Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
3,459 result(s) for "المصطلحات العلمية"
Sort by:
Systematic Relations between Scientific Language and Scientific Terminology
Contemporary terminological studies are concerned with linking the results of linguistic theories to terminological research, in order to make the work more effective and monitor the largest number of results, in a systematic manner based on scientific and practical rules. Contemporary systematic theory is a form of linguistic editing of various materials (literary, linguistic, artistic, ...). A comprehensive theory of precise logical and practical foundations of analysis, which can be used actively and productively in the field of terminology. This is what we will reveal through a practical reading of a sample of the book (The Law in Medicine) by Ibn Sina under the title (The Dam and its Treatments), by researching the systematicity of the relationships between scientific terminology and scientific language, and the extent to which the principles of systematic theory are embodied in this sample.
فاعلية تقنية الواقع المعزز في تنمية المفاهيم العلمية الفيزيائية لدى طفل الروضة
هدف البحث إلى الوقوف على فاعلية تقنية الواقع المعزز في تنمية المفاهيم العلمية الفيزيائية لدى طفل الروضة بدولة الكويت. وقد تم استخدام المنهج شبه التجريبي. وتكونت العينة من (63) طفلا، منهم (31) مجموعة تجريبية، ومجموعة ضابطة بلغ عددها (32) طفلا. وقامت الباحثة بإعداد أدوات خاصة بالدراسة. وقد تبين أن تقنية الواقع المعزز كانت ذات فاعلية وبدرجة كبيرة جدا في تعليم الأطفال المفاهيم الفيزيائية، حيث كشفت النتائج عن وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين على مقياس المفاهيم الفيزيائية لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في القياسين لصالح القياس البعدي.
تحديات تعريب المصطلحات العلمية بين العلوم الإنسانية والعلوم التطبيقية
يكتسب إشكال تعريب المصطلحات العلمية أهميته من كونه يمثل البوابة الرئيسة لتمكين اللغة العربية من أداء دورها في إنتاج المعرفة ونقلها. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل التحديات التي تواجه المصطلح العلمي العربي من خلال مقارنة بين العلوم الإنسانية ذات الطابع التأويلي والعلوم التطبيقية ذات الطابع التجريبي للكشف عن أوجه التباين والالتقاء بينهما. اعتمد البحث المنهج التحليلي المقارن، وتوزعت هيكلته على ثلاثة مباحث رئيسة: المبحث الأول لتأصيل مفاهيم التعريب وتوليد المصطلح، والمبحث الثاني لعرض التحديات بين الحقلين، ثم المبحث الثالث الذي يقترح حلولا واستراتيجيات عملية. أظهرت النتائج أن العلوم الإنسانية تعاني من إشكال دلالي، في حين تواجه العلوم التطبيقية من إشكال اصطلاحي؛ وأن ضعف التنسيق المؤسسي وسرعة تجدد المصطلحات التقنية والطبية من أهم أسباب تفاقم الإشكالات. وتؤكد النتائج أن التعريب ليس قضية لغوية محضة، بل خيار حضاري استراتيجي لإعادة الاعتبار للعربية في مجالات العلم والتعليم والبحث. وتوصي الدراسة بإنشاء مجلس عربي موحد للمصطلحات العلمية، وتطوير معاجم إلكترونية تفاعلية متجددة، وإعداد برامج تكوين للمترجمين العلميين المتخصصين تجمع بين الكفاءة اللغوية والمعرفة التخصصية، إضافة إلى اعتماد منهج تكاملي يجمع بين التعريب الصوتي والترجمة الوصفية، واستلهام التراث العلمي العربي لإحياء الثقة بالمصطلح العربي.
دلالات الألوان من المعنى اللغوي إلى المعنى الاصطلاحي وبناء معجم رقمي ثلاثي اللغة
من منطلق الأهمية الكبيرة التي شغلتها المفردات اللونية في المصطلحات العلمية، تقدم هذه الدراسة فكرة إنشاء معجم رقمي ثلاثي اللغة بين العربية والإنجليزية والفرنسية. يحتوي المعجم على المصطلحات العلمية القائمة على استخدام الألوان في اللغة العربية، مع ضبطها، ووضع مقابلاتها في اللغتين الإنجليزية والفرنسية، والتعريف بها، وتحديد مجالاتها الدلالية، بما يعود بالنفع على حركة الترجمة الآلية، فضلا عما تشير إليه الدراسة من أهمية عملية توحيد المصطلحات العلمية، ودورها في تنمية الاقتصاد. ومما لا شك فيه أن المكتبة العربية تفتقر إلى هذا النوع من المعاجم المتخصصة الذي يثري المعرفة، ويسهم في سيرورة البحث العلمي. وسوف تقوم هذه الدراسة بتقديم بعض نماذج من هذا المعجم؛ لتوضح كيفية تحول دلالة المفردات اللونية في المصطلحات العلمية من معناها اللغوي إلى المعنى الاصطلاحي، وتحديد مجالاتها الدلالية، والإشارة إلى بعض مشكلات الترجمة والتعريب مستعرضة المراحل التي مرت بها الألوان، بدءا من الوجود الفيزيائي لها في الطبيعة، ثم رمزية استخدامها، وتعدد المقاصد التداولية في سياقات الاستخدام، وصولا إلى اشتمال المصطلحات العلمية على المفردات اللونية.
