Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
276 result(s) for "المعابدة"
Sort by:
معابد تدمر
تتناول الدراسة المعابد الوثنية في مدينة تدمر التي تميزت بموقعها المهم على طريق التجارة بين العراق وقلب بادية الشام، فتبين أن الوثنية هي العقيدة التي سادت في تدمر قديماً، وأن التدمريين عبدوا الأصنام واتخذوا لها معابد تولى إدارتها فئة من الكهنة مع تنظيم الطقوس والأعياد الدينية في أوقات معينة من السنة، وتمهد الدراسة بذكر ملوك تدمر الذين تعاقبوا على حكمها، وأهم الآلهة المعبودة لدى التدمريين التي تبين من خلال النقوش التدمرية أن عددها ناهز الستين، ثم أهم المعابد التدمرية مع وصف أبنيتها وتصاميمها وفنونها المعمارية، وبيان حرص التدمريين على زخرفتها ونحت جوانب منها ويعرج البحث على أهم الطقوس الدينية في معابد تدمر، ونماذج المدافن فيها.
شبه الجزيرة العربية القديمة ما بين المدن والمعابد والقصور الأثرية
الهدف: تسليط الضوء على الدور الحضاري الذي لعبته الجزيرة العربية من خلال التجمعات البشرية التي كانت بها واطلاع القارئ على اهم المدن والمعابد والقصور الثرية المنتشرة في شبه الجزيرة العربية وبيان مواقعها وأهميتها وطرق عمارتها والدور الذي لعبته في الحياة العامة. المنهجية: اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج التاريخي الوصفي والمنهج التحليلي لبيان أهمية المدن والقصور والمعابد في الجزيرة العربية ورسمنا صورة وصفية واضحة لهذه المدن والقصور وتفاصيلها وخططها وأماكنها وطريقة بنائها كما قمنا بتبيين أهمية هذه المدن في النشاط التجاري في شبه الجزيرة العربية وكذلك الدور الذي لعبته المعابد في الحياة الدينية. النتائج: 1. أن لمنطقة شبه الجزيرة العربية بشكل عام مكانة مهمة في التسلسل التاريخي، إذ تبين ارتباطها مع التسلسل التاريخي منذ العصور القديمة حتى مشارف العصور الميلادية. ٢. كان للمدن في الجزيرة العربية دور كبير في النشاط التجاري والاقتصادي عموما بوصفها مراكز تجارية مهمة. 3. كان سكان الجزيرة العربية يولون الجوانب الدينية اهتما كبيرا وهذا واضح من خلال عدد المعابد المنتشرة في الجزيرة العربية وطرق عمارتها. ٤. كان للتنقيبات في مناطق الشمال والجنوب والوسط دور مهم في إبراز عدد ليس بقليل من المدن والمعابد والقصور الأثرية تعود كل مجموعة منها إلى حضارة معينة من حضارات شبه الجزيرة العربية.
المعابد في مصر الفرعونية بين الحرمة والتدنيس منذ عصر الدولة القديمة حتى نهاية العصر المتأخر
لعب الدين دورا مهما في حياة الإنسان بوادي النيل، وتجلى ذلك بوضوح فيما شيده المصري القديم من منشئات دينية خاصة المعابد التي كرسها للمعبودات، وبما أن الدين كان مدار الحضارة المصرية القديمة، ودافع حركتها، ولا يزال يمثل واحدًا من أهم العوامل المؤثرة في سيرتها التاريخية، وأسلوب تطور حضارتها؛ ولذا فإن المعبد بوصفه مكانا لممارسة العبادة كان الارتباط به وثيقا بهذه الحضارة، وبالغ التأثير فيها، ودائم التأثر بها، واعتبر بمثابة الخلية الأساسية للأنشطة المختلفة داخل الدولة، وأنه ليس من شك في أن ارتباط المعبد بنظام الدولة، واتصاله الوثيق بالمجتمع المصري القديم كان من أهم أسباب قوته ونفوذه وتأثيره، وانطلاقا من تلك المكانة والأهمية التي احتلها الدين ومدى تغلغله في نفوس المصريين القدماء، فقد حظي هو والمعابد بقدر كبير من الحرمة والقدسية التي ظلت متأصلة في نفوس وعقول حكامها وسكانها، وظهر ذلك بوضوح في ألقاب ملوكهم وصفاتهم الملكية؛ ولهذا كانت مراعاة حرمة المعابد، والمحافظة على قدسية معبوداتها من أولويات اهتمام الملوك في مصر القديمة.
