Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,237 result(s) for "المعرفة والثقافة"
Sort by:
إدارة المعرفة التنظيمية = Organizational knowledge management
يتألف الكتاب من أحد عشر فصلا أهتم الفصل الأول بأساسيات المعرفة التنظيمية وفي الفصل الثاني تناولنا المداخل الأساسية لإدارة المعرفة التنظيمية ويركز الفصل الثالث في بحث المعرفة التنظيمية في النظريات الإدارة المختلفة التي ظهرت خلال القرن الماضي كما أنفرد الفصل الرابع ببحث عمليات ونظم إدارة المعرفة التنظيمية وفي الفصل الخامس تمت مناقشة رأس مال المعرفة التنظيمية من حيث المكونات وأساليب القياس أما الفصل السادس فقد خصص لبحث صناع المعرفة التنظيمية وأفضنا في شرح موظفي المعرفة وأنواعهم وكيفية إداراتهم وفي الفصل السابع تم التركيز على استراتيجية المعرفة التنظيمية وكيفية تشخيص المعرفة التنظيمية مع بيان المداخل الاستراتيجية لها وأساليب تقسيمها ويتناول الفصل الثامن موضوع التعلم وأهميته في إدارة المعرفة التنظيمية ويتناول الفصل التاسع أبرز المحددات التي تعرقل بشكل مباشر عمل إدارة المعرفة التنظيمية وفي الفصل العاشر تم التعريف بالمنظمات المتعلمة وبيان أهميتها وأبرز خصائصها وقد أختتم الكتاب بالفصل الحادي عشر الذي أكد على أهمية السلوك الأخلاقي السوي في التأسيس السليم والفعال لإدارة المعرفة التنظيمية.
إدارة المعرفة الثقافية ودورها في تجسيد التنوع للموروث الثقافي المصري بالحيزات الداخلية في مشاريع الإسكان القومي \حياة كريمة\
إن الاهتمام بالتراث الثقافي المادى المصري كأحد مكونات الهوية البصرية وتعبيراتها التاريخية يعد من أحد الأهداف العامة للدولة المصرية، وخاصة في ظل أساليب العولمة المتبعة و ما اّلت إليه وسائل التقدم والتطور في كافة المجالات وخاصة مجال التصميم ، وفي زمن العولمة الحالي نجد الكثير من الدراسات والأبحاث التي حذرت من الاّثار السلبية للعولمة والتي من أحدها طمس الهوية الثقافية والفنية المميزة لكل مجتمع، وخاصة فيما يتعلق بمجال العمارة والتصميم السكني الذي كان يعد سمة تميز هوية كل حضارة, وانبثق منها أعظم الطرز والمدارس، وأصبح للتطور التقني الهائل في مجالات العلوم كافة أدوات تضع الإنسان أمام الاختيار ما بين الموروث الثقافي المميز للبيئة محل نشأته ، أو الرضوخ للأنماط الجديدة في مجال التصميم الحديث للمسكن بصورته التنظيمية والإقتصادية، ومن خلال هذه الدراسة نضع رؤية يمكن من خلالها الدعوة الى استخدام مفاهيم إدارة المعرفة الثقافية لدمج عناصر التنوع الثقافي الغزير للمجتمع المصري المعبرة عن هويته والتعبير عنها بأساليب التصميم الحديثة.
الميتاميزياء : فلسفة ما وراء الميزة
يشمل هذا الكتاب ميتاميزياء الوجود وميتاميزياء الواقع وميتاميزياء العلم والفلسفة وميتاميزياء اليقين وميتاميزياء المعرفة وميتاميزياء العقل حيث تختلف الميتاميزياء عن التحليل النقدي فبينما التحليل التقليدي يحلل المفاهيم ليميز بين الأشياء والميتاميزياء تعتمد على تحليل المفاهيم لتوحد بين الأشياء بدلا من التمييز بينها. فمثل بالنسبة إلي التحليل التقليدي الحياة هي ما يولد وينمو ويتطور وبذلك تتميز الكائنات الحية الحيوانية والنباتية عن الكون المادي غير الحي. لكن بالنسبة إلى الميتاميزياء الحياة حقل لغوي قد يضيق ليشمل الكائنات الحيوانية والنباتية فقط وقد يتسع ليشمل الكون كله.
دور الحكاية الشعبية السعودية في تنمية الانتماء الوطني لدى أطفال الروضة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن دور الحكاية الشعبية السعودية في تنمية الانتماء الوطني لدى أطفال الروضة، والكشف عما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابة أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغيري (الخبرة والمؤهل الدراسي). ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي (المسحي)، واعتمدت على أداة الاستبانة لجمع البيانات. وتكون مجتمع الدراسة من معلمات رياض أطفال الروضة بمدينة شقراء، والبالغ عددهن (34) معلمة، وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، أهمها أن هناك موافقة بشدة بين أفراد الدراسة على عدد من متطلبات ممارسة الحكاية الشعبية لدى المعلمات في تنمية الانتماء الوطني لدى أطفال الروضة، كما أن هناك موافقة لأفراد الدراسة على دور الحكاية الشعبية لدى المعلمات في تنمية الانتماء الوطني لدى أطفال الروضة، كما أثبتت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد الدراسة حول (متطلبات ممارسة الحكاية الشعبية لدى المعلمات في تنمية الانتماء الوطني لدى أطفال الروضة- واقع ممارسة الحكاية الشعبية لدى المعلمات في تنمية الانتماء الوطني لدى أطفال الروضة) باختلاف متغير سنوات الخبرة، وفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج، فقد قدمت العديد من التوصيات، وأهمها التحفيز المادي والمعنوي لمعلمات الروضة ممن يستخدمن الحكاية الشعبية؛ لتعزيز الانتماء الوطني لدى أطفال الروضة.