منهجية صناعة المعجمات المختصة وطرائقها في سك المصطلح
إن المكتبة العربية غنية بالأبحاث التي تتناول معاجم مصطلحات العلوم المختلفة مثل الطب والصيدلة، وعلم النفس،... إلخ، غير أنها لم تعتن كثيراً بمعاجم المصطلحات الجيولوجية، ولذلك جاء هذا البحث بعنوان \"منهجية صناعة المعجمات المختصة، وطرائقها في سك المصطلح: معجم الجيولوجيا لمجمع اللغة العربية أنموذجاً \"ليتناول أحد معاجم المصطلحات المهمة في هذا العلم، وهو معجم الجيولوجيا لمجمع اللغة العربية بالقاهرة في طبعته الثانية (1982 م)، ليوضح منهجية الصناعة المعجمية في المعاجم المتخصصة من خلاله، وطرق سك المصطلح العربي العلمي- وخاصة الجيولوجي فيه. ويتبع البحث المنهج الوصفي في ضوء علم صناعة المعجم Lexicography وإجراءاته؛ حيث يتناول إجراءات الصناعة المعجمية في المعجم، كما يستعين البحث بعلم المصطلح Terminology؛ حيث يبين طرائق سك المصطلحات في المعجم من (اشتقاق، وترجمة، واقتراض، ونحت، وتركيب)، ويوضح أي هذه الطرائق أكثر استخداماً، ودقة في الصياغة، كما يناقش البحث استخدام هذه المصطلحات في ضوء مسألة التوحيد المعياري في استخدام المعجم، وفي بعض المعاجم الأخرى التي وردت فيها المصطلحات الجيولوجية. وينقسم البحث إلى مقدمة، وتمهيد عن معجم الجيولوجيا، وقسمين: الأول يتناول إجراءات الصناعة المعجمية في المعجم، والثاني يتناول طرائق سك المصطلح العلمي فيه. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج منها إيراد المعجم للعديد من المترادفات في المداخل، سواء في المصطلحات الإنجليزية، أو المقابلات العربية، واهتمام المعجم بنقل صورة ما تدل عليه المصطلحات للقارئ أو الباحث من خلال طرق مختلفة مثل الوصف الشكلي، أو إيراد أشكالها وصورها بعد كل فصل، وتنوع طرق سك المصطلح التي استخدمها المعجم بين الاشتقاق، والترجمة، والاقتراض بنوعيه، والنحت، والتركيب بأنواعه المختلفة.
مصطلحات علم الأجنة بين القرآن الكريم والطب الحديث
عنونت بحثي ب \"مصطلحات علم الأجنة في القرآن الكريم والحديث الشريف، والطب الحديث\"، وأردت من خلاله قرآنه المصطلحات العلمية، ليتأقلم باحثونا مع المصطلح العلمي المستنبط من التراث، وخاصة القرآن والسنة النبوية، والمعاجم اللغوية بلغة عربية الأصل، والهوية، والانتماء. قارنت بعض المصطلحات القرآنية الجنينية، من خلال ورودها في السياق القرآني، وما ورد منها في الأحاديث النبوية الشريفة، والمعنى اللغوي، وبين المعطيات العلمية، حسب الأطوار التي مر بها الجنين. فالمصطلحات القرآنية الجنينية، حسب ترتيبها الزمني هي: \"القرار المكين، النطفة، العلقة المضغة، خلق العظام وكسوتها باللحم، التسوية والتعديل والتصوير، النشأة الأخرى\" تفوق وصف علماء الأجنة اليوم، من حيث الدلالة والمفهوم. قسمت بحثي إلى مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة. عرفت في المقدمة موضوع بحثي وأهميته، وسبب اختياره، وأهدافه. بدأت في المبحث الأول بتحديد المصطلحات الجنينية في القرآن والحديث الشريف التي تجسد المراحل الجنينية، ومسيرتها الزمنية والتكوينية، بدقة متناهية. ثم ذكرت نبذة تاريخية عن علم الأجنة، نشأتها، وتاريخها، وما توصل إليه علماء الأجنة السابقين، والمعاصرين، ومقارنتها بالوصف القرآني. وصف الله الرحم ب \"القرار المكين\"، الذي يستقبل النطفة الأمشاج، فتتعلق بالرحم وتتحول إلى مضغة مخلقة وغير مخلقة. كما وصفت في المبحث الثاني المراحل التي تمر بها كل من \"النطفة\"، و\"العلقة\"، و\"المضغة\". ثم بينت كيفية اختلاط ماء الرجل بماء المرأة، وتكون \"النطفة\"، أو \"النطفة الأمشاج\"، وذكرت مواضع ذكرها في القرآن الكريم، وما جاء في الحديث الشريف من شرح لها. كذلك قارنت ذلك مع المعنى اللغوي، وما ذكره علماء الأجنة في الطب الحديث اليوم. كذلك وصفت مصطلح \"العلقة\"، وكيفية انسجامه مع معناه، والتصاقه بجلد الرحم، وامتصاصه للدماء، فيشمل الوصف الهيئة العامة للجنين كدودة عالقة، كما يشمل الأحداث الداخلية كتكون الدماء، والأوعية المقفلة. وجاء مصطلح\" المضغة\" بمعنى قطعة من اللحم التي مضغتها الأسنان ولاكتها، ثم قذفتها، هو أصدق وصف، وأدقه لهذه المرحلة. أما في المبحث الثالث، مرحلة التخلق، ونفخ الروح حيث تبدأ رحلة العظام واللحم، حيث تحولت \"المضغة\" إلى هيكل عظمي، فالعظام تسبق العضلات، ثم تكسو العضلات العظام كما ذكر في القرآن