Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "المعلم الليبي"
Sort by:
تطوير نظام إعداد المعلم في ليبيا في ضوء تجربتي اليابان وفنلندا
كشفت الدراسة عن تطوير نظام إعداد المعلم في ليبيا في ضوء تجربتي اليابان وفنلندا. واستخدمت الدراسة المنهج التحليلي المقارن. واقتضى العرض المنهجي للدراسة وصف وتحليل واقع نظام إعداد المعلم في اليابان ووصف وتحليل واقع نظام إعداد المعلم في فنلندا، وصف وتشخيص واقع نظام إعداد المعلم في ليبيا، والمقارنة مع التجربتين اليابانية والفنلندية للوقوف على أوجه الشبه والاختلاف وتفسيرها، ووضع أهم المقترحات لتطوير نظام إعداد المعلم في ليبيا في ضوء تجربتي اليابان وفنلندا. وأظهرت النتائج أن اليابان تعتبر خامس دولة في العالم من حيث عدد السكان فتوجهت إلى الاستثمار في الرأسمال البشري، وهناك عدة عوامل أثرت على نظام إعداد المعلم في فنلندا كالعوامل السكانية والعوامل الجغرافية والسياسية، والاقتصادية. وأوصت الدراسة بالاهتمام بالمعلم في ليبيا وتحفيزه مادياً ومعنوياً حتى يقوم بعمله بصورة ممتازة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Examining the Belief Change of Libyan Teachers of English who Undertake Postgraduate Studies Abroad
Recent research has made a significant contribution to the exploration of teachers' beliefs and the relationship between teachers' beliefs and practices. This paper reports on a study in which I investigated the beliefs about English Language Teaching of ten experienced Libyan teachers of English who were engaged in MA and PhD studies abroad. Diaries and interviews were used in the data collection. Two aspects of their beliefs were examined: whether, and how, their beliefs changed as a result of studying abroad, and the sources of these beliefs. In this study, it was found that while some of the teachers' previously held beliefs changed and others remained the same, in every case awareness of alternative beliefs had been raised. In addition, the results also showed that the beliefs held by this group of Libyan teachers were derived from a variety of sources, and had been influenced by more than one source, with consequent effects on their teaching perceptions and practices.
A Case Study of Libyan and Serbian Teachers' Attitudes towords Inclusion Education
The purpose of this study was to examine teachers' attitudes toward including students with special needs in general education classrooms in two schools: one of them Libyan school, and the other school is Serbian. This study examined the general attitudes of teachers toward inclusion and the variables that are believed to be associated with these attitudes. The study sample was formed by full-time Libyan school teachers, who teach in Serbian school, namely Ds Milan D Milicevic. There were eighty teachers; forty from Libyan school and forty from Serbian school too. The inclusive attitudes of these teachers were measured using multidimensional attitudes toward Inclusive Education Scale which has 18 items. IES which is used in this study had been developed by Marian Mahat (2008). One- way between subjects ANOVA, T-test, and Person correlation were used to investigate from the study hypotheses, results showed that all teachers expressed positive attitudes toward all statements of behavioral dimension, and all of them believe in the general concept of inclusive the students with special needs in general education classrooms from behavioral dimension too. This paper reveals that the majority teachers expressed more negative attitudes toward the inclusion of student with mental retardation, and Visual impairments than they did toward other disabilities, including students with emotional and behavioral disorders, but their attitudes were positive toward inclusive about learning disabilities, emotional and behavioral disorders, visual impairment, and physically disability.
