Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
49 result(s) for "المعرفة الضمنية"
Sort by:
المعرفة الضمنية عند مايكل بولاني
يتناول البحث المعرفة الضمنية، حيث يتضح أن المعرفة الضمنية لم تبدأ مع بداية فلسفة بولاني، ولكن لها جذور قديمة في الفلسفة الكلاسيكية عند كلا من أفلاطون وأرسطو، كما توجد أيضا في الفلسفة التجريبية عند هيوم، والفلسفة الحديثة عند كل من كانط وتوماس كون، الأمر الذي يفسر ضرورة البحث عن العلاقة بين المعرفة الضمنية والمعرفة الواضحة explicit knowledge ومدى أهميتهم للعلم بصفة خاصة والمعرفة بصفة عامة.
Tacit Knowledge Sharing in Organizations
Tacit knowledge in organizations has many potential benefits. To unlock them, organizations must skillfully facilitate members' sharing of tacit knowledge in ways that often do not apply to the sharing of explicit knowledge. The aim of this qualitative study is to clarify both the extent and the form of tacit knowledge sharing in an important Saudi Arabian ministerial agency: the Agency for Visiting Affairs in the Ministry of Hajj and Umrah. Semi-structured one-on-one interviews were conducted with eleven supervisors in the Agency for Visiting Affairs. The results of these interviews show that the interviewees and their colleagues shared tacit knowledge formally and informally. Formal approaches involved highly regimented job contexts such as job-rotation and job-training programs. Informal approaches involved casual regular gatherings and social-media platforms. Both formal and informal approaches enhanced tacit knowledge sharing within the agency. A further finding from the interviews was that rewards (e.g., employee-of-the-month designations) incentivized knowledge sharing. The study's overall findings should give organizations in-depth insight into how they can facilitate tacit knowledge sharing in ways that align with specific organizational contexts and goals.
استخلاص المعرفة الضمنية لدى الخبراء ودورها في إدارة معرفة المشروعات السعودية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على آليات استخلاص المعرفة الضمنية لدى خبراء المشروعات السعودية، والتعرف على دور استخلاص المعرفة الضمنية لدى الخبراء في إدارة معرفة المشروعات السعودية، وكذلك الكشف عن مدى توافر عناصر نجاح إدارة معرفة المشروع، وأيضا الكشف عن التهديدات الرئيسة لاستخلاص المعرفة الضمنية لدى الخبراء، وأخيرا الوصول إلى إطار معرفي متكامل لاستخلاص المعرفة الضمنية لدى الخبراء في إدارة معرفة المشروعات السعودية. واستخدمت الدراسة منهجا مختلطا بين الكمي والنوعي، حيث تم توزيع استبانة على ٤٤٠ خبير في إدارة معرفة المشروعات، كما تم مقابلة خمسة وعشرون خبيرا في إدارة المشروعات. وقد خلص البحث إلى اتفاق آراء عينة الدراسة حول تنوع الآليات لاستخلاص المعرفة الضمنية من الخبراء بنسبة 84.09%، وأهمية استخلاص المعرفة الضمنية من الخبراء في إدارة معرفة المشروع بنسبة 88.55%، وتوافر عناصر نجاح إدارة معرفة المشروع بنسبة 85.85%، وكذلك وجود تهديدات لاستخلاص المعرفة الضمنية من الخبراء بنسبة 88.06%. كما أظهرت المقابلات مدى كثافة المعرفة الضمنية التي تولدها المشروعات، وأهمية ذلك في تحسين جودة إدارة المشروع بشكل كبير، واتفقت نتائج المقابلات مع نتائج الاستبانة في أهمية استخلاصها والاستفادة منها. وعليه تم بناء إطار معرفي لاستخلاص المعرفة الضمنية لدى الخبراء في إدارة معرفة المشروعات السعودية والذي يتكون من المدخلات، وطرق استخلاص المعرفة الضمنية، وعناصر نجاح إدارة معرفة المشروع، والمخرجات. وقد أوصت الدراسة بضرورة وجود نظام رسمي في المنشأة لاستخلاص المعرفة الضمنية في إدارة معرفة المشروعات السعودية.