تطور المعبد العراقي القديم وكيفية استثماره من إعادة إعماره افتراضيا
يقدم البحث فكرة لاستثمار المعابد العراقية القديمة بعد إعادتها للوضع القديم التي كانت عليه من قبل بشكل افتراضي، وهو أحد أشكال الحفاظ على دولة العراق الشقيق بتراثها العظيم، حيث يتناول أهم الملامح الرئيسة للتطور التدريجي في معابد العراق القديم، بداية منذ ما قبل التاريخ والعصور الأسطورية مرورا بنماذج العصر السومري القديم والأكدى ثم العصر السومري الحديث والبابلي ثم العصر الكاسي إنتهاءا بالعصر الآشوري بمراحله الثلاثة، وأهم الطرز المختلفة لمخططاته مع عرض بسيط لكيفية الاستفادة والتطبيق لمعابد العراق بوجه خاص والمباني التراثية القديمة بوجه عام.
سيرابيوم مدامود
يتناول هذا البحث معبد سيرابيس بمدامود أو سيرابيوم مدامود، ولم يحدد بعد مكان السيرابيوم، لكن هذا لا يلغي وجوده بالقرب من السياج البطلمي الذي يحيط بمعبد مونتو Montu\"، وقد تم التنقيب عنه في النصف الأول من القرن العشرين، من قبل فيرناند بيسون دي لا روك F. Bisson de la Roque أثناء البعثات المشتركة بين المعهد الفرنسي للآثار الشرقية \"IFAO\" ومتحف اللوفر \" Louvre Museum\". ويوجد احتمالين حول موضع السرابيوم، وهما، أولا: البيت المزدوج المربع \" maison carrée/ square house \" وثانيا: مجموعة الثانية عشرة \"group XII\" وقد تبين من اللقى الأثرية ما يثبت أنه يوجد دور عبادة السيرابيس وايزيس؛ حيث تم اكتشاف أجزاء تمثال لإيزيس \"Isis\"، ورأس السيرابيس \"Serapis\" في رديم بمحيط المنزل المزدوج المربع، أما في محيط مجموعة الثانية عشرة قد تم اكتشاف سرداب \"crypt\" ومذبح وقاعدة تمثال مكرس للإله سيرابيس. ويعد هذا البحث بمثابة محاولة لمعرفة موضع المعبد أو ماهية العبادة المحتملة التي تم عبادتها آنذاك هناك، وذلك من خلال عرض الموقعين ومقارنتهما مع أمثلة مقاربة لهما.
الحياة الدينية في قرية الفاو
تتناول هذه الدراسة ديانة قرية الفاو- الواقعة جنوب غربي الرياض- بمعبوداتها، ومسمياتها، ورموزها، وتقدماتها، ومعابدها وطقوس عبادتها، وتنقسم الدراسة إلى عدة مباحث: الإلهة الرئيسية- الإلهة الوافدة- المعابد وأماكن العبادة الأخرى - الطقوس الدينية والتقدمات، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج مهمة من أبرزها: تأثر ديانة قرية بالحضارة اليمنية القديمة في معبوداتها، وعمارة معابدها وخط كتابتها نتيجة للصلات القوية التي ربطت بين الحضارتين لوقوع قرية على طريق القوافل التجارية البرية الرئيسية، واستقرار القبائل الجنوبية فيها.
السيرة الذاتية للكاهن الأول للمعبود أوزير \نب-وعوي\
تعرض الباحثة -ولأول مرة-نشر كامل للسيرة الذاتية للكاهن الأوّل لأوزير «نب-وعوي»، الذي عاصر عهد الملكين «تحتمس الثالث» و «إمنحتپ الثاني». فيعرض البحث شرح للوحاته الثلاثة على حدة، واستخراج ألقابه المنقوشة عليها وحصرها، ومن ثم تحليلها واستخلاص نتائج منها، وعرض الإشكاليات التي تخص بعض ألقابه وطرح فرضية حمل كبير الكهنة لتلك الألقاب من عدمه. ويتطرق البحث ليلُقي الضوء على طرح إشكالية أبوّته لكاتب الخزانة «وسر-حات»، وإمكانية نسبته إلى «نب-وعوي» من عدمه. كما تسُلطّ إحدى لوحات كبير الكهنة الضوء على مهام الكاهن الأوّل للمعبود أوزير، والتي نستخلص منها مدى ثراء معبد أوزير في عصر الدولة الحديثة، وأن خزانته امتلأت بمعادن كثيرة مُتعددّة (فضة، ذهب، فيروز، لازورد، أحجار ناعمة)، وقد ذكر «نب-وعوي» أنه دعُي إلى «بيت الذهب»، وكان مُتعهّد ختم خزانة المعبود أوزير، كما قام بتشييد أعمال عديدة في معبد أوزير من الفضة والذهب، استخُدِمت في تدعيم وزخرفة المعبد، بالإضافة لصناعة أدوات تزيين المعبود في الاحتفالات، وطقوس الخدمة اليوميةّ للمعبود. كلما سبق يوضح أهمية هذا المعبود في عصر الدولة الحديثة، وأهمية كهنوته الأعلى.