المعرفة الكفائية ووظيفتها في البناء الحضاري
يقدم هذا الكتاب دراسة حول المعرفى الكفائية ووظيفتها في البناء الحضاري، وتقع الدراسة في فصلين (المعرفة الكفائية بين الفقه وتاريخ المسلمين، ووظيفة المعرفة الكفائية في البناء الحضاري)، وإن تفعيل المعرفة الكفائية والاهتمام بالشأن الجمعي في بناء الذات الحضارية التي لا مكان فيها للذات الفردية، ولا مجال فيها للأنانية وحب الذات هو الذي من شأنه أن يحقق للأمة ارتقاءها وتطورها، ويعيد لها مكانتها اللائقة بها، ويجعلها تقوم بمهمة الاستخلاف المنوطة بها، لتحقيق عمارة الأرض بالعمل الصالح، وإقامتها على أساس من الحق والعدل.
المقدرة التنبؤية للذكاء الثقافي والصلابة النفسية في التكيف الأكاديمي لدى طلبة الجامعات داخل الخط الأخضر
هدفت الدراسة إلى الكشف عن المقدرة التنبؤية للذكاء الثقافي والصلابة النفسية في التكيف الأكاديمي لدى طلبة الجامعات داخل الخط الأخضر، ولتحقيق هدف الدراسة اعتمد المنهج الوصفي الارتباطي، وتم إعداد ثلاث أدوات والتحقق من صدقها وثباتها، وزعت على عينة الدراسة بالطريقة العشوائية البسيطة؛ إذ بلغ حجم العينة (500) من طلبة الجامعات داخل الخط الأخضر، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود مستوى مرتفع لكل من الذكاء الثقافي، والصلابة النفسية والتكيف الأكاديمي لدى طلبة الجامعات داخل الخط الأخضر، كما كشفت النتائج عن وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى الدلالة (α = 0.05) للصلابة النفسية في التنبؤ بالتكيف الأكاديمي، ويلاحظ أن الصلابة النفسية قد فسرت (52.1 %) من نسبة التباين في التكيف الأكاديمي؛ أي أن الصلابة النفسية لها دور مهم وأساس في التنبؤ بالتكيف الأكاديمي، أما فيما يتعلق بمتغير الذكاء الثقافي، فإنه لم يسهم بشكل دال إحصائيا في التنبؤ بالتكيف الأكاديمي.
الأسس المعرفية للتاريخ الطبيعي : نحو أنثروبولوجيا للعلم
يدرس هذا الكتاب التطور التاريخي للتصنيف النباتي والحيواني منذ أقدم العصور مرورا وانتهاء بالعصر الحديث الذي بات فيه التصنيف علما أكاديميا له كيانه ونظرياته ومصطلحاته ومفاهيمه، ويهدف الكتاب إلى إنزال علم التصنيف من برجه العاجي الأكاديمي وجعله متاحا للناس العاديين وذلك لكونه يهم شريحة واسعة من الباحثين في مجال اكتشاف الحيوانات والنباتات غير معروفة سابقا والتي يجب تصنيفها وفهرستها والعاملين في مجال النباتات المستخدمة في الصناعات الغذائية والدوائية والتجميلية وغيرها.
مقومات معرفة الإنسان الثقافية ومداليلها من منظور القرآن الكريم
يعد الموضوع المتعلق بمقومات معرفة الإنسان الثقافية ومداليلها من منظور القرآن من المواضيع المعرفية المهمة جدا، ولاسيما وإننا لم نجد تعريف دقيق لمقومات ومصادر المعرفة، بسبب تنوع المصادر وتعددها، من جهة ومن جهة أخرى لوجود الاختلاف بين الباحثين والمختصين حول تحديد هذه المقومات والمصادر. لذلك يهتم القرآن الكريم اهتمام بالغ النظير ببيان مقومات معرفة الإنسان الثقافية ومداليلها، وحاجة (الإنسان) هذا الكائن الحي المفكر المكون من الروح والجسد الموجود القابل للكمال إلى مقومات المعرفة والذي يسعى دائما لكشف (ذاته) وبيان دوره المؤثر في بناء مستقبله، والاستقاء من القرآن جميع المعارف العميقة الشاملة التي تضمن سعادته وتحقيق أهدافه العالية للوصول إلى مرتبة الكمال البشري. ولعل قضية المعرفة إحدى أهم المشكلات المعاصرة، من حيث رؤيتها الفلسفية، ومصادرها وطرائقها، وإمكان الحصول عليها، بعد أن انشغل الإنسان على مدى كل مراحل وجوده بالتساؤل عن كل ما يحيط به من ظواهر الكون ومكوناته على اختلاف أشكالها وأنواعها، وذلك بهدف التعرف عليها، وكشف خفاياها والتوصل إلى نتائج علمية يقينية حولها، ثم العمل على الاستفادة من نتائج ذلك في الحفاظ على سلامته وبقائه. ونحن هنا لا ندعي أن كل ما نطرحه هو البعد النهائي للنظرية القرآنية في هذا الموضوع، إنما جهد متواضع في حدود قدرتنا العلمية المحدودة لمعطيات ومداليل الآيات القرآنية في هذا الموضوع.