استكشاف استراتيجيات لإدارة المعرفة الضمنية من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
تعد القدرات المعرفية للبشر، مثل الآراء والأفكار والغرائز والتصورات والفهم والمهارات المعتمدة على وجهات النظر الفردية أمثلة على ما يسمى بالمعرفة الضمنية (Tacit Knowledge). تم إجراء هذه الدراسة بهدف البحث في التقنيات القائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) لإدارة المعرفة الضمنية. كما ركزت هذه الدراسة على الإجابة على سؤال رئيسي واحد: كيف يمكن تحقيق أقصى استفادة من المعرفة الضمنية عن طريق استخدام الحلول التكنولوجية؟ تبنى الباحثان في هذه الدراسة الكمية تصميما وصفيا لاستكشاف آراء العاملين في صناعة الطاقة لفهم القضية قيد البحث بشكل أفضل، كما استخدم الاستبيان لجمع المعلومات. وتكونت عينة الدراسة من مدراء ومهندسين وفنيين في قطاع الطاقة بالمملكة العربية السعودية، وأشاد معظم المستجيبين بالتقنيات القائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كخيار ممتاز ساعد في تحسين قدرتهم على اتخاذ القرارات. كما أشار العديد من المشاركين في الدراسة إلى دور تلك التقنيات في تحسين إنتاجيتهم. ويرى أغلبهم أنها تعزز العمل الجماعي وتحسن منتجاتهم وخدماتهم.
استخلاص المعرفة الضمنية لمهارات كتابة الخطابات الإدارية
تهدف الدراسة إلى التعرف على أهمية تدريب الموارد البشرية أثناء العمل في إدارة المعرفة والكشف عن المهارات والخبرات اللازمة عند كتابة الخطابات الإدارية بنقل المعرفة الضمنية لدى الموظفات المتميزات. بالإضافة إلى التعرف على الأخطاء الشائعة في كتابة الخطابات الإدارية والتي تتضمن الجانب اللغوي والتقني والإداري من قبل مديرات الإدارات للموظفات الإدارية وكيفية التغلب عليها، والخروج بالجدارات الوظيفية التي ينبغي توفرها عند تصميم برنامج تدريب كتابة الخطابات الإدارية للموظفات الإداريات، وأخيرا التعرف على البرامج التدريبية والإجراءات الإدارية التي من شأنها أن تدعمهن على أداء مهامهم. وقد اعتمدت الدراسة على منهج دلفاي للدراسات المستقبلية، وخرجت الدراسة بعدة نتائج منها كلما كان المؤهل أعلى تقل الأخطاء الشائعة المتعلقة بالجانب اللغوي وكلما كان المؤهل أعلى زادت الرغبة في تجويد العمل وتطوير الأداء وكلما زادت الخبرة زادت مهارات القراءة وسرعة التعلم أثبتت النتائج اتفاق جميع عينة الدراسة على أهمية المهارات والجدارات المطلوبة لتمكين الموظفات من أداء عملهم وهي على الترتيب التالي وفقا لاستجابات المشاركات في الدراسة جاءت أهم المهارات والجدارات المطلوبة لتمكينهن من كتابة الخطابات الإدارية: الدقة في العمل والرغبة في تطوير العمل وتجويد الأداء ومهارات استخدام الحاسب الآلي ومهارات التواصل الشفهي والكتابي والقراءة المستمرة وتنظيم العمل. وأوصت الدراسة إشراك الموظفات المتميزات في الخطابات الإدارية في البرامج التدريبية لنقل خبرتهن للأخريات والاستفادة من إمكانياتهن.
المعرفة الضمنية وعلاقتها بالتفكير الحاذق لدى طلبة جامعة بغداد
استهدف البحث استقصاء العلاقة بين المعرفة الضمنية والتفكير الحاذق لدى عينة من طلبة جامعة بغداد بلغ عددهم (510) طالب وطالبة، منها (255) طالب، و(255) طالبة، اختيروا بالطريقة الطبقية العشوائية ذات التوزيع المتناسب تضمنت أدوات البحث بناء مقياس للمعرفة الضمنية ومقياس للتفكير الحاذق، تم التحقق من صدق وثبات كليهما وأخضعت الأدوات إلى إجراءات التحليل الإحصائي تمت معالجة البيانيات احصائيا باستخدام برنامج الحقيبة الاحصائية (spss) وأظهرت النتائج أن مستوى المعرفة الضمنية أعلى من متوسط المجتمع وبذلك فإن طلبة جامعة بغداد يتمتعون بدرجة عالية في المعرفة الضمنية، كما أظهرت النتائج أن مستوى التفكير الحاذق اعلى من مستوى متوسط المجتمع وبذلك فإن طلبة جامعة بغداد يتمتعون بدرجة عالية في التفكير الحاذق، وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين المعرفة الضمنية والتفكير الحاذق، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في العلاقة الارتباطية بين المعرفة الضمنية والتفكير الحاذق لدى أفراد العينة تعزى لمتغير النوع ولصالح الذكور، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في العلاقة الارتباطية بين المعرفة الضمنية والتفكير الحاذق تعزى لمتغير التخصص وللصالح العلمي وفي ضوء النتائج توصلت الباحثتان إلى عدد من التوصيات والمقترحات.
استخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيقات إدارة المعرفة للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية
تركز الدراسة الحالية على معرفة إمكانية تصميم نماذج للذكاء الاصطناعي باستخدام تطبيقات إدارة المعرفة للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية، تهدف الدراسة إلى التعرف على حجم استخدام تطبيقات إدارة المعرفة في مجال البيئة، والعمل على توثيق المعرفة الضمنية في مجال البيئة. عملت الدراسة على استخدام المنهج الوثائقي في استخلاص المعايير الخاصة بالمعارف الضمنية، ومن ثم استخدام منهج دراسة الحالة وتحليل المحتوى والمنهج التقييمي لموقع الهيئة كأسلوب تشخيصي للوضع القائم فيها. وكان من أهم نتائج الدراسة التقييمية أن مصادر المعرفة الرسمية تتوفر بنسبة أعلى من المتوسط، بينما توثيق المعرفة الضمنية منخفض جداً بالمقارنة مع المصادر الرسمية. ووجدت الدراسة مجالات إدارة المعرفة تهتم فقط بالتمكين للمعرفة والثقافة التنظيمية بنسبة 67% مقابل عدم التطبيق بنسبة 33% فقط، وذلك لأنها لا تهتم بقياس رأس المال الفكري لديها كمنظمة متعلمة. أما عمليات تطبيق إدارة المعرفة في الهيئة بلغت جميعها أكثر من المتوسط، وأن أقل نسبة توفر بين تطبيقات إدارة المعرفـة التي تتوفر بالهيئة هي تنظيم المعرفة وتشخيص المعرفة، بينما أكثرها توافراً هو تخزين ومشاركة ومن ثم تكوين المعرفة. وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بعمليات تشخيص المعرفة مثل: تحديد أفراد لديهم المعرفة قبل أداء المهمة، وعرض منصات للدروس المستفادة، ودعم مشاركة العاملين لتحويل معرفتهم الضمنية إلى صريحة، وكذلك ضرورة الاهتمام بأساليب الذكاء الاصطناعي في عمليات تنظيم المعرفة مثل: الاستعانة بفريق مختص لتنظيم المعرفة الموجودة في الإدارة، الاستفادة من برمجيات التصنيف الوجهي التي تتيح للمستخدم استرجاع المعلومات بيسر وسهولة، واستخدام تقنيات الويب الدلالي عبر الانطولوجيا التي تحدد العلاقات بين المفاهيم لتحسين عمليات الاسترجاع، وانتقال المعلومات بين أنظمة المؤسسة وتشاركها، وبناء مستودعات المعرفة في تدوين الدروس المستفادة وقصص النجاح ومشاركتها في أنظمة إدارة المعرفة، أيضاً استخدام الشبكات العصبية الاصطناعية من أجل تعزيز مشاركة المعرفة التي تحدد العلاقات بين كميات كبيرة من البيانات، وأخيراً دمج عمليات إدارة المعرفة مع الـذكاء الاصطناعي.
