression contemporaine. Dans la présente recherche, nous mettons la lumière sur les formes d'exploitation et de mise en valeur de l'héritage architectural et urbain des principaux centres historiques en Tunisie et nous nous interrogeons sur les impacts, les enjeux et les obstacles pouvant entraver ces opérations. Alors, comment les centres historiques sont-t-ils exploités ? En Tunisie, pouvons-nous parler véritablement d'expériences bien menées à terme, ou bien l'exploitation des ensembles historiques ne cesse de connaitre des bas et des hauts manipulés par les conjonctures du pays ? Et quel avenir pour le patrimoine conservé s'il n'est pas exploité ? A la lumière de la problématique annoncée et en s'appuyant sur différentes enquêtes menées sur plusieurs Médinas tunisiennes, en l'occurrence Tunis, Sousse, Mahdia, Kairouan et Sfax, le présent article développe deux parties principales. Dans un premier temps, nous tentons de définir la patrimonialisation et développer les concepts relatifs à l'exploitation patrimoniale, la consommation des lieux chargés de patrimoine et d'histoire, la mise en valeur, etc. Par la suite, la deuxième partie montre des expériences réelles réalisées dans les Médinas étudiées, discute les retombées de telles actions et opérations sans omettre de mentionner les freins et les enjeux certainement observés.
رثاء المدن في الشعر الأندلسي
تعد مأساة سقوط الأندلس من أشد المآسي التي وقعت في التاريخ العربي، فهي تمثل تحطم حضارة إنسانية زاهرة ومعالم إسلامية تركت أثرها في التاريخ، وقد اتسعت هذه المأساة حتى مست الأرض والفكر والوجدان والعقل الذي نشر ضياء الحضارة في شبه الجزيرة الأندلسية، تلك الأرض التي امتزج حب أرضها بأنفس أهلها، فامتزجت ظلالها وأنهارها وأشجارها بأرواحهم وأفئدتهم، وقد حولت مأساة سقوط الأندلس أنوار الأندلس إلى ظلام دامس، وأحالت قصورها العامرة ومدنها المأهولة إلى أطلال دارسة، وقد تركت هذه المأساة أيضا أثرها في الوجدان العربي، فتتبع الشعراء هذه المأساة مؤرخين لتلك المحن والنكبات التي حلت في بلاد الأندلس مخلدين شعور الأندلسيين بالحزن والانكسار على ما حل بوطنهم، ومعبرين عن تلك المشاعر بالدمع والبكاء في مشاهد شعرية رثائية تعكس إحساسات صادقة قل نظيرها في الشعر العربي.
مدينة اللاذقية في العصور الكلاسيكية
تعتبر مدينة اللاذقية من المدن التاريخية الرئيسية في سوريا على الساحل الشرقي للبحر المتوسط. عاشت المدينة منذ الألف الثاني قبل الميلاد وحتى اليوم تاريخا مكثفا تعاقبت عليه حضارات قديمة متنوعة: الفينيقيون، الآشوريون، الفرس، الإغريق، الرومان، البيزنطيون والعرب. لعبت المدينة خلال العصور الكلاسيكية (الإغريقية والرومانية) أدوارا حضارية مهمة؛ حيث كانت اللاذقية في العصر الهيللينستي -عصر امتزاج الثقافة والحضارة الإغريقية بالثقافات والحضارات الشرقية -من أهم المدن السلوقية في سوريا بعد إعادة تأسيسها من قبل الملك سلوقس نيكاتور، وأصبحت لاحقا خلال حكم خلفائه من مراكز الثقافة الهيللينستية المهمة في العالم المتحضر. أيضا في العصر الروماني أصبحت مدن الساحل السوري كاللاذقية من أهم مدن الجمهورية بداية والإمبراطورية الرومانية لاحقا، وهنا ظهر تأثير مدينة اللاذقية التي لعبت دورا كبيرا في التاريخ السياسي والاقتصادي في العصر الروماني؛ يكفي أن نذكر التجاء القناصل والأباطرة الرومان إلى اللاذقية خلال الصراعات الرومانية المتعاقبة للسيطرة عليها أواخر عصر الجمهورية، ولاحقا خلال العصر الإمبراطوري في القرن الثاني الميلادي، وهو ما يؤكد أهمية المدينة السياسية والاقتصادية في تلك العصور التاريخية.