نظام تدريب المعلمين أثناء الخدمة في ليبيا وفق الاتجاهات الحديثة
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على نظام تدريب المعلمين أثناء الخدمة في ليبيا وفق الاتجاهات الحديثة من خلال تصور مقترح. واعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي. واستندت الدراسة على عدة عناصر، كشف العنصر الأول عن واقع نظام تدريب المعلمين أثناء الخدمة في ليبيا. وتطرق العنصر الثاني إلى نظام تدريب المعلمين أثناء الخدمة في ليبيا وفق منظور نظمي. وركز العنصر الثالث على الاتجاهات الحديثة في تدريب المعلمين، من حيث، الاتجاه القائم على التدريب الذاتي، الاتجاه القائم على التدريب عن بعد، الاتجاه القائم على التدريب داخل المدرسة. وتصدي العنصر الرابع إلى تصور مقترح لنظام تدريب المعلمين أثناء الخدمة في ليبيا، من حيث، المنطلقات الأساسية للتصور المقترح، أهدافه، مكوناته، وأليات تنفيذها وفق منهجية النظم، أهداف نظام التدريب، الأهداف الخاصة ببرامج تدريب المعلمين الجدد. وأشار العنصر الخامس إلى التشريعات والقوانين الخاصة بنظام تدريب المعلمين داخل المدرسة، ومنها، مشاركة المعلمين في التخطيط للتدريب، ووضع القرارات المتعلقة بالعلمية التعليمية، وربط زيادة رواتب المعلمين بدرجة التحسن في مستوي أدائهم داخل الفصول الدراسية. وركز العنصر السادس على تحديد الاحتياجات المدرسية، محتوي التدريب، الأساليب والوسائل المستخدمة في التدريب، القائمون على التدريب، المدربون. واختتمت الدراسة بتسليط الضوء على متطلبات تنفيذ التصور المقترح، ومنها، تخصيص الاعتمادات والموازنات المالية اللازمة لبرامج تدريب المعلمين أثناء الخدمة داخل المدرسة، تدريب عدد كاف من المدربين ومساعدتهم في امتلاك الكفايات التدريبية اللازمة للتدريب داخل المدرسة، التركيز على أهمية التوعية للمعلمين بأهمية برامج التدريب الحديثة والمتطورة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المكانة الاجتماعية للمعلم في المجتمع الليبي
يعتبر المعلم دعامة أساسية ورئيسية في النظام التربوي وتقدم المجتمع، فهو من الأعضاء الفاعلين والمؤثرين في مدخلات النظام التربوي بصفه خاصة، والمجتمع بصفة عامة، بسبب ما يكلف به من مهام تربوية واجتماعية، فله دور فاعل في عملية تغير المجتمع والنهوض بالتنمية الاجتماعية، فلا نهضة لأي مجتمع دون الاهتمام بواقع هذه الفئة من المجتمع وإعطائها المكانة التي تستحقها، وتحقيق مطالبها المشروعة والتي تساعدها على تأدية مهمتها النبيلة. وقد هدف البحث للتعرف على المكانة الاجتماعية للمعلم في المجتمع الليبي. والعوامل المؤثرة في تلك المكانة. وأثر المكانة الاجتماعية للمعلم على العملية التعليمية، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي. والاعتماد على استمارة الاستبيان، وتم اختيار عينة طبقية تتكون من 170 مفردة من المعلمين والمعلمات، وقد توصل البحث إلى عدة نتائج منها: - تدنى مكانة المعلمين في المجتمع بصفة عامة، وهذا يؤدى إلى انخفاض مستوى الأداء والدافعية لديهم. - معظم أفراد العينة يرون أنهم لا يلقون الاحترام والتقدير المناسب من أفراد المجتمع. - عدم وجود احترام لمهنة التعليم من قبل أفراد المجتمع كاحترامهم لبعض المهن الأخرى. - المعلمات في العينة أكثر رضا من المعلمين لمهنة التعليم. - لا توجد نظرة تقدير للمعلم من قبل الدوائر الحكومية. - أولياء الأمور لا يأخذون بآراء ووجهات نظر المعلم في أبناءهم. - يرى إفراد العينة أن أسباب التحاقهم بمهنة التعليم كانت لحاجة العمل بعد التخرج مباشرةً. - يرى إفراد العينة أن عدم الكفاية والانضباط والالتزام تحط من مكانة المعلم.