المعرفة الضمنية واستثمارها في تطوير إجراءات تأمين المنشآت الأمنية
الاهتمام بالمعرفة وإدارتها يؤثر بدرجة كبيرة في تطوير مجالات كثيرة من بينها المجالات الأمنية التي تقوم على المعلومات والخبرات في أعمالها، وتحاول هذه الدراسة معرفة أسباب نجاح العمليات الإرهابية السابقة وكيفية تفعيل دور المعرفة الضمنية، من خلال استثمارها، في تطوير إجراءات تأمين المنشآت الأمنية ومن ثم تحييد احتمالات نجاح هذه العمليات الإرهابية، وقد تم تطبيق الدراسة على مجموعة من منسوبي قوات الأمن الخاصة ومنسوبي قوات الطوارئ الخاصة المسؤولين عن تأمين المنشآت الأمنية في منطقتي الرياض ومكة المكرمة، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، واعتمدت على الاستبانة في جمعها للبيانات، وخلصت إلى مجموعة من التوصيات من ابرزها: ضرورة وضع استراتيجية لاستثمار المعرفة الضمنية لدى الخبراء العاملين في تأمين المنشآت الأمنية بهدف تطوير الإجراءات والخطط الكفيلة بتأمين تلك المنشآت، على أن تتضمن هذه الاستراتيجية كتابة تقارير وافية وكافية عن الاعتداءات والعمليات الإرهابية التي تتعرض لها المنشآت الأمنية على مستوى المملكة، وتهيئة أرشيف إلكتروني من خلال تحويل جميع الخبرات والمعارف الضمنية عند رجال الأمن الذين تعاملوا بشكل مباشر مع هذه الحوادث إلى معرفة صريحة مدونة وبما يسهل الرجوع إليها والاستفادة منها عند الحاجة، والاستفادة من المعرفة الضمنية عند أصحاب الخبرة الكبيرة في مجال تأمين المنشآت الأمنية وتدوين تجاربهم قبل مغادرتهم العمل بالتقاعد أو غيره، والعمل على إنشاء جماعة مهنية تهتم بتبادل التجارب والخبرات بين منسوبي الأجهزة المسؤولة عن تأمين هذه المنشآت وبحيث تأخذ في بدايتها شكلا محليا على أن يقبل التمدد إقليميا ودوليا في المستقبل، وتضمين نظام الخدمة العسكرية ما ينص على أن الخبرة أو المعرفة الضمنية عند رجل الأمن عهدة يسلمها العسكري بمجرد تقاعده أو تركه العمل أو المهمة المكلف بها من خلال تحويلها إلى معرفة صريحة مكتوبة.
البراعة التنظيمية كمتغير وسيط في العلاقة بين المعرفة الضمنية والرشاقة التنظيمية
هدفت الدراسة إلى توضيح الدور الوسيط للبراعة التنظيمية في العلاقة بين المعرفة الضمنية والرشاقة التنظيمية على قطاع صناعات الكيماوية وذلك من خلال دراسة وتحقيق الأهداف التالية: معرفة مدى توافر أبعاد المعرفة الضمنية، البراعة التنظيمية والرشاقة التنظيمية في الشركات محل الدراسة وتحديد التأثير غير المباشر للبراعة التنظيمية في العلاقة بين المعرفة الضمنية والرشاقة التنظيمية في الشركات محل الدراسة والتعرف على التأثير المباشر للمعرفة الضمنية في تحقيق الرشاقة التنظيمية في الشركات محل الدراسة، تحديد التأثير المباشر للمعرفة الضمنية على البراعة التنظيمية في الشركات محل الدراسة، دراسة التأثير المباشر للبراعة التنظيمية في تحقيق الرشاقة التنظيمية في الشركات محل الدراسة. تم الاعتماد في الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، ويتمثل مجتمع الدراسة في جميع العاملين في شركات قطاع الصناعات الكيماوية في جمهورية مصر العربية، وتم اختيار عينة عشوائية طبقية بلغت 379 مفردة من العاملين، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك توافر بدرجة مرتفعة لأبعاد المعرفة الضمنية، وأن هناك توافر بدرجة مرتفعة لأبعاد البراعة التنظيمية، كما أن هناك توافر بدرجة مرتفعة لأبعاد الرشاقة التنظيمية، وقد بينت النتائج إلى أن هناك علاقة تأثير جوهرية بين للمعرفة الضمنية في تحقيق الرشاقة التنظيمية، وأن هناك علاقة تأثير جوهرية بين المعرفة الضمنية والبراعة التنظيمية، كما أن هناك علاقة تأثير جوهرية للبراعة التنظيمية في تحقيق الرشاقة التنظيمية، أن هناك علاقة تأثير جوهرية للبراعة التنظيمية كمتغير وسيط في العلاقة بين المعرفة الضمنية والرشاقة التنظيمية.