الكريم. ثم تبدأ مرحلة والتسوية، والتعديل والتصوير، مصداقا لقول الله سبحانه وتعالى: (ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ) (الانفطار، 7). وأخيرا تنتهي رحلة الجنين في الرحم بالنشأة الأخرى، أي الفترة التي تلي مرحلة التسوية، فيها يميز جنس الجنين الخارجي، أذكر أم أنثى ففي هذه المرحلة يتميز الشكل الخارجي للأعضاء الجنسية للجنين. فالمصطلحات الجنينية في القرآن الكريم، والحديث الشريف، طابقت من حيث مدلولها اللغوي، والوصفي، والمفهومي الحقائق العلمية الحديثة، مصطلحات علم الأجنة في العصر الحديث. ولا يسعنا إلا القول: (فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ) (المؤمنون، 14) وقد حوت الخاتمة أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث. وأخيرا، أرجو أن ينال عملي المتواضع القبول من الله عز وجل. كما أتقدم بالشكر لكل من ساهم معي بشكل، أو آخر، في إثراء البحث علميا، حتى خرج بحثي على صورته هذه.
أثر استخدام دورة التعلم الخماسية على تنمية المفاهيم العلمية في وحدة الكون لدى تلاميذ الصف السادس الابتدائي المكفوفين
هدف البحث الحالي إلى تحديد أثر استخدام دورة التعلم الخماسية على تنمية المفاهيم العلمية في وحدة الكون لدى تلاميذ الصف السادس الابتدائي المكفوفين، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج التجريبي القائم على التصميم ذو المجموعتين (التجريبية والضابطة)، وتكونت العينة من (١٥) تلميذاً بالصف السادس الابتدائي وتم تقسيمهم إلى مجموعتين مجموعة تجريبية وعددها (۸) تلاميذ بمدرسة النور للمكفوفين بينها والتي درست مفاهيم وحدة الكون باستخدام دورة التعلم الخماسية، ومجموعة ضابطة وعددها (۷) تلاميذ من مدرسة النور للمكفوفين بشبين الكوم درست نفس مفاهيم الوحدة بالطريقة المعتادة، وتم إعداد أوراق عمل للتلاميذ، ودليل المعلم لتدريس الوحدة المختارة، واختبار في المفاهيم العلمية المتضمنة في وحدة الكون وتوصلت نتائج الدراسة إلى: وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطات رتب درجات تلاميذ المجموعتين التجريبية والضابطة من تلاميذ الصف السادس الابتدائي المكفوفين في التطبيق البعدي لاختبار المفاهيم العلمية ككل، وفي كل مستوى من مستوياته، ولصالح تلاميذ المجموعة التجريبية, وقد أوصى البحث بضرورة تدريب معلمو العلوم للتلاميذ المكفوفين على استخدام نماذج واستراتيجيات تعليمية حديثة ومنها دورة التعلم الخماسية في تنمية المفاهيم واكتسابها للتلاميذ المكفوفين.
Langues de Spécialité et Traduction
Au cours de ces dernières années, le monde a connu et connait chaque jour un progress scientifique et technique étonnant dans les différents domaines de la science et du savoir. Ce développement s'est accompagné de l'émergence d'un grand nombre de termes scientifiques désignant des concepts appartenant à des sciences et disciplines diverses, ce qui a également conduit à l'apparition des \"langues de spécialité \"ou \"langues spécialisées\" ayant pour tâche de transmettre leurs connaissances actualisées à travers de nouveaux vocabulaires, mais aussi couvrir les champs lexicaux vides dans la langue. Cela a abouti à une nouvelle science nommée : «la terminologie», de laquelle la langue spécialisée fait partie intégrante. Partant du constat que l\"aspect technique est un point commun à toutes les langues de spécialité, nous allons nous consacrer dans cette étude à une de ces langues, en l\"occurrence : la langue juridique. Notre choix vient de la particularité qu'entretient cette langue avec la langue commune. Le Droit est une science humaine mais aussi une science sociale. Son vocabulaire détient une empreinte culturelle sans égale; ce qui donne à la langue juridique une caractéristique assez particulière. Nous allons souligner cette particularité qui cause des difficultés et qui peut être source de confusion lors de la traduction. Le danger de la traduction littérale, qui a recours aux correspondances lexicales préétablies dans la langue usuelle, sera également abordé avec ses conséquences.