أساليب العقاب في مؤسسات رياض الأطفال من وجهة نظر معلماتها : دراسة ميدانية بمدينة بنغازي
هدفت الدراسة إلى التعرف على وجهة نظر المعلمات نحو استخدام العقاب في رياض الأطفال وقامت الباحثة بمجموعة من الإجراءات شملت على اتباع أسلوب المسح الشامل لمعلمات رياض الأطفال المتاحة، وقد ضمت افرد الدراسة (90) معلمة، ثم أعدت الباحثة استبانة كوسيلة لجمع البيانات؛ وقد تكونت الاستبانة من (31) فقرة موزعة على خمس محاور في (التربوي. النفسي. اللفظي. الاجتماعي. البدني) ثم قمنا بتحديد البدائل التي تمثل آراءهم لكل فقرة وفق مقياس التدرج الخماسي (دائما، غالبا، أحيانا، نادر، ابدآ)، وبعد أن تم التأكد من صدق الاستنابة وثباتها، تم توزيعها على أفراد الدراسة، ولتحليل البيانات تم استخدام الأساليب الإحصائية المناسبة للأهداف الدراسة، وقد أظهرت ‎النتائج أن هناك اتفاق كبير في ‏آراء المعلمات حول استخدم العقاب التربوي فقد تحصل على مستوى مرتفع أما بالنسبة للعقاب الاجتماعي والنفسي والبدني فقد تحصل على مستوى متوسط. كما بينت نتائج الدراسة أن أكثر أساليب العقاب استخداما في رياض الأطفال هو أسلوب العقاب التربوي بنسبة مرتفعة وهي (76%)، ويليها أسلوب العقاب اللفظي بنسبة متوسطة (68%)، ويليها أسلوب العقاب البدني بنسبة منخفضة (66%)، أما الأسلوب النفسي والاجتماعي تحصلا على نفس النسب تقريبا وذلك من جهة نظر المعلمات، كما وجدت فروق في آراء المعلمات نحو استخدام العقاب تعزى للمؤهل التربوي وغير التربوي لصالح غير التربويات، بينما لا توجد فروق في آراء المعلمات في استخدام العقاب التربوي، تعزى لسنوات الخبرة.
الاحتراق النفسي لدى معلمات مرحلة التعليم الأساسي بمدينة سبها
تهدف الدراسة إلى التعرف على مستوى الاحتراق النفسي لدى معلمات المرحلة الأساسية \" الابتدائية، الاعدادية \" بمدينة سبها والتعرف على الفروق بين عينة الدراسة في الاحتراق النفسي تبعاً لمتغيرات \" التخصص، الشق التعليمي، الحالة الاجتماعية، الخبرة\" وقد تكونت عينة الدراسة من 218 معلمة من معلمات مرحلة التعليم الأساسي، وقد تم تطبيق مقياس ماسلاش \" Maslach \"للاحتراق النفسي يتضمن ثلاثة أبعاد \" الإجهاد الانفعالي، تبلد المشاعر، نقص الشعور بالإنجاز\"، وبعد التحقق من صدق وثبات المقياس تم تطبيقه على عينة الدراسة وقد خلصت الدراسة إلى نتائج تتمثل في مستوى الاحتراق النفسي لدى العينة على الأبعاد والمقياس ككل معتدلا، وكذلك معلمات العلوم التطبيقية أكثر إجهاداً انفعالياً من معلمات العلوم الإنسانية، كما أنهن أكثر احتراقاً نفسياً، حيث إنه لا توجد فروق بين معلمات العلوم التطبيقية والإنسانية على أبعاد \" تبلد المشاعر، نقص الشعور بالإنجاز \" ، وكذلك معلمات الشق الثاني من مرحلة التعليم الأساسي أكثر اجهاداً انفعالياً من معلمات الشق الأول، في حين معلمات الشق الأول أكثر تبلداً للمشاعر، بالإضافة إلي لا توجد فروق بين معلمات الشق الأول والثاني على بعد نقص الشعور بالإنجاز والمقياس ككل المعلمات المتزوجات أكثر تبلداً للمشاعر من المعلمات غير المتزوجات، أما على أبعاد \" الإجهاد الانفعالي، نقص الشعور بالإنجاز \" والمقياس ككل فلا توجد فروق بين المتزوجات وغير المتزوجات، وأيضا المعلمات ذات الخبرة \" أقل من 10 سنوات، 10 - 20 سنة \" هن أكثر شعوراً بنقص الإنجاز من المعلمات ذات الخبر \" 20 سنة فما فوق \"، في حين على بعدي \" الإجهاد الانفعالي، تبلد المشاعر \" والمقياس ككل فلا توجد فروق بين مستويات الخبرات المختلفة، وأخيراً قدم الباحث مجموعة من التوصيات والمقترحات بناء على نتائج الدراسة.